
وصلنا المره اللى فاتت اما صبا ردت على التليفون وعرفت ان حد عمل حادثه نكمل بقا
أسرع الجميع اليها لمعرفة ما حدث
ضحى بخوف:فى ايه يا صبا ايه اللى حصل
صفيه :اتكلمى يا بنتى اعصابى سابت
صبا :ع عمل ح حادثه واتنقل المستشفى
صفيه بفزع :مين يا بنتى اللى عمل حادثه اخلصى قلبى وجعنى
صبا :ج جدو
زفرت ضحى بارتياح فهى كانت تعتقد أن مصعب هو الذي فعل الحادث
صبا :انا عايزه اروح له
صفيه :طب استنى بس اما مصعب ييجى ونروح نشوفه كلنا
صبا :لا انا عايزه اروح دلوقتى دلوقتى
عثمان :خلاص أحمد لسه مراحش الشركه خليه يوديكوا وانا جاى معاكوا
صبا ببكاء:ماشى خمس دقائق هطلع ألبس الملحفه واجى
عثمان :ماشى يا حبيبتى اطلعى معاها يا ضحى
ضحى :حاضر يا بابا
صعدت ضحى وصبا الى الاعلى وقامت صبا بتبديل ثيابها وسط دموعها
فقالت ضحى :اهدي يا صبا اهدي يا حبيبتى وهو أن شاء الله هيبقى كويس
صبا :يارب يا ضحى يااارب
نزلت صبا إلى الأسفل وتوجهت إلى سيارة أحمد وطلب احمد من ضحى أن تجلس فى الفيلا حتى لا يتركوا فجر بمفردها وقام أحمد بايصال الجميع إلى المشفى واستفسر عن الغرفه الموجود بها جد صبا وأخذهم إليها
وجدت صبا عمتها سميه وزوجها وبناتها وابن عمها امام حجرة العنايه المركزه ف أسرعت إلى عمتها وضمتها وهى تبكى
سميه ببكاء :ادعى له يا حبيبتى أدعى له هو دلوقتى مش محتاج الا الدعاء بس
جلست صبا فى ركن مع نفسها وظلت تدعى وتردد قوله تعالى (قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا)
بعد فتره خرج الطييب من العنايه وأخبرهم أن المريض فى حاله صحيه حرجه وانه يردد اسم صبا ويصر على دخولها إليه
صبا :انا صبا يا دكتور
الطبيب:خلاص ادخلى بس حاولى تقللى الكلام هو مينفعش تدخلى اصلا بس هو مصر ورافض اى علاج الا ما تدخلى
صبا بلهفه:حاضر حاضر مش هخليه يتكلم كتير
اخذتها الممرضه وألبستها الرداء المخصص لدخول غرفة العنايه ودخلت صبا وهى تشعر بالكثير من التوتر فوجدته نائما ومحاطا بالأجهزه فاقشعر بدنها وبكت لمنظره هكذا فمهما فعل فهو جدها والد اباها الذي لم تراه منذ ان خرجت إلى هذه الدنيا الفانيه
صالح وهو ينظر إليها ويتحدث بضعف شديد:تعالى يا حبيبتى قربى يا صبا القلب قربى يا بنت الغالى
اقتربت منه صبا بتوتر وجلست بالكرسى المجاور له
عثمان :سامحينى يا حبيبتى
صبا :اسامحك على ايه انت معملتش ليا حاجه
صالح :لا عملت كتير عملت كتير اوووي اذيتك كتير وكنت عايز اخطفك عشان تعيشى معايا وكنت هفرقك عن جوزك انا كنت انانى اوي عايزك تعيشى معايا عشان بشوف فيكى ابنى اللى فقدته فى عز شبابه نسيت ان اللى بعمله دا اكيد مش هيريحه اما اضايق بنته بس صديقينى يا بنتى عملت دا كله من حبى لابنى وانا اهو خلاص رايح له
صبا :متقولش كدا أن شاء الله هتشفى وتبقى بألف خير مش انت عايز اقعد معاك هاجى لك كل يوم اقعد معاك انا بحبك اوي والله اوعى تزعل خلاص هاجى لك كل يوم
صالح :خلاص انا حاسس انى بطلع فى الروح عايزك تسامحينى انتى عارفه انا عملت حادثه وانا جاى كنت جاى اخطفك عشان تعيشى معايا غصب عنك وقولى لأمك تسامحنى انا اذتها كتير اوي
صبا :كلنا مسامحينك بس قوم لينا بالسلامه
صالح :أش شههد أ أن ﻻ اله الا االله وأ ان ممحمدا رسول اللله
صبا بفزع عندنا سمعت الصفير الخاص بجهاز القلب يعلن عن انقطاع النبض:جدو جدو قوم قوم بقى انت بتخوفنى صح انا لله وانا إليه راجعون انا لله وانا إليه راجعون
دخل الجميع بعد سماعهم لكلماتها وبكت سميه والجميع وجاء الطبيب ووضع الملايه البيضاء على وجهه وقال لهم :البقاء لله
بالرغم من حالة الحزن الشديد التى تسودهم الا انهم ظلوا يذكرون الله ويدعون له بالرحمه والمغفرة اخرجت صفيه صبا من الغرفه حتى لا تسوء حالتها اكتر من ذلك
صفيه :يا أحمد خد صبا روحها معدش ليها لازمه تقعد هنا دلوقتى على ما يخلصوا الاجراءات
صبا :لا انا هروح هناك عند جدو معاهم
صفيه :خلاص روحى انتى وصفا ومروه هناك استنى هناديهم
صبا بضعف :حاضر
بعد مده قصيره صعدت صبا وصفا ومروه إلى سيارة أحمد وتوجه بهم إلى فيلا صالح
صفا:أهدي يا صبا ومش تقعدي تبكى ادعى له بالرحمة والمغفره
مروه :مش عارفه انتى مأفوره اوي كدا ليه
نظرت اليها صفا بحده فتأفأفت وهى تنظر إلى صبا التى تبكى بصمت
التزم الجميع الصمت حتى وصلت السياره بهم إلى المكان المنشود
دخلت صبا إلى الفيلا وجلست على كرسى منعزل عن الجميع وظلت تبكى حتى شعرت بأحدهم يحتضن كف يدها بين يديه فنظرت اليه والدموع فى عينيها فوجدته زوجها فنظر اليها بحنان ومد يده على وجهها ومسح دموعها واحتضنها فبكت بشده وكأنها كانت تنتظر قدومه حتى تخرج ما بها
مصعب:هششش بس بس اهدي
صبا :هو مات انا مكنتش بكرهه والله انا كنت بحبه
مصعب بحنان:انا عارف اهدي بس
وظل يهديها حتى هدأت تماما فنظر اليها وجدها تبكى بصمت فألمه قلبه لذلك فظل يحدثها عن الصبر حتى هدأت تماما وكفت عن البكاء
بعد فتره أتى الجميع وأتمو مراسم الدفن وسط بكاء الجميع وها هو وقت عودة الرجال من صلاة الجنازه
كانت النساء تجلس بالداخل والرجال بالخارج فدق
مصعب على ضحى والتى ذهبت إلى صبا هى وفجر فى عجاله عندما علموا بوفاة جد صبا
ضحى وهى تفتح الهاتف:السلام عليكم
مصعب:وعليكم السلام ايه صبا عامله ايه دلوقتى
ضحى وهو تنظر إلى صبا:دي كانت حالتها صعبه وقت الدفن اول ما مشيتوا قعدت تعيط جامد لحد ما اغم عليها
مصعب بخضه:نعم أغم عليها ومكلمتنيش ليه هى عامله ايه دلوقتى
ضحى:متخافش هى الحمد لله فاقت دلوقتى وبقت كويسه شويه تعيط وشويه تسكت
مصعب:طيب حاولى تهديها واكليها حاجه وشربيها عصير
ضحى بابتسامه على حنان اخيها:حاضر
مصعب:يلا سلام خلى بالك منها وانا بالليل هاجى اخدكوا ونروح
ضحى :ماشى
اغلقت الهاتف وتوجهت إلى صبا وحاولت أن تطعمها
ولكن صبا أبت وتناولت العصير بالاكراه
ضحى:انتى مأكلتيش حاجه خالص وانتى تعبانه اصلا صبا :قلت لك مش عايزه والله ما هقدر انا شربت العصير بالعافيه
فجر:يا بنتى كدا غلط عليكى والله
صبا :مش هقدر انا هقوم اصلى
ضحى: أبيه مصعب لو عرف هيزعق
فجر :هما ليه مخرجوش معاهم الجنازه عندنا فى البلد بيخرجوا هو حرام ولا ايه
ضحى: بصى خروج المرأة للجنازة مسألة محل خلاف بين الفقهاء، وجمهور الفقهاء على القول بالكراهة، ورجح الإمام الشوكاني جواز خروج المرأة للجنازة عند أمن الفتنة، والتزمها بآداب الإسلام في زيها ومشيتها، وإذا خرجت فلا نياحة، ولا لطم للخدود، ولا شق للجيوب.
وذهب الحنفية إلى أن النساء لا ينبغي لهن أن يخرجن في الجنازة , ففي الدر يكره خروجهن تحريما , قال ابن عابدين : لقوله عليه الصلاة والسلام : (ارجعن مأزورات غير مأجورات) . ولحديث أم عطية : { نهينا عن اتباع الجنائز , ولم يعزم علينا)، ولقوله -صلى الله عليه وسلم- لفاطمة: ( لعلك بلغت معهم الكدى –أي المقابر*)
وأما عند الشافعية فقال النووي : مذهب أصحابنا أنه مكروه , وليس بحرام , وفسر قول أم عطية ولم يعزم علينا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه نهي كراهية تنزيه , لا نهي عزيمة وتحريم . وأما المالكية فقالوا: يجوز خروج كبيرة السن لجنازة مطلقا , وكذا شابة لا تخشى فتنتها , لجنازة من عظمت مصيبته عليها , كأب , وأم , وزوج , وابن , وبنت , وأخ , وأخت , أما من تخشى فتنتها فيحرم خروجها مطلقا
وقال الحنابلة : يكره أن تتبع الجنازة امرأة، وحكى الشوكاني عن القرطبي أنه قال : إذا أمن من تضييع حق الزوج والتبرج وما ينشأ من الصياح ونحو ذلك فلا مانع من الإذن لهن , ثم قال الشوكاني : هذا الكلام هو الذي ينبغي اعتماده في الجمع بين الأحاديث المتعارضة.
فجر:ايوه يعنى العلماء اختلفوا فى حكمها طب لو واحده بتصوت وكدا يبقى نعمل معاها ايه
ضحى: قال الحنفية : وإذا كان مع الجنازة نائحة أو صائحة زجرت , فإن لم تنزجر فلا بأس بأن يمشي معها ; لأن اتباع الجنازة سنة فلا يتركه لبدعة من غيره ( لكن يمشي أمام الجنازة كما تقدم )
وقال الحنابلة : حرم أن يتبعها المشيع مع منكر , نحو صراخ , ونوح , وهو عاجز عن إزالته , ويلزم القادر إزالته.
فجر:ايوه ربنا يهديهم فى ناس بتمشى تعمل كدا
ضحى :اها ربنا يهديهم
فجر:بس انتى اللهم بارك عارفه الأحكام بالعلماء
ضحى:ههههه انا بيكون صعب افتكرهم صبا اللى بتحب تفتكرهم بس انا عشان كانت عندي فى الكليه بدرسها ولسه فاكراها
فجر:اها
مر الوقت عليهم بسلام حتى أتى مصعب لاصطحابهم ليلا
كانت صبا تجلس فى غرفة هى وفجر وصفا يؤدون فريضة العشاء
صعدت إليهم صفقه وأخبرتهم ان مصعب بانتظارهم فرفضت صبا الرجوع معهم وأخبرتهم انها ستبيت فى فيلا صالح
ذهبت صفيه إلى مصعب وأخبرته بما قالت صبا فطلب منها الصعود إليها فأخبرته أن ينتظر حتى تخبر الفتيات
صعد مصعب اليها بعدما خرجت الفتيات ولم يتبقى سواهما
طرق مصعب الباب فنظرت اليه
مصعب:فى ايه يا صبا مش راضيه تيجى ليه
صبا بحزن :عايزه انام هنا
مصعب:طب هو ينفع تنامى هنا و ابن عمك فى البيت وبعدين هتنامى هنا تعملى ايه انا هجيبك الصبح ان شاء الله
صبا :بس انا عايزه انام هنا
مصعب:انتى عايزه تنامى هنا عشان حاسه بالذنب عشان مكنتيش بتباتى هنا قبل ما جدك يموت صح
نظرت إليه بصدمه كيف علم ما تفكر به
مصعب:صبا انا مش لسه عارفك امبارح انا اللى مربيكى وبعدين انا وانتى عارفين انك مكنتيش بتيجى ليه صح يلا يا حبيبتى قومى البسى وتعالى
صبا :وهاجى الصبح بدري
مصعب بحنان:حاضر هجيبك وانا رايح الشركه انتى اتعشيتى
صبا بتوتر:ل لسه
مصعب:ليه
صبا :مليش نفس للأكل والله
مصعب:طب انتى اتغديتى امتى
صبا بتوتر اكتر:شربت العصير
مصعب:بقولك اتغديتى امتى
صبا:مكنتش عايزه اتغدي والله
مصعب بغضب:يعنى انتى مكلتيش حاجه من الصبح صح
صبا :مش عايزه أكل
مصعب:طب البسى وحسابنا هناك بس اما تيجى ضحى
صبا:هيا معملتش حاجه قعدت تتحايل عليا انا اللى مرضتش
مصعب:اها حضرتك بتدلعى اخلصى البسى على ما اجيب حاجه تاكليها
صبا:طب استنى اما نروح وهاكل هناك
و ارتدت صبا النقاب و نزلت معه إلى الاسفل فرآهم ابن عمها فقال:ايه يا صبا انتى ماشيه ولا ايه
فنظر إليه مصعب بغضب
انتهى البارت
By:Somaya Rashad
الفصل الثالث والثلاثون
انتهينا الفصل اللى فات على ابن عم صبا وهو بيقول لها راحه فين نكمل بقا
مصعب بغضب:وانت مال اهلك
نظر اليه ابن عمها قائلا:هيا كانت تخصنى قبل ما تخصك
مصعب وهو يلكمه فى وجهه:صبا مراتى انا وبتاعتى انا من ساعة ما اتولدت ولو نطقت اسمها دا تانى او حتى لو فكرت انك تنطقه هعرفك ازاى تعمل كدا يا شمام
نظر إليه بغضب وحاول رد الضرب له ولكن مصعب لم يمهله الفرصه
تدخل زوج العمه صفيه وخلصه من تحت يد مصعب بعد معاناه كل هذا تحت نظرات صبا المصدومه مما يحدث امامها
مصعب بغضب: يلا
خرج الى السياره بعدما أمسك يد صبا ونظر للآخر لكى يثبت له انها ملكه هو فقط وخرجت صفيه وضحى وفجر خلفه حتى صعد على السياره وأجلس صبا بجواره كل هذا وهى تنظر اليه بغضب وغيظ شديد
بعد مده من قيادته للسياره اوقف السياره بجانب الطريق واستأذن منهم ان بينتظروه عدة دقائق حتى جاء اليهم ومعه عدة اكياس فناولها لصبا قائلا:خدي كلى واديهم الشنطه التانيه يتسلوا على ما نوصل
اعطتهم صبا ما شاور عليه واعطته الباقى قائلة:مش عايزه منك حاجه
