رواية وربحت رهان حبك الفصل السابع 7 بقلم ملك سعيد

رواية وربحت رهان حبك الفصل السابع 7
بقلم ملك سعيد



__________________

" غرفة ديما "

دلفت مروة للغرفة كي تطمئن على ديما ، فوقعت عيونها على مشهد لطيف ، ديما تغفو بين أحضان والدها وهي تتشبث به بقوة ، فإبتسم بسعادة ، ثم اقتربت منهم حتى وقفت بجوار السرير ومالت على اذن محمود وبدأ تيقظه بصوت منخفض ، كي لا تزعج ديما :

" محمود .... يا محمود اصحى "

تململ محمود عندما وصل له صوت زوجته ، ثم اخبرها بصوت ناعس :

" ايه يا مروة سيبيني انام شوية "

تحدث بإصرار:

" لاء اصحى علشان اعرف اصحي بنتك اللي مش هتصحي الا بعد طلوع الروح "

فتح عيونه بعناس ناظرًا لها،  وترتسم على شفتيه ابتسامة صغيرة وهو يقول:

" ملكيش دعوة ببنتي انا هصحيها روحي جهزي الفطار "

قطبت حاجبيها ثم سألته بنبرة مستغربة:

" يعني مش هنفطر مع العيلة؟؟؟؟ "

اجابها برفض :

" لاء ديما حالتها متسمحلهاش أنها تنزل تحت احنا هنفطر مع بعض روحي إنتِ جهزي الفطار وانا هصحي اميرتي "

" صحي اميرتك بس متنساش الملكة بتاعتك "

اخبرته بمشاكشة فأجابها بنبرة عاشقة :

" هو انا اقدر "

وصل لهم صوت ديما الناعس وهي تقول بضيق بسبب ازعاجهم لها ، خلال نومها الحبيب :

" بطلوا محن وسيبوني انام "

انتفض محمود وهو ينظر لها ثم سألها بدهشة:

" بسم الله الرحمن الرحيم ، ايه ده إنتِ صاحية من امتي؟؟؟؟؟ "

فتحت عيونها ببطء ثم قالت بنبرة ساخرة :

" من ساعة ما بدأت مروة تتدلع عليك وسيبوني انام بقي "

نظرت لها مروة بغيظ ثم قالت :

" بطلي دلع وقومي علشان تفطري ، قال انا اللي بتدلع شوف بنتك يا محمود "

قبل أن يتحدث محمود ، دلف علي الغرفة وهو مبتسم لرؤية عائلته مجتمعة ، فتحدث بنبرة مازحة :

" ايه ده عاملين حفلة على اختي من غيري اخص عليكم "

نظرت له ديما بغيظ ثم اجابته وهي تجلس على السرير:

" وهي ناقصاك إنت كمان "

" يا بنتي لسانك لميه شوية "

" ليه شايفه متبعتر "

انهت مروة شجارهم الذي لا ينتهي وهي تقول:

" بس إنت وهي ، وإنتِ يا ديما قومي علشان تفطري "

فركت عيونها بنعاس ثم قالت :

" مش جعانة يا ماما انا عايزة انام وبس "

" إنتِ كويسة يا ديما؟؟؟؟؟ "

كان سؤال علي القلق لديما ، فأجابته بابتسامة صغيرة :

" متقلقش عليا انا كويسة بس منمتش كويس امبارح "

تحدث محمود بنبرة حانية وهو يمسد على شعر ديما :

" خلاص يا ديما نامي براحتك ، واحنا هنسيبك ترتاحي يلا بينا خلوا اميرتي تنام "

تحدث علي بغيرة زائفة بسبب حنان والده على ديما :

" اه ما هي بنتك وانا ابن عم حسن البواب "

قهقه الجميع على جملة علي ، وبعد مدة خرج الجميع ، 
لتغفو ديما وتأخذ قسطًا من الراحة .

___________________

" في الأسفل "

على طاولة الطعام ، اجتمعت العائلة بانتظار محمود وعائلته ، ولم يبدأوا بتناول الطعام بعد ، فلاحظ الجد تاخرهم ، أرسل سلمى كي تناديهم ، وبالفعل صعدت سلمى حتى وصلت أمام جناح عمها ، ثم طرقت على الباب بخفة ، بعد عدة ثواني ، فتح لها علي الباب ، فنظر لها بحاجبين معقودان ، فإبتسمت سلمى بسمتها اللطيفة وهي تقول :

" صباح الخير "

ابتسم الآخر قائلًا:

" صباح النور "

سألته سلمى قائلة:

" هو انتوا اتأخرتوا ليه كلنا مستنينكم علشان نفطر مع بعض "

هز رأسه بنفي وهو يقول :

" لا انهاردة هنفطر هنا علشان ديما تعبانة شوية ومش هتقدر تنزل "

ابتسمت باحراج وهي تقول بخجل ، عما بدر من رعد أمس:

" انا عارفة انكم زعلانين بسبب اللي حصل امبارح من رعد بس صدقني هو مكنش قصده أنه يمد ايده على ديما وكله بسببي " 

بحديثها ذلك تذكر ما قالته ديما أمس عن زواجها الإجباري ، وهجران زوجها لها يوم زفافهم ، فشعر بالضيق مما مرت به ، لكنه رسم على شفتيه ابتسامة صغيرة وهو يقول:

" انا عارف انه مش قصده وياريت تنسي اللي حصل زي ما احنا بنحاول ننساه وكمان اللي حصل مش ذنبك فمتحطيش الحق عليكي"

" خلاص انا هنسي اللي حصل ، قولي ديما عاملة ايه؟؟ بتمني تكون اتحسنت عن امبارح "

اماء علي ثم قال:

" ايوا الحمد لله بقت كويسة ... 
ثم تحدث باستيعاب بعدما جبهته :

" ايه ده انا طلعت قليل ذوق بقالي ساعة موقفك ومقلتلكيش تتفضلي ادخلي يا سلمى "

ضحكت سلمى عليه ، مما جعل قلب الآخر يخفق بقوة عندما استمع لصوت ضحكاتها التي لامست قلبه بحق ، ثم هتفت بعدما فاق من سرحانه بها :

" لا شكرا انا لازم انزل جدو اكيد مستنيني ياريت تنزلوا علشان جدو قلقان وخايف لتكونوا زعلانين من اللي حصل امبارح "

" اكيد شوية وهننزل "

" تمام هنزل انا بقي مع السلامة "

استند على الباب ثم قال:

" مع السلامة يا سلمى "

هبطت سلمى للأسفل وعلي ما زال واقفًا وهو تحدث لنفسه قائلًا:

" آه يا سلمى ... انا ايه اللي بيحصلي لما بتكلم معاكي كإني اول مره اتكلم مع بنت شعور غريب بحس بيه .... "

عندما لاحظ ما يقوله اخذ يعاتب نفسه وهو يقول:

" اللي انا بعمله ده غلط سلمى متجوزة ومينفعش أفكر فيها ابدًا ، اعقل يا علي وبطل جنان "

انهى حديثه ثم أغلق الباب وتوجه لغرفته وهو يؤنب نفسه على تفكيره بسلمى .

_________________

هبطت سلمى وتوجهت للطاولة الجالسة عليها أفراد العائلة ، فإنتبه الجد أنها هبطت بمفردها فعقد حاجبيه سائلًا إياها باستغراب:

" نازلة لوحدك ليه يا سلمى؟؟؟؟؟ فين عمك مراته وعياله منزلوش معاكي ليه!!!! "

اجابته سلمى وهي تجلس على كرسيها:

" هما هيفطروا فوق انهاردة علشان ديما تعبانة شوية بس هينزلوا بعد الفطار "

تدخلت عايدة وهي تقول بغيظ نابع من ضيقها لعودة محمود وعائلته بينهم :

" ومينزلوش يفطروا معانا ليه مش قد المقام ولا الست ديما بتتدلع ادي تربية مروة "

نظر لها الجميع بدهشة من حديثها ، فحدثها فؤاد بحدة:

" ايه اللي إنتِ بتقوليه ده يا عايدة ، ودلع ايه ده ديما تعبانة من امبارح واحنا شوفناها وشوفنا اللي حصل واكيد ديما زعلانة علشان كده محبوش ينزلوا ويسيبوها لوحدها "

توترت عايدة من نبرته الحادة ونظرات الجميع المصوبة تجاهها ، وخاصًة نظرات الجد ، فهتفت بتبرير:

" انا مكنش قصدي حاجة بس... "

قاطعها الجد وهو يقول:

" خلاص يا عايدة اقفلي على الموضوع ، وانا هطلع لديما واتكلم معاها بعد الفطار 
ورعد كمان هيعتذر منها على اللي عمله ، اومال هو فين منزلش يفطر ليه؟؟؟ "

اجابته فاطمة التي تجلس بجانب ياسر على يمين الجد :

" رعد خرج من بدري على المصنع واول ما ييجي انشاء الله هيطلع يصالح ديما "

لم تكن تعلم أن بحديثها ذلك أنها أشعلت نار الغيرة بقلب عليا ، فكيف لرعد أن يعتذر لديما و يهتم لحزنها ، منذ متى اهتم رعد بأي فتاة ، حتى ان تعامله معها يكاد يكون شبه معدوم ، فتحدثت بضيق:

" وليه يطلع يصالحها!! جدي يطلع و يكلمها وخلاص واصلًا من امتي رعد بيعتذر و لا بيصالح حد هي ديما اللي مكبرة الموضوع "

اخبرها ياسر بدفاع عن رعد :

" رعد مبيعتذرش من حد لإنه مبيغلطش في حق حد بس هو عارف كويس أنه غلط في حق ديما وهو هيصالحها وديما مش مكبرة الموضوع ولا حاجة حقها تزعل منه ولو إنتِ كنتي مكانها كنتي فهمتي ومش رعد بس اللي هيصالحها انا وام رعد هنطلع ليها كمان ديما بنت اخويا و زي بنتي وانا مقدرش على زعلها ومقبلش إن حد حتي لو كان ابني أنه يقلل منها "

تدخل أدهم في الحديث وهو يقول بحزن زائف على ديما ، حزن مصطنع معاكس بما يشعر به بداخله من سعادة ، بسبب سوء الفهم الذي حدث بين رعد و ديما ، وها أتت فرصته لديه لكسب قلب ديما :

" فعلًا يا عمي ديما مهما كان هي بنت عمي ومحدش يقبل إن يتقلل منها ابدًا مش عارف ازاي رعد ضربها متتخيلوش كنت مضايق قد ايه انه ضربها وكنت عايز اطلع اطمن عليها امبارح واصالحها بس مرضتش علشان الوقت أتأخر "

نظر له الجد بنظرات مبهمة ثم قال بصوت هادئ :

" لا كتر خيرك يا أدهم بس زي ما قولت رعد هيصالحها وبإذن الله هتسامحه وانا متأكد من كده "

________________

" غرفة ديما "

استيقظت بعدما اخذت قسطًا من الراحة ، وأخذت شاور سريع ، ثم خرجت لتجلس رفقة عائلتها ، في محاولة منها لنسيان ما حدث ليلة أمس ، دلفت لغرفة المعيشة ، وجدتهم يجلسون يشاهدون التلفاز في جو ساده الهدوء فقالت بابتسامة:

" صباح الخير "

نظر لها الجميع ، وابتسمت مروة وهي تقول بسخرية :

" قولي مساء الخير يا ست الحسن "

حدثها علي قائلًا بضيق مصطنع:

" دي اخرة الدلع يا ام علي هي تنام وتصحى براحتها وغيرها بيصحى من الفجر "

ابتسم محمود على سخرية مروة وعلي من ديما ، تقدمت ديما لتجلس على إحدى الارائك ، ثم هتفت ترد له سخريته ، فبالطبع هي لن تصمت على سخريته عليها :

" وانت بقي اللي بتصحى من الفجر مش كده ولا انا اللي فاهمة غلط؟؟؟ "

ضحك محمود على سخريتها وهو يقول:

" خلاص يا ولاد العبوا مع بعض "

وسط مزاحهم مع بعض ، استمعوا لصوت طرق على الباب ، نظروا لبعضهم باستغراب ، وكاد محمود أن ينهض لفتحه إلا أن إشارة يد علي اوقفته وهو يقوم لفتح الباب ، وعندما فتحه وجد أمامه جده الحبيب بجانبه عمه ياسر وخلفهم زوجة عمه فاطمة ، فإبتسم باتساع وهو يقول بحبور شديد :

" وانا بقول ايه النور ده اتاريه حضرتك جاي ..... نورت يا جدي اتفضلوا اتفضل يا عمي ويا مرات عمي "

ابتسم منصور وهو يقول:

" بكاش اوي يا واد يا علي"

افسح علي لهم الطريق ليمروا ، وبالفعل دلفوا للداخل ، وعندما رأهم محمود ونهض سريعًا مثلما وقفت مروة عندما وجدتهم أمامها ، فتحدث محمود وهو يرحب بهم بسعادة قائلًا:

" اهلَا يا حاج يا مرحب بيكم اتفضلوا اقعدوا "

أماء الجد رأسه وهو ينظر لديما الواقفة تنظر لهم بصمت ، بينما تحدثت مروة وهي تتجه ناحية فاطمة لتضمها بترحيب :

" ازيك يا ام رعد نورتي يا حبيبتي تعالي اقعدي "

بادلتها فاطمة الحضن ، في حين قال منصور وهو ينظر لديما :

" ايه يا ديما مش هتسلمي على جدك؟؟؟ "

هزت رأسها بنفي وهي تتجه له ثم ارتمت داخل أحضانه وهي تقول :

" وانا اقدر بردو يا جدو "

احتضنها الجد ثم همس لها بصوت منخفض :

" عارف انك واخدة على خاطرك مني و من رعد علشان كده منزلتيش تفطري معانا وانا مقدرش على زعلك يا عين جدك فقولت اطلع واصالحك "

هتفت ديما بنفس الهمس:

" ليه يا جدو وإنت تصالحني ليه هو إنت اللي زعلتني اللي زعلني مفروض يحس بدمه ويصالحني بس البعيد مبيحسش "

ضحك الجد على حديثها وهو يقول :

" يخرب عقلك يا ديما ده لو سمعك هيطين عيشتك "

تحدث علي الذي يتابعهم بشك سائلًا إياهم بفضول :

" بتتهامسوا وبتقولوا ايه؟؟؟ "

خرجت من حضن الجد وهي تجيبه بغرور مصطنع:

" دي اسرار بيني وبين جدو في حاجة مضايقاك؟؟؟ "

اقترب علي ثم امسك بأحد اذنيها وهو يقول بغيظ شديد بسبب لسانها السليط :

" ما تتلمي يا ام لسانين "

تألمت ديما وحاولت ابعاد يده عنها إلا انه رفض الإبتعاد ، فنظرت لوالدها وهي تقول له:

" يا بابا خلي ابنك يسيبني ، ما حد يتكلم يا خوانا "

ضحك الجميع عليها ، فتدخل الجد موجهًا حديثه لعلي:

" خلاص بقي يا علي سيب حبيبة جدها وملكش دعوة بيها "

تركها علي وهو ينظر لها بغيظ ، فإبتسمت ديما وهي ترفع يدها عاليًا ونقلت نظراتها على جدها تقول بتشجيع ومرح شديد :

" يعيش يعيش جدو "

تدخلت مروة وهي توقف جنون ابنتها قائلة بجدية:

" خلاص بقي يا ديما بطلي جنان....
عبست ديما بوجهها من حديث والدتها ، بينما نظرت مروة للجميع وهي تقول :

" تشربوا إيه يا جماعة اعملكوا قهوة ولا اصبلكم حاجة ساقعة؟؟؟ "

اجابتها فاطمة بابتسامة:

" ولا تتعبي نفسك احنا طالعين علشان نصالح ديما
بسبب اللي عمله رعد امبارح ، احنا عارفين انه غلط في حقها واحنا منرضاش بكده "

تحدثت ديما في سرها بغيظ بينما ترسم على شفتيها ابتسامة مصطنعة:

" طالعين تصالحوني واللي غلط ولا على بالوا مصيبة تاخدك يا بعيد "

" ديما يا ديما سرحتي فين؟؟ "

كان سؤال مروة التي لاحظت شرود ديما مع ابتسامتها الغبية المرسومة على فمها:

انتبهت ديما لسؤالها فأجابتها قائلة:

" ها لا يا ماما انا معاكم اهو "

اماءت مروة رأسها وهي تتابع حديثها:

" مرات عمك بتقولك إن هي عارفة إن رعد غلط في حقك وهما ميرضوش بكده "

ابتسمت ديما بلطف ثم نهضت من مكانها واتجهت ناحية فاطمة ثم جلست جانبها ، ثم أمسكت يدها وقالت:

" يا مرات عمي انا مش زعلانة منكم فبلاش تحسوا بالذنب بسبب اللي حصل امبارح ، هو أي نعم انا سوري في الكلمة يا مرات عمي انا مش طايقة ابنك اللي شبه هارقليز اه والله ولسه زعلانة بسببه ف انتم ملكوش ذنب في اللي حصل"

" وانا ميهونش عليا زعلك وكلنا زعلانين من رعد بسبب اللي عمله امبارح وانشاء الله هيتعاقب "

قطبت ديما حاجبيها باستغراب ثم سألت:

" يتعاقب اللي هو ازاي؟؟؟ "

اجابها الجد بنبرة جادة:

" عندنا مفيش كبير و لا صغير ، اللي غلط غلط ولازم يتعاقب وانا اللي هعاقبه ، سيبي الموضوع عليا هجيبلك حقك منه "

ابتسمت بخبث وهي تفكر بأن الفرصة أتت لها على طبقٍ من ذهب وعليها استغلالها أشد استغلال كي تأخذ حقها من ذلك الرعد الغبي ، نظرت لجدها ثم هتفت قائلة :

" جدو مش إنت هتعاقبه علشان تجيب حقي فممكن متعاقبهوش وتسيبني انا اتشرط عليه ممكن "

نظر محمود لديما بصدمة فهو يعلم كم أن ابنته كارثة ، وهاهي وجدت فرصتها كي تنتقم من رعد ، هز رأسه بيأس من تصرفاتها ثم قال :

" ايه اللي إنتِ بتقوليه ده يا ديما!!! هتتشرطي على ابن عمك "

اخبرته ديما ببراءة مصطنعة وهي تنظر أرضًا بخجل زائف :

" فيها ايه يا بابا؟؟ انا بس هجيب حقي منه مش اكتر يعني متقلقش مش هطلب منه ينط في البحر "

رنت ضحكات علي الذي كان يعلم ما يدور داخلها من مخططات خبيثة ، ثم هتف من بين ضحكاته ، تحت نظرات والديه المحذرة بأن يصمت ، ونظرات الجد بجانب عمه وفاطمة المستمتعين بما يحدث:

" اه ومالو ينط مينطش ليه يعني!! "

ضحك ياسر على حديث علي ثم قال بتأييد لحديثه:

" ومالو فعلًا انا معاكي يا ديما ربي رعد من اول و جديد معنديش مشكلة "

ضحكت الأخرى وهي تقول بمرح:

" ونعم الاب "

وجد الجد أن هذه فرصة جيدة لتقرب ديما من رعد وإصلاح علاقتهم فهتف بموافقة :

" وانا موافق يا ديما ربيه براحتك ومحدش هيتدخل في اللي هتعمليه ولا ابوكي حتى ...."

قال حديثه وهو ينظر جهة محمود بنظرات تهديد كي لا يعارض قراره ، فضحك محمود على جنون عائلته ثم قال من بين ضحكاته:

" ههههه اعملوا اللي تعملوه بس خرجوني من الموضوع "

نطقت ديما وهي تنظر أمامها بابتسامة خبيثة :

" متقلقش يا بابا كلكوا برا الموضوع اصلًا "

يتبع......

_________________



                       الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة