رواية جحيم عشقك الفصل الثالث والعشرون 23 والرابع والعشرون 24 بقلم علا محمد

رواية جحيم عشقك الفصل الثالث والعشرون 23 والرابع والعشرون 24 بقلم علا محمد



ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه شوق عندما


سمعت الحوار الذي دار بين رامی و والدها


ركضت شوق بسرعه عندما رأت رامى يتوجهه نحو الداخل.


كانت شمس تجلس في غرفتها تقرأ كتاب ،، و فجأه


اقتحمت شوق الغرفه.


شهقت شمس و اردفت بفزع


خلعتینی یا بهیمه


وضعت شوق يدها على قلبها و اردفت بوله


هموت ي بت و اخيراً عملها انا لو طولت ابوسه مش


هتأخر


نهضت شمس بذعر خوفاً من ان يسمعها احد ، وضعت


يدها على فم شوق و اردفت بخوف


اکتمی یا بت اتجنيتي عاد


اردفت شوق بحب و كأنها مغيبه


اتجنيت كلمه جليله قليله على اللى فيا


شمس بنبره شبه باکیه :-


ي بت فيكى ايه وجعتى وقعتی) جلبی (قلبی)


شوق بسعاده


بحبه يا شمس بحبه جوی (اوی)


تنهدت شمس براحه و اردفت بنبره ثابته و هي تجذبها


نحو السربر


طيب وطى حسك بس و احكيلي ايه اللى حصل و چننك اكده

قصت شوق على شمس كل ما حدث ،، فادمعت عيون شمس و عانقتها بحنو و اردفت


فرحانلك جوى (اوی) ياخيتي ،، ربنا يسعدك و يتمملك بخیر


بادلتها شوق العناق و اردفت بسعاده


يارب يا حبيبتى و ان شااء الله ربنا يعوضك عن كل


اللى شوفتيه في حياتك


مسحت شمس دموعها و اردفت برصا


الحمد لله انا ربنا عوضنى خلاص ي شوق ربنا عوضنى بيكو يا شوق عندى الاخت و الاخ و الام و الاب في ايه تانی ناجصنی (ناقصنی)


امسکت شوق بید شمس و اردفت بهدوء


ناجصك الحب ، ناجصك راجل يا شمس


هتفت شمس بنفور


لا انا مش عايزه غير كو مش عايزه و لا رجاله و لا حب انا متخلجتش (متخلقتش) للحب يا شوق


رددت شوق بحزن على حال إبنة عمها وشقيقتها :-


اخص عليكي ي شمس كيف تجولي تقولى) عن حالك اکده بجی (بقى) البراءه دى كلها متخلجتش (متخلقتش) للحب


هطلت دموع عينيها الاسيره و علت شهقاتها و هي تتذكر زيحتها الاولى

عناقتها شوق بقوه و ربتت على ظهرها بحنو و هی تردف بحزن


يجطعنى  يا شمس ياريتني


ما تحددت  فى حاچه اهدی یا حبیبتی


حجك  عليا معتش هافتح الموضوع دا واصل... بعد دقائق هدأت شمس قليلا فنهضت شوق و اردفت بحب


انا ها روح اعملك ليمون عشان يهديكى شويه اؤمات لها بنعم ، فخرجت شوق من الغرفه و لمحت سمیه و هي تدلف غرفة رامي ...............


..............في غرفة رامي


كان مسلتقى على السرير بتعب وهو عاري الصدر و سمع صوت الباب يفتح و دلفت امرأه


انتفض رامى من على السرير وارتدى تيشرته بسرعه و اردف بغضب


انت مین و ازی تدخلی کدا مش تخبطى الاول تصنعت سميه الصدمه واردفت بحزن مصتنع


اسفه يابيه انا كنت فاكره الغرفه دی فاضیه و کنت داخله انضفها والنبى يابيه ما تجول (ما تقول) لحد تأثر رامی بمنظرها و اردف بنبره ثابته :-


خلاص مش هقول لحد بس ياريت متکررش تقدری تتفضلى

سميه :-


قطع حديثه اقتحام شوق للغرفه ويظهر عليها الغضب الشديد


حك رامي مؤخرة رأسه و ينظر لها بتوتر


شكله يوم مش معدی دی شویه و هتبلع الاوضه كلها صرخت شوق بغضب


انت ايه اللى دخلك اهنه ياسميه


تصنعت سميه الحزن و اردفت بضعف


اسفه یاست هانم مجصدش (مقصدش)


كلماتها استفزت شوق فجذبتها بقوه من ذراعها


فصرخت سميه متصنعه الالم


اردف رامى بإنزعاج


خلاص یا شوق براحه شويه مكنتش تقصد


رفعت شوق سبابتها فى وجه رامى و اردفت بتحذير


ملكش صالح يا رامى سيبنا حريم ويا بعض ،، ثم وجهت حديثها لسميه و هي تجذبها خارج الغرف انا هاسود عيشتك يا حيه


تأفف رامى بضجر و جلس على السرير و تأثر بحال تلك الفتاه و اعتقد أن شوق ماهي اللي مغروره متسلطه لكنه يشعر وكأن وجه تلك الفتاه مألوفاً عليه...................!؟؟

في المساء........


كان رامي جالس في غرفته بملل منزعج مما حدث


صباحاً و سمع طرقات على الباب...


سلط نظره على الباب بترقب و اردف :


ادخل


و فجأه تطل عليه صاحبة الوجهه المألوف .............


هتف را می باهتمام :


في حاجه ي انسه


ابتسمت سمیه و اردفت بنعومه


كنت چابه اعتذر لك عن اللى حصل الصبح و إنى


سببتلك الازعاج


نهض رامى من على السرير و وقف قبالتها و اردف بنبره ثابته


لا محصلش حاجه


فركت سميه يديها متصنعه التوتر ،، فاردف رامی بترقب و هى يتفحصها يحاول تذكر اين رأها


في حاجه عايزه تقوليها


ابتسمت سميه بخجل مصتنع و اردفت :


یعنی لو مش هزعچك كنت عايزه ارتبلك شنطتك


اردف رامی بابتسامه :-


لا شكراً مش عايز اتعبك اقتربت سميه من را می و واردفت بصوت انثوى مثير


تعبك راحه یاسی رامی


ابتلع ريقه بصعوبه من قرب سميه منه و شعر بالارتباك

من تصرفات سميه و لكن صدم عندما رأى شوق واقفه امامه عتبة الباب" تحاول أثر عبراتها ............!! كورت شوق يدها بغضب و اردفت بتماسك ورايا يا سميه على المطبخ نظرت سميه لشوق بخوف مصتنع وواردفت بإيجاب


حاضر یاست هانم و خرجت سميه مع شوق نحو المطبخ .................


في المطبخ..


دفعت شوق سميه بغضب .............. اردفت شوق بغضب


ناويه على ايه يابنت مندور ابتسمت سميه بشر و قالت


ناويه اكسر مناخيرك اللى رافعاها في السما دي اقترب منها شوق بغضب و هي تلقيها بالنظرات المشتعله:


لا عاش ولا كان اللى يكسرني ياسميه تغنجت سميه بمشيتها و دارت حول شوق و اردفت بغل


لا انا موجوده و ها خطف منك حبيب الجلب (القلب) كمان


شعرت شوق و كان بركان على وشك الانفجار داخلها و

اردفت:


لا متحلميش اوى اكده تنكسر رجبتك ( رقبتك ) انت اخرك خدامه روحتی و لا چیتی خدامه يعنى كتيرك اهنه تنضفی و بس


استفزت تلك الكلمات سميه كثيرا و اردفت بغضب


انا مش خدامه انا كنت فى يوم هانم زيك اكده عندى سرایتی و خدمی .............


ابتسمت شوق بتشفى و اردفت باستفزاز


و ايه يا سميه و انتو عملتو زى الدبور و زن علی خراب عشه انتو اللى لعبتو مع الاكبر منکو و دی النتیچه


اخوكى مرمى في غرفه لحالو كيف المساجين و انت


بتخدمينا


اثارت كلمات شوق غضب سميه فامسكت بفكها بقوه و اردفت بغضب


كفايه بجی (بقی) احنا مغلطناش لما حاولنا نموتك انت و العجربه مرت زين متستاهلوش تعيشو، حريم كيفكم ميستاهلوش الحياه اللى انتو عايشنها دى


و فجأه تركتها سميه عندما شعرت بأحدهم قادم و كانت شوق ستضرب سميه لولا دلوف شمس للمطبخ.


توجهت شمس نخو شوق عندما رأت تعابير وجهها لا

تبشر بالخير


امسكت شمس بكتف شوق و ادراتها نحوها و اردفت


بقلق:


مالك ياشوج صوتك عالى ليه


اجابتها شوق و هي تحاول ضبط نفسها


اصل ال ***** دى عايزه الربايه من اول و جدید و هي كيف البهايم لازم الواحد يعلى حسه (صوته) عشان تفهم


ربتت شمس على شوق و هي تجعلها للخارج قائله طيب هدى حالك


بعد نصف ساعه كان الجميع جالس امام التلفاز بعضهم يشاهده ،، و بعضهم يترقبون وصول احدهم ،، و بعضهم غارقون فى افكارهم وهناك من يدبر لتدمير تلك العائله


رن الجرس يعلن عن قدوم زين ،، نهضت سميه لتتوجه لفتح الباب وتفاجأت باللتى تركض لتفتح الباب و ترتمي في احضانه و كأنه عائد من سفر دام لسنوات طويله.


اردفت سيدرا بإشتياق و هي تنظر لعينيه


وحشتنى اوى


تأملها بحب و اردف بصوت خفيض عندما رأى سميه تنظر لهم بحقد

و انت كمان ياعشجى ،، ثم امسك يدها و دلفو للداخل.


بعد مرور ساعه دلف الجميع الى غرفهم للنوم في غرفة زين.............


عانق زين سيظرا بإشتياق و دفن رأسه في عنقها يستمتع بعبق عطرها و اردف بشوق


اتوحشتك جوى


با دلته سيدرا العناق و اجابته بحب


و انت كمان يا حبيبى وحشتنى اوى اوى اوى اوى


طبع قبله على شفتيها و اردف و هو يسند جبهته على


جبهتها :-


عملتي اى النهارده من غيري اجابته بعبوس و هي تعبث بياقة جلابيته ،، قائله


كان يوم كئيب يازيزو قاعده طول النهار بوزي لبوز الحيطه


اردف بخبث و هو يحاوط خصرها النحيف بيديها و يقربها اليه بشده


انا هسليكي الوقتي يا حبيبتي


حاولت سيدرا التملص من بين يديه لكن فشلت محاولتها فاردفت بضجر

لا يازيزو مش عايزه اتسلى كدا جذبها زين نحو السرير و جلس و اجلسها على قدمه و


هي تحاول النهوض ،، فاردف و يحاول تقيدها


یابت اتهدى بجى تعبتینی


اجابته بنبره مستاءه


ياعم هو انا بنت اختك كل ماتشوف خلقتي تقعدنی على رجلك سيبنى كدا عابزه اقعد السرير جمبك


ردد زین ببرود ليستفزها


ليه


تأففت بضيق و اردفت :-


ليه ايه


اجابها ببرود


ليه عایزه تجعدی چاری


اجابته بضيق


مش مرتاحه كدا


ابتسم لها و اردف باستفزاز


بس انا مرتاح كدا


زفرت انفاسها بضيق و اردفت بملل


طيب انا عايزه العب


اردف زین ببرود


العبي


حاولت النهوض و التملص من بين يديه و لكن فشلت فاردفت بنبره بضجر

یا زین بقی متبقاش مستفز


هتف زین بنبره ثابته


عايزه ايه یعنی


نظرت له بعينين جرو و اردفت ببراءه :


عايزه اقوم


اردف زين بمكر و هو يشير على خده


بوسه الاول و بعدين اعملى اللى انت عايزاه


نظرت له و هي تحاول كشف خداعه لها :-


هتقومینی بجد مش هتغش


............" اؤما لها بـ


اقتربت من وجهه لتطبع قبله على وجنته لكنه ادار وجهه و التقط شفتيها في قبله عميقه يصب فيها شوقه و عشقه لها.................


لم يعرف النوم طريقاً لعيون شوق ،، قنهضت بضيق من السرير وتوجهت نحو المطبخ تشرب المياه علها تطفأ نار غيرتها.


كانت شوق ممسكه بالكوب و فجأااااااه.......... 

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️


الفصل الرابع والعشرون


#جحيم_عشقك 



تسمع صوت ضحكه انثويه ،، توجهت نحو الصوت لترى


ما يفجر داخلها براكين الغيره ............


سميه تقف مع رامى و يضحكان سوياً


و في ثانيه تقوم شوق برمى الكوب الزجاحي بيدها على الارض ليصبح فتات من قوة الرميه


صاحت شوق بقوه :


سميه ياسميه


ركضت سميه بخوف من ان يكون رأهم زين او اى


شخص اخر يمكن ان يوشى بها عند زین و سار رامی


خلفها بهدوء ليرى ما سيحدث


كانت شوق تلهث بقوه وصدرها يعلو و يهبط بشده


دلفت سميه الى المطبخ و شعرت بارتياح و سعاده عندما عرفت هويتها و يبدو من حالتها انها رأتهم


تغنجت سميه في خطوتها و اردفت بميوعه


نعم یاست هانم


استدارت لها شوق و رفعت رأسها بكبرياء و اردفت


باستحقار:


وطى لمى اللى اتكسر


اجابتها سميه بإنجاب و هي تتجه نحو


المكنسه (المقشه):-


حاضر


اردفت شوق باعتراض

لا وطى لميه بإيديك و الصغير إكنسيه عندما رأى رامی منظر شوق و ما فعلته بالكوب دلف الى غرفته دون ان ينطق بكلمه ...


انتظرت سمیه را مى حتى ذهب و اردفت بإستعلاء روحي غرفتك و انا هنضفهم وضعت شوق يديها فى نصف خصرها و اردفت بعند


لا ياسميه انا حره و مزاچی بجى اشوفك و انت بتنضفى و لو كترتى فى الكلام هيكون صف الكوبيات دا كله على الارض وورينى بجی هتعملی ای هتفت سميه بفظاظه


اما خليت عيشتك شبه وشك يا سودا مبجاش انا سميه كلمات سميه اشعلت النار داخل شوق ،، قامت بجذبها بقوه من شعرها بعيداً عن الزجاج و هي تضربها حتى اراحتها ارضاً ،، قائله:


یا *** اه يابنت ال *** انا سودا ي ي عفشه ي ***** اما عرفتك جيمتك ي بنت ال مبجاش ي شوج اما خرجتك على نجاله انا هاخلي ي الكلب يجرف يبصلك ي


كانت تسبها بابشع الالفاظ والعبارات وسط صراخ سميه حتى استيقظت شمس و اسرع رامي اليهم عندما سمع صوت صراخهم


كان رامي اول الحاضرين و فزع من منظرهم و وجهه

سميه ينزف و شوق فوقها و مازالت تضربها و تسبها بالالفاظ النابيه، قام رامى بسحب شوق نحوه وسط مقاومته الشديده له حتى كادت ان تفلت من يده اكثر


کبل را می یدی شوق من الخلف بيديها و هو يصيحبسميه ان تنهض و لكن لا تستطيع.


انت شمس بعد رامى بدقائق قليله و صدمت مثل رامى بمنظرهم فصاح بها رامى و هو يحاول جمحالثور الهائج بين يديه ان تساعد سميه على النهوض و الافلات من بين يديها


صرخت شوق و هي تحاول الافلات من رامى :-


سيبنى ي زفت انا على اخرى مش ناجصه بجولك


سيبنى ع **** دى سيبنى ي


قام را مى بتكميم فاهه شوق عندما القته بسبابه لاذعه قائلا بصياح


ما تلمى نفسك بقى محدش مالي عينك


امتلأت عيون شوق بالدموع و هي ترى سميه تبتسم لها بإنتصار بعد كلمات رامى التى كانت مثل السهام اخترقت قلبها بلا رحمه ، لتسقط بين يديه فاقدة الوعى..


ضربت شمس صدرها بحسره ، مردفه بخوف يامرى شوج منكو لله ثم وجهت حديثها لسميه بحده

تعالى ويايا


سحبتها خلفها بعنف و قامت بدفعها داخل غرفتها و اغلاقها عليها من الخارج و اردفت بحده


هتفضلى محبوسه اكده كيف البهيمه احد ما تفوج و تیچی تکمل علیکی


ثم ذهبت لغرفة رامى و توجهت نحوه مردفه بحده


بعد عنها ملكش صالح بيها


اردف را می بغضب


شوق غلطت فيا و بتتمادی


اجابته شمس بفظاظه


انت اللى غبى و مبتفهمش حاجه مجدرتش تفهم انها غيرانه و ان السعرانه اللى جوادی استفزتها شوج لو حد غيرك قالها الكلمتين دول كنا زمنا بنترحم عليه مكنتش اتهددت اكده و خليك عارف ان شوج هتكرهك


و هدوس على قلبها عشان متضعفش تانی ردد را می بعدم تصديق


لا يستحيل شوق تکرهنی دول کلمتین و هتنساهم هتفت شمس بتأكييد على كلامها


لا هتكرهك لان حبك ضعفها و شوج متحبش تبجى ضعیفه و شوج مبتنساش و دا عيبها انا نصحتك ي ابن الناس و انت حر

جلس رامى على كرسى ف الغرفه و اردف بنبره


يشوبها الضعف


شمس انا مش عايز اخسرها صدقینی مكنتش اقصد بس هي اتمادت و لو مكنتش وقفتها كانت هتزيد


اردفت شمس بهدوء وهى تمسح على شعر شوق


شوف يارامي اللى عملته شوج معاك دا زعل شوق


عمرها ما تغلط ف حد بتحبه اللى لو كان غلط فيها او زعلانه منه والحاله اللى شوفت سميه عليها دى غل و نار كانت بتاكل فى شوج و الغبيه دى اکید حدفت کلمه ولعت فيها وخلتها تعمل اللى عملته دا انت المفروض تصلح اللي عملته و زى ما ولعت النار طفبها حتى لو مكنتش تقصد


رامي بإيجاب :-


حاضر ولله هعمل كل حاجه بس قومی كدا عشان


افوقها و اتكلم معاها


اردفت شمس بإعتراض


ولله ما يحصل مش هتنقل من مكانی و اهملكم لحالكم قبل ماتكون شوج واعيه لحالها


رامی بضيق


ما تقومى يا شمس متبقیش غلسه زی ابن عمك هو انا هاغتصبها


شمس بعناد و هي تحاول إفاقتها


انت ادرى بنيتك انا مش متحركه من اهنه الا لما شوق

تفوج و تجولی اخرچى ي شمس غير كدا لو جلبت جرد مش هتعتع من مكاني


زفر را می انفاسه بضيق و اردف :-


قرد لما يجننك ي بعيده قومى ياوليه هغلط فيكي نظرت لها نظره شملته من اخمص قدمه حتى رأسه بإستخفاف و استدرات تكمل ماكانت تفعله حتى بدأت شوق في استعادة . ووعيها......


رامی بسعاده :-


قومى بقى ي شمس يلا بدأت تفوق اهى


شمس برفض


مش ها تحرك من مكاني الا لما تجوم و تجولی هملینا لحالنا ي شمس


تأفف را می بضيق و اردف


يا بنتى متطلعيش عفاريتى كفايه اللى هتوريهوني لما تفوق


هزت رأسها بعناد لليمين واليسار بمعنى الرفض


اقترب منها بشده و اردف من بين اسنانه بنبره مغتاظه


اقسم بالله انا لولا توبت عن صنف الخريم لكنت جريت من شعرك بره الاوضه وشكلها ها عملها لو مختفتيش الثانيه دى من قدامی


خافت شمس من اقترابها وقررت الانسحاب عندما

اطمئنت على شوق


فاردفت و هی تخفى خوفها :


بعد عنى انا عارفه هى بتحب فيك ايه هو زي ماجالو الحب اعمى


و خرجت شمس و اغلقت الباب خلفها فاردف هو بضجر


غوری و انتو عیله سئیله


ثم جلس بجانب شوق و هي تحاول ان تنهض بتعب ،،


فاقترب منها يساعدها على النهوض


اردفت و هی تحاول اسر عبراتها بصوت ضعيف


بعد عنى ملكش صالح بیا


هتف و هو يحاول مساعدتها بهدوء و نبره لينه


طيب اهدى انت اكيد مهدوده بعد ماتش المصارعه اللي كنت داخلاه


قامت بضربه على صدره بقوه المته قليلا مردفه


بغضب و هي مازالت تتألم


بجولك بعد عنى ايه مبتفهمش


حاول را می ضبط اعصابه و اردف :-


خلاص بس اهدى عشان نتفاهم


صرخت في وجهه بغضب و خانتها دموعها


مفيش بينا تفاهم ،، بعد بجي انا تعبت


شعر را مى بوخزه في صدره عندما رأى دموعها :-


طيب خلاص ها بعد بس بالله عليكى اهدى مش عايزه

اشوف دموعك يا شوق دموعك وجعتنى و كأنها إشاره منه لتنفجر بالبكااا............


اقترب منها مره اخرى و اخذها في احضانه و هو يمسح على شعرها بحنو و هی تزداد شهقاتها بعد مرور دقائق و رامی مازال صامت و صوت بكاء شوق يملئ الغرفه حتى تفاجأ بها تدفعها بعيدا بقوه اسقطته ارضا.


اردف رامى و هو ينهض ممسك بظهره بألم:


انت مش هتبطلى الغبااء بتاعك دا انت بتتحولى يابت مش كنت بتعيطی و منکسره جبتى منين القوه دى صرخت شوق في وجهه بغضب


انت كيف تسمح لحالك تجرب منى اكده


رفع رامی حاجبیه بدهشه و اردف بسخريه :-


شوفو ازى انا بردو ي بت اللى بهدلت التيشرت مش كدا


اخذت شوق مناديل من على الكومود و اردفت و هی تنظف وجهها من آثار البكاء


ولله انا مجولتلكش تعالی احضنی رفع رامى احدى حاجبيه و اردف بمكر :-


كدا


شوق بتحدى


كدا

ابتسم را می بخبث و اردف و هو يخلع تيشرته


طيب


شهقت شوق بذعر و انحنت بسرعه تلتقط شبشبها و اردفت بتحذير


اعملها یارامی و اکون منسلاه علی چتتك و محدش ها يرحمك من تحت يدى


اقترب منها را مى بخفه و كبل يديها بيديها و اردف :-


ي بت بطلى العنف دا ايه فتوه


اردفت و هی تتملص من بين يديه


و إن كان عاجبك


اقترب منها رامى و اردف بنبره لعوب


و انا اقدر..............اااه


قامت شوق بدهس قدم رامى بقدمها و اردفت بغيظ


مش انا اللى يمشى عليا الكلمتين دول روح جولهم لسميه عشان تتهبل بيك


ترکها را می و جلس السرير و هو يفرك قدمه مردفاً


بتساؤل:


بغض النظر عن الهبل اللى انت بتقوليه هي سميه عملت ايه عشان تطلع روح المحارب اللي جواکی دی الفضول بيموتني


نظرت له بكسره و اردفت بسخريه و هي تعبت

بالاغراض في الكومود


بعد الشر عليك يا حنين مانت خدت حقها و اللى كان....

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*.



الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون من هنا 

    لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة