رواية حبًا تغير مجراه الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مارينا مختار


رواية حبًا تغير مجراه الفصل الثامن والعشرون 28
بقلم مارينا مختار

ن ستُتاح له الفرصة ليقترب منها و
.يدرسها عن كثب
بينما لم تعلم كارما لماذا وافقت على
....اقتراح سيف
هل لأنها بالفعل فرصة جيدة لها؟
أم لأنها أرادت أن ترد له جميله؟
أم أن هناك سبباً آخر تخفيه حتى عن نفسها؟
لم تعلم كارما سبب موافقتها،لكنها
....كانت تعلم شيئاً واحداً فقط
. أنها سعيدة
.................
في أحد الكافيهات
-بيري:ايه يا عم الروميو،ايه الأخبار؟
-نور:عيب عليكي،كله تمام،ده احنا بقينا بنتكلم كل يوم تقريباً
-بيري:حلو أوي،انت عارف هتعمل ايه صح؟
-نور:ما تقلقيش،كله تمام
-بيري:و ظبطت الكاميرات؟
-نور:اه
-بيري:انت هتاخدها في الشقة اللي بنتجمع فيها ولا في الفيلا بتاعتكوا؟
-نور:الشقة
-بيري:تمام أوي كده
-نور:تفتكري هتِرضى تيجي؟
-بيري:أنا قلتلك قبل كده على حاجة و ماحصلتش؟
-نور:لا
-بيري:بس خلاص،يبقى كله هيمشي زي ما أنا خططت
...................
داخل قاعة المحاضرات
-يارا:ايه يا بنتي،اتأخرتي ليه؟
-كارما:معلش،كنت باخد الشال بتاعي من سيف عشان نسيته معاه يوم الرحلة
-يارا:طب ما كان أسهل انه يدهولي و أنا أدهولِك؟
-كارما:يمكن ما شفكيش أو منزلش الكلية
-يارا:لا،أنا لسه شيفاه امبارح،و اديته رقم موبايلِك.آه صحيح،هي طنط عاملة ايه دلوقتي؟سوري والله،كنت ناوية أتصل بيكي أسأل عليها،بس انشغلت في كذا حاجة و نسيت،سوري بجد
-كارما:لا يا بنتي عادي،ولا يهمك.هي بقت أحسن الحمد لله
-يارا:هي كان مالها؟
-كارما:مفيش،كان ضغطها عالي شوية بس ظبط الحمد لله
-يارا:الحمد لله،سلامتها
-كارما:الله يسلمك
:كارما في نفسها-
يعني هو راح مخصوص قابل يارا عشان ياخد منها رقم موبايلي،و كل ده عشان يسأل على ماما؟و بعدين ليه ما اداش يارا الشال طالما قابلها،و هي تبقى تدهولي زي ما عمل في المفاتيح قبل كده؟في حاجة مش مفهومة

أفاقت كارما من شرودها على صوت
:يارا و هي تقول
-يارا:أووف،هو الدكتور ده على طول يتأخر كده؟ أنا زهقت
-كارما:هاا،مش عارفة.اه صحيح،سيف قالي ان شركة باباه فتحت التدريب السنة دي،أنا احتمال أنزل...ما تيجي معايا؟
-يارا:لا،انتي عارفة أنا مش بحب أخد حاجة وقت الدراسة
-كارما:لا، ما احنا هنظبط مواعيدنا على حسب جدول المحاضرات
-يارا؛يا بنتي أنا مِمشية نفسي بالعافية أصلاً،في الأجازة إن شاء الله،روحي انتي
-كارما:أوكي
......................
في الكلية
أنهى سيف محاضراته ثم اتجه إلى جراج الجامعة ليستقل سيارته و ينطلق بها نحو فيلته،ليُبلِغ والده بقراره
هو و ياسر و كارما بشأن نزولهم
.التدريب
.............
في احدى الكافيهات
فعلت تاليا كما فعلت سابقاً،فبعد أن أوصلها السائق أمام المركز، ركبت مع نور سيارته،الذي كان ينتظرها هناك ليأخذها إلى أحد الكافيهات،حيث كانت بيري و جاكلين في انتظارهما.ثم يُعيدها نور بعد ذلك إلى المركز قبل ميعاد رجوعها،لتبدو الأمور طبيعية
.أمام السائق
استقلت تاليا سيارة نور بعد أن تأكدت من مغادرة السائق،لكنها لم تكن تعلم أن السائق يتتبعها كما أمره رب عمله
.المهندس رفعت


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة