رواية غل وانتقام الفصل السادس 6 بقلم ايسو ابراهيم


رواية غل وانتقام الفصل السادس 6 
بقلم ايسو ابراهيم


فتحت الشات ما بينهم واتصدمت لما لقتها بتقوله طلق نورا عشان نتجوز على طول 

دموعها كانت بتنزل بغزارة وصوت شهقاتها عِلي وحطت إيدها على بوقها وقالت: ماكنتش متوقعة توصل بيها الحقارة لكدا طب ليه سابوا بعض طالما متعلقين ببعض ويظلموني وسطهم وكمان خلوني أعمل حاجات ماكنتش متوقعة إني أعملها وأوصل لأذية حد 

أنا مش هسكت عالموضوع دا لازم أطلب منه الطلاق قبل ما هو اللي يجي يطلب مني إننا نطلق أصل كفاية كسرة قلب وكفاية جروح وحزن هطلب منه يطلقني وتيجي مني بعد لما أكشف حقيقته القذرة معايا وأهو أكون رديت جزء من كرامتي 

مسحت دموعها ودخلت بهدوء تحط الموبايل مكانه زي ما كان وبصت عليه بكره وغل وطلعت برا قررت من اللحظة دي لحد ما تخلص الموضوع دا تبقى بعيدة عنه مابقتش طايقة تشوفه ولا تلمح طيفه

راحت تنام في أوضة الأطفال لكن ماجالهاش نوم اللي عرفته مش هين وكمان عايزه تشوف طريقة تنهي الموضوع بسرعة وتكشف حقيقتهم هي معها صور بالكلام اللي بينهم بس عايزه طريقة قوية تاخد حقها منهم بيه وكمان تضمن إنهم مايجتمعوش ببعض  هو وسمية ولا يتهنوا مع بعض 

عند سمية حطت المرطبات على إيدها ووشها وحست بحرقان خفيف في البداية بس ماهتمتش قامت تحط الكريم على شعرها وسرحته وراحت تنام 

طول الليل بتحاول سمية تنام بس نوم قلق في قلق بسبب الحرقان اللي بيزيد
فقالت في نفسها: هو ليه بيحرق في وشي كدا يمكن كترت الكمية ولا إيه بس بردوا هستخدمهم أصل مستحيل الحاجات الغالية دي أرميها أو أديها لحد 

وحاولت تنام وماتحطش في بالها

في اليوم التالي قامت نورا وباين عليها الارهاق وهي مقررة تخلص كل حاجة النهارده

صحي أسامة وهو بيدور عليها لقاها في الصالة وحاطة إيدها على راسها

كان لبس وجهز فقال: ماجهزتيش الفطار ولا إيه يا نورا

بصتله نورا لكام ثانية ماعندهاش طاقة ترد عليه ومش طايقاه ولا عايزه تسمع صوته حتى فقالت بتعب: صحيت تعبانة وماقدرتش أعمل فطار النهارده 

أسامة بصمت لثواني وبعدين قال: ماشي

نزل وهي بصت عالباب بسخرية وقالت: دا حتى ماهتمش لتعبي ولا كلف نفسه إنه يسأل مالي يلا مابقتش فارقه معايا يهتم ولا لا 

عند سمية صحيت على اتصال أسامة زي كل يوم فردت بفرحة وقالت: صباح الخير يا أوس 

أسامة بابتسامة: صباح الجمال يا سمسمة لسه نايمة كالعادة
بقلم إيسو إبراهيم 

سمية بضحك: اه ولا لتكون زعلان إني نايمة

أسامة: لا طبعا، أهم حاجة تكوني مرتاحة

وكملوا كلام ودا كله سمية حاسة إن وشها ملتهب ومابقتش قادرة تستحمل الحرقان فقفلت معه وقررت تقوم تغسل وشها يمكن يهدا

راحت تبص في المرايا الأول فبصت بصدمة وهي بتحسس على وشها لقته كله منتفخ وأحمر وفيه جروح فضلت تلف حوالين نفسها مش عارفه تعمل إيه

جريت تغسل وشها وهي منهارة وشايفه وشها اتهبدل خلاص وباظ

وهي حاطة إيدها على شعرها وضاغطة بقوة عليه وبتنزل إيدها لقيت في شعر وقع في إيدها بكميات كبيرة وفي فراغ في فروة راسها

كانت مش مصدقة عنيها حاسة إن هيغمي عليها من اللي بتشوفه 

جريت تغسل شعرها قبل ما يقع وهي ماتعرفش إيه السبب وكمان بينزل كتير ومش فاهمة في إيه وبقى شعرها خفيف وفي أماكن مابقاش فيها شعر

فضلت في أوضتها تعيط لحد ما دخلت والدتها عليها ووقفت بصدمة لما شافت وش بنتها وشعرها فقالت بزعيق: إيه اللي حصلك دا يا سمية مين اللي عمل فيكي كدا ولا بسبب إيه

لكن سمية بتعيط ومابتردش عليها، شدتها والدتها وقالت بزعيق: ردي عليا وقولي أيه اللي حصل

أمها تخبط فيها وهي مابتردش عليها بتعيط وبس

وقفت أمها محتارة مش عارفه تعمل إيه ولا فاهمة في إيه

بعد نص ساعة وهما على نفس الحال قامت سمية فجأة بغضب ولبست دريس بسرعة ولفت الطرحة من غير اهتمام ونزلت من البيت جري

ياترى هتروح فين وهتعمل إيه، وياترى نورا بتخطط لإيه


                    الفصل السابع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة