بقلم حبيبة نصر
صبااح يوم جديد هيتكشف فيه اسرار كتير وندخل ف الروايه
جاسر صحي بدري اخد شاور واتوضا وصلى ونزل لزياد اللي كان صاحي اصلا
زياد قاعد بشرود هو مش مصدق ان ممكن اهلوا يعملوا كدا فعلا هو مجرد فكره بس مش قادر طب هل هيقدر يسامحهم طب وميرا هيعرفوها ازااي
دخل جاسر: خير كل حاجه هتتحل مش عايزك تدايق دلوقتي انا اصلا مكنتش هاخدك بس انتا اللي صممت
زياد : خير يلاا
جاسر: يلاا
وخرجوا من الڤيلاا وهما مكررين أن مش هيرجعوا غير لما يخلص كل حاجه بقاا
وقف في مكان شبه مهجور جالوا شخص
شخص : تمام يجاسر كل حاجه تمام والقوات محاصره المكان كلواا وهما اكيد دلوقتي شكوا لأن الخبر وصلهم تمام
جاسر : مش عارف اقولك اي يصحبي بجد تسلم
زياد سرحان مش معاهم اصلاا
عند عاصم ومريم كانوا قاعدين فون عاصم رن رد عليه
شخص بتوتر : يابوص احنا كنا بنراقب زياد وجاسر وهما دلوقتي جايين عندك
عاصم بغضب : ازااااي دا يحصل يغبي ومقولتش ليه من بدري وقفل الفون في وشواا
مريم بخوف: في ايي
عاصم : جاسر وزيااد عرفوا المكان وجاااين هنااا
مريم: يالهويي احنا لازم نهرب من هنااا
جاسر بجمود : مفيش هروب من هنا غير على سجنك وأكمل بسخريه يا خالتي
زياد : أنا مش هتكلم كتير لان انتوا كدا كدا ميتين بالنسبالناا فيه امانه هناخدها ونمشي
عاصم بضحكه خبيثه: امانه اي ياض وبعدين مش تيجي في حضن ابوك وامك
زياد بسخريه : هه ابويا وامي ميتين من سنين كتيرررر انتوا ناس وسخهه عارف يعني اي يعصاام
جاسر بحركه سريعه منوا اخد مفاتيح كانت في جيب عاصم واللي هو متأكد انها لابوه وامو
عاصم بغضب: هاات المفاتيح
جاسر ضغط على زرار معاه جم قوات ملوا الاوضه
مريم كانت واقفه وعنيها على ابنها هيا كانت تتمنا تعيش معاهم بحب وسلام بس للاسف الغل والحقد ملواا دماغهاا
قربوا مسكوهم
مريم وهيا طالعه مع اللي ماسكهاا بدموع : انا اسفه يبني سامحني الغل والحقد كانوا مالين قلوبناا وللاسف خسرنا كتير سامحني يزياد
زياد واقف بصصلها بجمود
واستغل الفرصه دي عاصم وسحب سلاح من العسكري اللي كان ماسكواا
عاصم : مش هتتقفل كدا يبن مروان لازم احرق قلبهم عليك وضرب طلقه موجهه لجاسر
هدوء تام في المكان صدمه على وجوه الكل وثانيه وسمعوا طلقه خرجت تاني اول طلقه اخدتهاا مريم وهيا بتحمي جاسر تاني طلقه كا عاصم قتل نفسوا ماتوا وهما مرتكبين مصايب كتير ماتوا وهما مش مصدقين
تحت زهول جاسر وزياد طلعوهم وعربيات الإسعاف اخدتهم
جاسر رايح لزياد اللي كان واقف بجمود ومبيتكلمش
زياد هز راسوا لجاسر وأكمل بهدوء : يلا عشان نجيب اهلك
جاسر بحزن على صديقه واخوه هز راسوا طلعوا يدوروا في كل الاوض مش لاقين حد شافوا باب اسود كبير فتحوه وكانت الصدمه بقاا
عند ميرا وهيا نايمه قامت بخضه: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم جاسر انتا فين قعدت تدور عليه ونزلت لنورين كانت نايمه بس قامت لما حست بحد
نورين: اي دا مالك يميرا بتعيطي ليه
ميرا : مش عارفه كنت نايمه حلمت أن جاسر كان هيتقتل وان فيه اتنين تاني ماتواا انا خايفه اووي
نورين : حبيبتي متقلقيش هو قال إن هو وزياد رايحين يجيبوا جدوا يعيش معانا هنا متقلقيش
ميرا بهدوء: تمام يلا ننام شويه واخدت اختهاا ف حضنها وقعدت تفكر
يتبع....