رواية شاء القدر الفصل الثلاثون 30 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الثلاثون 30 بقلم غادة نبيل


مرت الايام واليالى واقترب موعد الزفاف واللحظه الفاصله في حياه يارا 

في إحدى القاعات الكبري ووسط الموسيقي الهادئه تدخل فتاه تبهر الموجودين بجمالها الفتان وبثوبها الابيض الانيق بصحبة والدها على أنغام موسيقي فيروز 

طلي بالأبيض طلى يازهره نيسان 

طلى ياحلوه وهلى بالهوش الريان 

واميرك ماسك ايديكى 

وقلوب الكل حواليكى 

والحب يشتى عليكى ورد وبيلسان 

قلبي بيدعيلك ياحلوه بها الليله الشعلان 

يااميره قلبي انتى سلمنا الأمانه

ماتنسي أهلك ياصغيره بعينينا ماصرتى كبيره   ضلللللي معنا وطيري وطيري على جناح الأمان.......

كانت تملأ السعاده قلوب كل الموجودين 

وفي المقابل يجلس خالد مع صديقه ياسر ويملأ قلبه الغضب

ياسر: يابنى اومال لوكنت بتحبها كنت عملت فينا ايه ماتهدى كده

خالد: ضيع عليا كل حاجه الى اسمه حسام ده بوظلى كل حاجه 

ياسر: بص ياصاحبي انت رسمت على البت دور الحب ومثلته كويس اووى وخليتها تتعلق بيك وتحبك برغم انك مش بتحبها شوف هى زمانها عامله ايه دلوقتى طبعا مش فرحانه زى اى بنت في اليوم ده فوق بقي ياخالد انا صاحبك واكتر من اخوك لكن الى عملته ده كان غلط ومكنتش اتوقعه منك 

خالد: مانت كنت عارف من بدايه الخطه جاى تقولى كده دلوقتى

ياسر:فوق ياصاحبي هى دلوقتى بقت من نصيب حد تانى وموضوعك انتهى سيبها في حالها بقي وقوم روح وانساها خالص ياخالد وكفتيه المكسب الى طلعت بيه 

خالد بغضب : ربنا يسهل بقي ..انا هقوم اروح دلوقتى وبعدين ابقي اشوفك سلام

ياسر: براحتك ياصاحبي سلام .. خالد

خالد : نعم 

ياسر: متفكرش تروح الفرح وتعمل حاجه

 خالد: طبعا ياعم انت عبيط ولا ايه انا مروح سلام 

في المقابل ..أمسك أحمد أيد يارا  قاموا يرقصوا Slow على انغام موسيقه احضنى نفسي اضمك ..نفسي اكمل عمرى جمبك..قلبي سامع نبض قلبك هموت عليك ..ياللى حبك صحى فيا كل حاجه حلوه فيا قلبي روحى يانور عنيا انا كلى لييييك.....

اثناء الرقصه كان ينظر احمد لعيون يارا بحب وسعاده تملأ الكون 

نفسي أغمض عينى واحلم ان ايدي بين ايديك ..واما افتح عينى القي احلى نظره من عنيك .......

حمل يارا ولف بيها وسط تصفيق كل الموجودين ..انتهى حفل زفافهم وبعد نصف ساعه وبدون اى حديث يجمعهم وصلوا لبيتهم فتح أحمد الباب ثم حمل يارا بكل حب لداخل البيت ثم اغلق الباب 

احمد: نورتى بيتك ياحبيبتى 

اكتفت  يارا بإبتسامه باهته 

اقترب منها احمد وقبل جبينها في حنان 

يارا بإرتباك: انا هدخل اغير هدومى عن ازنك

احمد بإبتسامه: ماشي تحبي اساعدك 

يارا: لاىا انا هتصرف 

أحمد : طيب لو احتاجتى حاجه أندهيلي وانا مستنى هنا 

يارا: اوك تركته وتوجهت نحو غرفتها دخلت واغلقت الباب ثم جلست على سريرها تفكر ماذا تفعل مع أحمد ظلت هكذا وبعد ساعه من الوقت طرق أحمد باب الغرفه 

يارا: أدخل يا أحمد

احمد بإستغراب : ايه ده انتى لسه ماغيرتيش هدومك 

يارا: لا انا ..اه هقوم اغير في الحمام علشان هاخد شاور 

أحمد ممازحا ايها مبتسما : طيب بس ..متأكده انك مش عاوزه اى حاجه 

يارا: لا هو انت كنت عاوز حاجه ؟!

أحمد: كنت عاوز اغير هدومى انا كمان عموما هاخد هدومى واغير في الاوضه التانيه علشان تاخدى راحتك 

هزت يارا رأسها بالموافقه 

وبعد القليل كانت يارا  خارجه من الغرفه بثوبها الابيض وفي نفس اللحظه كان احمد متوجها نحو الغرفه ....


           الفصل الواحد والثلاثون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة