
رواية شاء القدر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم غادة نبيل
في غرفة يارا التى اصبحت مليئة بالأحزان جلست يارا على سريرها وظلت تبكى كثيرا الى ان استسلمت للنوم
وفي المقابل كان احمد سعيد بإن حلمه قد حان وقت تحقيقه
مر بضع ايام على ابطالنا دون ان يوجد مايستحق ذكره
في منزل خالد الذى كان يجلس غاضبا مما يحدث وان خطته فشلت فأمسك هاتفه واتصل بصديقه ياسر
خالد: ياسر عاوز اشوفك ضرورى
ياسر: خير يابنى في ايه ومش باين ليه وقافل موبايلك
خالد: لما اشوفك هحكيلك انا قولت اأكد عليك تنزل بكره هشوفك عند الجامعه اوك
ياسر: ماشي ياكبير سلام
وفي صباح اليوم التالى المليئ بالفرحه والسعاده على كل من في البيت ماعدا يارا التى كانت تشعربأن هذا هو نهايه حياتها لكنها قررت الاستسلام لما سيحدث ..
خالد : انا مدايق اوى يا ياسر الزفت اخوها ده هو السبب هو الى بوظ كل حاجه معملتش اى حساب ليه
ياسر: اومال انت كنت متوقع ايه ياصاحبي هتروح تقولهم عاوز اتجوزها هيقولك ماشي وهياخدك بالأحضان تبقي بتحلم
خالد: انا واثق ومتأكد انها حبتنى بس الى مجننى انها مبقتش تنزل الجامعه برضه وقافله تليفونها
ياسر: متعرفش حد من صحابها البنات او..لكن يقطع كلامه
خالد: سلمى .. ياسلمى
سلمى: نعم
خالد: ازيك عامله ايه
سلمى: الحمدلله تمام ..كنت عاوز حاجه ؟!
خالد: كنت عاوز اسالك عن يارا هى مبتجيش ليه
سلمى: يارا بتحضر نفسها لفرحها عقبالك .. قالت جملتها وانصرفت دون استإذان
خالد: سلمى استنى..هى خلاص هتتجوز؟!
سلمى: ايوه عن ازنك عندى محاضرات
ملأ وجه خالد غضب شديد وتوجه نحو ياسر وهو يزفر فى ضيق ..
ياسر: مين دى؟ وقالتلك ايه يدايقك
خالد بغضب: دى صاحبه يارا ..وقالت انها مابتنزلش علشان بتجهز لفرحها ..
ياسر بإندهاش: هتتجوز !!
خالد: مش هسيبها هوريها هى واخوها
ياسر: اعقل يابنى واهدى ناوى على ايه ياصاحبي
خالد: بكره تعرف متستعجلش ..انا ماشي وهبقي اكلمك سلام
ياسر: سلام
مر الوقت ..الى ان هاتف خالد يارا و..
خالد!! ايه الى فكره بيا دلوقتى اعمل ايه بس ياربي
يارا: الو
خالد: يارا انتى هتتجوزى!!
يارا: انت مين الي قالك
خالد بغضب : ردى على سؤالى
يارا بحزن : ايوه ياخالد خلاص هتجوز
خالد: يعنى ايه طيب والحب الى بينا كل حاجه انتهت على كده ؟
يارا والدموع تملأ عينيها غصب عنى ياخالد انا كان نفسي حبنا ده يكبر بس ملناش نصيب ومش بإيدى ولا بإيدك انا منكرش انى حبيتك ..خالد ارجوك انا فرحى الخميس الجاى متعمليش مشاكل ومتحاولش تتصل بيا تانى قالت هذه الجمله وقلبها يصرخ يريده ويريد البقاء معه ثم اغلقت الهاتف دون ان تنتظر الرد..ثم القت بنفسها على سريرها واجهشت بالبكاءعندما تذكرت لحظات الفرح بينها وبين خالد ودار بزهنها جميع ذكرياتهم وهى تقول
"يارب انا تعبانه اوى ..انا ليه بيحصلي كده انا عملت كل ده علشان بابا وعلشان كل الى حوليا وقولت مش مهم انا مرتاحه ولا لا يارب ساعدنى انساه او انا مش عاوزه ابقي خاينه ولاعمرى هكون واحمد ملوش اى ذنب انى اخونه ساعدنى يارب سااعدنى ظلت هكذا الى ان تعب جسدها واستسلمت للنوم لكن لم يريد عقلها الباطن ايضا ان يتركها بل أكمل عليها فظلت تحلم بيوم زفافها مع احمد وكل من حولها في فرح شديد الى ان انتفض جسدها وتأكدت انها على سريرها فصرخت بصوت مكتوم كفاايه بقي هو انا اول ولا اخر واحده تحب واحد وتتجوز غيره ثم مسحت دموعها وقامت لتغتسل ....