
رواية شاء القدر الفصل الثاني والثلاثون 32 الثالث والثلاثون 33 بقلم غادة نبيل
اغلق احمد التلفاز واقترب بهدوء ليحملها وبعد ان حملها على ذراعيه
يارا: ايه ده ..نزلنى يا أحمد نزلنى
أحمد بإبتسامه: لقيتك نايمه خوفت تتعبي قولت ادخلك جوه
يارابعصبيه : بقولك نزلنى يا احمد بقي
احمد وهو بينزلها وبعصبيه : مالك في ايه انا عملت حاجه غلط كل ده علشان خفت عليكى
يارا: انا هدخل انام ..تصبح على خير
احمد بضيق: وانتى من اهله
احمد بداء يزيد غضبه من يارا وبداء يقول لنفسه انها مش بتحبه وانها فيها حاجه غريبه قرر انه لازم يتكلم معاها
يارا كانت حاسه انها زودتها اوى مع احمد مكنش هيجرى حاجه لو كنت سبته يدخلنى يوووووه بقي اعمل ايه انا انا بحب خالد ولسه مشقادره انساه ومتخيلتش انى اكون مع غيره بس برضه مكنش ينفع اتعصب عليه كده ..طيب اروح اصالحه ولا استنى للصبح ..بس انا لو صالحته دلوقتى هيفتكر حاجه تانيه ..انا هستنى للصبح وخلاص ..استرخت على سريرها واستسلمت للنوم
مع بدايه صباح جديد على ابطالنا استيقظت يارا وتعتدل في سريرها ثم تنهض لتغتسل فأخرجت من خزانتها بيجامه باللون الوردى ذات البنطال البيرمودا اغتسلت وخرجت لتجهز الفطار ليها ول أحمد ولاول مره
يارا: أحمد ..أحمد
أحمد: هاااا
يارا: أحمد قوم بقي الساعه بقت ٢ ..قوم علشان نفطر انا جهزت الفطار
احمد: طيب طيب جاى وراكى
وبعد دقايق خرج احمد من الحمام وكان يرتدى بنطال فقط
يارا: احمد البس حاجه علشان ماتبردش
أحمد : لا انا في بيتى بحب أخد راحتى
يارا: مقصدتش بس خفت عليك
احمد: تعرفي انى جعان اوى
يارا: طيب ليه ماصحتنيش بدرى اجهزلك الاكل
احمد: نمت كنت تعبان وماحسيتس بنفسي
يا،ا: طيب ياله كل يارب يعجبك لان اول مره ادخل المطبخ فى حياتى
واثناء الطعام ..يارا بإرتباك: أحمد
احمد: نعم ياحبيبتى
يارا: متزعلش من الى حصل امبارح انا كنت مجهده شويه
لما افتكر احمد بغضب ظهر على ملامحه : محصلش حاجه يا يارا
يارا: انا بس كمان كنت مدايقه شويه ..لكن يقاطعها
احمد: قولتلك محصلش حاجه خلاص ..الحمدلله
يارا: ايه ماتكمل اكلك
احمد: كلت الحمدلله ..كملى انتى
يارا: لا انا الحمدلله شبعت انا هلم الاكل
احمد: خلصي واعمليلي شاى وتعالى علشان عاوز اتكلم معاكى شويه
يارا : حاضر
دخلت يارا وفضلت تفكر هتقوله ايه لما يكلمها في الموضوع ده ولما يسالها عن سبب الى بتعمله ده وبعد شوى جهزت الشاى و..
احمد بإبتسامه : شكرا ماتيجي تقعدى جمبي هنا
بادلته يارا الابتسامه وهى تقول: حاضر
قعدت يارا جمبه وحط ايده على كتفها وضمها لكتفه لكن ..
يارا : انا هقوم اغسل المواعين مكان الاكل
مسك احمد ايديها : انتى كل شويه تهربي منى فيكى اييه بقي قوليلي ريحينى قولتلك عاوزين نتكلم وبرضه بتهربي اظن من حقي كجوزك افهم معنى الى بتعمليه ده ولا انا بتعتبرينى جوزك على الورق بس !!
يارا: منا ..انا قولتلك انى تعبانه شوى يااحمد
احمد: متهربيش بكلمه اصلي تعبانه ليه كل ما اجى اهزر معاكى كده تهربي منى وتتعصبي واصريتى كل واحد ينام في اوضه ليه يا يارا لازم افهم عندك رد على اسألتى دى ولا لا توترت يارا ولم تجد ماتقوله .....
احمد: ردى قوليلي مالك متغيره ليه يارا انتى متجوزانى غصب عنك ؟
سكتت يارا معرفتش ترد على كل اسئله احمد ..مكنش عندها الشجاعه الكافيه انها تبص لاحمد وهو بيتكلم
احمد بضيق: كنت عارف ان معندكيش مبررات للى بتعمليه معايا يا يارا اخر سؤال بقي ..انتى وافقتى تتجوزينى ليه ؟! مش عاوز منك رد دلوقتى لان واضح انك معندكيش رد على كل اسئلتى تركها احمد واخذ مفاتيحه وخرج لكن نسي ياخد تليفونه ..كان احمد في اعلى مراحل غضبه من يارا حب حياته والى كان بيتمناها ..
فضلت يارا مصدومه وبتعيط من كلامه مكنتش متوقعه ان احمد يتعصب للدرجه دى عليها ..وفي نفس الوقت مكسوفه من نفسها مكنتش عارفه تقوله انها كانت بتحب واحد تانى وان مرض ابوها هو الى غصبها توافق على جوازها من احمد ..فضلت تفكر تعمل ايه وتلجأ لمين يساعدها .. بحركه لا اراديه رفعت سماعه الهاتف بحجه الاطمئنان على والدتها
سلوى: يارا حبيبه قلبي عامله ايه
يارا: الحمدلله يا ماما وحشتونى جدا انتى وحسام وبابي طمنيني هو عامل ايه دلوقتي
سلوى: وانتى كمان وحشتينا ياحبيبتى طمنينى احمد عامل ايه معاكى اوعي يكون بيزعلك ولا شكلك انتى الى مطلعه عينه هههههههههه الله يكون في عونه
يارا سكتت مكانتش عارفه تقول ايه
سلوى: الو .. يارا رحتى فين
يارا مسحت دموعها : ايوه ياحبيبتى معاكى ..احمد الحمدلله كويس المهم بابي وحسام عاملين ايه
سلوى: الحمدلله ياحبيبتى كويسين لسه ما رجعوش من الشركه والله
يارا: طيب انا هكلمهم اطمن عليهم خلى بالك من نفسك ياحبيبتى مش عاوزه حاجه
سلوى: عوزاكى كويسه ومبسوطه ياحبيبتى خدى بالك من نفسك ومن جوزك سلام ياحبيبتى
فكرت تكلم حسام ..لكن لو سألنى على احمد وطلب يكلمه اقوله ايه لكن يفاجأها حسام بأتصاله ..قلقت يارا يكون احمد راحله
يارا: الو ياحسام ياحبيبي عامل ايه ؟
حسام: الحمدلله ياحبيبتى انا بخير انتى عامله ايه والواد الندل ده عامل ايه تصورى انه مفكرش يكلمنى من ساعة الفرح ندل هو فين الواد ده ادهونى
يارا اطمنت ان احمد مش عند حسام لكنها قلقت على احمد وردت بإرتباك: احمد ..احمد نزل يجيبلي حاجه من تحت
حسام بمزح: يابنتى خفي على الواد شويه ارحمى يامفتريه ياله بقي هو الى مسمعش كلامى من الاول قالها وهو يمازحها
يارا: هههههههههههه اخس عليك ياحسام هو انا وحشه اوى كده
حسام: لا ياحبيبتى انا بهزر معاكى انتى احلى بنوته في الدنيا وكنتى احلى عروسه فى فرحها
يارا: حسام متزعلش منى انا عارفه انى زعلتك كتير منى وكتير كلامى كان زى السم معاك
حسام: انا نسيت كل حاجه يابت انتى اختى وبنتى ياعبيطه
يارا: سلملى على بابي اوى ياحسام هو جمبك ؟؟
حسام: اه ياحبيبتى وهيكلمك اهو
امجد: عروستنا الجميله ..وحشتينى اوى انتى مش متخيله البيت وحش من غيىك ازاى
يارا: وانتى كمان يا احلى بابي عامل ايه طمنى عليك وصحتك عامله ايه
امجد: الحمدلله ياحبيبتى جوزك عامل ايه
يارا: الحمدلله هسلملك عليه ياحبيبي وهخليه يبقي يكلمك
امجد: خليه يشد حيله وينزل شغله بقي
يارا: ههههههه حاضر حبيبي هقوله
امجد: لاياحبيبتى انا بهزر ربنا يهنيكو ياحبيبتى جوزك لو فكر بس يزعلك قوليلي وملكيش دعوه انتى خالص
يارا: ههههههههه ربنا يخليك ليا ياحبيبي مش عاوز اى حاجه ياحبيبي
امجد: خدى بالك من نفسك ومن جوزك ياحبيبتى مع السلامه
اغلقت يارا الهاتف وفكرت تتصل على احمد تطمن عليه لكنها سمعته بيرن دخلت غرفته علشان تلاقيه على السرير مسكته لتجد اسمها على هاتفه "حبيبتى" حست بتأنيب ضمير لاول مره متستاهلش حبه ده فضلت تعيط وتفكر ممكن يكون راح فين وازاى تصلح الى عملته معاه لانه مكنش يستاهل الى عملته فيه ....
في نفس الوقت احمد كان بيلف فى الشوارع بعربيته مكنش عارف يروح فين ولا يعمل ايه فضل احمد يفكر في يارا والى عملته معاه بعد الحب ده كله وليه بتهرب منه مش يمكن عاوزه تزهقنى علشان اطلقها . . ليه مابتحبنيش يعني طيب وافقت ليه مليون سؤال مكنش ليهم اجابه ركن احمد العربيه ونزل منها فضل واقف على الكورنيش وكان الجو برد جدا ومش لابس تقيل "معقوله هى دى البنت الى كنت مستنيها اكيد لسه الولد ده في حياتها لالا ..ايه الى انا بقوله ده اكيد مش صح ..مش يمكن غصبوها تتجوزنى بس برضه مش امجد باشا ولا حسام هيعملوا كده....
فضل احمد اكتر من ساعه فتعب وقرر يروح البيت ويتكلم معاها ولازم يعرف الحكايه وينهى الموضوع ده ركب العربيه وانطلق مسرعا الى بيته ....