رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16
بقلم اسماعيل موسي


لم تظهر فريده داخل شقة شيماء رغم مرور أكثر من اسبوعين وبعد أن توعدتها بالضرب والأهانه وتهديدها بقتل والديها بدا انها غير مهتمه برؤيتها شيء اخر انها فقدت قيمتها لديها، لم تفهم شيماء كيف حدثت تلك التطورات لأنها فى كل مره كان بفتح فيها باب الشقه كانت تتوقع رؤية فريده التى تأمرها ان تحمل بأى طريقه، لكن كل ذلك توقف فجأه وظهر عوض عنه خالد..
خالد الذى تحول لجلادها، اسوء كوابيسها وأكثرها قسوة، كان يقضى معها وقت طويل داخل الشقه يتمتع بضربها وتعنيفها
واخضاعها، كان يحب كسر روح التمرد داخلها وكلما عارضته ازدادت متعته أكثر، لقد تحولت شيماء إلى لعبته المفضله
حتى انه منع شديد من دخول شقتها او الاعتداء عليها
حيث أعلن ان شيماء ملكه وحده وكانت الكلمات تصل الشيماء عن طريق مشيره لو بطرق أخرى ورغم الألم والوجع
لم تتمكن ابدا من فهم كيف تغيرت حيثيات وجودها داخل البيت الكبير، كل شيء تغير ما عدا شيء واحد
بقائها محبوسه داخل شقتها تحت قبضة يد خالد...
ولم يبقى الأمر سر مده طويله، فى بداية أحدا الليالى دخلت مشيره الشقه على وجهها ابتسامه كبيره، جلست فى مواجهة شيماء وصوبت عيونها عليها، ايامك داخل المنزل أصبحت معدوده يا شيماء
يعنى هيحررونى؟ هيسيونى امشى؟
بصقت مشيره ابتسامه ساخره، تمشى تروحى فين؟
انتى فعلا بقيتى من غير فايده، لكن إلى عملتيه بهربك وتحديكى الحجه فريده هيكون ليه عقاب تانى
وقبل نهوضها همست مشيره، بنتى حامل من خالد بيه
بنتى هتجيب الولد للحجه فريده
شيماء بصدمه / تجيب ولد ازاى وهى مش مراته؟
مشيره / هو انتى متعرفيش؟ خالد كتب على بنتى بعد هروبك إلى جابلنا العار، بنتى مراة خالد زيك بالضبط

شيماء/طيب هو اتجوز بنتك وبنتك حامل، خليهم يسبونى امشى
مشيرة / انا نفسى تمشى النهرده قبل بكره، نفسى خالد يرمى عليكى يمين الطلاق وارتاح
لكن خالد مصر انك تفضلى هنا، بيقول لازم يدفعك تمن هربك مع هانى كل ليله طول عمرك
وفريده مش مهتمه، هى ما صدقت ان خالد يلاقى لعبه يتسلى بيها ويحل عن دماغها لأن صراعها مع عبد الكريم وصل الذره
شيماء /ساعدينى اهرب، انتى من مصلحتك انى اطلق او اهرب من هنا، لو هربت خالد هيضطر يطلقنى وبكده انتى تخلصى منى وانا ارتاح من العذاب ده
مشيره / بنبره خبيثه، هسيبلك باب الشقه مفتوح، وباب البيت كمان، الساعه 11 بالليل هسحب الحرس من على باب البيت، هيكون عندك فرصه واحده للهرب اول ما الاقى الحجه مشغوله وخالد مش فى البيت هخبط على باب الشقه تلت مرات فاهمه؟
شيماء فاهمه، فاهمه...

قبل منتصف الليل سمعت شيماء ثلاثة طرقات على باب الشقه، فتحت الباب، لم تلمح مشيره التى اختفت بسرعه
نزلت درج السلم وايدها على قلبها، سمعت فريده بتتكلم
مع شخص فى غرفة المكتب، الطريق كان خالى وصلت شيماء باب البيت والتصقت بالجدار لحظه، غطت وشها بالوشاح، كان عليها ان تمر بين رجال فريده المجتمعين فى الشارع، تنهدت شيماء، ثم سارت بين الرجال بخطوات واثقه
رايحه فين يا بت فى الوقت المتأخر ده؟
همست شيماء / الحجه بعتتنى اشترى حاجه
فى العاده لا ترسل فريده الخادمات خارج المنزل ليلآ رغم ذلك ترك الحارس تمر انشغل فى حديثه الرجال
كل خطوه كانت محسوبه، كل خطوه كانت تحمل لها آمل
عندما عبرت شيماء حدود البيت تسارعت أنفاسها
مكنش ممكن توقف سيارة أجره قرب البيت فقررت تمشى لأخر الشارع واول ما تختفى من عيون الحراس تركب عربيه
واصلت شيماء سيرها، عبرت بيتين وقبل ان تنعرج تجاه الشارع الجانبى مرت امام المقهى، استدارت شيماء للخلف والقت نظره وعندما اطمأنت أزالت الوشاح وركضت
لم تنتبه الا ويد قويه تمسك بها، رايحه فين يا حلوة؟
ثم صفعه قويه على وجهها جعلتها تصرخ، احكم شديد قبضته على شيماء حتى وصل خالد من المقهى
جر الكل...ب..ة ورايا على البيت يا شديد، كان خالد وشديد فى المقهى عندما أزالت شيماء وشاحها، حاولت شيماء ان تصرخ فتلقت عدت صفعات على وجهها ثم كتم شديد أنفاسها وجرها تجاه البيت..
عندما القاها شديد داخل الشقه صرخ خالد، مهتمك خلصت يا شديد اطلع بره.

قيدها خالد فى المقعد بسهوله، الصدمه افقدت شيماء اتزانها ومقاومتها، كانت مستسلمه لابعد حد حتى انها كانت تمد يدها لخالد كى يقيدها، اطلق خالد ابتسامه ساخره ومزق الملابس من على ظهر شيماء ثم سحب عصا رفيعه مررها على جسدها، بتخونينى يا شيماء؟ عايزه تهربى مره تانيه؟
لم ترد شيماء، لم تكن بحاجه الى الكلام، كانت تعرف ما ينتظرها، الألم وحده.




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة