رواية حبًا تغير مجراه الفصل الثلاثون 30 بقلم مارينا مختار


رواية حبًا تغير مجراه الفصل الثلاثون 30
بقلم مارينا مختار


في منزل كارما
استيقظت كارما مبكراً،فكان أول يوم تدريب لها في الشركة.نهضت من على الفراش بثقل شديد ،ثم دلفت إلى
.داخل المرحاض لتغتسل
..............
في فيلا المهندس أحمد
في غرفة سيف
استيقظ سيف قبل ميعاده على غير عادته، فقد كان متحمساً لذهابه إلى الشركة،أو بالأصح لرؤيته لكارما،خاصة أنها المرة الأولى التي ستتيح له الفرصة بأن يقضي معها وقتاً طويلاً
..على عكس الجامعة
دلف سيف خارج غرفته بعد أن ارتدى حلته ذات اللون الكحلي الفاتح،و من أسفلها قميصه الأبيض.لم يرتدِ رابطة عنق،بل ترك أزرار قميصه مفتوحة
. حتى مقدمة صدره
توجه إلى الأسفل ليتناول الإفطار مع والديه قبل أن يتجه مع والده إلى
.الشركة

سيف:صباح الخير
-أحمد و كاميليا:صباح النور
-أحمد:ده ايه النشاط ده كله؟
-سيف:يا رب أعجب
-كاميليا:طب يلا يا حبيبي،تعالى افطر عشان ماتتأخروش
...................
في مدينة برشلونة بأسبانيا
وصلت الطائرة القادمة من ألمانيا إلى مدينة برشلونة الأسبانية،و هي ثاني أكبر مدن أسبانيا.و بعد برهة،تمكن تامر من الانتهاء من إجراءات الوصول ،ثم أمسك بحقيبته و سحبها خلفه،و توجه إلى خارج المطار ليستقل سيارة أجرة توصله إلى الفندق؛ليضع حقيبته و يبدل ثيابه،ثم يذهب لمقابلة المحامي أدونيس ليقضي الأمر الذي
... جاء من أجله
............
The brothersفي شركة
وصلت كارما بسيارة الأجرة أمام مقر الشركة،ثم ترجلت بعد أن دفعت للسائق أجرته،و سارت بخطوات
.مضطربة نحو مدخل الشركة

أخذت نفساً عميقاً قبل أن تدلف إلى بهو الشركة الفخم.سألت الاستقبال عن مكان المتدربين،ثم استقلت المصعد
.صاعدة إلى الطابق الخامس
.و ما هى إلا لحظات حتى وصلت
خرجت كارما من المصعد،و أخذت تتلفت يميناً و يساراً؛فهناك عدد كبير من الغرف،و هى لا تعرف إلى أين
. تتجه
و في تلك اللحظة،كان سيف خارجاً من احدى الغرف،فرأى كارما من بعيد و هي تبحث عن شيء ما،فاقترب
.منها
كان أثناء سيره يتأمل هيئتها
الكلاسيكية،فهو لم يعتد رؤيتها بهذا
.المظهر الكلاسيكي من قبل
كانت كارما ترتدي قميصاَ حريرياً من اللون البامبي الفاتح،ذو فتحة صدر صغيرة مثلثة تبرز جمال عنقها، و من الأسفل كانت ترتدي تنورة كلاسيكية تصل إلى ركبتيها من اللون الكحلي الفاتح،و تغطي ساقيها بجوارب داكنة و في قدميها حذاءً عالٍ من نفس ،
. لون التنورة
و كان شعرها المموج الطويل ينسدل خلف ظهرها حتى خصرها،مما زادها جمالاً ،فهي تتميز بشعرها البني الطويل.تفحصها سيف بنظرات متمهلة فكانت جميلة و رقيقة حقاً...

لمحت كارما سيف و هو يتطلع إليها بإعجاب شديد،فارتبكت،لكنها ضبطت توترها أمامه،بينما ابتسم سيف بعفوية
.حين رأى ارتباكها
سيف و هو يصافحها:صباح الخير ازيك يا كراما؟عاملة ايه؟،
-كارما:الحمد لله
-سيف:انتي واقفة هنا ليه؟
-كارما:أصلي مش عارفة أنهي أوضة اللي فيها التدريب
-سيف مشيراُ بيده:الأوضة اللي في آخر الكوريدور دي...بس تعالي
الأول أفرجِك على الشركة و أعرفِك
.على بابا

كارما :بس احنا كده هنتأخر
-سيف و هو يمسك يدها ليتجها إلى المصعد:لا ماتخافيش،لسه في ناس كتير ماجتش..و منهم ياسر

ارتبكت كارما مما فعله سيف
،فسحبت يدها منه ببطء و ظلت
:صامتة.رأى سيف ارتباكها فقال
-سيف:أنا أسف...ماقصدتش أضايقك
،بس كنت عايز استعجلك عشان نلحق سوري ،
-كارما دون أن تنظر إليه:مفيش حاجة

وصل المصعد،فأفسح سيف المجال
.لكارما لتدخل أولاً ،ثم لحق بها
......................

في أحد الفنادق الكلاسيكية بمدينة برشلونة
وصلت السيارة الليموزين أمام مدخل أحد الفنادق ذات الطابع الكلاسيكي ببرشلونة.استقل تامر السيارة،ثم طلب من السائق أن يوصله إلى العنوان الذي أعطاه له.فانطلق السائق متجهاً
.إلى العنوان المطلوب
.................
في فيلا المهندس رفعت
في غرفة تاليا
رن هاتف تاليا،فظهر اسم نور على
.الشاشة
- نور هاتفياً:ايه رأيك أعدي عليكي آخدِك و نروح مع بعض؟
تاليا:لأ طبعاً ما ينفعش -
نور:ليه؟-
-تاليا:أقولهم ايه في البيت؟ده أنا ما صدقت انهم يوافقوا اني اروح عيد الميلاد،أروح قايلالهم كمان ان واحد صاحبي هيعدي عليا؟! انت اكيد بتهزر
-نور:طب خلاص،هاقابلك هناك....بس ما تتأخريش عشان نلحق نقعد مع بعض
-تاليا:تمام،ماشي...يلا باي دلوقت،و أشوفك بالليل
-نور:باي

بعد أن أنهى نور المكالمة مع تاليا هاتف بيري ليؤكد عليها أن كل شيء،
...يسير كما خُطط له
...................
عودة مرة أخرى للشركة
في مكتب المهندس أحمد
وصل سيف و معه كارما إلى الطابق الخامس حيث يقع مكتب والده المهندس أحمد.طرق سيف على بابا المكتب،ثم انتظر قليلاً حتى
.سمح له والده بالدخول
.دلف سيف إلى الداخل و معه كارما

-سيف:ازيك يا بابا...كارما زميلتي في الجامعة
-نهض أحمد من على مقعده ليصافح كارما:ازيك يا بنتي،عاملة ايه؟
-كارما:الحمد لله
Training -أحمد:انتي أخدتي
(تدريب)قبل كده ؟
-كارما: لا
-سيف:أصل كارما لسه في سنة تانية
-أحمد:اه،أنا كنت فاكرها قدك.طب تعالوا نقعد...انتوا واقفين ليه؟
-سيف:لا يا بابا معلش،هنجيلك تاني
،أصلي عايز ألحق أفرج كارما على بقية الشركة
-أحمد:ماشي براحتكوا...و إن شاء الله يا بنتي تتبسطي معانا و تستفيدي
-كارما: ميرسي يا أنكل،مبسوطة اني اتعرفت على حضرتك
-أحمد:أنا أكتر...يلا أسيبكوا عشان تلحقوا تتفرجوا على الشركة، بس ما تتأخروش على الميعاد
-سيف و كارما:حاضر
-أحمد: اه صحيح يا سيف...هو ياسر لسه ما جاش؟
-سيف:لا لسه،بس هكلمه أشوفه فين
-أحمد:ماشي
-سيف:يلا باي
-كارما:باي
-أحمد:مع السلامة يا ولاد

انتظر أحمد حتى خرج سيف و كارما
....ثم هاتف زوجته ناهد ،
.....................
في مكتب المحامي أدونيس ببرشلونة
نهض تامر من على مقعده بنبرة هادرة
-تامر:ايه اللي انت بتقوله ده؟! انت
!!!أكيد مجنون


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة