رواية انعدام ثقه الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنا سليمان

رواية انعدام ثقه الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنا سليمان


_النتيجه بتاعتك طلعت عملتي ايه

_هعيد السنه يا ماما

_طبعا هستني ايه من واحده غبيه زيك اهم حاجه خروجاتك ونفسك وبس لا مهم عندك بقي مذاكرة ولا اللي طالع عينهم علشانك وعلشان نجاحك


اتكلمت وانا بعيط وصوتي بدا يعلي


_عايزاني اعمل ايه يعني يا ماما........الامتحانات كانت صعبه

_وهي الامتحانات كانت صعبة عليكي انتي بس.......ما ريم وفريده صحابك اهم واحده الاولي والتانيه طلعت الخامسه علي الكليه ولا هما عندهم عقل بيفكرو بيه وانتي لا

_هو ليه حضرتك مصممه تقارني بيني وبين ريم وفريده........ليه كل ما يحصلي حاجه تقارنيني بينهم

_علشان تشوفي الفرق بينك وبينهم وتعرفي قد ايه هما اذكياء وانتي غبيه........انا معرفش هما بيحبوكي ومصحبينك علي ايه بغبائك دا


بدات اعلي صوتي وعياطي زاد ووقفت قدامها


_كفايه بقي........كفايه تحسسيني اني وحشه كفايه كرهك ليا دا..........ليه محسساني اني مش بنتك انتي وبابا........مش معني اني مش ذكيه زي ما انتو عايزين انكم تعملوا معايا كده........دا بدل ما تقفوا جمبي وانا في الحاله دي........كفايه تفرحوا بغيري وتشيلوني ذنب انهم نجحوا........انا بنتكم والمفروض انكم تحبوني انا مش اي حد تاني........انا بسببكم بقيت بكرهه صحابي اللي مليش غيرهم واللي بيحبوني بسبب مقارنتكم بيني وبينهم انا بقيت بكرهه نفسي بسببكم


دخلت اوضتي وقفلت الباب عليا بعصبية وقعدت علي الارض وبدات اعيط......طول الوقت بيقارنوا بيني وبين ريم وفريده طول الوقت بيحسسوني اني وحشه وانهم بيكرهوني مش ذنبي انهم اذكي مني وانهم قدروا ينجحوا في الامتحانات الصعبة حتي لو كنت فاشله المهم انهم يحبوني بس هما من وانا صغيرة بيعاملوني وحش وطول الوقت زعيق وخناق وساعات بتوصل انهم يضربوني...........انا بس نفسي اني احسن ان في حد بيحبني وبيخاف عليا لمرة واحدة في حياتي لمرة واحده احس اني مهمه في حياة حد


كنا واقفين احنا الاتنين جمب بعد وقدامنا ريم اللي فتحت الباب وكان الظابط كريم ومعاه العساكر علي الباب........بدات تتكلم بصوت واطي


_خير يا كريم بيه في حاجه

_احنا جالنا امر بالقبض علي استاذة نور

_قبض عليا انا........بتهمة اي حضرتك ومين اللي بلغ عني

_بتهمة قتل مازن جمال

_قتل..........لا اكيد في حاجه غلط حضرتك

_حاجه غلط او صح دي مش تخصصي حضرتك تتفضلي معايا دلوقتي ونشوف في القسم اذا كان في حاجه غلط او لا


شاور للعساكر اللي معاه علشان ياخدوني.......بعدت شويه وانا مش قادرة اصدق وبهز براسي ب لا


_لا لا.........ريم بالله عليكي اتصرفي انا مش هينفع اروح معاهم........انا اصلا معملتش حاجه.........علشان خاطري يا ريم علشان خاطري لا


فضلت واقفه في مكانها وباصه قدامها ومش باصه ليا حتي........بعدت عنها بصدمة وبدات ازعق واتكلم بصوت عالي


_كنتي عارفه........كنتي عارفه انهم جاين صح.........انتي اللي بلغتي عني يا ريم..........ازاي تعملي كده........صدقتي كلامها عني وجريت تبلغي عني ازاي ..........ازاي تعملي كده

_استاذة نور لو سمحتي اتفضلي معانا لان اللي بيحصل دا مش في صالحك


خدوني وانا فضلت باصه عليها وهي واقفه وبتعيط ومش بتتكلم وفريده كانت واقفه وباين عليها الصدمة ومكنتش بتتكلم وبتابع اللي بيحصل بصمت


"ريم"


اخدوها ونزلوا من البيت قفلت الباب وقعدت علي اقرب كرسي قابلني وانا بعيط قربت مني وهي في حاله صدمة.......بدات تلومني واتكلمت بحزن


_ليه يا ريم عملتي كده


بصتلها بحزن ومسحت دموعي واتكلمت


_مش انتي اللي قولتلي ان هي اللي مازن خاني معاها

_انا كنت شاكه بس ازاي تروحي تبلغي عنها بالسرعه ظي من غير حتي متتاكدي وكمان في قتل مازن........انا كان قصدي

_كان قصدك ايه........ان هي اللي مازن بيخوني معاها مش ان هي اللي قتلته.........هتفرق........بالعكس الاتنين واحد بالنسبالي.........خاينتها او انها تكون هي القاتل واحد.........انتي فاكره ان الموضوع سهل عليا اني اروح وابلغ عنها........بالعكس دا اصعب من ما تتخيلي........وبعدين انا مروحتش بلغت غير لما اتاكدت من كل حاجه .......دا غير الفيديو اللي ادهولي عمو جمال واللي كان اعتراف من مازن

_فيديو ايه واعتراف ايه انا مش فاهمه حاجه

_فيديو لمازن كان مصوره علشان يعترفلي بخطتهم هو وهي عليا وانه كان هيلعب بيا شويه ويكسر قلبي وياخد الفلوس اللي معايا ويروح هو وهي يتجوزوا بفلوسي بعد ما يدمروني بس للاسف خطتها فشلت علشان هو حبني بجد ولما قالها انه بيحبني هددته انها هتقتلني وتقتله او كمل معايا.........تفتكري بعد اللي عرفته دا واللي انتي قولتيلي عليه كان المفروض اعمل ايه.......انا لو عليا كنت هقتلها بنفسي بس انا مش عايزه مستقبلي يروح علشان خاطرها.........عرفتي بقي يا فريدة عملت كده ليه ولا لا


فضلت ساكته........قربت مني وحضنتني.........عياطي زاد وفضلت قاعده مكاني من غير حتي ما احضنها زي ما حضنتني


"كريم"


كانت قاعده قدامي باصه في الارض وساكتة........كنت باصص عليها بحزن .........اتنهدت وبدات اتكلم بهدوء


_يا استاذة نور .........سكوتك دا ملهوش غير معني واحد..........اتكلمي ودافعي عن نفسك احسن ليكي وليا

_معنديش حاجه اقولها.......كلامي مش هيغير حاجه

_لا هيغير........اتكلمي وقولي انك معملتهاش وانا صدقيني هقف جمبك واساعدك تخرجي منها

_وحضرتك واثق ليه اني مش انا اللي عملتها..........كل الاداله اللي قولتها بتاكد ان انا

_بس قلبي بيقولي ان مش انتي اللي عملتيها

_وهو حضرتك بتشتغل وبتحقق مع الناس بقلبك ولا بعقلك........اصلها تبقي مشكله لو بتفكر بقلبك في شغل التحقيق بالذات

_هو انتي ليه مش عايزه تساعديني وتساعدي نفسك .........انتي متهمه بجريمة قتل ودي اخرها اعدام مفيهاش هزار.........لو سمحتي حاولي تساعدي نفسك واتكلمي

_من حقي اني اسكت ومتكلمش

_ودا لحد امتي

_لحد ما التحقيق الرسمي يبدا غير كده ولا حضرتك ولا اي حد يفدر يجبرني اني اتكلم

_ماشي........براحتك انا اللي غلطان لاني بحاول اتكلم معاكي واقدملك المساعده قبل التحقيق الرسمي ما يبدا

_وانا مطلبتش من حضرتك مساعدة

_تمام........وانا هضطر اوديكي الحجز لحد ما التحقيق الرسمي يبدا بكرا الصبح

_تمام


ندهت علي العسكري فهمي بعصبية


_فهميي


دخل ........شاورت عليها بعصبيه وقولته ياخدها علي الحجز.........اخدها وخرج من المكتب وقفل الباب خبطت علي المكتب بعصبية وقعدت علي المكتب


"فريدة"


ركنت العربية قدام النيل ونزلت منها.........قربت من الكورنيش وحطيت ايدي عليه..........اتنهدت بتعب.........كذا احساس جوايا واصوات كتير مش قادرة اسكتهم........احساس بالصدمة باللي بيحصل بينا لاني عمري ما كنت اتخيل ان الحال يوصل بينا لكده في يوم واحساس بالحزن علي نور وحالتها واحساس بالندم اني دخلت في دماغ ريم ان نور هي السبب في كل اللي بيحصل دا ..........فطع تفكيري صوت اتكلم جمبي


_كنت عارف انك هتيجي 


بصيت ناحيه الصوت لقيته هو نفس الشخص اللي قابلته قبل كده


_انت........هو انت بتراقبني

_هراقبك ليه..........انا بس كنت واثق انك هتيجي واديكي جيتي اهو

_ويهمك في ايه اذا كنت جيت ولا لا .........وليه تبقي واثق اني هاجي

_هتصدقيني لو قولتلك معرفش..........انا من يوم ما شوفتك وصورتك مراحتش من بالي وطول الوقت بفكر فيكي.........لما حصلت الحادثه كنت مرعوب عليكي يحصلك حاجه وفضلت في المستشفي لحد ما طه اخويا قالي انك بقيتي كويسة........جوايا احساس من ناحيتك ومش عارف ايه هو........بس انا كنت قاعد مستني اشوفك ولو لحظه

_كل دا حصلك من مرة واحده اتقابلنا فيها........مش غريبة دي

_غريبة بس بجد انا مش عارف ايه اللي حصلي بعد ما شوفتك


فضلت ساكتة ورجعت بصيت قدامي 


_انتي كويسة

_بحاول ابقي كويسة

_لو حابة تحكي انا موجود ومتقلقيش انا عمري ما هقول لحد اي حاجه من اللي هتقوليها

_مش كل حاجه لازم نحكيها للي حوالينا........في حاجات كتير مينفعش اصحابها يحكوها 


قطع كلامنا صوت تلفوني اللي رن..........طلعت تلفوني من الشنطة ورديت علي ريم 


_ايوه يا ريم........لا انا قريبة من المكتب ........حاضر نص ساعه وهكون عندك


قفلت معاها وحطيت تلفوني في الشنطة


_هتمشي

_شريكتي عايزاني في شغل مهم

_هتيجي تاني

_اكيد........اول ما هحس اني مدايقه هاجي علطول

_هستناكي


ابتسمت وسيبته وركبت العربية


"ريم"


كنت قاعده في المكتب وقدامي ورق كتير........كنت بحاول اعمل اي حاجه علشان مفكرش في نور واللي هيحصل الباب خبط اتكلمت وانا باصه قدامي


_ادخلي يا فريدة

_ولو كارم ميدخلش


بصيت ناحيه الباب بسرعه ولقيته واقف وبيضحك


_كارم!


.......يتبع....


                الفصل الثاني عشر من هنا 

      لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة