رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك احمد


 رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك احمد


رجعت ليلا للمشفي ودخلت هي ومالك ووجدان ....

ـ خرجت الجده عندما رأتها ...

ـ الجده : انتي كنتي فين ؟

ـ لم تجد ليلا رد ...

ـ صفيه (الجده ): كنتي فين يا ليله ؟

ـ فكرت ليله لوهله انها لو أخبرت جدتها ب الحقيقه ب سوف تقلق ولن تسمح لها ب الوجود في هذه المدينه ...

ـ ليله : كنت بدور علي موبايلي ...

ـ صفيه : في داهيه الموبايل انتي عارفه انا كنت قلقانه قد اي وخصوصاً انك قولتيلي انك هتروحي دقيقه وهتيجي ...

ـ ليله : انا اسفه يا تيته ...

ـ صفيه: متقوليش الكلمه دي انتي عارفه إن انا اتضطريت اكلم اولاد خالتك عشان يجو مخصوص، من امريكا وانتي بكل بساطه بتقولي اسفه ؟!

ـ شعرت ليله بأن الدموع تتجمع في عينيها وهي علي وشك البكاء ...

ـ أمسكت وجدان بكتف جدتها وهي تقول ...

ـ وجدان : خلاص يا تيته هي جت ب السلامه دلوقتي وده الاهم ...

ـ صفيه : انا هدخل ، عند والدك دلوقتي متدخليش عشان انا قولتله انك مش هنا فاهمه ؟ 

أومات لها ليله ...

ـ ذهبت الجده ومعها وجدان ...

ـ جلست ليله ودفنت وجهها في يدها وبكت ...

ـ اقترب مالك وجلس بجانبها... وهو يفكر هل يواسيها ام يتركها هكذا ...

ـ مالك : انتي كويسه ؟

ـ لم تجبه ليله واستمرت ب البكاء ..

ـ مالك : انتي غلط علي فكره ...

ـ نظرت له ليله ب عيونها الحمراء وهي تفكر ...

هل هو مجنون انا هنا ابكي وهو يلقي اللوم علي ؟

ـ مالك : متبصليش ايوه ، انتي غلطانه ...

ـ ليله :  انا بس مينفعش اقولها انا كنت فين لأنها هتخاف ...

ـ مالك : وانتي كده مفكره انها مش هتخاف مثلاً ؟

ـ ليله : معرفش بقي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ريان ... خرج ريان من سيارته وصعد لغرفته ...

ـ دخل ريان كان يتني أكمام قميصه الابيض الذي يرتدي فوقه waistcoat اسود ...

ـ دخل ورمي جاكت البدله الخاصه به وهو يقول ... 

ـ ريان : بقي منعرفنيش انا ريان الراجحي تقول متعرفنيش تمام ... بعدها فكر في شئ 

ـ أخرج هاتفه ورن علي زين ...

ـ ريان : زين عايزك تتأكد إن يونس ميطلعش مهما كان التمن فاهم ؟

ـ زين : الموضع صعب يا ريان ده يونس متنساش ...

ـ ريان : مش مشكلتي ...

ـ زين : تمام ...

ـ اغلق ريان الهاتف وهو يفكر في شئ ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله ...

ـ ذهبت ليله للمنزل ومعها وجدان وجدتها ... بعد أن اوصلهم مالك 

دخلت الجده وتركت وجدان وليله ينزلو  الحقائب ..

ـ ليله : اخوكي ده غريب أصر أنه لازم يروح فندق ...

ـ وجدان : هو كده مش بيستريح غير لما يكون عنده مكان لي لوحده انتي عارفه رجال الأعمال بقي ...

ـ اومأت لها ليله ...

ـ وجدان : ادخلي صالحي تيته يا ليله ...

ـ ليله : حاضر ...

ـ انتهو من الحقائب الت يكانت تقريباً ثلاث حقائب صغيره ...

ـ دخلت ليله ببطئ ودخلت للصالون التي كانت تجلس فيه جدتها ...

ـ اقتربت ليله وهي تقول ...

ـ ليله : تيته ...

ـ لم تجيبها ...

ـ جلست ليلا علي الارض وهي تقول ...

ـ ليله : بصيلي يا تيته انا اسفه ...

ـ صفيه : انا مزعلتش منك عشان انتي مشيتي من غير ما تقولي أو عشان انتي آخرتي ب الساعات انا زعلانه عشان انتي مخفتيش عليا وعلى قلقي ...

ـ ليله في نفسها ...

ـ لو تعلم فقط بأنني انا من كان يجب القلق بشاني ...

ـ ليله : خلاص انا اسفه عشان خاطري سامحيني...

ـ صفيه : قومي يا ليله من علي الأرض...

ـ وقفت ليله وجلست بجانب جدتها ...

ـ الجده : مسمحاكي بس متعمليش كده تاني ...

ـ اومأت لها ليله بعدها عانقتها ...

ـ كانت تنظر لهم وجدان وتبتسم حتي رن هاتفها...

ـ نظرت وجدان للاسم بعدها  خرجت ...

ـ وجدان  : اي يا ماما ؟

ـ مني : انتي روحتي ؟

ـ وجدان : ايوه انا دلوقتي عند تيته ...

ـ مني : طيب بكره الصبح تبقي تحجزي الطياره ...

ـ وجدان: ماما أنا مينفعش اسيبهم كده ....

ـ مني : انا قولتلك وخلاص ..

ـ اغلقت مني الهاتف في وجه وجدان ...

ـ وجدان : افف 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ريان .....

ـ ريان : زين ... جهز الطياره عشان هروح النهارده علي ايطاليا ...

ـ زين : ماشي بس ...

ـ ريان : اي ؟

ـ زين : والدك بيسال عليك ...

ـ ريان : انا هبقي اكلمه ...

ـ اغلق ريان الهاتف وذهب حتي يجهز نفسه للسفر ....

في اليوم التالي في الصباح ...

 استيقظت ليله وذهبت حتي تتجهز للجامعه ...

ـ وجدان : انتي رايحه فين ؟

ـ ليله : الجامعه ...

ـ وجدان : انا ممكن اجي معاكي ؟

ـ ليله : ايوه بس مش انتي المفروض هتسافري النهارده ...

ـ وجدان :  عادي هقول لماما اني ملقتش تذكره ...

ـ ليله : لا متكدبيش قوليها الحقيقه ...

ـ وجدان : ماشي ماشي يلا بقي ...

ـ جهزت ليله نفسها وتوجهت هي  ووجدان للجامعه ...

دخلت ليله وهي تقول ...

ـ ليله: وجدان متتكلميش مع حد هنا كلهم مش كويسين ومش بيحبوني ....

ـ وجدان : لي ؟

ـ ليله : بسبب بنت إسمها يارا ...

ـ وجدان : يععع غيره ...

ـ ليله: مش مهم يلا ندخل ...

ـ توجهوا للداخل ....

ـ نظرت ليله ليارا كانت تقف هي وتيم الذي كان يضع مضاده علي وجهه اثر لكمة ريان  ومعهم بعض اصدقائهم ...

ـ شعرت ليله باستغراب ف لم تنتهي مدة عقوبتهم ...

ـ اقتربت يارا وهي تنظر لليلا بابتسامه ...

ـ يارا : هاي ليله ...

ـ لم تحييها ليله وكادت أن تذهب وهي تقول ...

ـ ليله : يلا يا وجدان...

ـ يارا : اي خايفه ؟

ـ ليله : لا ب العكس بس انا متعودتش اني اجي علي بنت زيها زي دي مش تربيتي خالص ...

ـ ضغطت يارا علي يدها من غضبها ...

ـ يارا : انتي ازاي تتجرئي ؟

ـ وجدان : اي هي غلطت في حاجه ؟

ـ يارا : ودي مين كمان ؟

ـ وجدان : مظنش إن دي حاجه تخصك يلا يا ليله ...

ـ كادت ليله أن تذهب ولكن أمسكها تيم من معصمها ...

ـ كادت وجدان أن تقترب ولكن امسكتها يارا ...

ـ وجدان : اوعيي...

ـ يارا : هتعملي اي ؟

ـ ليله : بعد اذنك انا مش عايزه مشاكل ...

ـ تيم : مين هينقذك المرادي ريان مسافر للاسف ...

ـ ليله : بس بقي ...

ـ وجدان : سيبيني ...

ـ صفعت يارا وجدان علي وجهها ...

ـ يارا : اسكتي شويه ...

ـ ليله بحده : يارا ...

ـ تَيم : اي زعلتي ...

ـ  وكاد أن يمد يده علي خصلات شعرها ولكن فجأة أمسك يده شخص ...

ـ نظر له تيم وكان زين ...

ـ ضربه زين بقوه حتي وقع أرضاً ...

نظر زين ليله وهو يقول 

ـ زين : انتي كويسه ؟

ـ اومأت له ليله ....

ـ ذهب زين وسحب وجدان من يدها وارجعها للخلف ....

ـ نظر زين ليارا بغضب وهو يقول ...

ـ اتفضلو كلكو علي مكتب  العميد حالاً...

ـ يارا : بس يا استاذ زين هي إلي بدأت...

ـ زين : ششش مش عايز اسمع كلام كتير وده أمر من ريان  ...

ـ توسعت عين يارا وهي تقول ....

يارا : استاذ ريان ؟

ـ زين : انا مش هتكلم كتير اتفضلي علي المكتب ...

ـ ذهبت يارا واصدقائها ثم نظر زين وهو يضع يده في جيبه لتيم  الذي وقف وكاد أن يذهب مع يارا ...

ـ زين : لا اتفضل بره الجامعه ...

ـ تيم : اي ؟

ـ نظر زين للحراس بعدها أومأ لهم كما جعلهم ياخذو تيم للخارج ...

ـ أخرج زين هاتفه وتحدث مع ريان وهو يقول ..

ـ زين : الو  يا ريان  ...

#عشقاً_لا_يوجد_له_طريق

#بقلمي_ملك_احمد_محمد 


                 الفصل الثاني عشر من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة