رواية الظلام النفسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم هنا حسين


رواية الظلام النفسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم 
هنا حسين


عدى يومين وحبيبه كانت فرحانه جدا ما كانتش متوقعه اني جلال يحبها كده
رجعوا لمصر وصلها جلال لبتها 
بس واقف عند الشارع
جلال: اتمنى تكون انبسطتي
حبيبه بدون اراده ارتمت بين احضانه 
حبيبه بحب: شكرا لانك في حياتي شكرا يا جلال
وبعدت عنه بخجل ومشيت هو سائق عربيه ومشي
روحت البيت تعشيت وانا نفسي مفتوحه مش للاكل بس ده مفتوحه للدنيا كلها دخلت نمت ودي اول مره انام وانا مبسوطه
كنت حاسه اني مش عايشه على الارض حاسه اني عايشه على السحاب
ثاني يوم حبيبه كانت مبسوطه لبست وراحت الجامعه
لقيت لينا جريت عليها وحضنتها في فرحه
لينا بزعل: ابعدي عني حبيبه يومين وانا مش عارفه اوصل لك وفي الاخر بتكذبي علوم في البيت وطول انك طالعه رحله تبع الجامعه وانا طبعا ما عرفتش اكدبك قدامهم لما رحت اسال عليك
حبيبه: اهدي يا حبيبتي مش كده وحقك عليا انا كان غصب عني
لينا: كنت فين يا حبيبه
حبيبه بفرحه: مش هتصدقي كنت فين كنت في المانيا مع جلال
لينا بصدمه: حبيبه انت اتجننتي كنت مع مين ازاي اصلا تعملي حاجه زي كده
حبيبه: انا عارفه اني غلط لما عملت كده بس جلال ما اذانيش ورجعت قدامك اهو وكمان مبسوطه
لينا: مش عارفه قدر ازاي يقنعك انه بيحبك ازاي عمل لك غسيل لمخك لدرجه نساك مبادئك
حبيبه: لينا انا واثقه فيه
لينا: ده تاجر مخدرات مجرم انا السبب انا اللي خليتك اشتغلتي عنده بس انا كنت حابه اساعدك
حبيبه: بس بحبه ولو زي ما قلت كده هو الانسان الوحيد اللي اهتم بيا انا ما كنتش احلم اروح الاهرامات اللي داخل بلدي لكن هو سفرني ووريني الدنيا بلاش تكسري فرحتي 
لينا حسيت انها بلاش تحبطها وان الكلام مش هيجيب معاها نتيجه
لينا: ماشي يا حبيبه اللي انت شايفاه
اذكروا الله

كان جلال قاعد على المكتب بيشتغل خبط الباب وسمح للطارق بالدخول
عيسى: حمد لله على السلامه يا بص
جلال: الله يسلمك
عيسى بمغزي: اتمنى تكون اتبسطت في السفريه دي
جلال: اكيد امال انا مسافر ليه
عيسى: طب بقول لك انا عازمك النهارده على العشا في بيتي
جلال باستغراب: اشمعنا
عيسى: لا عادي بعدين لينا فتره ما قعدناش مع بعض لوحدينا
جلال: خلاص تمام نخلص شغل ونروح
خرج عيسى وجلال ما حطش الموضوع في باله وكمل عمله

حبيبه لقيت هيثم متصل كثير نفخت بضيق وقالت انا لازم انهي الحوار ده معاه اتصلت عليه وفتح هيثم
حبيبه: السلام عليكم
هيثم: وعليكم السلام ايه يا انسه حبيبه فين ده كله
حبيبه: معلش يا هيثم بيه كنت في رحله تبع الجامعه والمكان اللي كنت فيه كان مغيب شبكه
هيثم: عاوزه اقابلك ضروري
حبيبه: انا حاليا في الجامعه عليا محاضرات
هيثم: تمام انا كمان عندي شغل اخلص ونتقابل بقلم هنا حسين
اذكروا الله
بعد فتره من الزمن كانت حبيبه قاعده هي وهيثم في كافيه حبيبه كانت قاعده بضيق ظاهر
هيثم بهدوء: ها قولي لي ما فيش جديد
حبيبه بزهق: يعني حضرتك جايبني عشان تقول لي كده كان ممكن تقول لي ده في التليفون
هيثم: انت نسيتي نفسك ولا ايه انا مش جايبك عشان كده في موضوع ثاني
حبيبه: لتاني ولا تالت حضرتك انا ما ليش لازمه هضيع وقتك على الفاضي شوف حد يشتغل مكاني يقدر يفيدك اكتر انما انا لا
اساسا انا ما ليش لازمه في حياه جلال
اكيد يعني مش هعرف اي حاجه
عن شغله ده ارجوك تعفيني من الشغل ده
هيثم بغموض: تمام يا حبيبي اللي انت شايفاه  وقام مشي وسابها
حبيبه باسف: اسفه يا هيثم بس انا بحبه مش هقدر اساهم في اذيته

في المساء كان جلال بياكل هو وعيسى
جلال: مش فاهم لو رحنا مطعم ايه المشكله
عيسى: هو انت ليه يا صاحبي من لما دخلنا الشغل ده وانت مش واثق في حد خالص ده انا صاحبك من زمان وعشت معاك كل لحظه في حياتك
جلال: وايه لازم الكلام ده بعدين مين قال لك ان مش بثق في حد لو مش واثق فيك ما كنتش اكلت معاك في بيتك انك حاطط لي سم في اكلي
عيسى: انت عارف ان عمري ما هعمل كده
قام جلال يغسل ايده وقعد على البار الموجود عند عيسى
عيسى قام قام جهز له كاس واداهوله
وجلال شربوا مره واحده
عيسى: اشرب يا صاحبي
جلال: مش عارف ليه دماغي تقلت مره واحده كده
عيسى: اكيد من تاثير الشرب يا صاحبي ما تخافش
جلال بتعب: انت حطيت ايه في الكاس
عيسى ببروده: ده دواء للهلوسه انت يا صاحبي اللي اضطرتني اعمل كده لانك بتخبي كل حاجه عني
جلال كان مغيب ومش فاهم حاجه
عيسى: جلال انت سافرت مع حبيبه ليه اخذتها معاك
جلال بهلوسه: علشان خليتها جابت شنطه المخدرات من المانيا
عيسى بصدمه: انت جبت المخدرات طب حبيبي عارفه الكلام ده
جلال بضحك: دي بنت غبيه فاكره نفسها كسبت قلبي لكمان فاكره اني بحبها بس انا اللي وهمتها بالحب ده
وهي ماشيه ورايا زي المغيبه ناسيه ان انا جلال الشامي
عيسى: طب ازاي اديتها الشنطه ازاي عرفت تخرج بيها من المطار
جلال: كل حاجه كانت مترتبه عرفت اضحك عليها وسافرت معايا وانا اساسا واخدها علشان تجيب لي الشنطه لان انا متراقب
هي كانت فاكره ان الشنطه فيها هدوم
عيسى: ما كنتش خايف تتمسك وتبلغ عنك
جلال: اولا كل حاجه كانت مترتبه بعدين
حتى لو اتمسكت بالنسبه لي في داهيه 
دي متفقه مع الظابط هيثم عليا وحطه لي جهاز تصنت فاكره نفسها ذكيه وانا اللي دايس عليهم وبلاعبهم بمزاجي
عيسى ما كانش مستوعب اللي جلال بيقولوا للدرجه دي استغلالي للدرجه دي بيحب نفسه ويستغل الانسان اللي حبته
عيسى: طب انت ناوي تعمل ايه
جلال كان بدا يغيب عن الوعي
عيسى: جلال خليك معايا فوق
لكن جلال كان خلاص غاب عن الوعي
فكم حقير هذا الزمن فلم يكن معنا دائما الا في الجراح والخداع لكن مع النجاه لم يكن
             رايكم بالله 



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة