رواية قدر صبا الفصل الثلاثون 30والواحد والثلاثون 31 بقلم سمية رشاد

رواية قدر صبا الفصل الثلاثون 30والواحد والثلاثون 31 بقلم سمية رشاد


مصعب: :بحبببببك يا ذات النقاب تقبلى تتجوزينى من غير إجبار من غير قيود عشان انا بحبك مش عشان جدك ولا عشان حد    صبا :ايه دا بجد هو اللى انا فى دا بجد انا مش مصدقه نفسى حاسه انى بحلم اقرصنى بسرعه
مصعب باستغراب :نعم 
صبا :اقرصنى عشان اصدق 
مصعب :اللى انتى فيه دا بجد مش حلم انتى فعلا واقفه أمام الكعبه وانا واقف ادامها بعترف لك بحبى، طبعا فهمتي إما طلبت منك تنوي الإحرام بس أكيد المنظر دا أبهرك
ابتسمت صبا بخجل وبانت ابتسامتها من تحت نقابها مصعب :يا بنتى ردي رجلى وجعانى 
صبا بخجل شديد :دا انا لو مش بطيقك بعد اللى عملته دا هحبك، لولا بس أنك مغمي عيني بقالك ساعات بس يلا سامحتك 
مصعب  :لو مش موافقه ومش متقبله الموضوع قولى عادي والله مش هجبرك على حاجه عايزك تردي من غير ما يكون عندك نسبة تردد

أخذت صبا الخاتم الموجود بالعلبه من يده وارتدته فابتسم بسعاده قائلا:افهم من كدا انك موافقه صح
اومأت له صبا بخجل شديد حتى كادت تبكى من فرط خجلها فاحتضنها مصعب بسعاده بالغه 
صبا بخجل شديد :خلاص احنا فى الشارع
مصعب متفهما خجلها:طب تعالى نروح الأوتيل  زمان الشنط وصلت نظبط نفسنا عشان نعمل عمره هنقعد الاسبوع دا هنا عشان بعد ما نمشى بأسبوع بابا وعمتى هييجو هنا يعملوا حجه
صبا بفرحه :بجدددد يعنى أمى وخالوا هييجوا يحجوا تانى الله هيفرحوا اوي
مصعب :بس اوعى تقولى لهم عشان عايز أعملها لهم مفاجئه  
صبا :انت ايه حكايه المفاجئات معاك اليومين دول
مصعب :ههههه مش عارف والله هيا بتيجى كدا
صبا :دا كله وبتيجى كدا 
مصعب :هههههه طب يلا نروح على الأوتيل زمان الشنط وصلت نغير وننزل نعمل عمره 
صبا :ماشى يلا

فى فيلا الحاج عثمان
كانت ضحى جالسه على الاريكه  بعد صلاة الفجرتتذكر ما حدث منذ ساعات حينما كانت تجلس مع خطيبها
 فلاش باك
طرقت ضحى الباب بخجل شديد فقال لها أحمد أن تجلس بمقابلة يوسف وجلس احمد فى مكان قريب منهم بحيث يراهم ويسمع ما يتحدثون به دون ان يسبب الحرج الكبير لهم
يوسف وهو ينظر إليها بابتسامه :الف مبروووووك
ضحى وهو تنظر إلى الاسفى :الله يبارك فيك مبروك لحضرتك
يوسف :حضرتك مين لا انا مش حضرتك خالص انا يوسف 
فابتسمت ضحى بخجل على جملته 
يوسف :الفرح عند البنات كان حلو 
ضحى :اه الحمد لله والفرقه كانت جميله جدا 
يوسف :احنا كنا قاعدين نتكلم ونتصور وخلاص
ضحى :ليه صوت الأناشيد مكانش واصل ولا ايه 
يوسف: كان ساعات بيكون فى وساعات لا 
ضحى :اها ما ساعات كانوا ييقفلوا عشان الفرقه هى اللى بتغنى 
يوسف:انتى عارفه مصعب فين 
ضحى:لا هو كان قال لصبا انه عامل ليها مفاجئه بس مش عارفه فين اما ييجوا هسألها
يوسف :بس هما مش هييجوا
ضحى باستغراب :ازاى 
يوسف :عشان هما دلوقتى بيعملوا عمره 
ضحى :بجددد يعنى هما سافروا
يوسف:ايوه وقص عليها ما حدث 
ضحى بسعاده :الله بجد انا فرحانه اووي 
يوسف:دايما يارب بس مدام صبا يارب توافق 
ضحى بابتسامه:لا هتوافق ان شاء الله متخافش
يوسف :طب الحمد لله كنت قلقان اصل تجرحه
ضحى :لا صبا مش كدا اصلا  واصلا هيا هتكون موافقه ان شاء الله 
يوسف وهو ينظر لاحمد الذي كان منشغلا بهاتفه:طب انتى بتتكلمى من غير ما تبصى لى ليه يا بنتى انا خطيبك  والله
ضحى:لان الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، إلا أن الشرع أباح له إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها حتى يقدم على الأمر على بصيرة
فإما أن تعجبه المرأة ويستكمل النكاح وإما أن يعدل إلى غيرها 

وله أن يكرر النظر حتى يجزم بالخطبة أو عدمها ، فإذا جزم بأحد الأمرين رجع الحكم إلى الأصل وهو تحريم النظر إليها ، لأنه لم يعد هناك سبب يبيحه ، حتى يعقد عليها وتكون زوجته. يعنى دلوقتى خلاث ادام وافقنا وحصل خطبه ومفيش تردد يبقى يحرم النظر مينفعش انا ابص لك ولا انت تبص لى 
يوسف باقتناع:فعلا انا مكنتش اعرف كويس انك عرفتيني كدا عشان مرتكبش ذنب عشان ربنا يبارك لينا فى حياتنا 
ابتسمت ضحى وهى تنظر إلى الارض 
يوسف:طب هو ينفع نتكلم فى الفون 
ضحى:ممكن لو لأمر ضروري او الكلام فيما يخص الزواج تتصل من فون بابا او أبيه مصعب او أبيه أحمد بس فونى لا عشان منفتحش طريق للشيطان 
وظلوا يتناقشون مع بعضهم لفتره من الوقت حتى استأذن يوسف للذهاب إلى منزله
بااك
ابتسمت ضحى عند تذكرها ما حدث ثم أمسكت المصحف الشريف وظلت تقرأ فيه فتره ثم ذهبت لاستكمال نومها
Somaya Rashad
مرت عدة ايام وها هو اليوم الأخير لهم فى المملكه السعوديه وصبا تقوم بجمع حقائبهم  للعوده إلى وطنهم 
مصعب :ايه خلصتى كدا كل حاجه 
صبا :اه كدا تمام 
مصعب:طب يلا يا حبيبتى عشان الطياره
نظرت له صبا بخجل ثم قالت:يلا يا ابيه 
مصعب بخضه:يا اييييييه انتى بتقولى يا ابيه بعد دا كله 
صبا بخجل :على ما بتعود بس
مصعب وهو يجلس على التخت:طب والله ما انا قايم إلا ما تنادينى بإسمى او ممكن تقولى يا حبيبى يا قلبى يبقى احسن بردوا بس لو قلتى أبيه دي هقتلك واقتل نفسى 
صبا:هههههه طب مش دلوقتى 
مصعب :والله ابدا مش هتحرك من مكانى
صبا :اما نرجع بس مش دلوقتى هتكسف والله 
مصعب :لا مش هتتكسفى دا انتى هتنادينى باسمى هو انتى هتقولى حاجه هو فى حد يتكسف من جوزه حبيبه
نظرت الى الارض بخجل شديد قائله:اسكت بقا
مصعب:قولي لى اسكت يا مصعب وانا هسكت
صبا :طب استنى 
        مصعب :استنيت يلا بقا 
صبا :يا عم اصبر  
مصعب :ماشى يلا
صبا  بسرعه شديده:يلا يا مصعب
مصعب :ايه دا بسرعه ملحقتش اسمع 
صبا :بس على ما اخد بس وبعد كدا هتعود ما انا مره ناديتك كدا بس ساعات بتكسف على ما اخد وقتى 
مصعب :اه فاكره فى عيد الفطر 
صبا :ههههه اه
مصعب :راجع من الصلاه لقيت واحده بتقولى فين العديه يا صاصا
صبا :هههههههه مش قادره انت لسه فاكر انا كنت مهيسه خالص 
مصعب :لا وبتدلعينى عشان العديه لكن دلوقتى مكسوفه تناديني بإسمي ههههههه
صبا :ايوه طبعا هيا العديه بتيجى كل يوم ولا ايه 
مصعب :ههههههه ماديه حقيقه
صبا :انت بتشتمنى
مصعب:اه فى حاجه 
صبا :لا براحتك يا باشا 
مصعب :ههههه ضحى اختى اه بس بقولك اهو متقعديش معاها كتير دا بوظت كلامك خالص 
صبا :هههههه دا انا اللى بخليها تعلمنى 
مصعب :شاطره يختى انتى وهيا يلا افتحى الباب عشان اشيل الشنط ونمشى
صبا :ماشى يلا 
مصعب :انتى فى لبسك عامله زي السعوديين هيفتكروكى منهم 
صبا :يعنى مش عاجبك النقاب
مصعب :الأول مكانش عاجبنى بس بعد ما حييتك لو مكنتيش لابساه كنت لبستهولك يمكن اصلا انا حبيتك بسببه وبسبب التزامك
صبا بخجل:خدت عليا اوي على فكره 
مصعب :هههههه طب يلا اركبى التاكسى دا هو اللى هيوصلنا المطار 

صعدوا الى السياره وبعد فتره وصلت السياره إلى المطار فتمم مصعب الاجراءات  ثم امسك يدها وتوجه بها إلى الطائره
صبا :انا خايفه
مصعب :حسيتى بيها المره اللى فاتت
صبا :لا  
مصعب :خلاص متفكريش ركزي معايا بس 
صبا :حاضر أمى وخالوا هيكونوا هنا قبل العيد بأسبوعين
مصعب :ايوه وإن شاء الله الفرح بعد ما بيجو بأسبوع
صبا :فرح مين 
مصعب :هو ايه اللى فرح مين فرحنا احنا 
صبا :نععععم انا مش هتجوز الا بعد ما أخلص 
مصعب :لا مفيش الكلام دا 
صبا :ايه ما ضحى هتتجوز بعد رابعه وانت اللى قايل عشان دراستها  ما انا زيها
مصعب :أولا احنا كاتبين كتاب بقالنا فتره كبيره 
ثانيا انتى هتفضلى فى نفس المكان اما ضحى هتروح عند ناس غريبه مش عشان هيا أختى بقول كدا والله إنتى عندي غاليه اوي بس فى فرق كبير
صبا :بس بردوا مش هقدر اتحمل المسؤليه
مصعب :هساعدك والله صدقينى
صبا :خلاص هفكر
مصعب :فكري 
صبا :ورينى الكتاب بتاعى كدا 
مصعب :اشمعنى
صبا :  دا فى محاضره دينيه هقرأها
مصعب :ماشى ورينى معاكى اتسلى
صبا:حاضر 
فتحت صبا الكتاب وكانت تقرأ فى موضوع الفرق بين يوم عرفة وكانت المناقشه بين الشيخ كالاتى.. -ياشيخ هو ايه الفرق بين ليله القدر ويوم عرفه ؟؟ - بصي مبدئياً خلينا متفقين ان الحديث بتاع ينزل الله تعالي الي السماء الدنيا في يوم عرفة ونزوله جلا في علاه من العصر الى المغرب حديث باطل .. الفرق بين عرفه وبين ليله القدر زي الفرق بين الفاينل والسمر كورس ... اللي بيشيل ماده في الفاينل الأساسي بيروح للسمر عشان يعوض ربنا رزقنا بليله القدر كدرس لينا وكيوم إمتحان لكل مسلم لإن إحنا بنفضل طول العشر أيام الاخيره في رمضان بنجتهد عشان نعرف هي أنهي ليله ..كتير مننا بيسقط . اللي بيسقط دا ربنا رزقه بقي بالسمر كورس وهو يوم عرفه .
1 - " صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية و مستقبلة " 
2 -ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفةوإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء "
 3 - " خير الدعاء دعاء يوم عرفة " - هو فعلا ربنا بينزل للسماء الدنيا في اليوم دا ؟ = ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر يعني ربنا بينزل في الثلث الأخير من كل ليلة ... أما بقي الحديث الأخر الخاص بيوم عرفة ونزوله جلا في علاه من العصر الى المغرب ليس له أصل " - 
فيه فرصه اعوض اللي فاتني في رمضان ؟
 = اللي فات خلاص راح ، ذهب ، انما اللي جاي هو الذَّهب الحقيقي 
طب اعمل ايه في اليوم دا ؟ 
= قيام الليل في ليله عرفه صلي لحد ما رجليكي فعلا تحسي انها خلاص مش قادرة تقف ، اقرأي قرآن بأحب الايات لقلبك واكثر الايات اللي بتخليكي تخشعي بجد دي اول حاجه تاني حاجه :استغفري حتي تظمئ من كثره الاستغفار والكلام مع الله ، استغفري علي كل ذنب عملتيه ، كل ذنب قولي لربنا كل اللي جواكي احكيله .اتكلمي معاه . تالت حاجه: القرآن عيشي مع الايات وإقرأي كتييير اوي في اليوم دا وادعي بجد من قلبك عيشي اليوم صح مع ربنا عوضي اللي فاتك صح رابع حاجه احسنِ الصيام متفتحيش فيس وتقولي انا صايمه تحبوا ادعيلكم بإيه ..بصي يا بنتي صلاتك ليكِ انما صيامك لله فخلي بينك وبين ربنا سريره لا احد يعلمها . اياكِ تفسدي صيام اليوم دا بالذات لان مش هيتعوض ... بلاش نوعيه بقي عطشانه وجعانه والكلام دا .. احسني ما هو لله وادعي قبل الفطار انك تكوني من عتقاء اليوم دا ،لان الدعوة قبل الفطار مُستجابه 
      خامس حاجه : حاولي في اليوم دا تفرحي اي مسلم ، لو بس بإبتسامه ... اوعي تزعلي امك في اليوم دا انا عارف ان بتبقي صايمه وشغل البيت وكده بس راضيها هي برضو صايمه زيك وفرق السن بيفرق .. سادس حاجه : ربنا ... ربنا ... اشكري ربنا انه رزقك اليوم دا وخليكِ عارفه ان في ناس تحت الارض بيتمنوا يعيشوا لحظه واحده في اليوم دا وانتي ربنا رزقك اليوم كله ... سابع حاجه الذكر النبي قال خير الدعاء دعاء يوم عرفةوخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " وأخيراً كبري وعظمي شعائر الله فالله يُحب ان يُحب ويُحب ان يُتبع وأخيراً ملخص كل اللي فات دا لو رسبت في رمضان عوض في السمر كورس " يوم عرفه "💙
//منقول//
مصعب: اول مره اعرف الكلام دا
صبا :الكتاب دا مفيد جدا خده اقرا فيه هيعجبك
مصعب: ياريت 
انتهى البارت
 By:Somaya Rashad
الفصل الواحد والثلاثون 

ظلوا يتحدثون مع بعضهم إلى أن هبطت الطائره أرض مصر 
بعد فتره خرجوا من المطار وكانت توجد سياره خاصه بمصعب بانتظارهم
صبا :هما عارفين ان احنا جينا
مصعب :لا هما فاكرين اننا هنيجى بكره 
صبا :بجد يعنى هيتفاجئوا
مصعب :اه 
صبا :ماشى 
صبا :هو احنا فاضل لنا اد ايه 
مصعب :حوالى ساعه 
صبا :يااااه لسه  دا كله 
مصعب :لو عايزه تنامى نامى 
ثم قام برفع الحاجز بينهم وبين السائق وأغلق السياره حتى لا يراها أحد ثم رفع نقابها عن وجهها ونظر إليها بابتسامه فنظرت اليه بخجل وامسكت نقابها كى ترتديه مره اخري فأمسك يدها وقبلها فسحبت يدها منه بخجل شديد 
ابتسم على خجلها ثم فتح هاتفه وانشغل به حتى لا يخجلها اكتر من ذلك
كان منشغلا بهاتفه وبعد فتره وجدها تميل براسها على كتفه فنظر إليها وجدها سحبت فى نوم عميق فعدل من رأسها بهدوء حتى لا يوقظها وتركها على كتفه وظل ينظر إليها بابتسامة عشق على وجهه 
بعد فتره كان السائق على وشك الوصول إلى الفيلا الخاصه بهم فنظر إليها وناداها بهدوء 
قائلا:صبا يا صبا 
لم تجيب عليه فظل ينادي عليها فتره حتى قامت مفزوعة من نومها وامسكته من تلابيب قميصه 
قائله :ايه فى ايه مين ايه اللى حصل 
نظر إليها مصعب وما زال فى صدمته من موقفها ثم سرعان ما تذكر أن والدتها حظرته سابقا من ايقاظها من النوم فهى فى بعض الاحيان تأخذ فتره حتى تستوعب ما هى فيه
مصعي :ايه يا حاجه اهدي فيه ايه انتى لسه نايمه 
صبا باستيعاب:في ايه 
مصعب :يلا وصلنا 
صبا :اه صح افتكرتك
مصعب :هو انتى كنتى نسيانى
صبا :يا عم مكنتش مركزه
مصعب :لا يا شيخه 
صبا :اه والله
مصعب :طب يلا عشان وصلنا 
صبا :الحمد لله
خرجوا من السياره وتوجهوا إلى داخل الفيلا
كانت صفيه وعثمان وفجر وأحمد وضحى يجلسون فى بهو الفيلا فرأتهم  ضحى فهرولت بسعاده إلى صبا قائله :صبا انتو جيتو امتى مقولتوش ليه انكوا جايين 
صبا بابتسامه:حبينا نعملها مفاجئه
ضحى وهى تحتضنها:احلى مفاجئه والله البيت كان وحش من غيرك 
مصعب وهو ينظر الى ضحى بعتاب:يعنى هو البيت كان وحش من غيرها هيا بس 
ضحى وهى تهرول إليه :لا طبعا ومن غيرك انت كمان قصدي انتو الاتنين يعنى 
ثم رحب بهم احمد وفجر وباقى العائله ثم طلب منهم عثمان الصعود إلى غرفهم لكى يستريحوا

فى صباح اليوم التالى 
كانت صبا جالسه فى الحديقة بمفردها بعدما فشلت فى ايقاذ ضحى لكى تجلس معها
أمسكت هاتفها وظلت تقلب فيه حتى سمعت صوتا ياتى من خلفها قائلا:ايه اللى مقعدك هنا بدري كدا
لم تنزل نقابها عن وجهها فهى تعرف صاحب الصوت جيدا انه زوجها فقالت:عشان نايمين  بدري صليت العشاء ونمت على طول مقدرتش وصحيت قبل الفجر بنص ساعه عشان اصلى معرفتش انام من ساعتها
مصعب :وانتى قاعده هنا بقالك كتير 
صبا :من اول الشروق
مصعب :انا كمان كنت قاعد زهقان من بدري لو كنت اعرف انك صاحيه كنت نزلت قعدت معاكى 
صبا :عشان احنا نمنا بدري 
مصعب :اه ولسه ساعتين على ميعاد الشركه 
صبا :انت هتروح النهارده ليه انت لسه جاى من السفر
مصعب :لازم اروح لأن أحمد ويوسف اللى كانوا ماسكين الشغل بتاعى عايز اشوف وصلوا لحد فين 
صبا :الحمد لله أبيه أحمد بقى ملتزم فى الشركه 
مصعب :اه شتان ما بين أحمد القديم وأحمد اللى مبيرضاش يروح الا ما يخلص اللى عليه ثم قال بابتسامه  فعلا الحب بيغير الانسان
صبا بخجل :اها
مصعب :فكرتى فى ميعاد الفرح امتى 
صبا :هو انا لحقت انا جيت نمت على طول 
مصعب بغيظ:ما انتى قاعده صاحيه اهو من بدري 
صبا :بس مصلتش الاستخاره 
مصعب :هو دي كمان هتصلى فيها
صبا :اه طبعا أنا مباخدش اى قرار الا ما أستخير ربنا عشان مندمش بعدين لو صليت بحس ان ربنا معايا فى اختياري فخلاص مش بقلق من حاجه
مصعب :خلاص صلى النهارده وبكره الصبح هسألك
صبا :استنى يومين حتى
مصعب :مليش فيه بكره 
صبا :انت رخم على فكره 
مصعب وهو ينظر إليها بتوعد :هو مين دا
صبا :دا دا انت
مصعب : انتى اد الكلمه دي 
صبا بجراهء:ايوه
مصعب :ايه دا اللى هناك دا 
صبا :فى ايه 
مصعب: يا نهار أبيض صرصار دا ولا ايه هما مبينضفوش الارض كويس ولا ايه
صبا وهى تقفز من مكانها:ايه صرصاااار فين دا يا نهار أبيض الحقنى بسرعه بسرعه وهرولت الجهه الاخري فهرول مصعب تجاهها وقذفها فى المياه
صبا : 😱😱😱😱يححححح المايه سقعه ايه اللى انت عملته دا ينفع كدا يعنى
مصعب :ههههههههههه مش قادر ههههههه
صبا بغيظ:يعنى ينفع كدا 
مصعب :مش انا رخم
صبا :اه والله انت أرخم خلق الله
مصعب :ربنا يسامحك
صبا :تعالى طلعنى عشان اخرج
مصعب :على اساس انى مش فاهمك عايزه تشدينى ههههه السلالم عندك اهناك اهى روحى اطلعى
صبا :رخمممممم
مصعب بغرور :عارف عارف  يلا اخرجى عشان أحمد فوق 
صبا :اه شاطر فى كدا بس والله لاردها لك
 مصعب :يلا بس اخرجى كدا زي الشاطره
صبا بغيظ وهى تخرج من الماء :طب والله ماشى وهرولت باتجاهه ولكن هرول هو الآخر إلى غرفته فلم تقدر على اللحاق به فزفرت بضيق وذهبت هى الاخري إلى غرفتها لاستبدال ملابسها

بدلت ملابسها وصلت الضحى وخرجت من الغرفه متوجهه إلى غرفة ضحى لايقاذها 
وهى فى طريقها إلى الغرفه وجدته خارجا من غرفته للذهاب إلى الشركه فنظرت اليه بضيق ثم أكملت طريقها فنظر إليها بابتسامه وذهب إلى وجهته
فى غرفة ضحى ظلت صبا توقظها ولكن ضحى لم تستمع إليها 
فقالت صبا :إنتى عارفه بقا النتيجه بتاعة الجامعه
فقفزت ضحى من على سريرها برعب قائله: مالها النتيجه ظهرت ولا ايه انا عملت ايه خلصى انتى بتبصى كدا ليه هو انا منجحتش ولا ايه فى ايه
صبا:هههههههه انتى هبله احنا لسه مخلصين من أسبوع هيا لحقت تبان اصلا
ضحى وهى تهم بضربها:واما هيا مبانتش لسه بتصحينى وتخوفينى ليه 
صبا :ايه يا ضحى مش عايزه تشوفي جبت لك ايه من السعوديه
ضحى بفرح:جبتى لى ايه 
صبا :لا مش هقولك بقا عشان انتى مش عايزه تقعدي معايا 
ضحى :مين قالك كدا دا انا كنت مستنياك عشان اعرف ايه اللى حصل ها 😜
صبا بخجل:محصلش حاجه يختى
ضحى :والله كذابه قال محصلش قال انا عارفه اصلا أبيه مصعب عمل ايه بس مش عارفه انتى قلتى له إيه 
صبا :يعنى إننى كنتى عارفه انه هيعمل كدا ومقولتليش
ضحى :لا والله معرفتش اصلا إلا بعد ما مشيوا
صبا :اها
ضحى :اه ايه يلا اخلصى قولى ايه اللى حصل
صبا :بصى يا ستى وقصت عليها ما حدث
ضحى:الله🙈 طب ومقولتلهوش ليه انك بتحبيه
صبا:كدا يختى انا اتكسف بردوا ايه دا انتى عرفتى منين اصلا
ضحى:هو انا لسه عارفاكى من يومين انا اللى كنت بشوف عيونك اما حد بجيب سيرته الابتسامه كانت بتملى وشك
صبا بخجل:يا شيخه يعنى هو عارف 
ضحى:اكيد لا لأنه بيكون عنده خوف انك ترفضى خوفه دا بيخليه مياخدش باله بس ممكن يكون حاسس بس زيك كدا
صبا:اها طب امشى بقا 
ضحى :امشى فين  انتى اللى فى اوضتى
صبا:طب خلاص صلى الضحى وتعالى ننزل تحت 
ضحى:والهدايا فين 
صبا:انا وهو جبناهم مع بعض لازم احنا الاتنين نشوف فرحتكوا بيهم
ضحى:ماشى بالرغم من ان فضولى هيقتلنى بس مش مشكله
وقامت وتوضأت وصلت ونزلت إلى الأسفل مع صبا
فى الأسف كانت فجر جالسه مع الحاجه صفيه فألقت صبا السلام عليهم واطمئنت ان والدتها أخذت علاجها 
كانت فجر تقرأ فى كتاب وكان من الكتاب فصل بعنوان أمور نهى عنها النبى صلى الله عليه وسلم
صبا:بتقرأى ايه دا يا فجر
فجر :دا كتاب جميل جدا فيه حاجات جميله دي الأمور اللى نهى عنها الرسول 
صفيه:طب وهيا ايه يا حبيبتى اقرأيها كدا لينا عشان نعرفها ومنعملهاش

قصت عليها ما أرادت لتنطق ضحى بعدما انتهت من سماعها
ضحى :صدقى فى حاجات مكنتش اعرفها
فجر :اه الكتاب دا جميل جدا 
دق هاتف المنزل فاسرعت صبا إليه 
صبا:السلام عليكم
استمعت إلى الطرف الآخر ثم قالت بصدمه شديده وبكاء :نعممممم امتى دا حصل مستشفى ايه بسرعه





تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة