
رواية جحيم عشقك الفصل الخامس والعشرون 25 والسادس والعشرون 26 بقلم علا محمد
نظرت له بكسره و اردفت بسخريه و هي تعبث بالاغراض في الكومود
بعد الشر عليك يا حنين مانت خدت حقها و اللى كان
نهض من على السرير و اقترب منها بحزن و يستشعر الضعف في كلامها
ادارها اليه بحزن ليصبح وجهها مقابلا لوجهه و اردف رامی بحزن
يا شوق انا مش متعود منك على كدا بالله عليكي
ارجعی شوق بتاعت الاول هتفت شوق بنبره شبه باکیه
انت السبب يارامى كله بسببك ليه كدبت ليه علقتني
بيك و انت مش قد كلمتك ليه مقولتليش اني تسليه بالنسبالك
قطع رامی کلماتها مردفاً بصدمه
معقول هى وصلت لكدا ياشوق مقعوله نزلت من نظرك للدرجادي يا شوق انا فعلا انا بحبك و انا فعلا بساير سميه مع انى مش طايقهه بس كله عشانك عشان
متضر كيش تعالى اسألينى و هقولك لكن متبنيش اوهام في دماغك متهديش علاقتنا قبل ما تبتدى يا شوق اردفت شوق بغير تصديق
بتكدب يا رامي انت بتبرر و بس انت متعرفش حاجه
صاح بها را می بغضب
لا اعرف اعرف كل حاجه عارف ان دى اللى كانت
هتموتك بالعربيه و هي السبب في حادثة سيدرا عارف صرخت به شوق قائله بإتهام
اه قولى انك اتصنت علينا كنت خايف على حبيبة القلب مش كدا
اغلق را می فم شوق بقبضتة مردفة بصياح و برزت عروق رقبته
کفایه یا شوق کفایه ارحمينى بقى حرام عليكى انا من ساعة ما شوفت سميه هنا و انا بشبه عليها و ساعة ما فتكرتها جيت وراکی خوف عليكي منها و اللى
حسبته لقيته عشان كدا اضطريت اسايرها و اوهمها انها قدرت تاخدنى منك عشان متروحش تقول لزين او امك و حكايتنا تتفركش و كنتها فهمك اني هافضل معاها ع كدا لحد ما نعمل خطوبتنا و ساعتها ها دفعها تمن كل حاجه لكن انت هدتني بكلامك ياشوق كسرتني بعدم ثقتك فيا و عمرى ماكنت اتخيل انك ممكن تشوفيني في يوم منحط كدا
ترکها را مى و جلس على الفراش واضعاً رأسها بين يديه هاتفاً بخيبه
اخرجی بره و سیبنى لوحدى ياشوق
شعرت شوق بالاسف عليه وعلى ظنها به جلست
بجانبه و وضعت يدها على كتفه بحزن
شوق بأسف
حقك على يارامي
کور رامى يديه بغضب و اردف :-
اخرجی برا یا شوق مش عايز ازعلك
نظرت شوق له بحب و اردفت بنبره لینه
متقدرش
نظر رامى لها بدهشه من تحديها له قائلاً و هو يحاول ضبط اعصابه
شوق متستفزنيش و تخلینی اعملها اتفضلی برا عايز اقعد لوحدي
اردفت شوق بنعومه
انا مش بستفزك بس انت متقدرش تزعلنی هتف رامى بضيق
هو انت ممكن تخرجى من دور الفتوه اللى انت عايشه فيها دا
اجابته شوق بنبره اذابت غصبه منها و هي تنظر لعينيه
و مين قالك انى بقول انك متقدرش عشان انا فتوه انا بقول انك متقدرش عشان انا متربعه هنا و اشارت لقلبه و دا حمایتى عشان كدا بقولك متقدرش و لا هتقدر
اردف را می بلوم :
انت ليه بتعملى كدا
اجابته شوق بعدم فهم
بعمل ايه
ردد را می بتوضیح
ليه عملتي اللي عملتيه دا ليه كسرتني من ناحيتك بشكك فيا و حتى مسبتنيش ازعل
هتفت شوق بدلال :
دا ضريبة انك بقيت ملکی یارامی و مينفعش اسيبك زعلان متهونش على قلبى ها صافي ي لبن
ضحك رامی و اردف بسعاده
حليب ي قشطه و لو انى كنت عايزه اعيش دور الزعل شويه يمكن يليق عليا بس شكله كدا مش هيليق
نظرت له بحب و اردفت بهدوء
بحبك اوى يارامي
ابتسم را می بسعاده و نهض من على السرير و اردف :-
لا كدا كتير انا اروح للحج عبد الكريم عشان نكتب الكتاب
هتفت شوق و هي تضحك على تصرفاته
تعالى هنا اعقل بقى ياعم روميو هو بالساهل كده لسه هفكر و لسه الخطوبه و ناخد وقتنا عشان نتعرف على بعض و بعدها ناخد خطوة كتب الكتاب دى و الفرحاخر حاجه خالص
ردد را می بمرح و نبره متسائله
لا ي بت استهبلى كمان انا بحب الاستهبال صحيح ي شوشو انا ملاحظ من اول الخناقه و انت مقولتیش
کلمه صعیدی ايه السبب بقى ابتسمت شوق على كلامه و اردفت بنبره ثابته
عادى مفيش سبب یعنی اردف رامى بتساؤل :
لا اقصد اتعلمتی امتا هتفت شوق بحده
في ايه يارامي محسسنى اكنهم ساحبيني من الزريبه انت ناسي اننا في کلیات و نعرف نتكلم مصرى احسن منكو كمان بس احنا اللى بنحب لهجتنا
ضربها في رأسها بخفه و اردف بضجر
یابت متبقيش قفل انا مقصدش بس تعالى هنا قصدك ايه بكلكو كنتو في كليات دي
اردفت شوق بنبره ثابته
انا و زین
هتف را می بعدم تصديق
انت قصدك ان المتخلف اللى فوق دا دخل جامعه
صاحت به شوق بنبره غاضبه
ما تحترم حالك يارامي
اردف را می بنبره عادیه :
ايه ي بت هو العرق الصعيد ضرب و لا ايه انا اقصد انه غشيم یعنی بس مقولتليش هو خريج ايه
احابته بهدوء
تربیه فرنساوی
رامی بعدم تصديق
لا ولله
اجابته بتا أكيد:
اه ولله
ابتسم ابتسامه جانبیه و اردف :-
زین دا دماغ ولله
رددت شوق بنبره عاديه
من يومه و هو دماغ مقولتليش انت خريج ايه
هتف رامي بمكر
لا دى خليها مفاجأه انت اللى مقولتليش سميه عملت ايه عشان تعملى كل داا
اردفت تحاول تغير مجرى الحديث
خلاص مش مهم یارامی موضوع و راح لحاله بس تانی مره متقفوش لوحدكم ولا تضحك معاها نهائى و حاول دايما تقعد مع ابوى او مع سيدرا او حتى تخرج مع زين بالله عليك يارامي متديها فرصه تختلى بيك رفع حاجبيه بدهشه من تحذريتها و اردف :-
على فكره انا الراجل
رددت شوق بتملك
انت راجلي انا بس و لو سمحت تعمل اللى قولتلك عليه و ابقى اقفل الاوضه دى قبل متنام و مش لازم تنام قالع هدومك عشان هي مفيش في وشها نقطة دم
و لا بتتكسف
اردف را می بحنق
طيب ما تحجب و البس واسع بالمره يا شوق
كانت تتهيئ لافتعال مشکله و اردفت :
انت بتتريق عليا يارامي
اشار على نفسه و اردف بإنكار :
انا يقطعنى معلش يا حبيبتي انا متخلف و مبفهمش
حاجه و حاضر هعمل كل اللى انت قولتى عليه ،، ااه
كله الا الشرف
قطع حديثهم صوت اذان الفجر يصدح من مئذنة
المسجد القريب منهم
اتسعت عيون شوق بذعر قائله
یا مری دا ادان الفجر
اردف را مى بتساؤل
ايه ي بت مال لونك اتخطف كدا ليه ،، اااه و انا بردو
بقول انا مشوفتش قوتك دى على واحده ،، انت
ملبوسه ي بت....
ضربته بقبضته في صدره بغيظ قائله
هو دا وجتك ،، ابويا و زين بيصحو مع الفجر........
هتف را می بغیر تصدیق
بتهزری
اجابته شوق بحنق و هي تفتح الباب
و دا وجت هزار انا هروح غرفتى دلوك و انت متنامش
استناهم عشان تصلو سوا و نظرت على طاولة
الطعام فوجدت شمس غارقه فى نومها اثناء انتظارها لشوق ....
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الفصل السادس والعشرون
بعد مرور شهر
في الساعة السابعة صباحاً نزلت شوق من غرفتها و هي تستعد للذهاب الى جامعتها مرت على المطبخ
فوجدت سيدرا مستيقظه
شوق و هي تقبل سيدرا :
صباح الخير ياخيتي
سیدرا بود
صباح النور يا حبيبتي احضر لك الفطار
شوق بحرج
لو مش هاتعبك سندوتش بس عشان متأخره
سيدرا بإبتسامه صافيه
متقوليش كدا ي حبيبتى خدى السندوتشات دى المايل سابهم و مشی معرفش متصربع ع ايه دا عمره ماراحشغله بدری
اردفت شوق و هي تأكل :-
جصدك را مي هو مش اهنه
اجابت سيدرا نافيه
لا مشى بقاله 10 دقايق اهو و كنت محضر له
السندوتشات بس مرضاش و قال متأخر
تركت شوق السندوتش و حملت حقییتها و اردفت بإيجاز
ملهوش نصيب فيهم يلا انا ماشيه عایزه حاچه اکده و اکده و مكسوفه تجوليها لزين يجيبهالك
ضربتها بخفه فى كتفها و اردفت بغيظ
اتلمی یا بت شویه
اردفت و هی تسير للخارج :-
مينفعش ي سوسه مع السلامه
في الجامعه.
كانت شوق تسير بخطوات اشبه بالركض و هي تنظر في ساعتها وقد تأخرت عدة دقائق عن المحاضره و كانت تظن ان الدكتور سوف يتأخر مثل عادته لكن فوجئت انه تم نقله.
وقفت شوق على باب المحاضره و هی تلهث ناظره للواقف ويعطيها ظهره و على ما يبدو من هيئته انه شاب ليس في عمر الدكتور السابق
و قبل ان تدلف للداخل يستدير الدكتور و تصدم من هوية الكائن امامها بنظراتها الواثقه و يضع احدى يديه في جيب بذلته و ينظر فى ساعته و يردف بجديه
الساعه كام يا انسه
وقفت الكلمات في حلقها و لم تستطع اخراج حرف واحد و مازالت في حالة صدمه
ابتسم ابتسامه واثقه و اردف حتى ينهى حالة الصدمه التي تعتريها وخوفاً من تفوهها بأي كلمه و تضيع هيبته امام الطلاب و يحدث بلبله
اتفضلی یا انسه مكانك و ياريت متتأخرش احنا لسه
مبدأناش بعد كدا يا جماعه محدش هيدخل بعدی ،، ثم اردف معرفاً عن نفسه انا دكتور رامى سليم العياد دكتور جديد هنا و مش هدى حاجه النهارده لان عددكو قليل اوى ها نتعرف على بعض بس و تعرفو نظامی و لو في اي حاجه عايزين تسألو فيها معنديش مشكله كانت شوق شارده و تشعر وكأنها تحلم ايعقل لهذا السبب كان يتهرب من اسئلتها عن عمله و شهادته.
كانت تسمع لهمهمات الفتيات حولها عن وسامته و طوله المميز الذي ورثه عن والده كانت تشعر وكأن داخلها براكين على وشك الانفحار الا يكفيها سميه و ما تشعر به عندما ترى نظراتها و محاولتها للتقرب منه لا بل زاد الطين بلی و جاء ايضا جامعتها لتصبح على وشك الانفجار فى لحظه و هى ترى شعره المصفف على غير عادته و مرفوع للاعلى بعنايه فائقه و بذلته السوداء ورائحة عطره المبالغ فيه و كأنه يتعمد إثارة غيرتها و مازاد من اشتعالها تلك الثرثاره بجانبها الاء بإعجاب
يخربيتك حلاوتك ياشيخ شايفه يا شروق اللى انا شايفاه
تأففت شوق بضيق و اردفت :-
اسمى شوق و لا مش شايفه و اکتمی بقى عشان
صدعت
نظرت لها بإشمئزاز و اردفت بتعالی
انا غلطانه انى بتكلم مع فلاحه زيك
لفت نظر رامى الصوت القادم من ناحيتهم و تعابير تلك الفتاه المغروره و نظرات شوق الحاده ،، القتها شوق بنظرات مشتعله و قامت بدهس قدمها فصرخت الفتاه بصوت عالى
هتفت الاء بألم:-
انت متخلفه
شوق بغضب
ما تحترمي نفسك انا جيت جمبك
رامي بجديه :-
في ايه صوتكو عالى ليه يا انسه منك ليها
تألمت الاء بمبالغه و اردفت:
داست على رجلى جامد
هتفت شوق بغضب
ايه شغل العيال دا انا جيت جمبك
ضرب رامى على "البنج امامهم و اردف :-
خلاص ي انسات احنا مش فى حضانه انتو الاتنين على مكتبى يلا
القته شوق بنظرات متوعده و هی تمشى خلفها بإتجاه مكتبه
(طيب) ساعات ما شوق و الاء شدوا قصاد بعض كانت لسه المحاضره مخلصتش خلصت اثناء كلام رامی دلف رامى المكتب فوجد شوق واقفه تشتعل من الغضب و الاخرى واقفه تلعب فى خصلاتها المصبوغه بلا مبالاه تسند ظهرها على الحائط جلس رامى على المكتب و اردف بجديه
اقدر اعرف ايه اللى حصل من شويه دا
تغنجت الاء بخطواتها لتجلس على كرسى امام المكتب اردف را می ببرود
انا قولتلك تقعدى انا قولت عايز اعرف اللي حصل اتفضلى تقفى و تستأذنى الاول تقعدى و لا لا
ابتسمت شوق بإنتصار على فشل خطة الاخرى في الايقاع به في شباكها
وقفت الاء بغيظ و هى تنظر لشوق او نظراتها المتشفيه اردفت الاء بكذب
ي دكتور شروق بتستفز فيا من الصبح بالكلام و لما معبرتهاش داست على رجلى جامد فانا مستحملتش تصرفاتها دی
هتفت شوق ببرود
اولاً اسمى شوق
ثانياً انا معملتش اى حاجه من اللي قالتها دى ردد را می بدهشه
بس كدا
شوق بلامبالاه
هو في حاجه تانيه تتقال نكزتها الاء بإصبعها فى كتفها و اردفت بغيظ
انت اللى كدابه و لسه بتكدبی شوق بحده و هى تدفعها بقوه في كتفها
ايه يابت انت هتمدى ايدك كمان
ضرب رامى على مكتبه الخشبي بقوه و اردف بجديه
ايه يا انسات هاتتضربو بعض قدامى اياك تتكرر و الا
ها حرمكو من الدرجات اتفضلی یا انسه الاء
ابتسمت الاء ظناً منها انه سيوبخها و خرجت من الغرفه
ما ان خرجت الاء حتى نظرت شوق لرامی و اردفت بغیظ و هي تقترب منه
انا لو قتلتك و شربت من دمك قليل عليك
هتف رامى بخوف من تصرفاتها المجنونه
انت تهدى عشان متتهوریش و تبهدلينا في ام الجامعه دی
امسکت شوق بیاقته و اردفت بوعيد
انا ها خرجك من هنا على نقاله
و ضربت رأسها بذقنه ليتألم بقوه .............
دفعها بعيداً و امسك بفكه مردفاً بألم:
ما تبطلى التخلف و الغشوميه دى ياشوق دا کلام یعنی
اردفت ببرود و هی تتجه للخارج
معلش المره الجايه ها بطل
بعد مرور عدة ساعات.
دلف رامى الى السرايا فوجد صوت ضحكاتها يصدحفي المكان و هى تشاهد التلفاز فنظر لها بغيظ و
استدار ليتوجه نحو غرفته...........
سيدرا بنبره عاديه
ایه دا را می انت جيت
اطفأت شوق التلفاز لترى ما سوف يحدث ...........
اجابها رامي بحنق
لا لسه مجتش ياسيدرا ، لما اجى هابقى اقولك
توجهت نحو و جذبت یده و اردفت :
تعالى بس عايزه اقولك حاجه
زفر را می انفاسه بضيق و اردف :-
يادى النيله يعنى الواحد مش عارف يرتاح شويه جلست سيدرا بجانب شوق و رامی بجانبها ،، فاردفت بنبره ثابته
تعالى بس كنت.............
قطعت سيدرا حديثها بشهقه عندما رأت الازرقاق تحت فم رامى و الجرح بشفتيه و اكملت بتساؤل و هی تتحسس موضع الالم ايه اللى عمل فيك كدا ياواد نزع رامى يد سيدرا بتألم مما تفعله و اردف بضيق:
شیلی ايدك دى ،، مفيش حاجه یاستی
هتفت سيدرا بإندهاش
مفيش حاجه ازی بس امال دی تھياؤات ما تقول ايه اللي عمل فيك كدا
تأفف رامي بضيق و اردف بكذب
هزار شباب ياسيدرا
اتسعت حدقت شوق بصدمه مما يتفوه به و وصفها بالرجل
اردفت سيدرا بسخريه :-
جتك نيله محلاش الهزار الا مع الصعايده يا مايل
هتف را می بغموض متعمد اغاظة شوق
الهزار حلو في كل مكان بس هزار عن هزار بيفرق يا
سوسه هزار القاهره حماده و هزار جنوب الوادى حماده تانی خالص هزار شباب القاهره بيتعاملو مع الواحد بحنيه كدا مش الاقفال المصديه اللى هنا عايزه الولعه بجاز
ضيقت سيدرا عينيها بمكر و اردفت :
شباب ايه اللى بيهزرو بحنيه ياواد في القاهره
انت قصدك على انهى هزار بالظبط ليكون قصدك على النحنحه بتاعت الساعه واحده و اتنین بلیل و
وضع رامى يده على فم سيدرا يبتر تلك الكلمات قبل ان تتفوه بها و تودی به مردفاً من بين اسنانه و هو
يسحبها بعيداً عن شوق
ما خلاص ياسيدرا اللى ستره ربه متفضحوش منكوشه زيك يلا يا منكوشه على اوضتك زين کلمنی و قالی انه جای الوقتی اطلعى اتظبطى عايزك بتنورى يلا مش
عايز اشوف خلقتك هنا رددت سيدرا بتساؤل
ايه دا هو زين خد رقمك امتا كور يده بتهديد و اردف بصياح
مايلا يابت من هنا بلاش رغى بدل ما اشوهك و اطلع اللى بيعملو فيا عليكى دا انا مفيش حد ممرطنی اد العيله دى يلا ي بت غورى من هنا
اردفت بعناد و هى تضع يدها في خصرها
على نفسك
توجه نحوها بخطوات واسعه و مازالت يده متكونه على شكل قبضه ،، ففرت هاربه من امامه
نظر لها بعدما ركضت سيدرا من امامه فوجدها تضحك له متعمده إثارة غضبه
ردد را می بغیظ و هو يراها تثير غضبه بتصرفاتها: طبعاً و لا اجدعها فيلم كوميدي بس صبرك عليا ها طلعه عليكى مسيرك تقعى تحت ايدى
اشعلت شوق التلفاز مره اخرى متجاهله حدیثه و هی تبتسم كى تثير غضبه.....
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆..
الفصل السابع والعشرون والثامن والعشرون من هنا
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا