رواية شاء القدر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم غادة نبيل


بعد نصف ساعة وصل احمد وحسام الڤيلا صف كل منهم سيارته وترجلوا نحو الڤيلا كان في المقدمة حسام وكان في انتظارهم أمجد وسلوى .....

دخل حسام ووضع سترته على الكرسي وهو يقول : السلام عليكم

أمجد: اهلا ياولاد تعالو 

سلوى: ازيك يا احمد يا حبيبي اتفضل 

أحمد: الحمدلله يا ماما بخير

حسام بمزح: احنا ميتيين جوع ولا ايه يا ابو حميد

احمد: ههههههه اه والله فعلا

سلوى: حالا ويكون الغدا جاهز ..سناء يا سناء

سناء: نعم ياهانم 

سلوى: حضرى الغدا بسرعة ياسناء.. عن ازنكو هطلع انادى ل يارا علشان كانت تعبانه ومريحه شويه 

امجد: احمد ياابنى ..انا وافقت على طلبك .. ولا غيرت رأيك ههههه

احمد بفرحة  : ده شرف ليا يا امجد باشا انى اكون واحد منكو 

حسام: يرجع في كلامه ايه بس ده قارفنى ومصدعنى كل شويه بالموضوع ده  

احمد بإحراج : ههههههه انا بس كنت عاوز اطمن مش اكتر 

حسام : لاياراجل 

أمجد: وانا مش هطمن على بنتى غير وهى معاك يااحمد 

أحمد: ان شاءالله هكون زى ماحضرتك عاوزنى ديما ويارا هتكون في عنيا متقلقش 

تطرق سلوى باب غرفه يارا و....

يارا: أدخل ..

سلوى: حبيبتى ياله علشان كلنا مستنيينك على الغدا 

يارا: اوك يا مامى روحى وانا هاجى وراكى 

سلوى: ماشي حبيبتى متتأخريش ..احمد تحت وبابا بيتكلم معاه 

يارا: اوك يا مامى 

وبعد دقايق التف الجميع حول مائده الطعام واخذوا يتناولوا الغدا ويتسامرون وبعد انتهائهم من الغدا 

احمد: ديما عامر بحسك يا امجد باشا 

امجد: بألف هنا ياحبيبي ..تعالو ياولاد نشرب الشاى في الجنينه 

سلوى: سناء شيلي الاكل واعملى الشاى وهاتيه في الجنينه بسرعه ها 

سناء: حاضر حاضر حالا ياهانم

أمجد: يارا حبيبتى .. احمد طلب ايدك وانا بصراحه مش هلاقي احسن منه انتى ايه رأيك في الولد ده ولانمشيه "ممازحا أحمد"

ضحك الجميع من جملته هذه الا يارا التى بداخلها حزن عميق تحاول بكل الطرق اخفائه كى تظهر انها بخير : الى تشوفه يا بابا 

امجد: خلاص على بركه الله يبقي نحدد المعاد والى فيه الخير يقدمه ربنا ياولاد

احمد شعر بسعاده غمرته كادت ان تحمله وتطير واخيرا بعد حب سنين هيكون مع البنت الى بيتمناها عكس يارا التى تحمل بداخلها حزن لايوصف كانت تريد ان تبقي مع حب حياتها خالد الذى طالما حلمت ان تكون معه لكنها ادركت ان هذا مايريده والدها والجميع فأستسلمت لرغبتهم فقط

امجد بفرحه: ايه رايكو يبقي خير البر عاجله ويكون الخميس الجاى ياولاد

سلوى بفرحه: ياريت ده معاد مناسب جدا ياولاد 

احمد: لو يارا معندهاش اعتراض فهو هيكون مناسب جدا ان شاءلله 

يارا بشرود وابتسامه باهته : ماشي 

ادرك احمد ان هذا هو حال البنات ومايشعرون به من خجل في هذه المواقف 

احمد: طيب معلش مضطر استأذن علشان الوقت اتأخر وان شاءالله من بكره ننزل نخلص كل حاجه ناقصه في الشقة 

امجد: ههههههههه ايه يابنى مش هنقرا الفاتحه ولا الفرحه نستك ايه الى المفروض يحصل 

الكل : ههههههههههه

احمد:هههههه معلش بس هى الفرحه فعلا بتنسي ..

 بداء الجميع في قرائه الفاتحه وبعدها استأذن احمد كى يذهب لبيته 

حسام ممازحا احمد: انا هقوم اوصلهم ليجراله حاجه من االفرجه الواد مش شايف قدامه  هههههههههههه

امجد: ههههههه طيب روح معاه يا حسام

يارا: انا هقوم اذاكر شوى عن اذنكم

سلوى: يارا خليكى قاعده شوى عاوزين نشوف هنعمل ايه 

يارا: بكره يا مامى نتفق وبعدين لسه بدرى وانا عندى مذاكره 

امجد: سيبيها ياسلوى بكره ابقوا اعملوا الى انتو عاوزينه 

يارا: عن ازنكو 

امجد: متضغطيش عليها ياسلوى علشان ماتحسسيهاش انها رغبتنا لوحدنا متجبريهاش وبعدين اكيد مكسوفه ....

 

          الفصل التاسع والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة