رواية شاء القدر الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم غادة نبيل


أحمد بزهول : ايه القمر ده 

وقفت يارا مكانها مش عارفه تقول حاجه وارتبكت جدا : انا ..انت ايه .. دفعته عن باب الغرفه ودخلت واغلقت الباب 

احمد: هههههههههههه ..طيب هو انا هفضل بره كده طول الليل ولا ايه !!

يارا من خلف الباب : احمد معلش روح نام في الاوضه التانيه لانى تعبانه وعاوزه ارتاح 

احمد بإستغراب: نعم !!

يارا: زى ماسمعت يا أحمد معلش 

احمد: يارا افتحى الباب وبطلى عبط ..عاوز اتكلم معاكى شويه طيب 

يارا: طيب انا هاجى وراك 

احمد: ماشي يا يارا 

يارا يااااربي اعمل ايه انا دلوقتى ساعدنى يارب اقوله ايه ده خرجت من الغرفه لتجده منتظرها فأبتسم لها 

أحمد: تعالى اقعدى هنا 

يارا: انت مش تعبان من الفرح والدوشه 

احمد بحب : عارفه كان يوم جامد النهارده والناس كلها كانو فرحانين وكنتى زى القمر النهارده وانا كمان كنت ف....

تقاطعه يارا : أحمد عاوزه اتكلم معاك جد شويه ومش عوزاك تدايق من كلامى ممكن 

أحمد بقلق : في ايه 

يارا: احمد انا لسه مش واخده على الوضع الجديد هنا يعنى ..يعنى مش عارفه اجيبهالك ازاى 

أحمد بإبتسامه: انا عارف كل الى عاوزه تقوليه بس متقلقيش هتتعودى مع الوقت ..اقترب منها ووضع يده على رأسها في حنان وهو ينظر لها بحب  انا مش عاوزك تخافي ولاتقلقي من حاجه انا بحبك يا يارا 

ابتعدت يارا عنه: ولحد ما أخد على الجو لازم كل واحد فينا ينام في اوضه لوحده احمد بضيق : ايه ؟

يارا: معلش سيبنى على راحتى يا أحمد 

احمد بضيق: طيب انا هقوم انام لانى تعبان تصبحى على خير

يارا: وانت من اهله انا كمان هروح ارتاح 

صحيح هتتعشي؟

احمد وهو ينام على السرير: لاماليش نفس 

تملك الغضب من أحمد واخذ يحدث نفسه "ايه الهبل ده ..هى بتعمل كده ليه .. هو ده اليوم الى انا كنت مستنيه يجي مع الانسانه الى عشت احلم بيها ..وبكل برود ترمى الكلام وتروح تنام "زفر احمد في ضيق ووضع رأسه على الوساده واغمض عينيه وغلبه النوم..

في المقابل كانت يارا على سريرها ..تفكر بحزن في وضعها الجديد الذى جبرها مرض والدها عليه ولحد امتى هتفضل تلاقي مبررات لأحمد  وايه الى ممكن تقولهوله تانى ..ولحد امتى هو ممكن يستحملها ثم زفرت بقوه وكانت المفاجأه الغير متوقعه يرن هاتفها لتجده "خالد " اتسعت عينيها في خوف يارا بتردد: الو ..

خالد: كنت متأكد انك هتردى عليا 

يارا: انت مجنون انت مش عارف انى اتجوزت وان فرحى كان النهارده افرض جوزى كان جمبي او هو الى رد عليك دلوقتي 

خالد: يارا انا بحبك ومش هسيبك انتى ليا يا يارا فاهمه 

يارا والدموع تملأ عينيها: انا بقيت لحد غيرك انت... يقاطعها خالد 

خالد: عارف انك بتحبينى وهنحاول نرجع لبعض اهم حاجه متخليهوش يلمسك متستسلميش يا يارا يعنى حاولى تزهقيه منك 

يارا: ماشي ربنا يسهل بس متتصلش بيا تانى ممكن

خالد : لاطبعا ماينفعش يعدى عليا يوم ماكنش معاكى فيه انا بحبك

يارا: هتودينا في داهيه ياخالد المهم سلام دلوقتى 

خالد: سلام ياحبيبتى 

فكرت يارا في احمد جوزها الى نايم في الأوضة التانيه وانها خانته بمكالمتها لخالد وانه مالوش ذنب في الى حصلها نزلت منها دمعه ندم يارب انا عمرى ماكنت ولاعاوزه اكون خاينه يارب سامحنى وقوينى وساعدنى انساه وميتصلش بيا تانى 

فاقت يارا وخرجت من باب غرفتها دخلت الحمام وخرجت بشويش علشان احمد مايقلقش ودخلت المطبخ كانت جعانه جدا جهزت الاكل وفتحت التلفاز وبعد ساعه نامت مكانها دون ان تشعر في نفس الوقت استيقظ أحمد على صوت التلفاز  خرج ليجد يارا مستلقيه على الكنبه ابتسم وهو ينظر لها فى اعجاب  ....


  الفصل الثاني والثلاثون والثالث والثلاثون من هنا

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة