رواية غل وانتقام الفصل الخامس 5 بقلم ايسو ابراهيم

رواية غل وانتقام الفصل الخامس 5
بقلم ايسو ابراهيم

قالتله بخبث: عايزاك تطلق نورا 

بصلها أسامة بصدمة بيستوعب اللي سمعه وقال: أطلق مراتي؟!! 

سمية بدلع: أيوا ما عشان نتجوز أصل مش هرضى بواحدة تشاركني فيك ولا أنت بتتسلى بيا وعايز تفضل مع مراتك وبتحبها

كان أسامة واقف تايه بقى مش عارف يعمل إيه ويطلق مراته ليه ولا بسبب إيه وعشان إيه، ووقف تفكيره عند نقطة هي أصلا نورا كانت هتوافق يتجوز عليها ما أكيد هتطلب الطلاق ولا كان ممكن أتجوز سمية من غير ما نورا تعرف ودا اللي كنت مخططله بس أكيد سمية مش هتوافق على كدا طب إيه الحيرة دي

لما لقته سمية غرقان في تفكيره ابتسمت بتسلية وهي شايفة حالته دي وقالت: أنا عارفه الموضوع صعب وعشان كدا هسيبك تفكر براحتك ولما توصل لقرارك عرفني

هطلع أنا بقى عشان أهلي مايشكوش فيا أصل قولت ليهم إني نازلة الصيدلية وهطلع على طول 

أسامة زي ما يكون صدق إنها قالت كدا وطلعته من التيه والحيرة وإنها مش مستنية رد منه دلوقتي

فقال بابتسامة مغصوبة: ماشي اطلعي عشان مايلاحظوش حاجة ولما أروح هبقى أكلمك

سمية بابتسامة: ماشي توصل بالسلامة 
وسابته وطلعت وهي بتبتسم بخبث ومستنية رده بفارغ الصبر ورغم ذلك ادته فرصة أصل اللي قالته مش سهل وهي كانت متأكدة إنه هيتردد مش أول ما تقوله كدا هيوافق ويقولها ماشي 

طلعت فوق بسرعة ودخلت أوضتها وهي بتبص للحاجات بفرحة وقررت تاخد الحاجات اللي هتستخدمها في الشاور والباقي لما تطلع 

عند نورا كانت خلصت وقاعده مستنياه بزعل أصل مهما كان مش هتبقى مبسوطة وهي عارفه إن جوزها بيقابل واحدة دلوقتي وبيخونها وهي عارفه وساكتة بس رجعت قالت تاني: بس على قد حرقة قلبي دي والحزن والكسرة اللي جوايا بس بحاول أخبيها ودا أصعب حاجة وبتعامل عادي لهجيب حقي منكم بس الصبر

ندمت دلوقتي إني مازودتش الكمية للمادة اللي حطتيها ولا الكريم اللي جبته ماخلطهوش كله عشان بردوا الموضوع مايتشكش فيه ويعرفوا إني عارفه كل حاجة تيجي خطوة خطوة أحسن أصل ماحدش حاسس باللي جوايا مهما حكيت للي حواليا

سمعت صوت الباب فقامت تفتحله وهي راسمة ابتسامة مصطنعة وقالت: إيه التأخير دا كله يا أسامة الأكل برد

أسامة وهو بيحاول يخبي حالته قال: معلش يا نورا الوقت خدنا، ومشي ناحية السفرة وهي وراه

لاحظت عليه نورا إنه مش مظبوط يعني المفروض يكون راجع مبسوط ومزاجه رايق فقالت في نفسها: معقولة اتخانقوا ولا ماتصالحتش بس مارجعش بالحاجة ممكن تكون ماخدتهاش يا نهار أبيض أومال واداها فين لحد تاني يستخدمها غيرها وينضر طب أعمل إيه

أسامة: إيه يا نورا واقفة ليه؟ 

نورا بانتباه: هقعد أهو 

وقعدت وكل واحد منشغل في تفكيره 
هو مش عارف يتصرف إزاي وهل هو عايز نورا في حياته ولا لا، طب وافق وطلقها هي ذنبها إيه وتبقى مطلقة وحياتها تخرب على حساب حياتي أنا وسمية

بس أنا بردوا عايز سمية لولا تدخل أهلها في حياتنا وجهازنا كان زمانا متجوزين وعايشين مبسوطين

طب نورا أصلا لو عرفت إني عايز أرجع لخطيبتي الأولى رد فعلها هيبقى إيه هل ممكن تتخانق بس ممكن تتراضى بعد كدا وتتفهم الأمر ولا هتفضل معترضة وتطلب هي الطلاق ويبقى جه من عندها 

أما عند نورا بتفكر إزاي تعرف الحاجة راحت فين، تشوف موبايله بعد لما ينام وتعرف اتصالحوا ولا لا،  ولا خدت الحاجات ولا لا فقالت هتعمل كدا لما ينام وعمالة تدعي في سرها إن تكون هي اللي خدته

أسامة قال: أنا شبعت هقوم أغسل وأنام عشان عندي صداع 
بقلم إيسو إبراهيم 

نورا بصت في طبقه لقت ماكلش حاجة فمارضيتش تعلق وقالت: ماشي 

هي أصلا عايزاه ينام عشان مش قادرة تصبر أكتر من كدا وتعرف الحاجات راحت فين

دخلت الأطباق وغسلت إيدها دخلت لقته ماسك الموبايل ومندمج فيه فعملت نفسها بتحط مرطب ومنشغلة عشان مايقفلش الموبايل لو راحت ناحيته وهي عايزاه يتكلم أكتر معها عشان تعرف إيه اللي حصل وإيه سبب قلبة وشه دي وتوهانه 

لما لقته مطول كدا طلعت برا تشوف حاجة تشغلها لحد ما يخلص وبعد عشر دقايق كدا تدخل ولو لسه مانمش تخليه ينام عشان مضايقة بسبب مكالمتهم دي وكمان عشان ضميرها يرتاح

عند سمية كانت بعتاله تسأله جايب الحاجات دي من المكان اللي وصفتهوله ولا لا لأن حست بحرقة في فروة راسها وبشرتها لما استخدمت الغسول والشامبو

فكان بيرد عليها إنه جايبه منه زي ما قالت 
فخلصت معه وقالتله يمكن عشان أول مرة تستخدمه وخلصوا كلام وكانت بتفكره بردوا بكلامها عن نورا وقفل وحاول ينام ومايفكرش في حاجة دلوقتي 

أما نورا دخلت بعد ربع ساعة لقته ساب الموبايل ونام راحت تنام عشان تتأكد راح في النوم ولا لسه

وفضلت صاحية لحد ما اتأكدت إنه نام خلاص ومسكت موبايله وطلعت بسرعة من غير ما صوت وفتحت الموبايل وقريت الكلام وارتاحت لما عرفت إنها خدتهم ولكن انصدمت لما عرفت إنها طلبت منه يطلقها دموعها نزلت وحطت إيدها على بوقها عشان صوتها مايطلعش كانت مصدومة أكتر لما حست إنه هيسمع كلامها مع إنها كانت مقررة إنها تطلق منه لما تخلص انتقامها بس من ناحيتها والموضوع بالنسباله عادي وجعها أكتر

ياترى إيه اللي هيحصل 





                    الفصل السادس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة