
قال بدران بتألم- كنت بقول انك أخويا
على قال- بش مفيش أخ بيخلى بنت اخوه حامل منه
وهنا صمت بدران وبص لعلى بشده
قال على - ولا اى
ف لحظه استيعاب تحولت أعين بدران قال
-كنت إنت يا يك.لب
قال على- عرفت انى عمرى مكنت اخوك انا كنت عدوك دايما... دخلت ف علاقه مع بنتك حبيتها وانتهى بيها الأمر انها تحمل
غضب بدران واعينه احمرت، قرب على منه قال- ف وقت ما بتغيب عن بيتك كانت بتبقى ف بيتى.... معايا وف حضنى
لم يرد بدران لكن ابتسامه غريبه ظهرت على شفايفه قال
-كنت صح لما اجهضته وق.تلت ابنك العا.ر
وهنا على لم يفهم الجمله تحديدا بس بص لبدران من الى قاله
قال بدران- لو ظنى صح وإنك عارف مكان وعد يبقى اكيد عرفت انها معدتش جامل لانها سقطت
قال على والصدمه تملأ اعينه- عملت اى
قال بدران- انا إلى أجهضتها.... أنا الى قت.لت ابنك
احس على بصاعقه تنهال فوق رأسه من الى سمعه وهو بيبص لبدران بشده مصدوم من الى عمله
قال على- انت
قال بدران- اتوقعت حد غيرى
افتكر على وعد افتكر دموعها المخفيه لما سألها عن ابنهم وقتها لم ترد عليه لم تتحدث ولم تخبره إنه والدها، معقول كانت تريد ابنهما وبدران اجهضها رغما عنها
قال بدران- اتصدمت
قال على- ازاى عملت كده
قال بدران- قبل فرحك بنادين انا غيابى كان بسبب انى كنت معاها
فلاش
طلعت وعد اوضتها وهى بتفكر ف كلام حازم الى قالهولها
فتحت باب اوضتها وقفت بصدمه كبيره لما قابلت بدران ف وشها، نظرت إليه بشده متعرفش عرف إن ف فيلته منين لكن قلبها دق لما شافه قالت
-بابا انت هنا...
مكملتش جملتها لما سن ابره دخل فيها وكأن فيه مخدر قوى لكن بصيت لوالدها بخوف معقول جاي يقت.لها
داخت واترمت عليه هو الوحيد وكأنها ترتمى على والدها امانها وخطرها ف نفس الوقت، حملها بدران على زراعيه وفاطمه كانت واقفه خايفه مرعوبه على وعد وباصه لبدران بخوف مش عارفه تتكلم ولا تسأله عمل فيها اى ووخدها على فين
بدران وقف عندها وقال- لو حد عرف بالى شوفتيه اعرفى ان هتكون نهاية عمرك ف الوقت الى تفتحي فيه بقك
سكتت اداها نظره تدركها ان حياتها أصبحت ف خطر وإنها مجرد خادمه محدش هيسأل فيها
قالت فاطمه- متأذيش وعد ارجوك دى بنت حضرتك هى غلطتها الوحيده إنها حبيت
لم يرد بدران وخد وعد وخرج فتحوله رجالته العربيه دخل بيها وانطلقت السيارات، جريت فاطمه تحاول تلحقه معرفتش
افتكرت على" اى حاجه تحصل تبلغيني ببها"
قالت جواها- اكيد هيعرف يوصلها
رفعت تليفونها ترن بس جملة بدران وقفتها "نهاية عمرك لما تفتحي بقك"
ارتعبت بس ف نفس الوقت كانت قلقانه بل مرعوبه من قساوة بدران وما يمكن أن يعمله بها، مشيت تدور عليها زى المجنونه وهى مش عارفه راحت فين ولا خدها لمين
-وععععععععد
على سرير كانت تستلقى وعد بهدوء كانت تحاول مقاومة البنج تحاول الاستيقاظ قلبها يخبرها إنها ف خطر، حاولت تفتح عينها لكن لم تستطع حاولت تستوعب تانى بس صوت قدرت تسمعه، صوت مميز كان تول صوت فاقت عليه وهى طفله لسا بتتولد
- العمليه تتم دلوقتى حالا زى ما اتفقت معاكى
واحده بترد عليه- حاضر يبدران بيه بس عارف إن ف خطوره عليها هى كمان
قال بدران- مش عايز اى اذي يصيبها اتصرفى وأنهى الجنين وخلاص بس هى تكون سليمه
قالت الدكتور- بس...
قال بدران- نفذى خلصى الى بأمرك بيه والمبلغ الى عايزاه هيكون ف حسابك النهارده
ارتعبت وعد انها ف خطر ابنها فى خطر حاولت تفوق واول ما فتحت اعينها غصب عنها كانت الرؤيه مشوشه لقيت راجل تعرفه جيدا ملامحه إنه بدران والدها يقف ما دكتوره ويخبرها ما عليها فعله
تجمعت دموع من عينها من الصدمه
قالت الدكتور- حاضر يبدران ببه متقلقش العمليه هتم بدون غلطه
كان الكلام يصب ف مسامع وعد وقلبها بيتفتت ميت حته، افتكرت. أبوها إنه الى خدرها وجابها هنا، أبوها نفسه هو الى هيعمل فيها كده
استسلمت وعد بل خارت قواها وكأن الغدر أتى من أقرب الناس ليها، أتى من والدها فماذا ستتوقع من الغريب
لف بدران وشافها راح عندها قال- البنج قوى متحاولش تقاوميه هيدوكى جرعه كمان عشان الجراحه
لم ترد لكن كلامه كان قاسي مفيهوش اى رحمه او إحساس بالذنب، افتكرت مشاعرها للحظه لما شافته جالها اتخيلت إنه سامحها ويرجعها لبيته يرجعها لحضنه ويجبلها حقها من الى كسر قلبها واستغلها لكن كان يسعى لينهى عاره.. هى عاره كما قال عنها سابقا
قال بدران- هتكونى كويسه حياتك هترجع احسن لما الى ف بطنك ده ينزل
دموعها حرقتها وقلبها كان بيوجعها وهى مش بتتكلم ولا بتتحرك او بتحاول توقفه
قال بدران- كان يستاهل توصلينا لهنا بسببه
مردتش عليه لكن قالت- هتقت،لنى ولا ناول تعمل فيا اى
قال بدران- هساعدك يا وعد هخلصك من الى حطتبه نفسك فيه
قالت وعد- إنك تقت.ل روح،تقت.ل ابنى
قال بدران- الابن ده مش ليه اب... فبن أبوه
سكتت قال بدران- متبقيش غبيه هتواجهى العالم بيه ازاى، غلطتك مغفرتهاش بس اى كان انتى بنتى
قالت وعد بدمع- قال انه اتجوزنا
قال بدران-عرفى.. جوازكم باطل متحاوليش تبرري الحقيقه
شعرت بالحزن وقالت- متقت.لوش
قال بدران- هتفهمى الى بعمله بعدين، هتعرفى ان ده الصح هتشكرينى يا وعد.. أنا بشيل عنك مصيبه انتى مش قدها..بمجرد مده يموت وترجعي وعد كل ده هينتهى
سالت دمعه من عينها من كلامه، قرب بدران منها لمس شعرها ولمسته جرحتها أكتر
قال بدران- انتى بنتى الوحيده الغلطه كبيره خذلتينى اوى بس انا بحبك بحبك اوى يا وعد انتى حته منى
قالت وعد- انت عمرك محبتنى
بصلها بدران من الى بتقوله، سالت دمعه من عينها قالت
-بابا.....
ابتلعت غصتها وقالت- نا فعلا وصمة عار عليك من زمان... أنا تربية ملاجى زى.. زى... زى ماما
وصوتها كان شجن مجروح مكسور لم تنسب اى كلمه قالها لم تنساها والى الان اتاكدت ان بدران لا يحبها كان بتحسب كلامه من زعله منها لكن الآن هو مش فارق معاه حياتها
قالت وعد- ندمان إنك جبتنى
قال بدران - مفيش اى كلمه من الى قولتها صح
رفعت اعينها إليه قعد جنبها وقال بدران - انتى أقرب منى من يوسف يا وعد انتى مش شبهى انتى شبه سلوى وعشان كده انتى أقرب لقلبى
كانت نبرته صادقه حين هامت اعينه بها وقال- امك عمرها مكانت تربيه ملاجى امك كانت متربيه احسن تربيه، حبيتها ودخلتها جحيمى... كانت هى الحاجه الحلوه الى عملتها.. حاجه مش شبهى
تنهد بدران وقال- عشان كده ربنا خدها منى بدرى، عمرى مندمت انى اتجوزتها او استعريت من حتة إنها كانت عايشه ف ملجأ..أنا آسف على الى قولته اسف ليكى ولسلوى
سالت دموع وعد من كلام أبوها الصادق، قال بدران
- انتى بنتى يا وعد انتى بنتى انا، وأنا عايز بنتى زى مكانت
وكان يقصد على حملها، جت الدكتوره قالت- كل حاجه جاهزه
قربت منه وعد بحقنه افسح لها بدران، قالت وعد برجاء- بابا متعملش كده
قال بدران- هتشكرينى بعدين يا وعد
وحين تسللت الابره لداخل جسدها وهى تنظر لوالدها نظره اخيره لكنه لم يهتم برغم الخطوره عليها كان قت.ل ابنها من اولوياته
باك
قال بدران_ بس هى اول مفاقت خرجت من المشفى حتى بعد العنايه الى خليتهم يحطهولها مستنيتش ارجعلها وخرجت ملحقتش ادور عليها ولا أعرف راحت فين بسبب الى حصل
رفع بدران اعينه الى على قال
_ كنت عايز اوصلها قبلك لكن من عيونك باين ان وعد معاك ومخبيها لحد متخلص الى ف ايدك.. كان لازم اسمعلها كان معاها حق وانا غلطت غلط كبير لما صدقتك وكذبت بنتى بس عملت حاجه صح وقت.لت الحقير الى سبته ف بنتى
كانت اعين على مصدومه وهى باصه لبدران وكانه لم يتخيل ان يفعل ذلك
قال بدران_ انا الى قتلتهولك يا على لو كنت اعرف ان انت كنت خدت روحك معاه
قال على_ازاى عملت كده فيها
لم يرد بدران واعين على كانت حمراء قال
_ قتلت ابنى واذيتها كان ممكن تخسر اهم حاجه فيها، مهتمتش بيها وهى برغم كل ده والى عملته معترفتش عليك برغم كل ده لسا بتقول عليك ابوها حاولت تنقذكم كلكم قالت انكم عيلتها
قرب على من بدران واعينه حمراء وضيق حواجبه قال
_ بس انت ضيفت طار تانى غير حق منى يا بدران
بصله بدران وفجأه تلقى بوكس قوى جعلت الد.م تنهار من بين سنانه، اترمى على الأرض لكن على مسكه من هدومه بقوه رجل يحمل حيوان ضعيف
جره على الأرض اتألم بدران حاول يفلت من ايد علي بس كان قوى جدا وبيجره بقسوه بدون رحمه واعينه مخيفه
قال على_ خططت لكل حاجه خفيت جريمة ابنك بدل ما تعاقبه
حاول بدران يقاوم، على قال
_ اذيتها زيه اشتهيتها زى ابنك الحيوان
اتسعت اعين بدران من الى سمعه
قال على_ معترفتش بذنبك اجرمت كتير لكن منى الذنب الى هيفضل ملفوف حوالين رقبتك
نزل بيها على السلم زى الكلب قال
_ السلطه والفلوس حموك كنت ساند القانون عشان يسندوك، كنت شيطان متنكر ف هيئه ملاك... ولما كل سلطتك راحت مبقاش ف حد قادر ينقذك منى كلهم هيشهدو على قت.لك لأنه هيكون حدث شنيع
ورماه بقوه أرضا استلقي بدران على الأرض لسا بيسند ايده ويقف ضربه على برجل طيره ولزقه ف الحيطه ولم يقم مجددا وسألت د.مائه رمى على صور ومسك رقبته وخلاه يبص فيها غصب عنه
قال على_ فتح عينك شوف شرفك فين
نظر بدران بضعف شاف صور لرانيا وهى ف بيت رضوان، اتصدم لم يكن يصدق
قال على_ مراتك الى متعرفش هى فين هى ف بيت عدوك... راحتله وقضيت ليلة امبارح عنده... تفتكر حصل اى وهى معاه وانت بتودع حياتك لوحدك
قفلت اعين بدران وغاب عن وعيه ودم بينزل منه
بعد لحظات بعد ثوانى مرت دقائق حاول بدران يفوق عرف انه لسا مماتش طالما حاسس بألم ف كل جسمه
صدى ف مسامعه صوت سن، اله حاده قريبه منه، فتح عينه شاف على أمامه يجلس على كرسي يشبه شيطان يتربع على حملة عرشه، شاف السكينه الى ف ايده كانت مدببه مريبه، شبه صور طريقه قت.ل نادين الى شافها
قال بدران_ السك.ينه
قال على_ عارف لى اخترت السك.ينه لأن طريقة القت.ل بيها مش رحيمه خالص... الشيطان لازم يحاربه شيطان زيه..وكونتلك انا ابليس
قام على وقرب منه وكان يعلن نهايته، حاول بدران يتكلم برغم المه قال
_ كنت مستنيك تيجى
صمت على ولم يهتم بما قاله بس هدوء البيت وعدم وجود خد.م او أمن آثار شكوكه انه فخ
قال بدران_ ند.مت على الى عملته لما انتحرت كنت عارف ان هيجى اليوم الى هتحاسب فيه بس معرفش انه هيكون قريب اوى كده، ابعد عن وعد هى ملهاش دعوه بيا
قال على_ عايز تقول حاجه تانى
صمت بدران وهو يرتجف وبهدوء قال
_ بتو.جع
قال على_ لو مقاومتش هتأكد من مو.تك بسرعه
رأى بدران انعكاس وجهه فى السكي.ن وكان هذا اخر نفس يلتقطه حتى انهالت عليه سكينه على وشقته لنصفين
.............
فى القسم فى المكتب كان الظباط قاعدين بيشربو قهوه وكل واحد بيستغل البريك فى راحته ومزاجه ويشربون سجاير وبيتناقشو ف مواضيع تفه
قاطعهم حامد وقال_ فين أوراق قضية منى
بصله باستغراب قال ظابط_ منركز على القت.ل الى حصل
قال حامد_ القضيه شاغله الناس ولو حقها اتجاب هنقدر نلحق الى عايش
سكتو وادوله ملف القضيه خدها ورجع على المكتب بتاعه، كان بيشتغل ويفتح ف القواضى كلهم باصينلهم وهو بيشتغل
قال واحد_ قضيه معقده مش هيعرف يعمل حاجه
قال ظابط_ تفتكر فعلا لو حق اخت على خليل اتجاب هيقف
وفجأه سمعو صوت خافو فجأه وكانه توقعو ظهور على من تحت أقدامهم ليقت.لهم
رد حامد على التلفون قال_الو يافندم
وفجأه تحولت اعينه الىىصدمه صامته وقفل الهاتف وبص للظباط الى مستنين يقولهم اى امر لكنه كان اعتراف بكارثه أخرى
حامد قال_ بدران اتق.تل
..............
فى العربيه كان يوسف سايق رن تليفونه وكانت رانيا رد قال
-ماما انتى فين
قالت رانيا فورا-يوووسف...يوسف
قال يوسف- ف اى يماما مالك
قالت رانيا- اهرب اهرب يا يوسف
قال يوسف بخوف - ف اى يماما مالك
قالت رانيا- اهرب يا يوسف اختتتتفى.... على عرف انت مين عرف الى اغت.صب منى ودلوقتى بيدور عليك
اتسعت أعينه برعب شديد قال يوسف بترديد-عرف
قالت رانيا- امشي يا يوسف حالا امشششششششي
كان صوتها مرعوب عليه قفل يوسف فورا وانطلق بسيارته
................
وصلت عربيات البوليس على الفيلا فورا حاصر المنزل ومنعو الصحافه من الدخول او التقاط اى صوره
دخل حامد منعه الطبيب الشرعي فطلعله الكارنيه الداخليه فدخلو وقال
_اتفضل
اداله كمامه لبسها حامد ودخل الى الموقع وضاقت اعينه من الى شافه بتاعه المنظر لم يتخيلها
قال الطبيب_ اتقتل الساعه ١٠ ونص، الجر.يمه كانت شنيعه لو صورة نزلت من الصحافه هتقوم جدل رهب وخوف ف قلوب الكل
لف حامد حوالين الجثه المتربطه ف الكرسي بصله على ايده نفس جلسة نادين وهى مقتو.له
قال الطبيب_ تم فصل المخ من الرأس بطريقه متوحشه وهو حى، يعنى مات من شناعة الى حصل فيه
كان المنظر مأهول ان حد مات بهذه الطريقه ماذا فعلا يبدران ف حياتك لتكن هذه نهايتك، كم تألمت قبل موتك وتمنيت الا تلد ف هذه الحياه اصلا
قال واحد من البحث الجنائي
_ لقينا ده يا حضرت الظابط
راح حامد وقف عند الحيطه وشاف كلام مكتوب بدم الضحيه
" لو استخدمت عقلى فى الفساد فأنا مش محتاجه"
صمت حامد لم يأخذ اى ردة فعل مصدومه، نظر له الطبيب يحاول يقرأ تعبيراته
قال حامد_ علـــى خليـــل
صباح اليوم التالى حامد ف مكتبه مع الظباط قال
_بدران سالم ف موته الخدم اكده انه اداهم اجازه يومها حتى رجالته أمرهم يمشو، مكنش ف حد ف الفيله غير بدران ليلتها فكان فريسه سهله لعلى
قال ظابط_ لى عمل كده
قال حامد_ كان متأكد انه هيمو.ت وده سبب رفضه انه يعقد هنا، للأسف مفيش اى شاهد ع الواقعه الى تمت ف الفيله للأسف مفيش آثار مفيش بصمات مفيش اى حاجه ترشدنا للقا.تل، تفاصيل الجريمه مماثله لنادين تعذيب الضحيه والمره دى كان اكبر وده يدل ان الفاعل مش انسان طبيعى ده شخص عبد لانتقامه
عرف الظباط انه بيرمى الكلام على على مش مش عايز يتهمه
قال حامد_ فشلنا ف حماية بدران مفضلش غير رانيا ويوسف ووعد..ركزو كل جهودكم عليهم
قال ظابط_ اىىدخل يوسف ووعد ف القضيه
قال حامد_ المنتقم بيمحى نسل العيله مش هيركز مع المذنب والبرىء
اومأو بتفهم خرج حامد قال واحد_ رايح فين
مردش عليه وخرج وسابهم فى عز ما مهما بيحققو
فى الفيله وقفت عربيه نزل منها رضوان دخل على جوه بسرعه لقى رجاله بتقف ف وشه
بصلهم رضوان بشده قال_ ابعد من وشي انت اتجننت
قال راجل_ على بيه امرنا مش عايز ازعاج
قال رضوان بعصبيه_ ابعد من وشي بدل ما يبقى اخر يوم ف حياتك
لم يتزحزح واحد فيهم رن تليفونه وصوت سيدهم قال
_ سيبوه
اومأ بطاعه ووسعو كلهم لرضوان بص رضوان للكاميره عرف ان على شافه وامرهم يدخلوه، زقهم بغضب ودخل على جوه
طلع ع مكتبه فوق لقاه قاعد بأريحية قال
_ بتزعق لى ع الصبح
قال رضوان_ شكلك مرتاح اوى
قال على_ لسا الراحه لما حقها يوصلها كامل
قال رضوان _ وقف الى انت بتعمله يا على
على وقف لحظه يستوعب الى قاله
قال رضوان_ انتقمت كفايه خلاص خلصنا بدران مات
قال على بسخريه_ انت شارب حاجه يرضوان
قال رضوان_ انا الى بقووولككك وقف
قال على _ مش انتتتتتت الى تتتتتتقوللللى سمعتتتتتتنى
اتفجأ رضوان منه، رفع على اصبعه ف وشه قال
_ مش انت الى تقولى وقف يا رضوان فاكر ان ليك حكم عليا
قال رضوان_ متأذيش رانيا هى بره عنهم
ابتسم على بسخريه قال_ بره عنهم اممممم، ياترى الكلام ده لما هى جتلك... حنتلها ولا اى
اتفجأ رضوان انه عرف، قال على_ متوقع انه رجعالك حبا لا دى جتلك من الخوف
قال رضوان_ ملكش دعوه بيها يا على سمعتني رانيا ف حمايتى، هنوقف اتفقنا لحد هنا ومتلمسهاش سمعتني والااا
قال على_ نا مبتهددش
قال رضوان _ يعنى اى
قال على_ يعنى اتفقنا كان انى ادمرلك بدران وانت ساندتنى ف بدايتى لحد ما خلتني هنا، نفذت وعدى ليك ودمرتهولك لحد هنا وعلاقتنا انتهت
قال رضوان_ على
قال على_ الشراكه خلصت لحد هنا ملكش انك تديني أوامر وهدفي هيتم وكل واحد هيدوق من الكأس الى داقته منى.. رانيا يوسف بدران ونادين
خاف رضوان قرب من على قال_ هى ندمانه بتعتذر صدقنى
قال على_ عارف انهم ندمو انا شوفت ندمهم فى عينهم وهما بيمو.تو على ايدى
خاف رضوان منه كأنه بيكلم شخص مختل مجنون لا يعرف سوى القت.ل
قال على_ مش عايزهم يعتذرولى، الاعتذار لمنى وانا ببعتهم ليها
قال رضوان_ اسمعنى..
حط على ايده على كتفه قال _ المقابله انتهت يا رضوان ابعد عن رانيا بلاش تبقى عدوى انت كمان
لم يكن رضوان ف مقام عداوة على، هذا الرجل نفسه الشاب الى ساعده زمان، كان عايزه ذئب متوحش بس الان يهاجمه، كان بيحسب انه فارض سيطره عليه طلع فاهم غلط، رضوان عمره مكان بيستغل على بل الحقيقه اتوضحت الان، على هو الى استغل بدران لهدفه
خرج رضوان من عنده وهو مصدوم خايف على رانيا بعد اما عرف انها ميته لا محاله
............
فى المستشفى كان هناك شخص فى مكتب مدير المستشفى الى كان بيرحب بيه بحراره وقال
_ المستشفى نورت بوجودك لو كانت عايز اى تقريرات بحالات كنت بعتها لوالد حضرتك يا كابتن حازم
قال جازم_ بابا مريض شويه فأنا جيت اتمم الى عايزه
قال المدير_ الف سلامه عليه ابعتله سلامى ارجوك
قام حازم صافحه المدير وغادر، بيرن تليفونه بيرد قال
_ الو يبابا انا خلصت وجايلك
قال ابوه_ معتمد عليك يحازم، المهزله الى حصلت وقوع بدران واحنا كنا هنشترك ف شغل وقعتنا معاه
قال حازم_ البوليس موصلش حاجه اعتقد مفيش وضع ممكن اسوء من كده
كان بيمشي بين الممررات وقف فجأه
قال ابوه_ ركز ع الشغل الصحافه مركزه ف الى بيحصل اليومين دول
اتسعت اعين حازم لما بص على الاوله الى وقف عندها قال
_ وعد
قال ابوه_ وعد؟!!! محدش عارف هى فين ولا هربت مع اخوها.. لي بتسأل عنها
كان حازم ينظر الى الغرفه وشايف وعد المريطه المسطحه على السرير
قال حازم_ هكلمك بعدين
قفل معاه، ودخل الاوضه بتفجأ كبير مستغرب انها هنا وف المستشفى
بص ف الاوضه مكنش ف حد هنا غيرها قال _ وعد
افتكر يومها بعد اما اتفقت معاه انه لو عايز يتجوزها يجى بكره ، لما راح الفيله وقتها مكنش ف اى حد هناك، كانت الفيله صامته حتى الخدامه الى شافها لما روحها مكنتش موجوده.. اخر مره شافها من بعدها اختفيت
كان مالك راجع ع الأوضه وبيتكلم ف التليفون قال
_ خلاص ماشي نشوف الموضوع ده بعدين المهم ابعد اى كلمه صحافه عن على البوليس هايج عليه خلقه
وصل مالك عن الاوضه بس وقف عند الشباك باستغراب بص لجوه لقى السرير فاضى، دخل على الاوضه قال
_وعد
مكنش ف صوت راح عند الحمام هبط مفيش صوت فتحه مره واحده محدش كان جوه
قال مالك_ ووعد
دخلت الممرضه بصلها مالك فورا قال_ المريضه الى كانت راحت فين
بصيت الممرضه لسلوك المفصوله الى كانت متعلقه لوعد وباين امها متشاله قالت
_ ممكن فاقت وخرجت؟!!
اتصدم مالك لانها مينفعش تخرج ولو خرجت هتروح فين ولى مقالتلوش، وهى عارفه انه معاها، أو لقيته مش موجود ومشيت.... او
قال مالك_ هربت
مشي فورا بقلق لان لو حصلها حاجه هيكون هو السبب على أمنه على وعد، أمنه على وعد اكتر من خاله الى مش بيثق فيه اصلا
...................
: وقف حامد بالعربيه على جنب الطريق العام، كانت ف عربيه تانيه واقفه مكنش ف غير راجل واحد واقف عند سور الكوبرى، قرب حامد منه قال
- على خليل
لم يلتفت إليه على وقال- طلبت مقابلتى
قال حامد- مجبتش حراسك لى
قال على- مفيش خطر منك
سكت حامد من ثقته فيه، قرب وقف جنبه قال
- مقابلتنا متلخصه ف جملتين، وقف الى بتعمله وسلم نفسك.. إحنا مش ف غابه الى عملت جرايم شنيعه اقف هنا واوعدك انى هتأكد من العقوبه المشدده لكل الى اذو أختك
قال على- ظابط حامد رفيع المستوى الى بياخد ترقيات بسبب جهود شغله وسمعته الكويسه، اتجوز من بنت عمه حب عمره ومعاه بنت ست سنين مش كده
بصله حامد بشده من المعلومات الى عرفها عنه، قال على
- بنتك جميله ربنا يخليهالك
جمع حامد قبضته ان يكون هذا تهديد قال
- عايز تقول اى
بص على لهدوء حامد الى اتكسر لما خس ان ف تهديد ع بنته، قال على - قضية منى بكل تفاصيلها... لو كانت بنتك مكانها ردك كان هيبقى
تحولت ملامح حامد، لم يرد لم يتهيى ان تكون ابنته مكان منى، لا يستطيع التخيل ان تعانى هذه المعاناه
قال على- وافقت اجى اقابلك لان سيرتك تدل انك شخص جدير يبقى ظابط شخص بيحارب الفساد معروف بسمعته الطيبه، انت مش شبهم عشان كده انا هنا قدامك
قرب على وقف قدامه قال - عايز اوضحلك نقطه ان الأرض دى مليانه شر، مهما عافرت مستحيل تخليها جنه... ابعد عن القضيه بلاش تحقق لانى مش هسمحلك توصل لأي حاجه.. متخططش ولا تشغل دماغك انا بحترمك ومش مستعد اخلق عداوه معاك
لبس على نضارته قال- عن اذنك يا حضرت الظابط
قال حامد- يعنى مش هتوقف
قال على- عايزنى أوقف... اعرفلى مكان يوسف بدران
بصله حامد باستغراب شديد، قال على لو عايز تبين تعاطفك اعرف هرب فين
قال حامد- اى علاقتك بيوسف بدران
قال على-علاقة شرف
بصله حامد بشده قال على- كده نبقى خلصنا
مشي على وسابه وراه ببرود، قال حامد-على
وقف على بصله حامد وقال- مش هخلى الدنيا جنه بس هخلى فيه قانون يخافه الكل
مردش على عليه لسا بيمشي رن تليفونه، رد وقال
-الو
اتاه الرد بل الخبر الى جعل على يصمت صمت مهيب وقال جمله واحده
-للاسف كان لازم انا إلى آخد روحها
بصله حامد من الى قاله، قفل على تليفونه ركب العربيه ومشي، وجملته بترن ف ودن حامد لحد ما تليفونه رن رد فورا
-الو
-رانيا انتحرت
اتسعت عينه بصدمه قال- بتقول اى
بص على طيف العربيه بتاعت علىىعرف هو بيتكلم عن اى
: وصل حامد فورا لشقه دخل وكانت الشرطه مداهمه المكان، بصوله من وجوده
بص حامد لتلك الجثه المعلقه بحبل فى سقف الغرفه وكرسي واقف على الارض، كانت الارجل تتارجح والوجهه شاحب
قرب حامد من رانيا وهو يفحص شكلها، ضاقت اعينه تنهد وقال بهدوء
- انتحار بجد ولا جر.يمه تانيه
قال واحد_ انتحرت ده مش توقيت قت.ل الضحايا التسلسل ، ده انتحار من الخوف يا حضرت الظباط
صمت حامد ورجع بص الى رانيا تلك التى أنهيت حياتها من الرعب من ما رأته ف اختها وزوجها وعرفت ان لا مفر من العذاب الاليم، قررت ان تنتحر قبل ان يفتك احد بجسدها ان تموت من الألم والعذاب... قررت ان تنهى عذاب خوفها الى عايشه فيه الايام الى فاتت.. مكنتش بتنام ولا بتعرف تاكل وتشرب وتعيش كانت مهدده ف اى لحظه ان حد ياخد روحها، لقد عاشت عذاب الخوف الى ان وصلت الى ان تنهى حياتها
نزلو رانيا وغطوها بالغطاء الأبيض قال واحد
_ كده القضيه خلصت ومعرفناش نوصل للجانى
قال حامد_ مخلصتش ف حد على خليل بيسعى ليه
بصله باستغراب قال حامد_ يوسف ابن بدران اختفى
_ مال يوسف بقضية منى
قال حامد_ دلوقتى قدرت افهم ليه بدران عمل كده ف منى بنت ملهاش اى تهديد عليه، ليه يدخلها سجن بتهمه ملفقه.. اى التهديد الى ممكن يجى منها... دلوقتى عرفت انه كان خايف على نجله او سمعته او خايف يتهدد الى عمله بعد عملت ابنه
قال واحد _ وضح يا حضرت الظابط
قال حامد_ يوسف الى اغت.صب منى
اتسعت أعينهم جميعا، لفلهم حامد وقال
_ لو كلهم ماتو مفضلش غير ده واخته، هنحمى وعد ويوسف بس هنتأكد ان هيتعاقب ع الى عمله ونرجع حق منى قدام الكل وقدام على
قال واحد_ كده هيكون ف مجر.م هربان بردو وهو على خليل
قال حامد_ هو الى هيكتب نهايته وكده تكون قضية انتقام انتهت وقضيه رد الحق للمظلوم تمت
******************* مرور وقت دقائق و وأيـــــــام
الصحافه كل شركات الإعلام الجميع كان يركض داخل المؤتمرات يكتب ويدون حول ما حدث حول جرايم قت.ل بدران ونادين ورانيا المتتاليه التى لم تتصدى الشرطه لها، كان الجميع يتسائل عن تهديد على هل ممكن ان يكون هو الفاعل هل ممكن ذاك الشاب الى عانى زمان رحع واخد حق اخته اخيرا بعد معانتها من هؤلاء الوحوش
مكنوش يقدرو يقولو انه الفاعل برغم انهم متأكدين لكن الشرطه لم تثبت فإذا رموه بالباطل لا يعلمون ماذا سيفعل بهم على.... انه على خليل الذى آثار الرعب فى نفوس الجميع تعاطفو معه ومع اخته، راوه بطلا لا يحق للقانون سجنه... لكن هناك اتهامات حول انه قا.تل... لقد كانت القواضى فى حيره وجدل كبير
فى لقاء صحفى كبير عملاق كان يضم جميع شركات الإعلام والكاميرات بتصور ذلك الرجل الغنى المسيطر على خليل الى يقق أمامهم
قال واحد_ اخر فتره برغم الى حصل شوفنا الشركات كلها بتقع بس شركتك عليت وكمان قدرت ترجع شركة بدران بعد ما بقيت ملك ليك كاملا هل ده هدف ليك من بدرى
قال على_ لو الكل بيقع مش مبرر انك متعلاش وتقع معاهم
صفق الجميع ليه لا يزالون يرهوه بطلا ووحشا ف نفس الوقت
قالت واحده_ ق.تل نادين مزعلكش
سكت على من السؤال الى اتقال وسط العامه، افتكر صراخها عذابها ودمائها
بص لصحافيه قال_ لا
قالت_ كان ف بينكم مشروع جواز قبل انقلابك عليهم
قال على_ مشروع جواز؟!!! معتقدش انى كنت هتجوزها لانى متجوز اصلا
اتفجأ الكل كيف يكون متزوج يعرفون انه اعزب
قال صحفى_ متجوز من مين
قال على_ وعد بدران
اتسعت أفواه الجميع من الى سمعوه مستحيل يكون الاسم متشابه معقول تكون نفسها وعد ابنة بدران عدوه
قال على_ انا ووعد اتجوزنا عرفى بسبب الازمه الى فاتت بس المره دى مفيش أزمات... كلكم مدعوين مقدما على حفلة جوازنا الرسمى
قالت صحافيع_ اااازاى انت ووعد بدران تكون ف بينكم علاقه حميمه وجواز... يعنى وعد بدران مراتك
قال على_ وعد على خليل الشافعى... ده اسم مراتى
قال هذا وانتهى اللقاء وسط صدمه الجميع من الى اتقال قدام الكل قدام البلد كلها
فى فيله على كان خارج مع مالك برفقة رجاله
قال مالك_ التوقيع النهارده ف البار
قال على_ ماشي عملت اى ف الى طالبه منك
قال مالك_ لسا بدور عليه
سكت على ولبس نظارته ولسا بيركب عربيته وقف بص ناحية عربيه سودا واقفه من بعيد وهناك شخص بها
قال على_ لسا مراقبينى كأنهم قادرين يمسكو عليا حاجه
ركب عربيته بدون اهتمام وتبعه مالك وانطلقت السيارات خلفهم
فى الليل فى بار ليلى يعم بالضوضاء، كان هناك شخص يقف مع صاحب المكان قال
_ لو ف اى مشكله بلغنى المكان كده هيتجدد
قال المدير_ تحت امرك يا حازم بيه متقلقش كله تمام والمبالغ هنا محترمه
اومأ حازم بتفهم جه صوت من وراه انثوى قالت
_ حازم
لف حازم اليها قال_ ف حاحه يا وعد
كانت وعد نفسها من تقف امامه بشحمه ولحمها، وعد المختفيه
قالت وعد_ فهمنى الى بنعمله هنا
قال حازم_ قولتلك اى شغل هعمله هتكوني معايا فيه
قالت وعد_ ملقتش غير المكان ده الى يكون شراكه
قال حازم_ انا محددتش نوع الشغل يا وعد، لما اتفقنا نكون شراكه ده لأننا محتاجين بعض انتى محتاجه شركتك الى اتهدت وانا محتاج اسهمى الى وقعت وبعافر ارجعها
سكتت مرديتش لان حازم هو الى هربها من المستشفى يومها وخدها عنده لحد ما استعادت صحتها
قال مالك_ شايفك متردده فين عينك الى كانت مليانه تهديد
قالت وعد_ انت عارف انى مش هتردظ ف اى حاجه ترجع الى اتاخد منى وحق عيلتى الى اتقتل.و
سكت حازم لأنه مش بيتكلم ف سيره دى لكن وعد لم تعد كما كانت، اعينها فيها نار من بعد اما عرفت قت.ل عيلتها وهى جواها نا.ر نا.ر تشبه الانتقام والكره
فلاش
كانت وعد قاعده على السرير ف بيت حازم، أداها كوبايه عصير قال
_ كان ف حد هناك بيدور عليكى
قالت وعد_ مالك تابع على
بصلها مالك من ذكر اسمه عارف انه حبيبها بس اتضح انه عدوها
قال حازم_ متأكد انك مكنتش تعرفى حقيقته وانه خدعك
سكتت وعد مرديتش صدر صوت من التلفزيون "انتهت حياة رانيا بانتحارها شنقا بعد قت.ل زوحعا وشقيقتها واصبح الابناء مختفين ويظن البعض ان تم قتلهم ايضا لقد انهارت العائله التى شهد للجميع على تمسكها وحسن نبلائها"
طفى حازم التلفزيون قال_ طلبك انك تخرجى من المستشفى مكنش ف صالحك انا وافقت بس انتى لازم تكونى هناك....
سكت حازم لما شاف عيونها حمراء من الد.مع، بتجمع قبضتها مش مركزه غير ف الى سمعته
قالت وعد بصوت ضعيف_قتل.هم
نظر لها مالك كان مشفق عليها قال_ وعد لو كنتى معاه وكده هربت فأعتقد هيدور عليكى
قالت وعد_ قت.لهم هو
سالت دمعه من عينها قالت_ لى عملو كده ولى عقابها كده.. لى الدنيا دى كده
قرب ايده منها مسكها قال_ انتى كويسه
قالت وعد_ هنتقم منه هقت.له زى مقت.لهم....
نظر لها بشده قالت بكره وغضب_ هقت.لللله
سألت دموع من عينها وحازم وهو بيبص ف عينها شاف فيهم كره، تلك القطه الجريحه تيتمت
قال حازم_ على بقا صاحب شركة ابوكي بعد اما مات.. مش عايز اشاركه هو لو الناس عرفو انك عايشه هترجعى أسهم ابوكي ليكى ومش هترحله
قالت وعد_ شركة بابا ليه هو بس محدش ليت الحق ياخدها وعدوه كمان الى قت.له
قال حازم_ عايزه ترجعيها
اومات له بدون تردد مد ايده وصافحها قال_ هنبدأ شراكة شغل وانا هدعمك فيه والإفادة هتعم علينا احنا الاتنين
باك
قال مالك_ لسا اللمعه ف عينك من حقك الى راح موجوده
قالت وعد_ ومش هتهمد الا لما المج.رم الحقيقى يكون ف السجن
ابتسم لما شاف دافعها لسا موجود جه النادل أداها عصير رن تليفون مالك رد وقال
_ طيب انا جايلك
بصيتله وعد قال مالك_ ربع ساعه وجاي
ملحقتش حتى تسأله حاجه مشي وسابها
جلست لوحدها قدام زجاجات الخمر العديده
فى طاوله خاصه كان واقف عندها حراس ورجاله وقاعد بس راجل باين عليه الثراء
دخل على برفقة مالك ورجالته، راحو على الترابيزه وقعدوا
قال الراجل_ على خليل غنى عن التعريف طبعا
قال على_ جبت الفلوس
حط راجل شنطه فلوس قدامه وقال_ مش لما نتفق ع البضاعه
رن تليفون الراجل رد باستغراب_ البضاعه وصلت المخزن
ابتسم الراجل وبص لعلى قال_ ده الى متوقع منك تشرب اى ف هنا شامبنيا ملوكى
قال مالك_ مش جايين نتضايف عندنا شغل
قال الراجل_ ميصحش لازم نشرب نخب النجاح
بص مالك لعلى الى سكت بلا مبالاه
وعد كانت جالسه عند النادل جه راجل خبط فيها من تقل شربه وقع عليها زقيته وعد جامد قالت
_ متفتح
قال الراجل_ اى القمر ده ، قاعده لوحدك لى بس
مرديتش عليه وبعدت لقيته مسك درعها وقال_ راحه فين بس مش هتمشي من هنا
قالت وعد_ اوعى، سبببنى
سحبها لحضنه وقال_ حرام الجمال ده كله ميتقدرش تعالى بس وانا هقدرك
حاولت تزقه مقدرتش عليه صاحت فيه قالت_ اوعى بقولك
جه المدير قال_ اى الى بيحصل
قالت وعد_ خلى الزفت ده يسبنى
افتكرها انها تبع حازم صاحب البار قال_ سيبها انت متعرفش دى تبع مين
قال الراجل_ هتكوني تبغ مين يعنى، هى ليله وخدها تانى للى تبعها
قال المدير بغضب_ متخليش الأمن يتصرفو ا..
قال الراجل_ خمسين الف كويس
بصله الراجل بشده بصيتله وعد انه عايز يشتريها، بلعب المدير ريقه انه يتغر بالمبلغ قال
_ لو سمحت مينفعش ا
قال الراحل_ معاك حق تقدر باكتر من كده... ميت الف ولا ميتين ونخلص
قال المدير_ الى انت شايفه
اتسعت اعين وعد سحبها الراجل قال_ يلا يحلوه
قالت وعد_ اوعى.. انت بتعمل اى هببت اى
مرديش المدير عليها، سحبها الراحل بقوه رغم عنها ومشي
كان على بيشرب الكاس بتاعه لمح حاحه لقيت نظره، كان راجل سكران على آخره ويسحب بنت معاه
قال الراجل الى قاعد معاه_ متشغلش بالك دى مراهقه الرجاله الى هنا
مرديش على ومهتمش لاحظ حركه قويه من البنت ومحدش التفتلها غيره
قال مالك_ انت كويس
اومأ ايجابا منغير ما يرد
وعد بتزق الراجل بقوه قال الراحل بغضب
_ متمشى بقا متخليش العنف يبدأ من دلوقتى
على حس ان ف رفض من البنت، قام مره واحده بصله مالك والراجل الى معاه
راح على ناحية الراجل مسكه وقال
_ ف اى
قال الراجل_ وانت مال اهلك ابعد من وشي
بيزقه فعلى زقه بقوه وتخبط ف الترابيزه واتكسرت، الكل بصلهم بشده لم يلتفت على للبنت مشي ببرود بس وقف فجأه، بص للازاز المكسوره على الأرض كان ف انعكاس وجهه لم ينساه، وجه يطارده ف كل مكان، وجه وعد نفسه
لف بصدمه للبنت مستحيل انه يتخيل مستحيل تكون دى وعد، راحلها فورا ومسك دراعها بقوه ولفها جامد اتخبطت ف صدره والصدمه حين رفعت وجهها وتقابلت الأعين.... لقد كانت هى نفسها... انها وعد
الاعين اتصدمت وهما يقفون أمام بعضهم، على مكنش مصدق نفسه انها هي قال بصدمه كبيره
_ وعد