رواية حبًا تغير مجراه الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مارينا مختار


رواية حبًا تغير مجراه الفصل التاسع والعشرون 29
بقلم مارينا مختار


فلاش باك
طلب المهندس رفعت من السائق سعيد أن يراقب له ابنته تاليا،فهو يشعر في داخله أنها تُخفي عنهم شيئاً، خاصةً انه لم يقتنع بكلامها الذي قالته من قبل،فأراد أن يتحقق إذا كان شكه
.في محله أم لا

-رفعت:ازيك يا عم سعيد؟
-سعيد:الحمد لله يا بشمهندس، بخير أمرني
-رفعت:بص يا عم سعيد أنا كنت عايزك في خدمة كده
-سعيد:يا بشمهندس رفعت،أنا تحت أمرك في أي حاجة،خير؟
-رفعت:أنا كنت عايزك تراقب تاليا.انت عارف ان البنات في السن ده ممكن يضحك عليهم بسهولة،و تاليا غلبانة،و أنا بصراحة مش برتاح لأصحابها دول ،فعايز أطمن عليها بس
-سعيد:تحت أمرك يا بشمهندس
،ماتقلقش،مش هتغفل عني لحظة،و لو في أي حاجة هبلغ حضرتك على طول
-رفعت:معلش يا عم سعيد،هتعبك معايا
-سعيد:ماتقولش كده يا بشمهندس
،احنا عشرة،و بنت حضرتك كأنها بنتي بالظبط
-رفعت:فيك الخير يا عم سعيد
-سعيد:تأمرني بحاجة تاني؟
-رفعت:لا شكراً، اتفضل انت
-سعيد:عن اذن حضرتك
...........................
في فيلا المهندس أحمد
وصل سيف أمام بوابة الفيلا،ففتح له الحارس البوابة الحديدية،و دلف إلى
صف سيف سيارته في الجراج.الداخل
،ثم ترجل منها و اتجه نحو باب
. الفيلا.ففتحت له عفاف الباب

-عفاف:أهلاً يا بشمهندس
-سيف:ازيك يا عفاف؟عاملة ايه؟
-عفاف:تسلم يا بني،بخير الحمد لله
-سيف:أمال بابا و ماما فين؟
-عفاف:البشمهندس أحمد قاعد في المكتب، و ناهد هانم في مشوار
-سيف:طب ماشي يا عفاف،شكراً
-عفاف:تأمرني بحاجة؟
-سيف:لا يا عفاف،اتفضلي انتي

اتجه سيف نحو باب مكتب والده،ثم طرق عليه طرقات خفيفة و انتظر
. حتى سمع صوته يأذنن له بالدخول
أمسك بمقبض الباب و فتحه ثم دلف
. إلى الداخل

-سيف:ازيك يا بابا؟عامل ايه؟
-أحمد:ايه ده!انت جيت امتى؟
-سيف:لسه واصل دلوقتي
-أحمد:حمد الله على السلامة.قولي عايز حاجة؟،
-سيف:لا،بس كنت عايز أقول لحضرتك ان ياسر طلب مني انه عايز
Training ينزل ال
-أحمد:غريبة!ده من امتى؟
-سيف:معرفش،بس اعتقد تيا هي اللي أقنعته
-أحمد:طب ما قالش لرفعت ليه؟
-ياسر:ممكن اتحرج،ما انت عارف ياسر
أحمد:ماشي،انا كده كده معتقد ان رفعت مش هيقول حاجة
-سيف:و في حاجة تاني
-أحمد:ايه؟
-سيف:في واحدة زميلتي في الجامعة ،شاطرة أوي،أنا برضو قلتلها على
و هي وافقت Trainingال
-أحمد:طب كويس أوي،و نزل برضو
الإعلان عشان يوصل للطلاب كلهم
-سيف:حاضر.بس هو أنا كمان هنزل التدريب
-أحمد باندهاش:انت؟
-سيف:اه
-أحمد:ده من امتى؟
-سيف:أصل ياسر اتحايل عليا كتير عشان انزل معاه و مايبقاش لوحده
-أحمد:يا سلام!طب ما أنا كلمتك قد كده عشان تنزل الشركة و تشوف الشغل ماشي ازاي، اشمعنا ياسر يعني لما قالك وفقت؟
-سيف:ما أنا نازل عشانكم انتوا
الاتنين
-إحمد:و أنا المفروض اقتنع؟ماشي
،عامة براحتك.من بكرة هخليهم يجهزولك مكتب تقعد فيه
-سيف:لا يا بابا من فضلك،انا عايز اقعد مع المتدربين عادي و أتعلم زيهم ،مش عايز أظهر قدامهم اني ابن صاحب الشركة
-أحمد:أنا هخليهم يجهزوا المكتب،و بعد كده اقعد في المكان اللي انت عايزه.ده أنا لما صدقت انك تنزل و تشوف الشغل ماشي ازاي،عشان تبقى تساعدني و تمسكه من بعدي
-سيف و هو ينهض من على مقعده:ربنا يخليك لينا يا بابا.أنا هطلع بقى أوضتي عشان أغير هدومي و أروح الجيم
-أحمد:انت مش هتتغدى معانا؟
-سيف:لا،هبقى أجيب أي حاجة آكلها بعد التمرين
-أحمد:ماشي،خلي بالك من نفسك
-سيف:حاضر،يلا سلام
-أحمد:سلام
.........................

أمام أحد الكافيهات
-سعيد:ألو يا بشمهندس
-رفعت:خير يا عم سعيد،في حاجة؟
سعيد:أنا وصلت الأنسة تاليا السنتر،و ممشيتش زي ما حضرتك قولتلي
-رفعت:طب و ايه اللي حصل؟
-سعيد:هي ركبت العربية مع حد،و بعد كده راحوا قعدوا في كافيه
-رفعت بانفعال:لوحدهم؟
-سعيد:لا،أنا لما بصيت عليهم من بعيد لقيتها قاعدة مع مجموعة بنات،و هو ولد واحد اللي معاهم،فتقريباً كده أصحابها
-رفعت:ماشي يا سعيد،خليك عندك و خلي عينك عليها،و لو في جديد كلمني
-سعيد:تحت أمرك يا بشمهندس
...................
في الشركة
نهض رفعت من على مقعده ثم اتجه ناحية النافذة.نظر من خلالها للحظات
ثم وضع يديه في جيبي بنطاله و هو،
يتمتم في نفسه:ماشي يا تاليا بتكدبي علينا و فاكراني مش هعرف ،
.......................
في الكلية
أثناء ما كانت كارما في طريقها
للخروج من الكلية،رآها نادر من
. بعيد
-نادر:كارما، كارما
‐بعد أن التفتت كارما وراءها:نادر!خير؟ عايز ايه؟
-نادر:أنا بس كنت عايز أعتذرلك على اللي حصل مني في الرحلة، أنا مكنتش أقصد اللي حصل ده..أنا أسف
-كارما:ماشي يا نادر،في حاجة تاني
ولا أمشي؟
-نادر:انتي شكلك لسه مضايقة مني
-كارما:لا خلاص، بس لو سمحت
كلامنا يبقى في حدود،و تنسى اي حاجة تاني...أعتقد فاهم قصدي،عن اذنك

ثم انصرفت من أمامه دون أن تنتظر
أي رد منه،فتأفف نادر في غضب و
:قال في نفسه
ماشي يا كارما...يعني هتروحي مني فين؟بس مش هسيب اللي اسمه سيف
.ده يتهنى بيكي،و لو للحظة واحدة
................
مر الأسبوع على ما يرام،فيما عدا تامر ،إذ انتهى الأسبوع دون أن تهاتفه داليا ،مما أكد له أن زوجته كانت على ما يرام،و أن هناك شيئاً ما تخفيه عنه.لذا قرر أن يسافر إلى مدينة برشلونة في
.أسبانيا،ليتقابل مع المحامي أدونيس


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة