رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك احمد


رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك احمد


في منزل ليله ... 

مالك : يلا يا ليله احنا لازم نعرف حقك فين ونروح نسألهم ...
ـ ليله : انا مش عايزه اروح هناك لو عايزين الورث ياخدوه انا مش محتاجه حاجه ...
ـ اقترب مالك وجلس بجانبها ...
ـ مالك : انتي عادي ب النسبه ليكي إن حق والدك يضيع كده عادي ؟ هتسيبي حقك وتتخلي عنه ب السهوله دي ؟
ـ نظرت له ليله وهي علي وشك البكاء ...
ـ ليله : انا مش عارفه اعمل اي انا زهقت كل ما اطلع من مشكله ادخل في مشكله اكبر من إلي قبلها ...
ـ مالك : طبيبعي الإنسان الضعيف إلي مش بيعرف يواجه اي مشكله حتي لو كانت صغيره وبالنسباله المشكله دي بتبقي صعبه ....
ـ وجدان : مالك معاه حق يا ليله ...
ـ وقف مالك وهو يقول 
ـ مالك : يلا اتفضلي روحي البسي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أمام شركة ريان ....
ـ نزل زين من سيارته ودخل ...
ـ أوقفته فتاه ....
ـ زين ...
ـ التف زين وهو يضع يده في جيبه ...
ـ استاذ زين يا دعاء ...
ـ دعاء : انا اسفه يا استاذ زين ...
ـ زين : ولا يهمك في حاجه ؟
ـ دعاء : لا انا بس بسأل هو حضرتك فاضي النهارده تيجي معانا العشا ...
ـ زين : عشا اي ؟
ـ دعاء : انا إلي عاملاه ب مناسبة عيد ميلادي ...
ـ زين : لا للاسف والله مش فاضي انا اسف ...
ـ تركها زين وذهب ...
ـ تأففت وهي تقول ...
ـ دعاء : لي مش قادر يشوف حبي لى؟

في الاعلي انام مكتب ريان ... 
ـ دخل زين وجلس علي الكرسي ... وفتح ڤيديو كول ...
ـ زين : كل حاجه تمام ...
ـ ريان : تمام انا مش عايز اي حد يعرف اني مش في مصر سامع ؟
ـ زين : تمام متخافش ...
ـ ريان : تمام خد بالك من الشغل كويس ...
ـ زين : ماشي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في القاهره امام منزل احمد ...
ـ  وقفت سيارة مالك ونزل منها هو وليله ...
ـ اخذت ليله نفس وهي متردده تدخل ام لا ؟
ـ مالك : متتردديش يا ليله وادخلي ....
ـ اومأت له ليله بعدها توجهت للباب ووضعت يدها علي زر الجرس ...
ـ فتحت لها مساعده تبدو كبيره في السن ....
ـ انتي مين ؟
ـ ليله : انا ليله آل مكي ...
ـ توترت المساعده وهي تقول ...
ـ الانسه ليله بنت الاستاذ عرفه ؟
ـ هزت ليله رأسها ...
ـ اسرعت المساعده في فتح الباب الكبير وهي تقول ...
ـ اتفضلي يا انسه ...
ـ ابتسمت ليله وبعدها توجهت للداخل هي ومالك ....
ـ دخلت ليله بخطوات ثقيله ...
ـ وجدت جدها والعائله يجلسون علي طاولة الطعام ...
ـ نظرت ليله لهم وهي تفكر هل كانو يتجمعون كل يوم هكذا ووالدها بعيد عنهم ؟!
ـ اقتربت المساعده وهي تقول ...
ـ استاذ احمد ... الانسه ليله ...
ـ نظر لها احمد ووقف من علي سفرة الطعام وهو ينظر لليله بصدمه ... 
ـ احمد : تعالي يا ليله ...
ـ كادت ليله أن تقترب ولكن امسك مالك معصمها ...
ـ ونظر لاحمد...
ـ مالك : مضمنش بصراحه ممكن اي إلي يحصل في الحبه الي هتقف جمبك فيهم  لو عايزها تعالي اتكلم معاها وانا هنا ...
ـ نظر له احمد بغضب ...
ـ احمد : انت هتخاف علي بنت ابني اكتر مني ...
ـ ابتسم مالك بسخريه ...
ـ معتز : انت مالك اصلا روح عيش زي ما كنت عايش في بلاد الأجانب ...
ـ مالك باستفزاز: اظن وحشك الضرب إلي كنت بتضربه زمان صح ؟
ـ قبض معتز يده بغضب ...
ـ احمد : بس بقي ... قولي يا ليله جايه ليه ؟
ـ ليله : انا جايه عشان اخد ورثي ...
ـ صدمه حلت  علي الجميع ...
ـ احمد : ا اي انتي بتقولي اي ؟
ـ مالك : زي ما سمعت ...
ـ احمد : ورث اي مافيش اي ورث ليكي هنا  ابوكي الله يرحمه اتنازل عن كل حاجه ليه ...
ـ ليله : متحاولش تخبي انا عارفه كل حاجه ...
ـ احمد : انتي عرفتي منين ؟
ـ ليله : مش مهم كفايه ظلم بقي وادوني حقي ...
ـ نظر الجد بعيد لجهة أحد الحراس ...
ـ ثم اومأ له مما جعله يغلق الباب ...
ـ اقترب الجد حتي وقف أمام ليله ...
ـ احمد : عايزه تاخدي ورثك يبقي تقعدي هنا ...
ـ وقف مالك أمام الجد وهو يقول ...
ـ مالك : لا هتاخد حقها وهي هنا او بره فاهم ؟
ـ احمد : انا قولت إلي عندي وفكري كويس ...
ـ أخذ مالك ليله وكاد أن يذهب ولكنه لاحظ أن الباب مغلق ...
ـ التف مالك وهو ينظر الجد ويقول ...
ـ مالك : لو مش عايز حاجه تحصل يبقي تفتح الباب احسن ... 
ـ معتز : احنا مش بنتهدد ...
ـ الجد : بس اسكت يا معتز اتقفل ب الغلط افتحه يا ابني ...
ـ فتح الحارس الباب وذهب مالك وليله ...
ـ خرجت ليله ومالك وذهبوا ب السياره ...
ـ وقف الجد وهو ينظر لهم بغضب بعينه التي كانت حمراء ويقول لمعتز ...
ـ اعرف مين الي قالها وهاتهولي حتي لو كان مين ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في صباح اليوم التالي ....
ـ نزلت ليله من السياره ودخلت للجامعه ...
ـ دخلت ليله وجلست في مدرجها ...
ـ دخل الاستاذ الجامعي ...
ـ وأمسك ورقه ... 
ـ في امتحان مفاجئ ...
ـ توترت ليله ف هي لم تدرس اي شئ بسبب الظروف التي مرت بها في الايام الماضيه ...
ـ ليله في نفسها ...
ـ بس يا ليله اهدي كده وإن شاء الله يبقي سهل

بعد قليل أمام المدرج .... كانت ليله تبكي لأنها لم تستطيع حل اي شئ ...
ـ خرجت ليله بعد أن انتهي دوامها ...
ـ ظلت تبحث عن سياره ولكنها لم تجد ...
ـ مشت ليله لتذهب إلي المنزل وهي تمسح دموعها ...
ـ وهي في طريقها فجأة سمعت صوت دراجه ناريه مزعج ...
ـ فجأة وقفت هذه الدراجه ونزل منها شاب يرتدي خوذه سوداء شعرت بذهول بسبب منظر الدراجه الناريه تبدو احدث طراز ...
ـ خلع ذلك الشاب الخوذه ... وهو يرجع شعره للخلف ...
ـ وقفت مذهوله ...
ـ يونس ...



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة