
رواية غرام المعلم الفصل السادس عشر 16 بقلم مايا النجار
غرام المعلم 🤎🤎
وهي ترى سعاد أمامها وهي تنظر إليها بكره وغل رعب غرام بشدة ترجع إلى الخلف خطوة وتقول سعاد بكره شديد. إيه يا بت أمل ترمي ابني وراحتي ترمي نفسك في حضن المعلم إيه يا فاجرة مش راحمة طب استني لحد ما يعدي فترة على طلاقك يا وسخة
غرام بغضب. مرات عمي أنا لحد النهاردة محترمة سنك بس هتتمادي هتخليني أغلط
سعاد بغضب. طب والخلق خلق إنك ما تربيتي يا غرام يا ناقصة إيه مقدرتيش تصبري عايزة تترمي في حضن أي راجل وخلاص طب حتى حد غير موسى بدل ما كده أثبتي الفضيحة عليكي يلا فاجرة وتستاهلي أوسخ أكتر من كده لتكوني نسيتي إنك عاقر مش بتخلفي أرض بور وعمرك ما هتعرفي تجيبي لموسى حتة عيل فعلشان متطلعيش إلى السماء أوي آخرك معاه يومين وهيرميكي علشان تكوني عارفة بس وذنب ابني هيطلع من عينك يا غرام
غرام بغصة قوية بشدة. خلصتي كلامك يلا بره ومش عاوزة أشوفك قدام شقتي تاني يلا
سعاد بغل شديد. مش هنزل قبل ما أفش غلي منك يا بت أمل تعرفي إنتي ليه ربنا معطكيش عيال علشان إنتي مستاهليش يتقالك يا ماما إنتي حرام تكوني أم يا غرام ولا عمرك هتطولي الكلمة دي هتفضلي طول عمرك تتمناها بس ولو عملتي إيه هتفضلي منبوذة أبوكي مات بعد ما جيتي وأمك ماتت بعده ولا ليكي أخ ولا أخت ولا حد إنتي فعلاً منبوذة محدش طايقك ولا حد بيحبك جاسم لما اتجوزك علشان صعبتي عليه شفقة يعني والحمد لله إنه رماكي وطلقك وأنا هجوزه ست ستك بس خلي جوزك يبعد عن ابني ولا والله العظيم هخليه يموت ليكي علشان مرة تكوني مطلقة ومرة تكوني أرملة وحياة ربنا يا غرام لو ما موسى بعد عن ابني لأخليه يقتله ومحدش هيخسر غيرك إنتي كلمي جوزك يبعد عننا خلاص هو كان عاوز يتجوزك وهو خدك في داهية بس يبعد عننا خلاص فاهمة
تنظر إليها غرام وتغلق الباب في وجهها وهي لا تقدر أن تقول لها شيئاً لأنها إذا فتحت فمها سوف تنهار بشدة تجلس مكانها وهي تسند ظهرها على الباب وتبكي بحرقة وقوة شديدة تبكي على الوجع الذي يسكن بداخلها من حديث سعاد وبأنها بالفعل لا تعرف أن تنجب طفلاً لموسى وهذا إذا علاقتهم أصبحت مثل أي اثنين متزوجين تبكي على حرق قلبها سعاد تأتي على كل جروح غرام قالت لها كل الذي يوجع بشدة أتت على نقط ضعفها هي لا تعلم بأن هي تريد أن تقول لها ذلك لكي تخاف وتبعد موسى عن جاسم لأن سعاد هي التي تخاف من موسى وأن يفعل في ابنها شيئاً وهذا لا يكون صعباً على موسى بل يفعله بكل بساطة هو يتركه لأنه لا يكون فاضياً له أما إذا نظر له سوف يكون جاسم في خبر كان لا تعلم غرام عن كل ذلك هي الآن تظن بأن جاسم ممكن يفعل في موسى شيئاً لأنها تعلم بأن جاسم جبروت ولكن لا تعرف عن جبروت المعلم شيئاً المعلم الذي يتحول إلى شيطان وهامة إذا حدث شيء يخص غرامه ما زالت هذه الفتاة لا تعلم مدى حب بل عشق بل هوس المعلم بها هي تظن بأن موسى ممكن يتركها لأنها لا تنجب طفلاً مثل ما قالت تلك الحقيرة لا تعرف بأنها كل شيء للمعلم هي التي تجعله سعيداً هي السعادة له هي التي لا يريد سواها لا تثق في هذه النقطة تخاف أن يتخلى عنها ويفعل بها مثل ما فعل ذلك الحقير تخاف بأن يكون كل ذلك وهماً وسوف يخذلها بعد مدة هي تصل إلى درجة بأنها لا تعرف تثق في الشخص الصحيح لا تعرف تفعل ذلك من شدة الألم والخذلان الذي تعرضت له أصبحت لديها أزمات ثقة لا تعرف أن تعطي أحداً الثقة الكاملة برغم ذلك يوجد جزء كبير يثق بموسى إلى أبعد الحدود ولكن الخوف الذي بداخلها يكون أكبر من كل ذلك ترجع إلى نفسها وتقول بأنها لا تريد أن يحدث له شيء هي لا تتحمل هذا الذنب أبداً ما زالت تبكي وهذه الكلمة أخذت من غرام نصف حياتها تبكي أكثر ما تبتسم الحياة لا تعطيها فقط بل تأخذ أكثر ما تعطي لمتى سوف تظل غرام تلف على الاستقرار لمتى هي إلى الآن لا تعرف أن تجعل حياتها مستقرة فقط تريدها مستقرة تريد أن تعرف تعيش بدون خوف من شيء هي تعيش في رعب لماذا كل ذلك كانت مع جاسم ولا ترتاح تركته وما زالت لا ترتاح فماذا هل هذا خطأ فيها أم في قدرها أم في من تمسح دموعها بعد ما تعبت من كثرة البكاء وتقول بشهقة. هي بتقول كده علشان تخوفني مش أكتر جاسم ميعرفش يعمل في موسى حاجة هو قال كده أكيد مش هيحصل لموسى حاجة
تقول كلامها وتتذكر بأن جاسم حاول أن يقتلها وممكن يفعل ذلك في موسى تبكي بقوة وتقول. أنا لازم أكلم موسى وأخليه يبعد عن جاسم خلاص مش هينفع موسى يحصله حاجة من ورايا مصايبي دي هتكون جزاته علشان عاوزني مبسوطة مستحيل أعمل فيك كده يا موسى إنت تستاهل واحدة أحسن مني أنا منفعش ليك ليه وقعت نفسك معايا حرام عليك تصعبها عليا كده حرام والله
تفعل التي تفعله هو أنها تبكي كلمة لا تكون جديدة عليها الشيء الذي جعلها تتوقف عن البكاء هو دق الباب تنفزع بشدة وتمسح دموعها وهي تأخذ نفساً عميقاً وتقول بصوت خفيف بشدة. مين
صفاء التي كانت في الخارج. أنا يا غرام
تفتح لها غرام الباب وتقول. عمتي إزيك
صفاء وهي تنظر إليها وتقول باستغراب. مالك يا بت وشك احمر كده ليه
غرام بتوتر وهي تمسح على وجهها. احمر مفيش حاجة يمكن علشان لسه قايمة من النوم تعالي ادخلي
صفاء وهي تدخل. موسى هيتأخر بره عنده شوية شغل وقال أجيلك أقعد معاكي فطرتي
غرام بهدوء وهي تجلس بجانبها. أيوه الحمد لله هو إنتي متعرفيش شغل إيه ده
صفاء بهدوء. معرفش بس يمكن والله وأعلم يكون شغل المعرض اللي هيعمله جديد
غرام باستغراب. معرض إيه هو موسى هيعمل معرض
صفاء. أيوه يا ختي إنتي عايشة في مياه البطيخ ربنا يقويه بقي ويخلصه ها قولي بقي عاملين إيه مع بعض
غرام بتوتر. عاملين إيه إزاي يعني مش فاهماكي
صفاء بغضب. طالما قولتي مش فاهماكي يبقى موكوسة يا ختي خلاص مش عاوزة أسمع حاجة تسد نفسي منك الله
غرام بغيظ. هو يكون أحسن بقولك إيه يا عمتي
صفاء. قولي يا نن عيون عمتك
غرام بتوتر شديد. هو إنتي متعرفيش موسى عمل إيه مع جاسم ولا إيه اللي حصل
صفاء بهدوء. هو يعني موسى مقالش حاجة بس أنا عرفت من مصادري الخاصة موسى لما جاسم ضربك بالسكينة مسك جاسم وربطه هنا وفضل يضرب فيه وبعد كده مشي لما رجع ملقاهوش علشان سعاد اللي ربنا يشلها خدته بس تخافيش موسى مش هيسيبه لو حصل إيه هيرجع ويربيه تاني
غرام بحزن شديد. وأنا مش عاوزة كده يا عمتي أنا مش عاوزة واحد فيهم يموت التاني علشاني ادخلي وخلاص المشكلة دي أنا مش حمل ده كله خلاص أنا مسامحة في حقي كلمي موسى وقولي له خلاص أنا مش عاوزة مشكلة كفاية بقى
تنظر إليها صفاء بغضب شديد وتقول وهي تنهض. تصدقي إنك باردة يا غرام يعني بعد ده كله عاوزة موسى يسيبه وإنتي متخيلة إن بعد ما موسى يسيب جاسم هيسكت وهيسبكم في حالكم تبقي متعرفيش الكلب جاسم يا غرام الواد ده مش هيتهد غير لما يتعلم عليه بقوة وإنتي متدخليش في حاجة علشان موسى ميتضايقش احترمي جوزك يا غرام
غرام بغضب. هو أنا كده مش بحترمه يا عمتي أنا بقول كل ده ليه من خوفي عليه مش عاوزة يحصل له حاجة من ورايا هو ليه محدش قادر يفهمني أنا مش عاوزة مشكلة مش عاوزة مشكلة عاوزة أعيش في هدوء وإنتوا باللي بتعملوه مش هقدر أعيش بسلام ليه تخلوا موسى يتجوزني إنتوا كده متخيلين إن المشكلة اتحلت تبقوا بتحلموا جاسم مش هيسكت وموسى مش هيهدأ وأنا هفضل في النص أحسن حل دلوقتي إن موسى يسيبني وأنا عارفة أتصرف مع جاسم كلمي موسى يا صفاء كلميه لو خايفة عليه بجد كلميه يا عمتي هو مش هيرضى يسمع سيرة جاسم مني كلميه إنتي أحسن
تنهض صفاء بغضب شديد وتقول. إنتي مش هترتاحي غير لما تخربي حياتك مع موسى يا غرام لو فعلاً خايفة عليه يبقى اسمعي كلامه أنا عارفة إن موسى مش بيطيق إنك تتكلمي في موضوع جاسم يبقى تسمعي الكلام علشان موسى مش هيهزر معاه في الموضوع ده اسمعي الكلام وملكيش دعوة بموسى وجاسم يا غرام موسى مش عيل صغير هتخافي عليه وفعلاً لو عايزة تعملي له حاجة حلوة يبقى بدل ما تتحسسي عنه عيل ادي له فرصة يقرب منك وخلي علاقتكم تمشي زي المتجوزين حرام عليكي ولا رحمة نفسك ولا رحمة الراجل اللي بيموت فيكي إيه يا شيخة اشمعنا موسى بتهدي له كده وعلشان خايفة من جاسم عايزة تسيبيه مش بتعرفي تعملي نص اللي بتعمليه مع موسى في جاسم كنتي تاخدي كل علقة وعلقة وتقولي معلش يا عمتي مش عاوزة أطلق يا عمتي وستين ألف مبرر يا غرام بس موسى بتتكلمي عنه كأنه هو اللي عمل المشاكل تصدقي يا بت إنك حلال فيكي جاسم
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج وهي تترك هذه الفتاة التي لا تفكر بمنطقية أبداً تغضب منها صفاء بشدة لأنها تعلم مدى حب موسى إليها وهي لا تعلم برغم بأن هذا يكون واضحاً وبشدة تنزل إلى الأسفل ترى التي تنزل بعد ما أعطت بناتها للدادة لتنظر لها وتقول. مالك يا صفصف وشك جايب اللون كده ليه
صفاء بغضب. بقولك إيه يا مرات جلال أنا دلوقتي عفاريت الجن بيتنططوا فوق رأسي حلي عني
ليلى بمرح. عفاريت خلاص نشغل سورة البقرة وإنتي وعفاريتك تمشوا خلاص يا صفصف بهزر إنتي مالك بتبصي عليا كده ليه أنا معايا عيال
كانت تقول آخر كلامها وهي تخاف من نظرة صفاء لها لتقول صفاء. تعرفي تبعدي عن وشي يا ليلى
تنفد ليلى برأسها وتقول. لا معرفش تعالي تعالي أشتكيلك من ابن أخوك تعالي يا ولية
تقول كلامها وتضع يدها على كتفها وتنزل بها إلى الأسفل وهي تقول. يرضيكي يا صفصف ابن أخوك اللي قلبي وشعر رأسي غضبانين عليه بيقول عليا أنا بقيت مايعة وحالي مش عجبه
صفاء بصدمة مصطنعة. ليه يا بت شاف عليكي إيه علشان يقول كده
ليلى بحزن مصطنع. وحياتك يا صفصف يا ختي كله زغروطة هي اللي شافها عليا يقول علي كده ولا والجاحد مش يسكت وكفاية صدمات عليا كده لا بيقولي لو متعدلش هتجوز عليكي وهجيب لك اللي تعدلك بالعافية
صفاء بردح. نعم يا عمري قولي له يروح وأدي دقني لو لقى اللي تبص عليه مقلتلوش ليه يا بت إنك بطلتي ترمرمي وخليه يشوف واحدة تنفع معاه هو وأمه الفاجرة رضينا بالهم وهو مش راضي بينا
ليلى بتفكير. أنا بفكر أحط له سم في الأكل يا صفصف شو رأيك في الفكرة
صفاء بصوت عالي. أيوه وهو يموت وإنتي تتسجني وتتبلينا بعيالكم صح لا يا حبيبتي ظل راجل ولا ظل حيطة مع جوزك اللي ملكيش غيره يلا يا بت من هنا معايا ولية عايزة أجوزها
ليلى بغيظ. كده يا صفصف ده أنا قلت إنك وتساعديني وتجيبي إنتي السم وممكن تتسجني بدلي
صفاء بغضب. غوري يا ليلى تمشي شوفي بيتك بدل ما جوزك يجي يخلع عينك من مكانها هو أنا كان ناقصني إنتي كمان مش كفاية عليا ست غرام اللي هتجيب أجلي قريب
ليلى بفضول. ليه يا صفصف عملت إيه بنت الإيه دي
صفاء بتعب وإرهاق. تعبتني يا ليلى البت دي طلعت عليا كل اللي عملته في حياتي بتخلص ذنب ناس كتير أوي يعني أنا قلت الحمد لله اتجوزوا وأنا كده أرتاح بس مفيش راحة طول ما غرام ورايا مش هرتاح غير لما تنومني جانب أبوها بت الكلب
ليلى بهدوء. اهدي يا صفصف غرام لسه خارجة من علاقة زي الزفت ومخدتش وقت ترتاح فيه وأكيد هيكون في صعوبات لحد ما تتعود على الوضع الجديد
صفاء بحزن شديد. موسى مش هيستحمل اللي غرام عاوزة تعمله يا ليلى ابن أخوي وأنا عارفة يقبل كل حاجة إلا اللي غرام عايزة تعمل مش بتسمع الكلام غلبت وأنا بفهمها يا بنتي حرام عليكي ولا هي مش هترتاح غير لما تطلق من موسى وساعتها مش هيكون في رجوع موسى هيكون فاض بيه منها ومن عمايلها يعني المفروض قفلت صفحة في حياتها وكانت صفحة سوداء ومنيلة بستين نيلة تفضل تبكي ولا تفتح صفحة جديدة مع اللي عاوز تبهدله معاها البت دي هتجلطني والله ما هترتاح غير لما تحصل مصيبة من ورا اللي هتعمله وبعد كده تقول ياريتني ومش ياريتني
ليلى بهدوء. سيبيها تهدأ وتبقي تكلميها تاني هي برضو لسه صغيرة ومش عارفة نفسها بتعمل إيه إنتي عمتها وزي أمها خليكي وراها لحد ما تعرف نفسها عاوزة إيه ودليها على الطريق الصح وهي علشان تعبانة شوية مش عارفة تفكر بس أول ما تهدأ وتبقى كويسة هتفوق لنفسها
صفاء بتنهيدة قوية بشدة. خايفة تفوق بعد فوات الأوان هي دلوقتي في نص الطريق يا تكمل فيه يا تفضل واقفة بتفكر فيه هو الطريق الصح ولا لا خايفة تكون بتفكر ترجع لجاسم موسى يموت فيها والله ما هيتحمل موسى أيوه جبل ومش بيهموا حاجة بس بيجي عند غرام وبيتحول حد تاني هي النفس اللي هو بيتنفسه حد يلاقي الحب ده كله ويعمل كده يا غرام آه تعبتني بت الكلب ويارب ترجع في اللي عاوزة تعمله علشان موسى ميطينش عيشتها
تنتهي من كلامها وهي تنظر إلى الأعلى ولا تتمناها سوى بأن غرام ترجع عن الذي تريده فعله ولا تتدخل بين موسى وذلك الحقير فهل تصمت غرام ولا تتدخل أم هذه الفتاة تفعل التي تريد
كانت ما زالت تجلس مكانها وهي تشرد بشدة هل تقول له التي تريده أم تصمت وإذا صمتت وحدث شيء سوف تكون سعيدة أكيد لا تظل تفكر وبهذا الشكل ويقطع شرودها صوت المفتوح والباب ينفتح ويدخل موسى الذي نظر لها بابتسامة هادئة بشدة وهو لا يتخيل في يوم من الأيام بأن يدخل من باب شقته يراها هي تنتظره تتغير ملامح وجهه وهو يرى وجهها ليقول. في حاجة
غرام بصوت مخنوق بشدة. مخنوقة أوي حاسة إني مش عارفة آخد نفسي تعبانة
يجلس بجانبها موسى بلهفة ويقول. طب أكلم الدكتورة تيجي تطمن عليكي
غرام بدموع. لا لا مش عاوزة دكاترة أنا مخنوقة مخنوقة مش عيانة
كان موسى يضع يده على شعرها ولكن تبعده غرام ليرفع حاجبه ويقول. طب تعالي نخرج شوية يمكن من قعدة البيت تعالي
غرام وهي تهز رأسها. أيوه فعلاً أنا محتاجة أخرج وهبقى كويسة يلا نمشي دلوقتي
موسى بهدوء. طب قومي غيري لبسك عاوزاني أساعدك
تنفد غرام برأسها بخجل شديد وتنهض ينظر خلفها موسى وهو يحس بأن هذه الفتاة تخبئ عنه شيئاً لا يتمنى الآن سوى بأن لا يكون الذي في عقله لا يريد أن ترجع تحكي له شيئاً يخص جاسم لأنها بهذا الشكل سوف تجرح كرامته بشدة وهذا لا يسمح به موسى وإذا يعشقها لا يتهاون في هذا الشيء وذلك الذي لا يريد غرام تفعل هذا الشيء فقط إذا فعلته غرام سوف تخسره لا يريد موسى أن يحس بأنها ما زالت غرام تحن لجاسم لا يتقبل هذا يفوق من شروده عليها وهي تخرج ينظر إلى ملابسها
ويقول ببرود. لفي وارجعي غيري القرف اللي لبساه
غرام باستغراب. في إيه لبسي حلو ومفهوش حاجة
موسى ببرود شديد وهو يضع قدماً على الأخرى. غرام لبسك اللي إنتي لبساه ميدلش إنك على ذمة راجل لا يا روح أمك روحي كده بعقل وبكل هدوء غيري اللبس ويا ستي وعد مني أول ما أركب كروان أبقى أخليكي تلبسي لبس الرقاصات يلا يا بابا
تهز غرام برأسها وهي تريد أن تعترض ولكن هي في حال لا يسمح للنقاش تذهب تفعل كما قال وبعد فترة تخرج وهي ترتدي ملابسها
ينهض موسى ويقول بهدوء. هتعرفي تنزلي ولا أشيلك
غرام بخجل شديد. لا أنا هنزل لوحدي بس ممكن تخليك جنبي علشان لو حصل حاجة
يقترب منها موسى ويقول ببرود وهو يحملها بهدوء. طالما خليك جنبي يبقى أشيلك أحسن
غرام بتوتر. موسى موسى عيب وحياة ربنا نزلي الناس هتقول علينا إيه
موسى ببرود شديد. خلي كلام الناس على جنب علشان آخر حاجة ممكن تفرق معايا هو رأي حد في اللي بنعمله وخليكي معايا إيه اللي خنقك
يقول كلامه وهو يضعها في السيارة ويذهب إلى مقعد السيارة ويقول. ها سامعك في حد قالك حاجة زعلتك
تنفد غرام برأسها ليقول موسى ببرود شديد وهو ينظر إلى عيونها. مش قولتلك عيبك إنك مفهومة بالنسبالي غرام يا غرام أنا مش هبقى مبسوط لما ألاقيكي بتسمعي كلام من اللي يسوى واللي ميسواش أنا عاوزك تاخدي حقك من بوق الحوت مالك مكنتيش كده زمان من إمتى وإنتي بتكوني مبسوطة وإنتي بتهاني أنا في ظهرك اللي بيبصلك بس مجرد بصة متسكتيش ارفعي عينك فيه وطلعي عينه من مكانها أنا وراكي ومش هرحم اللي يوجعك افهمي علشان أنا بزهق بسرعة إنتي مراتي وكرامتك من كرامتي يعني لو حد هان كرامتك كأنه هانني وأنا مش هسمح بكده مش قادرة تردي تعالي وقولي وأنا هعرف أتصرف الكلام مفهوم يا غرام
تنظر إليه غرام وتنظر إلى الطريق وهو يقود لتققول بتوتر. مش ده اللي مزعلني يا معلم في حاجة تاني وأنا خايفة أتكلم فيها
يتأكد موسى من الذي يدور في عقله ليقول بجمود. طالما خايفة يبقى متقوليش حاجة
غرام بدموع. مينفعش يا موسى مينفعش أنا نفسي تفهمني افهمني يا موسى وحياتي عندك ريحني
يقود موسى السيارة بسرعة وتهور شديد بعد ما كان يقود بهدوء من أجلها أصبح يقود بسرعة وهو لا يرى أمامه سوى كل الأحلام التي حلم بها بعد زواجهم كان يظن بأن القدر سوف يضحك له بعد ذلك وسوف يكون سعيداً مع غرام ولكن القدر يخذله للمرة التي لا نعلم عددها ليسمعها وهي تقول بنبرة تحمل رعباً وخوفاً شديداً من الذي ممكن يفعله. موسى أنا مش عاوزاك تعمل حاجة في جاسم خلاص كده هو يعني إنت عملت حاجة في جاسم أوعى تكون أذيته يا موسى آآآآآآآآآآآآآآآه
تنهي كلامها بصراخ شديدووووووووو
✍️مايا النجار✍️