رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ايمى شاهين


رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس والعشرون 26 
بقلم ايمى شاهين


_ يووووسف
صوتها كان بيتردد فى الجو لمحت د.م على الارض، عينها دمعت بخوف قلبها دق جامد وبصيت بعيد جريت بسرعه
مكان مهجور يشبه المصانع المتأكل دخلت وعد بسرعه برعب لكن فجأه توقفت وارتجت الارض من تحت قدامها برعب حين رات اخيها يقع ارضا وعينه تتحرك برعب وهو باصص الى قدامه، كان على يقف امامه ومس.دسه ف ايده وهو بيصوب عليه
نظرت لهم وعد وسالت دمعه من عينها قالت
_ عللى
التفت يوسف الى الصوت وشاف وعد امامه نظرت اليه من شكله المشوهه من الضرب الى اتعرضله، ركضت وعد ليوسف وجست على الارض جنبه قالت
_ يوسف
كان بيحرك عينه بالعافيه كان بيطلع ف الروح بين ايدها، رفعت وعد عينها لعلى قالت
_ على
على نظر اليها من وجودها لكن ايدها لم تتحرك لم ترتجف ولسا ثابت مصوب على يوسف
قالت وعد_ لا يا على ارجوك... وحياتى عندك متقت.لوش... سيب المسدس ده يا على
لم يرد على عليها قالت وعد والدموع بتسيل من عينها قالت
_ البوليس هيعاقبه والله هياخد عقابه يا على بس متعملش كده
قال على_ انتى متعرفيش حاجه
قالت وعد_ لااااا عارفه والله عااارفه
كان على لا ينظر لها كان ينظر ليوسف فقط
قالت وعد_ جريمه كبيره مقولتكش سامحه بس متقتلوس. صدقنى هو ندم ندمان على الى عمله
كانت اعين على حمراء كالدم والشر الى ينطلق من عينه
قالت وعد برعب _ ارجوك يا على سيبه عشان خطري هسامحك ع الى عملته بس سيب يوسف سيب غيرك يحاسبه... متعملش كده يا ععععلى
على كان ينظر ليوسف المستلقى جنب وعد فجأه ظهر وجه منى وهى على الأرض غارقه فى دمائها وتنظر اليه بأعينها البريئه يتذكر كل كلمه قالتها وهى تتتالم حتى سكنت اعينها وهى ترتاح بين يديه "انت احسن اخ على.. بحبك"
دمعت اعين على وشاف د.م اخته على ايده الى كان ماليه وقتها، ضغط على الزنداد
بصيتله وعد بصدمه قالت_ ارجوك يا على لاااااا عشان خاطرى يا على سيبيه
نظر لها على لكن اعينه لم تكن من تعرفها، هذا هو على..هذا حقيقته يشبه عزرائيل من يقف امامها
انطلقت رصاصات متتاليه صرخت وعد واخترقت الطلقات صدر يوسف لينتفض مع كل طلقه ويهمد جسده والدماء محيطه بيه
اعين وعد مفتحه على مصراعيها الصدمه والزعر وللهول يملأ اعينها والدموع متحجره، نظرت الى اخيها الذى انتهت روحه فى عدت ثوانى
انطلقت صرخه منها_ لااااااا
زحفت على رجليها راكضه الى يوسف وانتشلته من على الارض بين زراعيها قالت
_يووووسف..... لااااااا
صرخت ودموعها تنهال على وجهها من تلك الجثه المعلقه بين يديها
قالت وعد_ فتح عينك يا يوسف... فتحى عينك متسبنيش يا يوسف
باتت تمسك بوجهه وهى تصرخ وتبكى كالمجنونه لكن لم يكن هناك روح فين قالت
_ليييييه .... لييييييه
كان يقف امامها ببرود الدخان يتطاير من سلاحه، رفع وعد عينها ليه ودموع تسيل من عينها الحمراء قالت
_هقتل.ك يا على
كان ينظر اليها بصمت صاحت به بكره وشر قالت
_ هقتتتتلك...اقسم لك انى هقت.لك....سمعتتتتنى
كان على ساكن لقد زالت اعين وعد انه يرى اعين جديده الان
_على
كان ده صوت مالك الى ظهر فورا وقف بصدمه شاف وعد ويوسف الى باين عليه انه اتقتل، بص مالك لعلى لقد فعلها لقد أنهى الامر ولم يستطع احد إيقافه
جه صوت من بره مسك مالك ايد على وقال
_امشي
على كان باصص لوعد خده مالك وقال_ بسرعه البوليس حوالين المكان يلا
مشيو فورا من المكان ولم يعد هناك صوت شهقات وعد الحارقه وهى تبكى
احتضنك يوسف بين كفيها قالت_ لى عملت كده لييييه
حضنته ودموعها بتنهال على وجهها وصرخت صرخه انثويه مليئه بالجرح والانكسار، صرخه تشق السماء من قهرتها

وصل البوليس وقفو عند الباب بس حامد شق الطريق واتسعت اعينه لما شاف وعد وذاك القتيل بين ايدها...انه اخيها
كانت بكائها يدل على حقيقة وبشاعة ما رأته، مسك حامد راسه والغضب يملأ اعينه لأول مره..لقد فشل لقد فشل مجددا

فى القسم كان حامد يتحدث بغضب وانفعال_ بقول لحضرتك هو الى قتله
قال رئيسه_ اى الى جرالك يحامد من امتى وانت بتتكلم منغير دلايل
قال حامد_ المره دى معايا وعد مراته
قال رئيسه_ هى كمان مشتبه فيها، كانت ف موقع الجريمه وتليفونها اتاكد ان يوسف كلمها اخر واحده
قال حامد_ عايز تقول امها الى قتلته
قال الرئيس_ مفيش دليل على على، مفيش دليل واحد ولا كاميره لقطته هناك
جمع حامد قبضته، قال رئيسه
_ ابدأ التحقيق يحامد خلى القضيه دى تتقفل
قال حامد_ مش هتتقفل طالما على قفل دايرة انتقامه وهو لسا حر... انا هبدأ أحقق مع الى باقيه الوحيده من عيلة بدران
قال رئيسه_ هتعمل اى
قال حامد_ هتعرف القضيه
قال رئيسه_ مفتكرش انها تقدر تساعدك ف حاجه ف حالتها دى
لم يرد حامد عليه وخد ملف على الترابيزه وخرج
ف اوضة تحقيق كانت جميع الاجهزه تعمل لتسجيل الجلسه، كانت وعد قاعده ساكته
اتفتح الباب ودخل حامد قعد قدامها قال
_وعد بدران هيتم التحقيق معاكى ف قضية قتل يوسف اخوكى
كانت وعد صامته بصلها حامد قال
_ ساعدينى وقولى الكلام الى قالهولك
كانت صامته دم اخوها لسا عليها والصدمه من صوت ضرب النار وجثه اخوها بين ايدها لسا بيطاردها
اتفتح الباب دخل شرطى قال_ الطب الشرعى
خد حامد الملف ولما فتحه وقرأ ما فيه بص للظابط الى اومأ بضيق قال
_ تسلسل قضية القتل واضح.. مات زى نادين وبدران
قال حامد_ وعد مش عايزه تعرفى قضية عيلتك
فتح ملف قدامها قال_ يوسف اخوكى اتهرض لتعذيب قبل موته
حط صوره امامه وكانت لجسد اخيها العارى والتشوهات بارزه عليه
قال حامد_ يوسف بدران قيل وفاته تم استئصال عضو.ه الذ.كرى... كان ممكن نلحقه لكنه مات باربع طلقات ادت لانتهاء حياته من الطلقه الاوله
حط حامد صورة اخيها قدامها نظرت وعد وتصلبت ارتعاشة جسمها
ثم حط صورة أخرى وكانت لنادين لترى بشاعة المنظر من عيونها ولسانه، ثم وصع صورة اخيره لبدران بكل قسوه وهنا وعد لم تستطع النظر حيث صرخت وهى تنتفض وتبكى شهقات كاتمه
قال حامد_ اسف على بشاعة الصور لكنى دى صور الضحايا الحقيقه الى مخبينها عن الاعلام واكتفينا بقول انهم اتقتلو..لكن توضيح كيفية القتل لم تقال
كانت دموعها تسسلم وهى ترتعش من ما رأته
قال حامد_ اضطريت اوريكى الصور دى لان معدش ف حد من عيلتك حى غيرك، محتاجين مساعدتك باى حاجه تعرفيها لان بقينا شاكين ان ممكن يكون ف خطوره عليكى
صمتت بص الشرطى لحامد الى بيضغط على حد لأول مره
قال حامد_ وقت الحادثه انتى كلمتينى قولتى ان على الى بيكون جوزك مع يوسف وكان باين من صوتك ان ف تهديد كبير عليه
صمتت قرب حامد منها قال_ انتى كنتى هناك قبلنا شفناكى انتى بس هناك مع القتيل.... هل وصلتى قبل ما يموت ولا لا...
صامته قرب حامد منها اكتر وقال_ قدرتي تشوفى القاتل او عندك اتهام لاي حد
صامته مجددا ومع نظرات حامد اليها وهى تقبض على يديها وتبكى بصمت وترتعش قالت
_ هو قت.له
قال حامد_ مين يا وعد... مين الى شوفتيه
قالت وعد_ هو الى عمل فيه كده
نظر حامد اليها قلضت وعد على ايدها وهى تتذكر طلقات النار الى أصابت جسد اخيها وارتمى ارضا امام على
قالت وعد_ على
الاسم اخترق مسامع حامد قال_ على خليل
قالت وعد وهى ترفع اعينها اليه_ هو القاتل

فى الفيلا كان على ف الحمام يقف تحت الدش ويهطل الميا عليه وهى بتغسله من جميع قطرات الدماء الخاصه بيوسف
كان يمسح وجهه وكأنه يزيل معها دماء شقيقته الغاليه، يفتح اعينه وهو يغتسل يديه من دمائها الشريفه ويبقى اثر دماء الأوساخ امثاله
"سيبه يا على عشان خاطرى"
تذكر وعد التى أتيت فى لحظتها ورجائها وهى تحاول إيقافه
"متعملش كده يا على ارجوك القانون هيحاسبه على الى عمله، هو نظمان صدقنى ندمان.... متقتلوش يا على ارجوك سيبه"
لكنه لم يأتى لصوتها ولا لكلامهم الذى لم يحرك شيئا داخله امام صرخات اخته ومعاناتها، لم يهتم ب اى كلمه منها لم يهتم سوى بالظلم والعذاب الذى رأته منى وعلى... على الضعيف قديما
اطلق الرصاصات عليه وهو ينهى حياته كاملا
وعد"لاااااااااااااا"
فتح على اعينه وجهه يبل اسفل الميا

جلس على الكرسي وشعرها لسا مبلول، كان مالك قاعد قدامه باصصله من هدوئه الغريب، هدوء لا يعمله احد سوى على
كان مالك حاسس ان الوضع لا يمكن ان يكون اسوء من هذا، كان صامت وهو باصص لعلى الى كان باين سرحان
قال مالك_ وعد عرفت مكانك وانت معاه ازاى
قال على_ اتصل بيها وانا عنده
بصله مالك قال على بهدوء_ المفروض اشكرها هى الى عرفت توصلنى ليه
افتكر على تهديد وعد ليه "هقتتتلك يا على....هقتلك سمعتتتنى"
بص مالك لعلى عينه الذى ماتت وكأن اهدافه انتهت لكن لما لا يرى السعاده
قال مالك_ مالك يا على
قال على_ مالى؟!!
قال مالك_ ندمان
قال على_ انت اخر واحد توقعت يقول كده... انا لأول مره ارتاح
رفع على عينه لمالك لقد زالت المعاناه لكن ما لا يراه على انها خلقت معاناه جديد لكن ليست اسمها منى بل اسمها على
ربت مالك على كتفه وقال_ انا معاك ف اى حاجه
فجأه سمعو صوت صاخت بص مالك لعلى
عربيات البوليس كانت حوالين الفيلا الرجاله حاولو يوقفو الشرطه بس كلهم رافعو سلاح عليهم اتصدم الجميع
نزل حامد وقال_ كل واحد فيكم يرجع احنا جايين بمذكره والى بتعملوه مش انكم بتشوفو شغلكم ده تعدى للقوانين
دخل حامد وتبعه الشرطه وقف مالك لما شافه وقال
_ ف حاجه يا حضرت الظابط
بص حامد لعلى الذى كان جالس وكانه لم يفعل شيئا منذ بضعف ساعات
قال جامد_ اتفضل معانا يا على.. عندنا امر بالقبض عليك
اتفجأ مالك جدا وقال_ امرك من مين وتبع اى اصلا
رفع حامد مذكرة الامر فى وشه وقال_ انت متهم بقت.ل يوسف بدران، لسك حقوقك انك تزكل محامى وتدافع عن نفسك
بص حامد لعلى وقال_ ده لو ف حاجه تخليك قادر تدافع اصلا
كان هيحط الكلبشات ف ايده وقفه على وقال
_ ارجع ورا عشان متندمش على اليوم الى اتخلقت فيه
بص العسكرى لحامد قال على_ انا هاجرى معاكم منغير الكلبشات، كلها ساعة تحقيق وهخرج
قال حامد_ اوعدك انى هحاول أطول الساعات لعمر كامل
بص على لحامد وهذا الاصرار الذى هو عليه وكأنه معاه دليل قوى، مشي على ببرود ولا مبالاه نظر له مالك فهذه الورقه الامر وراها موضوع كبير، ان ممكن يكون ف دليل ضد على وهو عارف ان على ميسبش وراه غلطه

وصل على القسم مع المحامى وكان ف اوضة التحقيق طان هيدخله ظابط غير حامد لكن حامد منعه وقال
_ دى قضيتى وانا الى بتابعها
دخل ولم يهتم بكلام رئيسه الى خايف انه حامد يرمى اتهامات باطله تخلى على يرفع عليهم بلاغ لان موقفه سليم الى الان لكن الجميع يعرف ان هذا الرجل وهذا الشخص مجرم قاتل سهى لانتقامه لحد ما خلصه ولم يترك وراه غلطه سوى واحده...غلطه واحده وها هو أتى هنا الان من ورائها

قعد حامد قدامه قال_ عارف انت هنا لى يعلى خليل
قال على_ بسرعه يا حضرت الظابط عشان عندى حاجه مهمه لازم اعملها
قال حامد_ انا مش جايلك لقضية نادين او بدران ورانيا...المره دى القضيه يوسف بدران
قال المحامى_ من فضلك يا حضرت الظابط اتكلم بالدليل عشان متتعرضش المسأله القانونيه... ف داعى لحضور موكلى هنا
قال حامد_ موكلك مشتبه فى قضايا قتل عيلة بدران وليلة امبارح مات يوسف... يوسف الى كان من دايرة انتقام رشحها على خليل... قضية نادين نفسها قضية بدران نفسها قضية يوسف...نفس بشاعة القتل وقطع أجزاء من الضحايا... القت.ل واحد والرساله الى كان بيسيبها ورا كل ضحيه عشان يسبب رعب فى قلوب الكل.. لس المره دى ملحقش لأننا كنا موجدين ف الموقع نفسه ف اكتفى بقتل الضحيه ومستناش يموت من كتر الوجع زى غيره..او خاف انه يكونله فرصه يعيش
قال على_ معرفش انت بتتكلم عن اى
قال حامد_ انا وانتتت عارفين كويس احنا بنتكلم عن ايه البلد كلها عارفه ان عيلة بدران اتقتلت غ ايدك... انت باشرت فى التهديد ع الهوا... واحده واحده بقيت توقع الضحايا بتوعك.... القضيه دلوقتى راي عام قضية قتل متسلسل هتنتهى باعدامك ف ميدان عام عشان الكل يعرف ان الانتقام وسيله بغيضه الى بيعملها هو بيكون جواه حس إجرامي وانه مش ضحيه زى ما الكل متخيل
قال المحامى_ انا بعترض اتفضل يا على بيه مفيش داعى تعقد هنا اكتر من كده واوعدك ان تضيع وقتك الكل هيتحاسب عليه
قال حامد_ استاذ المحامى متدخلللش ف شغغغغلى انا عااارف بعمل اى
كان اول مره جامد يتعصب ذلك الظابط المهندم الخلوق لقد تنازل عن هدوئه
قال حامد_ ودلوقتى يعلى بعد اما يوسف مات ف هدف تانى انت محدده
قال على_ قولتلك معرفش انت بتتكلم عن اى... لو خلصت مضطر امشي لانى عندى دفن
قال حامد_ دفن؟! اى بتقتل القتيل وتمشي فى جنازته
لم يرد علي عليه، قام على وقال_ التحقيق خلص
قال حامد_ المره دى انا جيبتك من دلاله شاهد
وقف على بصله المحامى بشده
قال حامد_ انت هما يأمر رسمى يعنى يتدافع عن نفسك يتتسجن.. ده لو عرفت تدافع اصلا يعلى
كان على صامت بص لحامد وهدوئه ف عينه قال
_ عايز تقول اى
قال حامد_ شاهد على جريمتك شافك واقر بحضورك
قال على_ مين الشاهد
قال حامد_ وعد بدران...
صمت على من سماع هذا الاسم، قال حامد_ مراتك يا على
لم يقل على شيئا لكن المحامى نظر اليه بشده وقف حامد قدام على قال
_ اى سبب اعتراف مراتك عليك
قال المحامى_ ده زور وليست سوى اتهام باطل
رفع على ايده للمحامى يسكته نظر اليه باستغراب
قال حامد_ وعد كانت ف موقع الجريمه اعترفت انه شافت القاتل وشهدت انه كان على خليل..جوزها نفسه الى قتل اخوها قدام عينها... 
قال على_ وعد قالت كده
قال حامد_ اه
صمت على بصله حامد وقال_ عندك اى دفاع عن نفسك يا استاذ على
قال على_ طالما وعد قالت كده يبقى دى الحقيقه
كان حامد هيتكلم بس الكلام مكنش بناء على رد على الى متوقعوش والمحامي بص لعلى بشده قال
_ على بيه
قال على_ وعد مبتكذبش
كان حامد مصدوم ان مقاله على ليس سوى بئر يرمى نفسه داخله، انه يقر ويعترف انها لصدمه بعد كل هذا العناء ان يقول هذا
قال على_ عايز تسالنى ف اى
كان حامد بيبص لعلى لذلك الرجل غريب الاضطوار هل اعترف ضد نفسه من اجل وعد، من اجل امراه ستنهيه وانقلبت ضده، هل يسخر منه ام ان القضيه لن تقفل هكذا

كانت وعد قاعده فى القسم لم ولن تتحرك من مكانها، كانت تمكن واعينها جامحه ف الفراغ، اعين قد قت.لت لا تنطق سوى بالالم والوجع
قال المحامى بجانبها_ متقلقيش يت وعد هانم هنكسب القضيه
لم ترد عليه وعد جه حامد بصلها وقال
_ اتفضلى معايا ف مكتبى
قامت وعد وفى ذات الوقت رأت ذلك الطيف من بعيد، كان على يخرج برفقة محاميه، نظرت اليه وحامد سطت وموضحش الامر لكن تنهد وقال
_ اتدخلى
على شاف وعد امامه نظر اليها لكن النظره كانت قاتله نظره لا تنطق بالروح نظره جديد كانت مستخبيه بس دلوقتى بانت بوضوح، نظره كره وبرود جامح
اعينهم تنظر لبعضهم كنظرات الأعداء وليست قلبان كانو ف يوم يعشقون بعضهم البعض
وقف على عند وعد ونظر اليها لكنها كانت تحنق وترميه بنظرات كره
قال المحامى _ اتفضل يا على بيه
على كان باصص لوعد تفادى اعينها ومشي ولم يقل لها اى شيء لكن وعد قالت
_ ععلى
وقف على عند ندائها، قالت وعد
_اوعدك ان حته لو خرجت النهارده فانا مش هسيبك... مش مستنيه الإعدام لان انا الى هقت.لك
سالت دمعه من عينها وقالت بجمود جامح_ سمعتنى يا على، هقت.لك
قال على_ هستناكى يا وعد
نظر اليها حين قال ذاك وكان شراره تنكلق من اعينهم، مشي على وبرفقته المحامى وساب وراه عين بتبصله بكل كره
خرج على من القسم ليجد ناس كتيره تحتج امام القسم والصحافيون الى اول ما شافوه جريو عليه بس البوليس ورجاله على كانو واقفين حايشنهم عنه
_ استاذ على عايزين نعرف حقيقة الاتهامات عليك
_ على بيه لسا بتنفى انك الى قتلت عيلة بدران
_ استاذ على تقول اى اتهام زوجتك انك الى قتلت يوسف بدران اخوها
_ امبارح اتجوزتو النهارده انتو واقفين بين تحقيقات مستنين الى هيخلص على التانى
_ اة حقيقتك انت و وعد بدران... زوجين بيحبو بعض ولا حبايب.... هل كانت متعرفش حقيقتك من البدايه
_ كل الى ماتو هما كانو أفراد قضية منى... مش عايز توضح موتهم المفاجئ ولا كان تخطيط مسبق
وهنا قال المحامى_ بس كل واحد يحفظ كلامه لنفسه... موكلى خرج وده يدل انه مفيش دليل واحد ضدن.. الى مستعد يكتب كلمه يعرف انه هيتعرض للمساله القانونيه
نظر الجميع لعلى الذى لم يكن يهتم بالنقاش ولا لكل الكلام الى بيترمى، اتحرك شخص من بين الجموع وكان مالك قال
_اتفضل من هنا
قال على_ عملت الى قولتلك عليه
قال مالك_ كل حاجه جاهزه يا على
صمت على كان يريد ان ينظر خلفه لتلك التى لا تزال تقف والنار تنبعت من اعينها، نزل ركب عربيته برفقة مالك وانطلق بها تحت أنظار الجميع

وعد فى مكتب حامد الى قال_ انا اسف يا وعد للاسف معرفتش اخليه يبات ف الحبس ليله واحده
كان وعد صامته،قال حامد_ شاهدتك لدلاله كبيره بس لازم نلاقى دلايل على صحتها
بصتله وعد وقالت بانفعال_ قصدك انى كدابه بقولك قت.له قدامى
نظر لها حامد واعينها حمراء من الدموع قالت
_ ماتتتت قدامى، ضرب النار عليه وقتله قدام عيو.نى
قال المحامى_ اهدى يهانم
سالت دمعه من عينها قالت_ كل ده كان قدامى
قال حامد_ انا مصدقك وعلى ما انكرش كلامك اصلا
بصيتله وعد اومأ حامد قال_ على ما انكرش دلالتك ودى نقطه كبيره لاعترافه، بل كانت غلطه كبيره منه وانا مش فاهم قال كده معأن موقفه كان كويس جدا وكان هيخرج من هنا منغير حتى ميدفع تمن الكفالة الى دفعها
قالت وعد_ واى الى خرجه طالما كان عنده فرصه يبقى... النفوذ مش كده
قال حامد_ مفيش نفوذ فوق القانون... لكن ادعاء محاميه كان غير
_______
كان المحامى قاعد مع حامد الى قال_ موكلك اكد انه هو الفاعل
قال المحامى_ ده الى حضرتك عايز تسمعه بس انا موكلى تحت ضغط حالى اتمنى تراعيه
قال حامد_ ضغط اى احنا ف حريمه قتل تسلسل فاهم يعنى اى، دى بقيت قضيه على كل لسان وسمعت لبره القضيه كبيره مش مجرد حاله اطار وانتقام واخد حق
قال المحامى _ مفيش دليل ضد موكلى
قال حامد^ ف شاهد وتبقى مراته الى عيلتها كلها ماتو وهو لما سمع شهادتها اكد انها حقيقه
قال المحامى _ قولت انها مراته وعلى بيه كان بيحبها من صدمته خلاه مينفيش كلامها فراعى شعوره الحالى
بصله حامد من الى بيقوله، قال المحامى_ على بيه اتحط تحت ضغط نفسي الفتره الى فاتت ومن قتل يوسف بدران ووقوف زوجته ضده خلاه يقول كده
قال حامد _ خضرت المحامى انت بتكلم ظابط مش مسؤول شؤون نفسيه... استاذ على هيعقد معانا هنا وف المحكمه القاضي هيحددله عقاب يليق بيه
قال المحامى_ عقاب يليق بيه ع اى... قتل مجرمين اغتصبو شرفه وذلوه ونهو حياة اخته
بصله حامد قال المحامى_ هنرجع للقضيه يا سيادة الظابط واقولك مفيش دليل مادى ملتمس الا الان ضد استاذ على..... القضيه مش هتتقفل وهنحقق فيها بس موكلى مينفعش يعقد هنا كتير
قال حامد_ لى مش قد قعدة الحبس
أتى على من خلفهم قال_ حامد فين رئيسك قوله انى عايز اتكلم معاه
قال حامد_ انا بتكلم من على لسانه يا استاذ على اتفضل عايز اى
قال على_ لازم اخرج من هنا حالا
قال حامد_ للاسف مش هينفع ع...
قال على_ انا مش باخد رايك انا لازم اخرج من هناااا
بصله من حامد من اصراره وهو يتحدث، قال على
_ ف اى وقت عايزين تحققو معايا هاجى بس دلوقتى لازم اخرج
قال حامد_ ده لى؟!!
قال على_ قولتلك....
لم يكن يتذكر حامد ما قاله قال عل _ عندى حاجه مهمه لازم اعملها
_^___________
ميعرفش اى المهم تانى غير حياة على بعد ما نهى حياة اهدافه كلها باشنع الطرق لكنه بيحس بالراحه ناحيته او بيحس بالحزن كأنه مكنش عايز يكون هنا بس الظروف وصلته لهنا، ظروف الظلم والذل والمعاناه وقلة الضعف.... من اى جحيم خرجت انت يا على
قال حامد وهو يتتنهد_ دفع كفالة كبيره عشان يخرج من هنا ووافق عليها رئيسي... بس هنستدعيه تانى وقتها مش هيقدر يخرج
قالت وعد_ بدام خرج من هنا النهارده يبقى هيخرج منها علطول
قال حامد_ متحسبيهاش كده يا وعد
قالت وعد_ انا حسبتها غلط من الاول... لو كان ف حد هيعاقب على مش لازم يكونو انتو.... الشخص ده انا ومش حد تانى
نظر لها حامد من جفائها وهدوئها المريب الى وراه انكسار كبير، ينظر اليها ويشعر بشيء سيء يشعر بنذير شؤم من جديد

فى اوضة بيضاء عازله كان على يقف داخل الغرفه امام جسد مغطى بالملايه البيضاء، رفع الوشاح من عليها ليرى وجهها
انها منى التى لا تزال متجمده تشبه بيضاء الثلج من جمودة ملامحها، قرب على ايدها منها ولمس وجهها وهو يشعر بدفأها وكانها حيه
احمرت اعينه بدمع وغصه خانقه وهو يلتمسها ويتخيلها امامه اخته الحانيه تبتسم وتربط على وجهه مثلما تفعل
قال على_ حقك رجع يا منى.... اخوكى نفذ وعده ليكى
تحجرت دموعه ف عينه قال_ ودلوقتى جه وقتك
نظر اليها وكانما يحفظ ملامحها يحفر كل انش فى وجهها لينحنى عند وجهها ويسند جبهته على جبهتها المثلجه، سابت دمعه من اعينه قال
_ مع السلامه
سالت دمعه من اعينه دمعه لا نحمل اى معنى دمعه مليئه بالجروح، دمعه قهر رجال أو انتصار من بعد عذاب طويل
رفع القماشه على وجهها من يد وعينه مش قادره تتشال من عليها فهذه النظره الاخيره الذى ينظر اليها فيها... لن يراها مجددا

كان مالك يقف مع مدير المشفى قال_ خلاص كده
قال مالك_ باشر لو سمحت الامر ده من على
اومأ مدير المشفى تنهد مالك وقال داخله_ حساب بنك على هيرجع يثبت على أرقامه تانى.. كان حسابه بيتسحب منه مبالغ ضخمه بسبب أحجام فاتورة التلاجه وتأهيله للمكان الى هيحافظ فيه ع اخته... مش عارف لو ارتاح او انتصر لكن حاسس انه انتصار مؤقت انتصار باهت أدى لخساير اكبر بكتير

خرج على من المشفى مالك كان وراه قال
_ كل حاجه جاهزه العربيات والرجاله مستنيه
اومأ على بتفهم اقترب من نعش اخته بصله مالك وهو متردد يشيله قال
_على
قرب منه عشان يساعده قال على_ لا
توقف مالك ليجد على ينحني بنظره هادئه وملامح منطفأه قام برفع النعش على يديه، نظر له الجميع وجميع عناصر المشفى الذى كانو ينظرون اليه، لقد ان الأوان لانتهاء رحله ذلك الجسد
سار على وهو يحملها ولم يحتاج مساعدة احد، انه ضعيف على حزنه لكنه قوى وكانه يحمل شقيقته الصغيره، شقيقته التى لطالما حملها وهى حيه
مالك كان يسير جمبه هو ورجالة على وجد طبيب يسير بجانبه، نظر على اليه لقد كان ذاته الطبيب الذى تابع حالة منى قديما، لقد كان شيب رأسه، لقد كان حيا وأتى وكانما يعرف ان هذه اللحظه ستأتي فى وقتها
ثم ظهر رجال آخرين نظر على ومالك اليهم لا يعرفون من هؤلاء ومن اين اتو، ظهرت نساء أخرى ترتدن اسود يشير للعزاء، لا يعرف على احد منهم لا يعرف هذه الوجوه ومن اين تأتى
انهم لا ينظرون اليه، الجميع يعلم من هو على، انه قاتل هارب مجرم وضيع...قا.تل متوحش لا يعرف الرحمه...قا.تل ارتكب افظع الجرائم من اجل اخته وشرفه
كانو يسيرون على خطي واحد ينظرون الى من فى النعش فقط يسيرون فى طريقهم الى خلاصها من العذاب والظلم الذى تعرضتله
كانو ينظرون والصدمه فى عيونهم ان جسدها لا يزال كما هو بعد هذه السنوات بسبب اصرار اخيها الا تدفن، والان بعدما عاد الحق بعد رد الظلم بعيد عنها..بعدما اكتشفو شناعة ما مرت به والجميع تحدث وترحم عليها.... يجب ان تدفن وتلحق بخالقها... يحق لها دفنه تليق بها
نظر مالك لعلى الذى كان متعب منه لكنه نظر امامه واكمل سيره دون ان يلتفت لاي احد، احتشاد الجميع من اجل منى يتعاطفون مع على ويبغضونه فى ذات الوقت، لكنهم ادركو ان على عرفهم حاجه مهمه، ان جوا كل واحد شرير، جوا كل انسان شيطان، اما ان يقيده او ان يتركه يتجسد نفسه.. لكن الجميع... الجميع مجرمين متخفيين

فى المقابر الخاصه قد بناها على واهتم بها لاستقبال صغيرته، كان يقف عند مقربتها والشيخ يقف بجانبه يمسك المصحف ويقرأ منه كان يدعى لها بالرحمه كان يدعى بالجنات فى الاعلى كان الجميع يردد خلفه فى صوت واحد، الجميع كان يدعى اليوم لتلك التى تدفن..البلد بأكملها تعلم بهذه الجنازه وحضرو ليدعو لها... البلد كلها تعرف صاحبة القبر وقصتها، البلد بل العالم كله سيشهد على تلك الفتاه التى انتقم اخيها لها...سيشهد الجميع يا منى عن الأخ الذى قتل عائله بأكملها باشنع الطرق من أجلك... سيشهدو عن ذلك المختل الذى عقابهم عقاب يليق بقذارتهم...عقاب جعله مجرم مثلهم لكنه يقف الان امام قبرك وكأنه يراقبك فرحه اخيرا بعدما ظظنى انه لن يستطع ان يحميك لكنه الن جعل الارض تشهد بدماء أعدائك

فى القسم فى غرفه سوداء كان البوليس واقف على الباب وعد دخلت مع المحامى بصمت وهدوء الى الكل كان عنده رهاب منه
قال المحامى_هستنى حضرتك هنا
لك تلتفت له وعد وقربت من ذاك السرير الى عليه شخص عار.ى، وحين وعد رات وجه يوسف احمرت اعينها بدمع، اخذت نفسا عميقا قالت
_يوسف
كان صوتها يجهز بالبكاء قالت_ لى عملت كده لى سيبتنى زيهم
دمعت عينها وافتكرت اخر مكالمه ليهم واخر كلمه قالها
"على هنا يا وعد على وجه وهيقتلنى"
مكنش عايز يقولها هو عمل اى حتى ف اخر مكالمه لكنه مكنش يعرف انه عرفت، كان بيودعها كانه عارف انه هيمو.ت
"لى عملت كده يا يوسف لى انتو كده"
يوسف وقتها سكت بعدين قال_ نظمت يا وعد والله ندمت"
وعد"متأخره اوى يا يوسف بعد اى هاا انا مصدومه فيك نصدومه فيكو ومن قرفكو"
"انا اسف...اسف يا وعد، والله ندمان من زمان من سعتها انا عمرى معوز ده يحصل انا بس..."
مكنش عارف يبرر لاخته لكنه قال" اسف يا وعد انتى عمرك مكنتش شبهنا افتكرينى بالحلو انا لسا اخوكى غصب عن اى حد"
سالت دمعه من عين وعد لما افتكرت جملته، الى فكرتها بيهم وهما صغيرين لما كانت وعد بتعقد فى البيت لوحدها مع الخدم فقط وهى بتلعب بلعب منغير محد يشاركها
"بتعرفي تبنى بيوت كويس"
نظرت له وعد جلس يوسف جمبها قال"بابا مش هنا"
نفيت وعد اليه قالت" يوسف..ماما هنا بردو"
قال يوسف" لا انا هربت من المدرسه وجيت أعقد معاكى"
قالت وعد"لى؟!!"
قال يوسف" انتى صغيره بس لسانك حاد يا وعد....
لم تفهم الى قاله ابتسم يوسف وقال" عايز أعقد مع اختى"
قالت وعد" انت اخويا... ماما اضايقت لما قولت انك اخويا"
قال يوسف" انا اخوكى غصب عن اى حد"
حطت ايدها الصغيره على بقه وقالت" وطى صوتك ماما تسمع"
قال يوسف بصوت واطى" انا اخوكى غصب عن اى حد"
ضحكت وعد لم يكن احد يستطيع ان يضحكها سوى يوسف لم يكن هناك أحد يلعب معها سوى يوسف لم يكن هناك من يهتم بها سوى يوسف... لم يكن سيئا لهذا الحد لم يكن شريرا... ع الاقل كان اخ جيد
انهالت دموع وعد الصامته وهى بتمسك ايده وبتفتكره زمان لقد احبته اكثر من ابيها لقد كان يكسر وحدتها وجفاء العائله لأنه حس بالجفاء ده زيها وحاسس بيها
بصيت وعد على صدره الذى يثقبه اربع ثقوب من الطلقات الذى تعرض لها
"لا يا على متقتلوش ارجوك"
افتكرت وهى ترا يوسف واقع امام ارجل على الى رافع عليه السلاح وعينه مليانه شر
قالت وعد" عارفه انه غلطه كبيره اوى بس سيبه ارجوك القانون هيحاسبه، سيبه يا على متقتلوش عشان خاطرى يا على"
لكنه لم يلتفت ولا ينظر اليها واكلق عليه لتصره وعد"لاااااااااااا يووووووووسف"
سالت دموع وعد من التذكر وظهر صوت بكائها، نشجت وهى تبكى قالت
_يوسف... انا اسفه
سالت دمعه من عينها قالت_ لو مكنتش اتصلت عليا من الاول لو مكنتش اهتميت ولا قلقت عليا مكنش قدر يوصلك.... انا اسفه
احنت راسها ودموعها تسيل وهى تقبض على يده، كان المحامى واقف بعيد ينظر الى وعد جه صوت جمبه قال
_ تفتكر هتكون كويسه
بصله المحامى اتفاجئ قال_ حازم بيه
قال حازم_ وطى صوتك
اومأ المحامى وبص لوعد قال_ معرفش بس الى حصلها كبير اوى المره دى بقيت وحيده كليا... انتو لسا بيجمعو شراكة الشغل
قال حازم_ ع حسب حالتها تسمح تكمل او لا
قال المحامى_ مش هتقدر ترجع شركة ابوها هى أضعف من على خليل وانت كذلك
قال حازم_ الضعف بيخلق قوه كبيره ثم على كان ليه أسهم فقط بس استلم الشركه ان مفيش حد من العيله كان هيحتل الاسهم بتاعته بس هو الحقيقه فيه.. وعد اهيه تاخد أسهم بدران كامله ويوسف ورانيا ونادين... يعنى أسهم على أقل منها
قال المحامى _ ده لو هى مقتنعه بالكلام ده وقادره تقوم بيه
قال حازم_ متستقلش بالدكتوره الى قدامك كانت هتبقى دكتورة جامعه فى كلية علوم بس... الظروف حطتها هنا
اومأ المحامى وقال _ لو كان بدران بيه عايش مكنش سمح ده يحصل... يخساره عيله مرموقه زى دى يتخسف بيهم الارض
لم يعلق حازم على كلامه بصله المحامى قال_ بس حضرتك جيت هنا لى
قال حازم_ جالى استدعا من خلال للتحقيق ف القضيه
قال المحامى _ ده لى
قال حازم_ بحكم انى كنت مع وعد ف فترة اختفائها وحصل نقاش بينى وبين على المتهم ف قضيه قتل يوسف، سالنى الظابط مش فاكر اسمه شويه اسأله وقالى امشي
قال المحامى _الظابط حامد
قال حازم_ تعرفه
قال المحامى_ مشهور ف دفعته عمتا بس باين ان القضيه هتترصدد اول قضيه فشل فيها
تنهد المحامى ومشي بص حازم لوعد الى لسا ف الاوضه مش ناويه تخرج دخل لحد عندها قاطع الصمت قال
_وعد
لم ترد عليه قال _ انا حازم يا وعد... خلينى اوصلك البيت لو تحبى 
كانت صامته قالت وعد_ مش خايف منه
عرف قصدها ع مين قال حازم_ مش خايف، اى الى ممكن يخلينى اخاف منه
قالت وعد_ ده لانك مبتصدقش حاحه بتتقال ومش بصدق انه هو الفاعل... بس انا شوفت
نظر اليها وقفت وعد على قدميها لفيت لحازم الذى نظر اليها من اعيونها قال
_ اقدر اساعدك باي حاجه
قالت وعد_ اطلق.... لازم اطلق من على

فى المقابر لم يكن هناك صوت سوى صوت اوراق الشجر الواقعه على الارض وتطيح الهواء بها، لم يكن هناك أحد لقد غادر الجميع وتبقى شخص واحد وكان على الذى ظل عند قبرها لم يتحرك، وكأنه يستأنث معها ظلمة القبر التى كانت اخته تخافها.. الظلام
لم يكن هناك أحد بجانب على فى هذه الليله لكنه كان يصفو مع انتهاء انتقامه مع ازدراء وعد مع اهدافه الى خلصت وأصبح مجرم مكانه الجحيم، لن يلحق بأخته لكن على الاقل قدر يجبلها حقها ويشرب من دم كل شيء اذاها
_ على
نظر على الصوت ليجد العينان السودا ذات الرموش الكثيفه والشعر الناعم الذى يتطاير على وجهها وملامحها الجميله، انها منى من تقف بجانبه نظر على اليها واحمرت اعينه قال بصوت ضعيف
_ منى
وضعت يدها على كتفه بهدوء واعين مرتاحه قالت
_ شكرا
دمعت عيونه وهو ينظر اليها ابتسمت منى ابتسامه بسيطه وهى تقرب يدها من وجهه وكانما تمسح دمعته وتنفى اليه الا يضعف تنظر فى اعينه وتخبره ان يكف فيكفى هذا العذاب لينهى عذابه هنا

فى الفيلا كان على قاعد ساكت بعدما عاد للتو من الخارج اخيرا، فى توقيت الفجر كان قد وصل الى الفيلا، صامت مثل برود وجهه
بينما كان مالك يجلس بجانبه وينظر اليه قال
_ لى حاسس انك مش مرتاح
قال على_ مرتاح... بعد اما انتقمت ووصلتلها حقها دلوقتى اقدر انام يمالك
قال مالك_ وبعدين
قال على_ هنشوف حياتنا
قال مالك_ اخرج من البلد دى وخلينا نرجع امريكا عشان معتقدش ان البوليس هيسيبك ف حالك بعد شهادة وعد وبعد الى انت قولته
قال على_ كنت ناوى اخرج من هنا كده كده.. ديما مبحسش انى بنتمى للبلد دى
قال مالك_ احجز الطياره قبل ما يدو قرار بمنع سفرك
صمت على بصله مالك قليلا من شروده قال_ بتفكر ف وعد
قال على_ لسا ف القسم بتشوف ازاى هترجعنى لهناك؟! 
قال مالك_ روحت من ساعتين... راحت الفيلا الى كانت قاعده فيها لأن الفيلا التانيه بقيت مسر.ح جر.يمه بدران
صمت على تنهد مالك وقال_ وعد مش هتسكت يا على
قال على_ وعد الوحيده الى قادره تحاسبنى يا مالك..وعد بس الى ليها الحق تحاسبنى
قال مالك_ بتحبها 
قال على_ محبتش غيرها
قال مالك_ وهى
قال على_ انا دمرت حبها ليا دلوقتى وهنا اقدر اقول ان وعد بقيت ليا عدوه
تذكر اعينها وهى تمسك بجسد اخيها الميت وتصرخ مع بكائها
"هقتتتلك يا ععععلى هقتتتتتلك"
عينها كانت مليانه شر وكره عينها جواها نار كبيره كان بيبصلها فى القسم وكأنه يرى نفسه يرى ذاته
قال على_ لو كان ف امل لرجوعها دلوقتى مفيش امل من الهروب
قال مالك_ هروب؟!!!
قال على_ الهروب من مصيرنا.. كنت عايزها تسافر عشان متشاهدش اللحظه دى لكنها كانت ف الموقع نفسه
أراح على ظهره وهو يتنهد قال_ بقينا اعداء ولسا الايام الجايه مخبيه كتير
قال مالك_ وعد بتحبك
صمت على من الى مالك، قال مالك_ لما لقيتها ولما جيبتها هنا كانت لسا بتحبك برغم انها عارفه انت مين بس كان باين ف عينها الحب ليك زى ما انت بتحبها
قال على_ حب مسموم
قال مالك _ ده ميغيرش حقيقة حبها ليك لحد النهارده
قال على_ الحب مش كفايه يا مالك.... لو وعد منتقمتش هتخلق معاناه كبيره لنفسها
قال مالك _ قصدك تقول اى
قال على_ لعلها لسا بتحبنى لو سابت انتقامها هتبقى حكمت على نفسها بالموت من العذاب ولو انتقمت هتكون خلصت نفسها من حريقه كبيره لكنها هتكون اتسجنت فى خسارة نفسها ودى الخساره الأكبر
قال مالك_ زى ما انت خسرت نفسك يا على
صمت على وهو يشرد وكانما ما كان يعيش من اجله قد انتهى لكن وعد كانت سبب فى ان على يكمل اتوقع ان ممكن يعيش معاها لكن غلط لما اختارها... لطالما كان يعلم ان حبهم خطيئة كبيره خطيئة عواقبها اكبر من حبهم

فى صباح اليوم التالى كان على نائم اتخبط عليه باب الاوضه، فتح على اعينه وكانه لم يكن نائم من البدايه
خبط الباب خفيف صوت الخادمه_ على بيه
قام على وفتح الباب شافها الخادمه الذى تخبرته عن سبب طرق الباب عليه وانها بتصحيه

نزل على بعدما بدل ملابسه قابله احد رجاله قال
_ بعتذر انى خليتهم يصحو حضرتك
قال على_ طرد اى الى جه
قال الراجل_ كان من المحكمه محدش فتح الظرف اتفضل
على خده من ايده وقعد على الكرسي، الظرف متوقع من مجلس فتحه وهو مستغرب لان القضيه اكيد هتاخد تحقيق اكبر فإذا هذا الظرف خارج قضية قتل عائله بدران
فتح على الظرف ولما خرج الورقه وشافها سكت، بصله الراجل استأذن ومشي، على كان ينظر الى الورقه
دخل مالك قال_ محكمه بعتالك اى
قال على_ وعد رفعة قضية خلع
نظر له مالك من الى قاله شاف عين على على الورقه بعدين قبض بكلتا يداه على الورقه بقوه
قال مالك_ طب وهى مطلبتش الطلاق لى منغير قواضى
قال على_ عشان مش هطلقها
نظر مالك اليه قام على وقطع الورقه بصله بشده قال مالك_ يعنى اى يعلى
قال على_ يعنى هعيش واموت وهى على زمتى... لو فاكره ان حته القضيه الى رفعتها هتخلينى اطلقها يبقى ربنا يوفقها وتعرف تفكر المره الجايه صح
رمى على الورقه فى الزباله ومالك بيبص لعلى لان مفيش فرصه لرجوعهم انهم مجرد اعداء هيحاربو بعض وده باين من رد سرعة وعد انها عايزه تنهى علاقتهم

كانت وعد قاعده مع المحامى قالت
_ أنهى الإجراءات دى ف أقرب وقت
قال المحامى_ امرك يهانم بس القضيه لازم يبقالها اسباب والا هيكون تنازل عن حقوقك
قال وعد_ انا مش عايزه حاجه منه انا عااايزه اطلق
قال المحامى_ طب انا رفعت القضيه بس لازم نتناقش فيها
قالت وعد بانفعال_ مفيش نقاش ده واحد اجبرني اتجوزه واحد انا مس عايزاه واحد مجرم قتل عيلتى كل ده مش اسبااااااب
سكت المحامى قرب حازم منهم قال_ طب كملو كلام بعدين ولو عرفت تتواصل مع على انه يطلق منغير محكمه يبقى احسن
قال المحامى بخوف_ اتكلم انا معاه؟!!!!!
بصيتله وعد من نبرته قالت_ انت خاااايف منننننه
قال المحامى_ مفيش حد مش بيخاف منه د..ده مممكن ينهى حياتى لو كلامى معجبهوش
بصيتله وعد بضيق وسخريه قالت_ الكل عارف انه القاتل والمجرم الحقيقى بس محدش قادر يس.جنه
قال المحامى_ قضية عيلتك وقضية الخلع اكبر بكتير يا وعد
قالت وعد_ وانا مش هتناااازل عن اى قضيه فيهم
بص حازم لوعد قال للمحامى_ امشي انت دلوقتى واعمل الى قولتلك عليه
اومأ بتفهم ومشي كانه خايف يتناقش مع وعد اكتر من كده، حازم بص لوعد قال
_ مش هتزعلى منى بس هو بيتكلم بالمنطق... على مش سهل وده اثبته لينا بل اثبته للبلد كلها
قالت وعد_ لو انتو خايفين انا الشخص ده عمرى ما اخاف منه عارف لى لانى شوفت اجرامه وف وسط كل ده مش هيخلصنى فيه عقاب اقل من الى يستحقه
قال حازم_ طب عايزه تطلقى لى مطلبتيش منه
قالت وعد_ قولتله قبل كده وموافقش تفتكر بعد كرهى ليه وعداوتى معاه دلوقتى هيوافق
قال حازم_ وبعدين يا وعد الى جاي اى
قالت وعد_ تخليص حق يا حازم الى جاى هو حقى وحق عيلتى وخق يوسف
بصيت لايدها وتذكرت دم اخيها قالت_ انا مريضه انا مختله لان مفيش واحده تحب الشخص الى اذاها وضحك عليها وخدعها.... انا غبيه مشوفتش ده غير دلوقتى او شوفته بس كنت بكدب الحقيقه
قال حازم_ الى هى اى
قالت وعد_ انا كنت وسيلة استغلال لانتقامه..كنت الايد الى كسر بيها بابا... حبيته وهو خدعني وراح اتجوز من غيرى... اتأذيت واتذليت وشوفت غدر وخيانه...شوفت دم عيلتى ف ايده وكنت بخاف ابصله...ازاى قعدت معاه هناك يوم واحد.....
افتكرت لما شافته وهو بيقتل يوسف قالت_ ممكن عشان سمعت مشوفتش بس المره دى شوفت بشاعته وانا...انا نفسها الى دمر حياتها وخد كل حد ليها هكون سبب فى مو.ته
قال حازم_ وعد
كان حازم بيبصلها من عيونها الغريبه قال
_وعد
نظرت اليه هذه المره فقال_ انا خايف عليكى
قالت وعد_ متقلقش يحازم اوعدك ان شغلك وشغل ابوك هيرجع احسن من الاول لان شركة بدران هترجع من تانى

المحامى الخاص بوعد كان قاعد مع على فى الفيلا وهو ساكت بيبص لمالك والرجاله بتزع على وهو خايف، بل مش قادر يبص لعلى من الطاقه المخيفه المنبعثه منه فهذا الشخص قا.تل لا يعرف الرحمه
كان على قاعد بكل برود نظر الى المحامى قال
_ هى الى بعتاك
اوما المحامى قال_ ايوه لو نلاقى حل للطلاق منغير محكمه هيبقى افضل لينا
قال على_ افضل ليكو انتو
بصله المحامى من ما يعنيه قال على_ انا معنديش خوف من المحاكم انا غاويها
قال محامى_ ممكن حضرتك توضح اكتر
قال على_ روح موكلتلك قولها على مش هيطلق
قال المحامى_ بس يعلى بيه...
قال على_ مبسش والقضية الى اترفعت مش فرقالى انا معايا جنسيه بره ودى الى انا استخدمتها ف العقد يعنى الطلاق هيبقى أصعب من الى انتو تتخيلو لو عندها طاقه تكافح خليها تكافح لكن انا مش هطلق... وبخصوص الورقه الى اتبعت النهارده مكانها ف الزباله وراك
صمت المحامى من رد على عليه قال
_ وعد هانم لا يمكن تقبل بده
قال على_ قولها على قال... مش هترمى الذنب عليك متقلقش هى عارفه كويس مين على
اومأ المحامى بتفهم وقام من امام على وهو يستأذن ويغادر، بص مالك لعلى مكنش عايز يفتح نقاش معاه لان عارف ان الى جوه على غضب كبير دلوقتى فبلاش يتكلم ف اى حاجه تخص وعد
قال على_ وعد فين دلوقتى
قال مالك_ خرجت المغرب
قال على_ فين؟!!!
قال مالك_ شركة بدران، برغم انها مقفوله معرفش راحت هناك لى
على عمل مكالمه وكانت رجاله يضعها على اعين وعد قال
_ انتو فين
قال واحد_ لسا الهانم متحركه مع كابتن حازم
توقف على قليلا من سماع الاسم قال_ حازم؟!!
بص مالك لعلى. قال على_ حازم معاها
قال الراجل_ ايوه يباشا
قفل على التلفون وبص لمالك انه يكون كان عارف بس عينه قالت إنه خبى متعمد، قال على
_ كان معاها من امتى
قال مالك_ من امبارح لما خرجت من القسم 
قال على _ معاها من ساعتها؟!!!! معاها فى الفيلاااا
كالك سكت لانه متبلغش ان حازم خرج من هناك
مشي على بصله مالك قال_ على...رايح فين

على خد عربيته وهو رايح لهناك، كان بيدوس بنزين وهو يقود بأقصى سرعه وماسك عجله القياده باقصى سرعه وجواه سؤال واحد بس
_ اى الى بتحاولى تعمليه يا وعد

كان سايق والليل دامس حتى ف الطريق كانت الانوار والحركه خفيفه، هل غادر ام لازال عندها... فى هذا التوقيت؟!...الساعه الواحده ليلا.. كيف يكون عندها

وصل على الفيلا ونزل من عربيته بس وقف حينما شاف عربيه الى بتكون بتاعت حازم، على بص للفيلا ودخل لهناك فورا فتح الباب بقوه على مصراعيه
كان الأجواء هادئه لا يوجد صوت، طلع علي على السلم فورا لكن وقف لما سمع صوت ونور من ناحية غرفه ما
قال حازم_ مفيش داعى تعتذري مكنش قصدك
خرج حازم من الاوضه بس وقف فجأه والصدمه اتملت عينه لكا شاف على قدامه، نظر له على بشده وهو عارى الصدر لا يرتدي سوى بنطاله
_ ع..على
قالها حازم وهو متفاجئ من وجوده ثم ظهرت وعد من خلف حازم لينظر اليها على واعينه كانت مخيفه لكن اعينها كانت بارده وكانما لم تنصدم من رؤيته
على خرج سلا.حه وصوب عليهم وهو ينظر اليها هى بالتحديد وكانت اعينهم تتحدث بدلا من السنتهم



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة