
رواية جحيم عشقك الفصل السابع والعشرون 27 والثامن والعشرون 28 بقلم علا محمد
مرت الايام والشهور و لا يوجد احداث جديده سوی
خطبة رامى و شوق".
.......................بعد مرور 5 شهور
قهقهت سيدرا على حال شوق و هي تراها لاول مره يعتريها القلق والتوتر اردفت سيدرا بمرح
كدا حلو اوى یاست شوق انت عمتی و انا كمان بقيت عمتك و محدش له عند التاني حاجه
نظرت لها شوق بغیظ و اردفت :
خرچیها يا شمس من اهنه انا مش ناحصه جلست سيدرا وسط شمس و شوق و اردفت و هی
تضع يدها على كتف شوق :-
يابنتي ولله متخافيش را می مش بيعض
زفرت شوق انفاسه بضيق من توترها و ثرثرة سيدرا
الصبر من عندك يارب .............
بتر كلماتها صوت طرقات على الباب فاردفت شوق :
مین
زین
نهضت سیدرا و قامت بفتح الباب و عانقت زوجها
بحب ...
اردفت شوق بضيق :-
بالله عليك يازين خدها وياك انا متوتره خلجه و هی مبتبطلش حديث ماسخ شبها
مسح زين على شعر سیدرا بحنو و هو ينظر لعينيها
قائلاً بحب:
متجوليش اكده على عشجي
هتفت شوق بحنق
طيب خد عشجك و وريني عرض اكتافكم
ترك زين سيدرا و اقترب من اخته و امسك بكتفيها بحنو و اردف
في ايه يا حبيبتي لو مش عايزاه انزل افشكل الخطوبه دی و اخطبك لسيد سيده
صرخت شوق بصوت عالى نسبياً قائله باستياء
يامري انا سايبهلكم و نازله
نزلت شوق للاسفل وهى تنظر فى الارجاء و ترى الكل يعمل على تزين السرايا بشكل مميز كما طلب رامى و انه يجب ان يكون مختلف و مميز جداً وجدت شوق باب غرفة سميه ليس مغلق بالكامل و عندما اقتربت سمعت همهمات و صوت تقطيع "قماش"
سارت شوق بهدوء نحو الغرفه ،، وقفت تسترق السمع لما يحدث بالداخل
سميه بغضب
بجي يسيبنى انا عشان السوده دى و انا اللى كنت
فاكره خلاص ها عمله زى الخاتم في صباعي و هو اللى هيجف لزين عشاني غبيه غبيه ياسميه هو اللى لعب عليكي و سكتك و مجدريتيش تعملى حاجه اتفج علیکى هو و العجربه دى و نيموكى ي سميه
ابتسمت شوق بإنتصار وقررت الدلوف لتزيد قهرها اضعافاً بكلماتها
دلفت شوق للداخل فوجدتها ممسكه بقطعه قماش كبيره و مزقتها لنصفين وحولها الكثير من قطع القماش الممزقه
اردفت شوق بإنتصار و نبره متشفیه
ايه لزمة اللي بتعمليه دا انت زعلانه عشان ضیعتی حاجه مش من حجك تعرفى ياسميه انا مش هاجولك غیر حاجه واحده انت دايما بتجولیلی یا سوده انا مبزعلش عارفه ليه لان انت كمان سوده انا سوده من برا و دی حاچه ممیزانی الناجصين بس اللى زيك هما اللى بيشوفوه عيب اما انت سوده من حواکی و سوادك واكلك و لسه هياكلك لحد ما يجضى عليكي و يريحني منك انت هاتموتى بنارك و مش ها تجدری تهزى شعره من عبلة الصياد تعرفى ليه لاننا بنتعامل كشخص واحد مفيش حد شايل من حد كلنا بنحب بعض انما انت و خوكى سوادكم كلكم و حقدكم عماكم
ربنا يشفيكو و يعافينا خرجت شوق و اغلقت الباب خلفها ،، فسمعت صوت تحطم شئ فى الغرفه و صوت صراخ سميه و لكنه غير مسموع وسط الصوضاء الخاصه بالتجهيزات.
رأت شوق سلوى و سليم يدلفون الى السرايا فتوجهت نحوهم و على وجهها ابتسامه واسعه سلم سليم على شوق فقبلت يده فمسح على شعرها
بحنو و اردف :-
ربنا يحفظك و يحميكي يابنتی
هتفت شوق و هى تنظر للارض بخجل :-
ربنا يطولنا في عمرك ياعمى
اردفت سلوى بمشاكسه
عمك بس يا قصيره
عانقت شوق سلوى بحب و اردفت :
انت الخير والبركه يا مرات عمى
قرصتها سلوى فى كتفها مردفه بمرح
ايه مرات عمك دى انا عودتك على كدا اسمها ماما سلوى
شوق بإيجاب :-
حاضر ياماما سلوى
رفع سليم حاجبيه متصنعاً الدهشه :-
ايه دا هی بقت ماما سلوى و انا عمك
شوق بابتسامه صافیه و هی تحمد الله على حصولها على مثل هذه العائله الكريمه مردفه بود
لا طبعا بابا سليم ،، تعالو بجى عشان ترتاحو على ما سميه تجهز لكو غرفه ترتاحو فيها
اردفت سلوى بإشتياق أم:-
لا انا عايزه اروح اوضة رامى
هتفت شوق بنبره ثابته
بس دی زمانها مجلوبه انت عارفه رامی
رددت سميه بشوق
مقلوبه مقلوبه مش مشكله
شوق بإيجاب
طيب
فتحت شوق الغرفه فوجدتها كالعاده في حالة فوضى و الملابس في كل مكان
اردفت شوق بهدوء
مش جولتلك هاتنامو كيف دلوك
اجابته سلوى و هى تنحنى تلتقط احدى قطع ملابسه التي على الارض قائله والدموع تتجمع في مقلتيها :-و مين قالك اني هنام انا هاروقها الاول و بعدين اقعد استناه
شعرت شوق بحزن على حال سلوى فاردف سليم
متسائلاً:
صحيح ياشوق امال هو فين من صباحية ربنا
اردفت شوق بنبره عاديه
عند الحلاق من ساعة ماصحى هتفت سلوى بعدم تصديق
بتهزرى هو رايح يهبب ايه من الوقتى دا انت لسه معملتيش حاجه
قهقه سليم بخفه و اردف بمرح
دى خطوبة رامى باشا مش اى حد فين ابوكي يابنتي عشان انا عارف سلوى ها تقعد تسترجع ذكريتها مع الباشا
هتفت شوق بحرج
ابویا جاعد برا و انا مش هينفع اخرج عشان العمال شاغلين ها وصلك لحد المطبخ و ارجع
اؤما لها بالايجاب و سار و هی خلفه و اشارت على ................مكان والدها
في غرفة رامي ...............
كانت سلوى تلتقط ملابسه من ارجاء الغرفه حتى عادت شوق لتساعدها.
اردفت سلوی بنظره ذات معنی
الدعوه استجابت
شوق بتذكر
دعوة ايه
جلست سلوى على السرير و اردفت بهدوء
الدعوه اللى دعيتها على رامى اول يوم جيتى فيه عندنا
ابتسمت شوق و هي تجلس بجانبها قائله :-
يااااه لسه فاكره اليوم دا
اردفت سلوى بنبره عاديه
فاكره كل حاجه مواقفك انت و رامی و فاکره بصتو ليكي و نظرة الحب اللي في عنيه
نظرت شوق للارض بخجل فاكملت سلوى قائله ابنی مشی و را قلبه ياشوق و سابنی و دى حاجه لابد منها و موقفتش في وشه و لا هقف بس بطلب منك حاجه يا بنتي اعتبريه ابنك قبل اى حاجه رامی عصبی و اندفاعی و بیخسر اللى بيحبهم في لحظة غضب بس بيرجع يندم و بيزعل اكثر من اللى مزعله رامى قبلك مكنش حد عارف يلمه بس بعد ما دخلتى حياته اتغير لانه حبك بجد و جالك هنا عشان يكون قريب منك مش هاقولك اكثر من انك تحافظي على الحب دا يا شوق انا شايفه العند مسيطر عليکی و دا مينفعش و خصوصا مع رامى لانه بيدايق لما حد بيقف قصاده انا مش بقولك اتخلى عن عندك كامل او کونی مطیعه دايما لانه كدا مش هايبقى منتظر منك غير الطاعه
فى اى حاجه و ها يعتبره واجب علیکی و دی حاجه ها تتعبك و لا تعندى على طول الخط لانكو مش هترتاحو و كل واحد هايبقى عايز يمشى كلمته و عندك معاه هيخليه يعند معاكى زياده حتى لو غلط لا اوزنی مره اه و مره لا و الغلط اتفاهمو فيه براحه و رد فعل رامی ها یبقی مترتب دايما ع فعلك واسلوبك معاه لو خدتو كل حاجه بهدوء و تفاهم كل حاجه هاتمشى فاهمانی یا شوق
شوق بهدوء
طبعا فاهماکی ياماما بس الكلام دا لسه بدرى عليه سلوى بحكمه
هو دا وقته يا شوق عشان متقعوش في فخ الخطوبه اللى هو كل حاجه حلوه و كل حاجه وردی و نعم و حاضر و عشان عيونك ويتعود على كدا و يتفاجئ بـ "لا" بعد الجواز و تحصل المشاكل اللى بنسمع عنها الوقتى لا انا بقولك كدا و بفهمك عشان تطبقى الكلام دا من الوقتى الكلام دا عمره ما يتنفذ بين يوم و ليله العنيد صعب يتخلى عن جزء من عنده و لو اتخلى بياخد فتره و انا عايزاك فترة الخطوبه دى تبقى الفتره اللى انت ها تحاولى فيها تغيرى من نفسك شويه و زی ما هتتغیری رامى هيتغير معاكى انا عايزه الخطوبه دى تبقى فترة التجارب بالنسبالكو عشان متوصلوش
لمرحلة "الحياه الزوجيه الروتينه دى حياه لا بيبقى لا فيها لون ولا بتبقى حياه الطرفين بيبقو عايزين يعيشو و خلاص و دى بيوصلها نفس الناس اللى شالو اقنعة الخطوبه اول ماتجوزو بس دول استحملو و قالو نعيش و دى النتيجه انا مكنتش عنيده زيك يا شوق و متخطبش انا و سليم فتره طويله بس قدرت احبه في الفتره دي رغم عصبيته الزياده و تحکمه و تسلطه احيانا بس انا قدرت اتأقلم معاه و عیشت مبسوطه لحد الوقتي الحمد لله كان فى مشاكل طبعا كان فيه بس الشاطر هو اللى يتغلب على المشاكل دى و يخليها متأثرش فيه اه كنت بصايق من تسلطه و تحكماته الاول بس بعد كل موقف لما كان بيطلع هو صحاتأكدت انه بيبقى له حكمه ف انه يعمل كده حتى في جوازة سيدرا انا ايوه كنت قلقانه بس قلقى قل لما شوفت زین و فهمت سليم فكر فى ايه وقتها خلاصتها ياشوق و نصيحه ليکى استخدمى ذكائك و متخليش غضبك يسيطر عليكى تكسبى سواء مع راجل او مع ست و هاتبقی مهمتك اسهل لو مع راحل لانهم مش اذكيا زينا
اردفت شوق بإنبهار
ايه الكلام دا انت دلوك نورتينى لحاجات ياما اصل محسبوتك ايدها سباجها
يا مرحب بالغاليه ام الغالين
هتفت بها هانم بترحيب حار وهى تتجه نحو سلوی لتقبلها
رددت سلوی بود
اهلا بيكى يا حبيبتي اخبارك ايه
اردفت هانم برضا
زينه و الحمد لله انا لما عرفت انكم وصلتو قولت اچی اجعد معاكى عشان اتوحشتك جوی و چیت اجول
للهانم تطلع لسيدرا و شمس عشان تجهز هتفت سلوى بإشتياق
امال زين فين صحيح وحشنى الواد دا هو البت اللي فوق
شوق بنبره ثابته
خلاص انا ها طلع و اشيعلها
في المساء
كانت الفتيات جاهزات للنزوول للاسفل بعد ان قامت المزينه بوضع بعض اللمسات الخفيفه على وجهه شوق و شمس اما سيدرا فرفضت وضع اى شئ على وجهها بإستثناء الكحل و ملمع الشفاه باللون الوردي ليعطيها هاله ملائكيه مع ذلك الثوب من اللون البيج ضيق من اعلى و واسع من اسفل و اكمام طويله و
حزام على خصرها باللون البنى و طرحه من نفس لون
نعم فهى قررت اليوم ان تفاجأ زين و ترتدى الحجاب.
طرق زين على باب غرفة الفتيات عندما شعر بتأخرهن فخرجت شمس و شوق و قامت شوق بإخبار زين ان سيدرا تنتظره بالداخا
دلف زين الى الغرفه وصدم من هيئتها ......!!
كانت واقفه كالملاك بثوبها الواسع و حجابها الرقيق
لتذهب عقله بجمالها البالغ ................!!!
اقترب زين بهدوء و هو ينظر لها و لم يستوعب بعد ما
يحدث اردف زين بعدم تصديق
اللى انا شايفه دا صح
اؤمات له بهدوء وتفاجأت عندما عانقها بقوه كادت
تحطم عظامها بين يديه اردف زین بسعاده عارمه
انا مش جادر اجول حاجه انت جليل عليكي الكلام و قبل ان تتفوه سيدرا بكلمه كان يلتهم شفتيها بقوة عاشق وله
بعد دقائق فصل زین قبلته و هما يلهثان بقوه
اردفت سيدرا بصوت خفيض و هي تدفعه برفق
يلا ننزل عشان منتأخرش عليهم اكثر من كدا
اؤما لها بإيجاب و حاول ضبط نفسه و نزلو
فرح الجميع بقرار سيدرا و قام سليم بتقبيل جبهة ابنته و اردف بفخر
هی دی سیدرا سليم العياد واخيراً شوفتك بالحجاب اردفت سيدرا و عبراتها تسیل قائاه بندم
انت دايماً كنت صح و انا اللى كنت غلط في كل حاجه انا معتش هاكسر لك كلمه ابداً ربنا يطولى في عمرك يا حبيبي
عانقها سليم بحنان و هو يربت على ظهرها...........
کا ان الكل ينتظر رامى الذى خرج منذ الصباح و لم يعد و هاتفه مغلق
كانت شوق تجلس عابسة الوجهه و في داخلها خوف من تأخره انتشلها من تفكيرها صوت الطرقات المميزه انتفضت شوق من على الاريكه و توجهت بغضب
نحو الباب وفتحته و هي تتهيئ لافتعال مشكله و لكن تتفاجئ به ينظر لها مبتسماً و هو يرتدى "الزى الصعيدي"
دلف رامى الى الداخل وبدت تعابير الانبهار على ملامح الموجدين
اردف رامی و هو يدور حول نفسه قائلا بفخر ايه رأيكم اجنن مش كدا
صمت مهيب و الجميع مازال مندهش فالتفت لشوق و اردف بابتسامه رائعه اذهبت عقلها
ايه رأيك يا شوق انا قولت لازم اعمالهالك مفاجأه وافرحك
كانت ثيابه عباره عن عبايه سوداء و جلابيه سوداء و عمه رماديه
و اخيراً قطع زين هذا الصمت مردفاً بعدم تصديق
ولله مجنون
هتف سليم بإندهاش
انا كنت متوقع انك ها تعمل حاجه محنونه بس بالشكل دا مخطرش على بالى
اقتربت منه سلوى بإشتياق و عناقته بقوه قائله ببكاء:
يا حبيبي زي القمر ربنا يحميك و يحرسك يارامي
كنت فاكره اني هاموت قبل ماشوفك عريس ياواد من عمايلك السوده
بادلها العناق بحب و اردف بمرح
یاستی اسکتی مصدقت اظبط المزه
ضربته في كتفه بخفه و دموعها تسيل بفرحه
توجه رامی لشوق الواقفه عند الباب كالصنم هاتفا بهدوء
مالك شكل المفاجأه معجبتكيش
فجأه سالت عبراتها بدون إنذار فاردف بحزن :-معرفش انك هاتز على كدا خلاص اطلع اغير بس متعيطيش ع الاقل في يوم زى دا
اردفت هامسه بحب
انا بحبك جوى يارامي
نظر لها بدهشه من بكائها وكلامها المناقض له فاكملت هي بعشق
بحبك يا سيد الناس ياتاج الراس بحبك يا راجلي و دنیتی
اردف را می بدهشه
كتير ولله العظيم انا كدا قلبي هيقف
اردفت شوق بصوت انثوى رقیق
سلامتك ان شالله انا مكانك
قطع حديثم صوت زين الغليظ
اچیبلکم شجره و اتنين لمون ما تخرجو الناس
مستنياكم برا
صاح رامي بإغتياظ
خلاص يا هادم اللذات يا مفرق الجماعات خارجين
و ثنی ذراعه و انحنى قليلا لشوق التي وضعت ذراعها في ذراعه سريعا ليخرجو سويا هاربين من نظرات زين المشتعله
في الحديقه و اهالى البلد" مجتمعين لحضور خطوبة شقيقة زين عبد الكريم الصياد كانت سيدرا تتأمل ملامح الواقف امامها يتحدث مع الرجال و هو في تلك العبايه باللون "البنى" و جلابيه
باللون "البيج" والعمه من نفس لون الجلابيه و تلك العينان الزيتونيه التى ادمنت النظر فيهم والضياع فيهما مع ذقنه الناميه قليلا كان في ابهى صوره و كان زين ايضا يسترق النظر الى معشوقته من تاره لاخرى فى تلك الملابس التي جعلتها ملكه
عند رامی و شوق
كان رامى ينظر لشوق بعشق و هو يتأمل سمرتها
المشربه بالحمره من الخجل و ذلك الفستان الهادئ و به بعض الرسومات ويغلب على الفستان لونين البيج و الذهبي و كانت تضع حجاب من اللون الذهبي الذي جعلها فاتنه لابعد الحدود
نكزها رامي فى كتفها لتنظر له و قال بمشاكسه
وديتى عبده موته فين
نظرت له بصدمه من كلامه فاكمل هو قائلا بمرح
خلاص اتطمنت عليه خبيه تانى بقى عشان الناس
فهمت شوق ما يحاول ان يصل اليه فقررت هي ايضا
التلاعب به قائله
حاضر ياسيد الرجاله
فرغ فاهه بدهشه و اردف ببلاهه
هااا انت قولتي ايه
اردفت بصووت انثوى مثير
ابتلع رامى ريقه بصعوبه قائلا ويحاول ضبط نفسه
قولتي ياسيد الرجاله
ضحكت شوق برقه و هتفت بدلال :
متكسفنيش بجی یارامی یا منجى من المهالك يارب
ضحكت شوق بخفه على حركاتها و تصرفاته......!!
نهضت سيدرا من مكانها متجهه نحو المطبخ لتشرب بعض المياه
شربت سيدرا المياه وفجأه يصدح صوت هاتفها معلنا عن مكالمه
امسکت سیدرا بهاتفها و نظرت مطولاً للرقم و قررت الايجاب لمعرفة هوية المتصل
سيدرا : الو
و تتسع حدقتيها بصدمه عندما يأتيها ذلك الصوت الرجولي المألوف بالنسبه لها
............. سيدرا حبيبتي وحشتنى اوى
سيدرا بتلعثم : - هــ....... هـ
- سيدرا
شهقت بفزع و وقع الهاتف منها بذعر عندما سمعت صووت زين الرجولى يهتف بإسمها ...............؟
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الفصل الثامن والعشرون
سيدرا
شهقت سیدرا بفزع و وقع الهاتف منها بذعر عندما سمعت صووت زین الرجولى يهتف بإسمها ...............!؟
اندهش زين من ردة فعلها فتوجه نحوها و اردف
بقلق :-
انت زينه ، فیکی حاچه
حاولت سيدرا ضبط انفاسها اللاهثه و ضبط اعصابها
قائله بتوتر و هى تنحنى تلتقط هاتفها
ا.. انا ... ..... تمام ،، ا... انت جـ.. جيت ليه
نظر لها بتفحص و هی ترکب اجزاء هاتفها قائلاً بنبره عاديه و هو يقترب منها
مفيش اتوحشتك و مصدجت انك بعدت عن العيون عشان اجيلك
ابتسمت سيدرا ابتسامه مزيفه مردفه بهدوء
و انت كمان وحشتنى
عانقها بهدوء و قبل جبهتها بحنو و اردف بأسف
مكنتش اجصد اخلعك حجك عليا
عانقته بقوه و دفنت رأسها في صدره قائله :-
مفيش حاجه يا حبيبي
امتلك وجهها بكفيه و اردف :
طيب يلا نخرج عشان ما نتأخرش
هتفت سيدرا بأسف
معلش يازين اخرج انت انا مش قادره
اردف زین و هي يتفحصها بقلق:
مالك يا حبيبتي في حاجه واچعکی
رددت سيدرا بتعب :-
صدعت من الدوشه ها طلع انام و ابقی تمام
اردف زين بشك
متأكده ان مفيش حاجه تانیه
سيدرا بكذب
ايوه
زين بحنو و هو يقبل جبهتها
ماشى يا حبيبتي ، تصبحی علی الجنه
نظرت له بحب و اردفت :
و انت من اهلها..........
في الحديقه.
لمح سليم عبرات سلوى تسيل امسك يدها فنظرت له
بلوم و اردفت
فرحتى مش کامله
هتف سليم بتبرير
مكنش بإيدى
تنهدت بحزن و نظرت لرامی و هی تحاول رسم
الابتسامه
في غرفة
كانت سيدرا مستلقيه على السرير و دموعها تسيل بحزن و هي تتذكر صوته المحبب اليها ،، كم تشتاق له و تلعن تلك المشاكل التى حالت بينهما سمعت سيدرا صوت الباب يفتح فمسحت دموعها و تصنعت النوم . بعد دقائق شعرت بزین جانبها و يعانقها من الخلف و يقربها اليه و يدفن رأسها فى عنقها يشتم عطرها ،، بينما سيدرا تبكى بحزن و تكتم شهقاتها
في الصباح.
استيقظت سيدرا باكراً ، فوجدت زين يستعد للذهاب
لعمله
سيدرا بنبره عاديه
صباح الخير
زین بابتسامه رائعه
صباح الورد ، كيفك دلوك
سیدرا بنبره ثابته
تمام الحمد لله
جلس بجانبها على السرير و اردف و هو يمرر يده على
وجهه برفق قائلاً بحنو
شكلك تعبانه ياسيدرا
نظرت سيدرا ف عينيه بحب و اردفت بصوت خفيض
متقلقش يا حبيبى هابقى كويسه شوية إجهاد امبارحكان يوم صعب
قبل جبهتها بحنو و اردف :-
طيب يا حبيبتي عايزه حاجه من برا
امسكت يده بحب و اردفت
عايزاك تيجى بالسلامه
نهض من جانبها و اردف بثبات
إن شاء الله
بعد خروج زين نهضت سیدرا و دلفت الى الحمام و اردت ملابسها و اخذت هاتفها و نزلت للحديقه.
في الحديقه.
بحثت سيدرا عن الرقم وقامت بالاتصال به و دقات
قلبها مثل الطبول...
: سيدرا
سيدرا بغصه
ايه اللى فكرك بيا ياهاني
بلع هانی غصته و اردف بنبره عاديه
عامله ايه يا حبيبتي
سالت عبراتها و اردفت بنبره مختنقه من البكاء
اتجوزت
هانی بصدمه
اتجوزتی
سیدرا و عبراتها تسيل
هانی بترقب :-
هيثم
سيدرا بجمود
لا زين
هانی بحزن
ربنا يسعدك
سیدرا بنبره باكيه
زعلان لیه یاهانی زعلان عشان اتجوزت طيب مانت
عملت كدا و مهمکش حد
هانی بندم
غلطت ياسيدرا و ندمان
سيدرا بعتاب
كنت متاكده انك هاتندم و هاتعرف غلطك بس اتأخرت اوی و ضیعت حاجات كتير
هانی بنبره مختنقه
لا ياسيدرا مخسرتش كتير على الاقل انت ها تقفى جمبی زی زمان و دا یکفینی
سيدرا بإعتراض
لا ياهاني انت خسرتيني باللى انت عملته كفايه انك اتخليت عن الكل عشان واحده متستاهلش سبتنى
عشانها و نسيت كل حاجه كنت بعملها معاك و نسيت اني دايما كنت فى ضهرك حتى لو كنت غلط و الكل ضدك
هانی بضغف
لا ياسيدرا انا راجع و مجرد ما تشوفني هتنسی
هتفتكرى هانى حبيبك و ربنا يقدرني و نرجع زى الاول بس انت ساعديني
سيدرا بقسوه
خليك عندك ياهانی ملکش مکان هنا و انا يستحيل استضيفك في بيتی و اعمل مشاكل لنفسي فاهم تقدر تقولی اقول لجوزى ايه و انا داخله عليه براجل غريب
هانی بمراره :-
خلاص ياسيدرا انا مرضاش انى اسببلك مشاكل و اهدم سعادتك انا هنزل بس مش هقرب منك عشان ما هدمش حياتك و انا هحاول ارجع اللي خسرته مع السلامه يا حبيبتي هكلمك تانى ياسيدرا
سيدرا بقهر:
مع السلامه ياهاني
و كان هناك من استمع الحديث بالكامل .........؟!
سميه بشر
احلوت جوى السنيوره ليها عشيج و چوزها نایم علی ودانه عينى عليك يازين اتجوزت واحده حطت راسك
في الطين و مستغفلاك ولله ووجعتى و لا حدش !!!..........سمی عليكي
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*