مصعب:كلى ومتعصبنيش اخلصى لسه حسابك معايا اما نروح
صبا بغيظ:مش عايزه منك حاجه اصلا
مصعب:يا بنتى متعصبنيش وكلى طييييب واوقف السياره قائلا:مش هتحرك الا ما تاكلى
صبا بعناد:بردوا مش هاكل
كان الجميع فى الخلف ينظرون إليهم ويكتمون ضحكاتهم بصعوبه عليهم
مصعب:ماشى خلينا ننام هنا دا حتى النومه مريحه هنا بس لو قطاع الطرق طلعوا علينا ابقى صحينى بقا عشان عايز انام
أخذت صبا واحده من الباتيه وفتحتها بسرعه فنظر اليها بانتصار هامسا:جبانه
نظرت اليه بغيظ فابتسم وقاد السياره مره اخري
كانت والدته تجلس بجواره وتتحسس جبين طفلته قائله :الحمد لله حرارتها نزلت
فتنهد براحه قائلا:الحمد لله
والدته:يا ابنى انت هتفضل على حالك دا كتير
عمار:ماله حالى يا امى ما انا كويس اهو
والدته:لأ مش كويس انت بتضحك على نفسك ولا عليا
عمار:انتى عايزه ايه بس
والدته:انت لازم تتجوز انت شايف حالك عامل ازاى يا اخى لو مش عشان نفسك يبقى عشان خاطر بنتك حرام عليك يا ابنى حالك دا
عمار:يا أمى كل شويه تفتحى معايا الموضوع دا
والدته:وياريته بيأثر فيك بس كمان اسبوع لو مقولتش على واحده تتجوزها انا هخطب لك واحده
عمار:يعنى ايه الكلام دا هو انا هلاقى واحده اخطبها كدا فى اسبوع عادي كدا انا مش عايز اتجوز تانى اصلا
والدته:انا قلت لك اهو ومتكلمنيش لحد ما تخطب
عمار: طب ليه بس مش انا قلت لك وقت ما أكون عايز اعمل الخطوه دي تانى هعملها ليه بتضغطى عليا
امه :عايزه افرح بيك يا ابنى مش عاجبنى حالك كدا ولا حال بنتك انت ليه بقيت انانى
عمار :انا انانى
والدته:ايوه عشان مبتفكرش فى بينتك بنتك بتقعد تقولى عايزه أكون عندي ماما زي صحابى بتقطع قلبى ايه مبتصعبش عليك
عمار:انا خايف اجيب لها واحده تعاملها وحش خايف عليها مش على نفسى انا مش هنضر
والدته:طب ايه رايك تخطب ساره
عمار باستغراب :ساره مين
والدته:اللى لمار قعدت معاها فى الفرح ما لمار حكت لى قبل كدا عليها وحكت لى على يوم الفرح وعرفت انها مش متجوزه ولا حاجه
عمار:ايوه يعنى انتى اللى خلتيها تسالها صح
والدته بتوتر : يعنى هو بس هي
عمار وهو يمسح وجهه :يا أمى دي طفله بلاش تدخليها فى الحاجات دي لو سمحتى بعد اذنك انا هروح انام
بعد ذهابه قالت :وانا مش هسكت على حالك دا وهتصرف
؛-------
بعد وصول السياره إلى الفيلا الخاصه بهم فتحت بابها وهرولت إلى غرفتها خوفا من بطشه
صفيه :مش هتعقل ابدا دايما اما تكون زعلانه تتهرب من الاكل
ركن مصعب السياره وصعد ورائها فوجدها تتصنع النوم
مصعب:يا شيخه لحقتى تنامى
هزت صبا رأسها بإيجاب وهى ما زالت تتصنع النوم
مصعب :وكمان بتردي وانتى نايمه ياااه دا انتى هايله هعد لحد تلاته لو ملقتكيش صحيتى هتلاقى كوباية المايه دي نزلت فوق راسك
قامت بفزع من السرير وجلست تنظر إليه بتوتر
مصعب:اه مالك بقى زعلانه ليه مش فاهم بردو
نظرت إليه بغيظ ولم تجيب
مصعب بغضب :اما اكلمك تردي عليا فاهمه
نظرت إليه بدموع قائله:انت بتزعق لى وانا معملتش حاجه
مصعب:مش انتى اللى مش راضيه تردي عليا قولى يا حبيبتى مالك فى ايه
صبا :عشان انت اتخانقت معاه هناك وجدو لسه مكملش يوم
مصعب :طب هو انا لو مكنتش محترم وفاة جدك كنت سبته كدا
صبا بخوف :هو انت كنت هتعمل اكتر من كدا دا انت خرشمته
مصعب :دا انا كدا بهزر معاه هو شاف حاجه
صبا : لا شاطر وكمان شدتنى وجرتنى وراك جامد زي ما يكون ساحب وراك حيوان طب هو انا عملت حاجه
مصعب :عشان كنت غيران عليكى بلاش اغير انا غيرتى وحشه دي حاجه غصب عنى
صبا بخجل : بس المفروض تتحكم فى نفسك شويه انت كنت شويه وهتضربنى
مصعب:ليه انتى شايفانى حيوان بمد أيدي على ست وكمان انتى مش اى ست انتى حبيبتى انتى حياتى كلها ليه مش فاهمه
صبا بخجل:بببس ما هو يعنى فى هو
مصعب:بس بس جمعى الكلام الاول
طرقت الخادمه الباب فأذن لها مصعب بالدخول فدخلت وهى تحمل الطعام فطلب منها مصعب أن تضع الطعام جانبا
صبا :لمين دا
مصعب ببرود :ليكى
صبا :بس انا كلت خلاص مش عايزه
مصعب :هو انتى بتسمى واحده الباتيه اللى كلتيها دي اكل
صبا:مش هأكل
مصعب:بسيطه انا هأكلك
صبا :لا مش هاكل قلت
مصعب:وانا مصمم بقا هأكلك يعنى هأكلك ومتعانديش معايا عشان انا مفيش أعند منى وانتى عارفه
صبا :هو بالعافيه
مصعب:ايوه بالضبط كدا
وامسك يدها واجلسها جانبا وأخذ الطعام ونظر إلى فمها كى تفتحه ففهمت مقصده وفتحت فمها دون اراده منها وظلت تنظر إلى عينيه وظل يطعمها حتى انتهى من اطعامها جميع الطعام الموجود معه
مصعب:اجيب لك تانى
افاقت صبا مما هى عليه ونظرت إلى الطعام بصدمه اين ذهب هل هى من تناولته نعم هى تشعر بالشبع الشديد ولكن كيف وأين ذهب عقلها وهى تتناول كل ذلك الطعام هل كل ذلك بسبب نظره من عينيه بلى لقد اصبح خطرا عليها ذلك المصعب فمن الممكن أن يجعلها تفعل اى شيئ دون ان تشعر فقط بمجرد النظر فى عينيه
مصعب:صبا
صبا بخجل شديد وهى تخفض رأسها للاسفل:لا لا انا شبعت خالص مش عايزه اكل تانى الحمد لله
مصعب بمرح :اللى يشوفك وانتى بتقضى على الاكل ميشوفكيش وانتى بتقولى مش عايزه أكل
نظرت إليه بغيظ وخجل أيضا قائله :ما خلاص بقا يا عم انت هتذلنى
مصعب :لا طبعا بالهنا على قلبك يلا قومى صلى وانا نص ساعه وجاى
بعد مرور نص ساعه أتى إليها وجدها تنهى صلاتها فنظر اليها بابتسامه قائلا:خلصتى
صبا:اها
مصعب لكى لا يجعلها تجلس بمفردها حتى لا تتذكر ما مر عليها من أحداث اليوم:طيب ايه رأيك نعمل حاجه مفيده
صبا :نعمل ايه
مصعب:انا كل يوم بدخل على النت بالليل اشوف أحكام فقهيه اقرأها ايه رأيك نشوف مع بعض
صبا بحماس:اه طبعا ياريت
فتح مصعب هاتفه على الأحكام وكان الحكم هو - إذا تعرض المصلي لوسوسة الشيطان
في صلاته يلبس عليه القراءة ويأتي له بالخواطر السيئة ويشككه في عدد الركعات فماذا
يفعل؟
صبا :ايوه الحكم دا جميل فين الاجابه بقا
مصعب : لقد حصل هذا لأحد الصحابة وهو عثمان بن أبي العاص رضي الله
عنه، فجاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: إن الشيطان قد حال بيني وبين
صلاتي وقراءتي يلبسها عليَّ ؟ {أي يخلطها ويشككني فيها } فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ( ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك
ثلاثاً )، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.
صبا :الله الحكم دا جميل وناس كتير بتحتاجه هات الحكم اللى بعده
مصعب: إذا طرق على المصلي الباب أثناء الصلاة وهو يصلي أو رأت الأم ولدها يعبث بمصدر الكهرباء ونحو ذلك مما يطرأ فما العمل؟
الجواب: إذا احتاج المصلي لعمل يسير أثناء الصلاة مثل فتح
باب ونحوه، فلا بأس بشرط أن لا يغير اتجاهه عن القبلة.
والدليل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت فمشى
ففتح لي ثم رجع إلى مصلاه - وذكر أن الباب كان في القبلة. سنن أبي داود رقم 922
وصحيح سنن أبي داود 815.
مصعب :وفى حكم كمان بيقول إذا شك الإنسان في صلاته هل صلّى ثلاثاً أو
أربعاً
فالعمل على ما ترجح لديه فإن لم يترجح لديه شيء فليبن على
اليقين وهو الأقل ثم يسجد للسهو. والدليل: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلّى ؟
ثلاثاً أو أربعاً ؟ فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم
فإن كان صلّى خمساً شفعن له صلاته وإن كان صلّى إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان.
صحيح مسلم رقم 57
صبا :الله انت دايما بتقرأ فى الحاجات دي
مصعب:اه بحب افتح واقرأ فيها مفيده وبحس ان كلها حاجات الإنسان بيحتاجها
صبا بابتسامه :فعلا حاجات جميله جدا
مصعب :يلا بقى نامى وانا الصبح ان شاء الله هعدي عليكى اوديكى
صبا :مفيش داعى اروح لأن مفيش عزا وهما هيرجعوا السعوديه كمان ساعتين حتى عمتى هتسافر وتنزل كمان تلات شهور عمى قالت لى فى رساله اما انت خرجت
مصعب: احسن بردوا
صبا:هههههه يا نهاري على الغيور
مصعب بغيظ:انا ماشى نامى وبردوا هصحيكى قبل ما امشى إشمعنى انا أصحى بدري
صبا:هههه ماشى انت حر هصحى مش عارفاك
مصعب:ايه يعنى يلا تصبحى على خير
صبا:وانت من أهل الجنه
نامت صبا بسعاده وفخر به فقد اسعدها كثيرا قراءته للاحكام فبدل معرفتها بذلك لمزاجها فالزوج الصالح يعطيه الله القدره على احتواء زوجته واسعادها دائما
بعد مرور أسبوع من تلك الأحداث
كانت صبا تجلس مع ساره فى منزلها فهى طلبت من مصعب ايصالها إليها
صبا :المهم انا مش جايه لك كصديقه
ساره باستغراب:نعم انتى شاربه حاجه يا حبيبتى
صبا :لا انا جايه لك كخاطبه انا جايبه لك عريس هههههههه
ساره:هههههه انتى جايه تهزري يختى اتنيلى
صبا:والله ما بهزر