رواية قدري الفصل الحادي عشر 11
بقلم ملك أحمد
ـ بتدور كويس جداً لسه هتلف بتلاقي عمر ماسك مسدس وموجهه لراسها
ـ اثبتي عندك يا حلوه.....
ـ بتلف مليكه وبتتصدم لما بتلاقي عمر وراها ...
ـ عمر ؟
ـ اه عمر يا قلبي .....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند سيف
ـ انا مش عارف مش بترد لي دي ردي يا مليكه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ـ فكني يا عمر صدقني الشر عمره ما كان بينتصر
ـ بس انا انتصرت اوعي تكوني فاكره إن انا حبيتك والكلام المتخلف ده انا ليا غايه من كل ده وبيقولها بصوت واطي وهي ( الملف السري) فاهمه
ـ انت مش سهل خالص كنت فاكراك اطيب من كده بصراحه....
ـ لا ده مافيش ف عقلي تحبي احكيلك القصه من الاول...
ـ نرجع فلاش باك شهر لورا ....
ـ اي يا بابا اي يا حبيبي بقولك يا عمر انا عايزك تراقب سيف كويس اوي وتعرف إذا كان هيدفنها أو لا عشان انا مش متأكد هي ماتت ولا لا ....
ـ باك .... وخدت ووديتك المستشفي وعملت فيها صديقك بكل بساطه وانتي زي الهبله وثقتي فيا وكانت المفاجأة لما لقيت سيف قدامي ف المستشفي واه انا عارف كويس اي إلي بيدور ف راسك إن ازاي سيف شغال مع بابا كل ده وميعرفنيش احب اقولك اني اصلا كنت شغال ف حاجات تانيه ورئيس عصابه تانيه ف مكنش ليا علاقه بشغل والدي وكنت حريص جداً إن محدش يعرف عن علاقتي انا ووالدي حتي لو كان سيف طب ووالدتك ؟
ـ مستحيل انا ماما متوفيه من 12 سنه انا كاشفك من لما سيف رن عليكي واوعدك إن بابا مش هيعديها كده
ـ يا حبيب بابي اقولك اعمل إلي تقدر عليه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ـ عند سيف...
ـ انا هروح اشوفها هناك ...
ـ بيروح سيف ولما بيوصل بيلاقي د*م ف المكان وحبل وكرسي ....
ـ آلو حول معاك النقيب( سيف زين ) بسرعه الانسه مليكه ف خطر .....
يتبع