
رواية جحيم عشقك الفصل التاسع والعشرون 29 والثلاثون 30 بقلم علا محمد
في مساء ذلك اليوم
كانت سيدرا جالسه منعزله في غرفتها تبكى بصمت و هي تتذكر ذكرياتهم سوياً وكيف وقفت معه ضد والدها كم اصلحت اخطائه وكان ثمن ذلك تفضيل اخرى عليها بل على عائلته كلها تتذكر كيف بكت امامه تتوسل اليه كى لا يرحل و لكن سار وراء قلبه و فضل خسارة الجميع و الذهاب مع تلك المرأه و الان عندما تركته يريد العوده و هدم حياة الجميع بعد ان نسوه
لكن برغم كل ذلك تشتاق له و شعرت بالذنب لقسوتها عليه فهي دائماً امه الثانيه مسحت دموعها و امسكت هاتفها و قامت بالاتصال به...!!
في الاسفل كانت سميه تنتظر زين كى تنفذ خططتها في تدمير حياته
دلف زين بهدوء و سار بشموخ و هطوات واثقه و هو يتجاهل وجود سميه
سميه بصوت خفيض
زین بیه
زین بنبره متصلبه
عايزه ايه
تصنعت سميه التوتر قائله
ي.... يعني كنت عـ .... عايزه اكلمك في موضوع اكده
رین بنبره متصلبه
عايزه ايه
تصنعت سميه التوتر قائله
ي.... يعني كنت عـ .... عايزه اكلمك في موضوع اكده
اردف زین بملل
مش وجتك ياسميه
سميه بمكر
الموضوع يخص سيدرا هانم
نظر لها بجمود و اردف بجفاء
خلصی انا مش فاضيلك
اقترب سميه منه و عضت على شفتيها بحرج و اردفت بتردد مصتنع بقلب اسود ،، كالافعى المتنكره في زي
البشر:
انا مش عارفه اجولك ايه يازين بيه بس انا هاجولك عشان خايفه على شرفك و سمعتك
القاها زين بنظره مشتعله مردفاً بحده
اتتحدتي زين احسنلك
قصت سميه على زين كل مادار في حوار سيدرا و عليه بعض التوابل خاصتها و ما ان انهت سميه حديثها حتى امسك زين بفك سميه بقوه المتها و اردف من بین اسنانه بنبره مرعبه
اجسملك بالله لولا انك حرمه لكنت دافنك مكانك اتجى شرى ياسميه و حسك عينك تتحدتى عن سيدرا اكده تانى خلجتك مش عايز اشوفها بعد
النهارده و الا تصرفی مش ها يعجبك فاهمه
سمیه و دموعها تسيل من الالم :-
فاهمه فاهمه
تركها و هو يتشعل من الغضب صاعداً للاعلى
...................في غرفة زين
سيدرا ببكاء:
انا اسفه یاهانی بجد اسفه انا مش عارفه انا قولتلك
كدا ازى بس اللى انت عملته مكانش قلیل یاهانی هانی بندم
عارف ياسيدرا و الندم بيموتنی و عارف انی خسرت كتير بس انت املى الوحيد و انا معتش مستحمل الغربه
سيدرا بنبره ثابته :-
و ها تقعد فين انا .............
شهقت سيدرا بفزع حين دلف الى الغرفه و يظهر على وجهه الغضب
مسحت سید را دموعها بخوف و اخفت الهاتف تحت الوساده
و اردفت بتلعثم
حمد الله على سلامتك يا حبيبي
اندهش زین من ردة فعل سيدرا كثيراً و بدأ كلام سميه يتردد في اذنه و لكن قام بنفض تلك الافكار من رأسه و الوثوق بها
و اردف مبتسماً بزيف
عامله ايه يا حبيبتي
ساعدته سيدرا فى تغير ملابسه مردفه بهدوء
الحمد لله و انت يومك كان عامل ازي
امتلك وجهها بكفيه قائلاً بحب طبعا كان وحش من غيرك
وضعت سيدرا رأسها على صدره قائله بوله:-
ربنا يديمك ليا يازين انا بحبك اوى اوى اوى قبل زين رأسها بحب و شدد على عناقها قائلاً:
و انا كمان مش بحبك بس بعشجك عندما رأى زين العبرات تتلألأ فى مقلتيها اردف و هو
يدس يده في جيبه
شوفتی جبتلك ايه
هتفت و هی تنظر ليده بفضول
ايه يا زيزو
اخرج زين من جيبه لوح من الشيكولاته فشهقت سيدرا
بسعاده قائله :-
الله دی لیا
ردد زين و هو يلف يده الاخرى حول خصرها قائلاً :-
امال ليا انا
نظرت له بحب قائله بتساؤل:
قولى بقى انت عرفت انى بحب النوع دا ازی
هتف زين بمرح
من الواد اللي تحت
رامی
اردف زین بملل
هو في غيره
هتفت سيدرا ببراءه
طيب هاتها بقى
زين بمكر
بالساهل اكده
هتفت سيدرا بضجر :-
لا بقى يازين مش كل مره
كبلها بيديه و اردف و هو يدفن رأسه في عنقها :
لا هو كل مره عندك مانع
ضحكت سيدرا على تصرفاته و اردفت بحب :-
لا هو انا اقدر شیلنی یلا یازیزو دوت ضحكة زين الرجوليه الغرفه و هو يحملها و تتأمله بحب.
مرت عديد من الايام لا تخلو من مشاغبات رامی و شوق و تصرفات سيدرا الغريبه بالنسبه لزين و بدأ حديث سميه يؤثر فيه بشده
في مساء يوم كانت سيدرا تنام على صدر زین و يشاهدان التلفاز فى غرفتهم و كلاً منهم شارد في افکاره
افکاره
زين بدأ بربط حديث سميه بتصرفات سيدرا الغريبه و شرودها الدائم و امساكها بالهاتف دائماً على غير العاده اما سید را فشارده بهانی و بزین و ماذا تفعل و ايهما تفضل على الاخر و ماذا سيفعل زين لو علم بأمرها اخيراً قررت سيدرا قطع الصمت و إطفاء التلفاز و
جلست امام زين ليعتدل هو الآخر في جلسته
سيدرا بتوتر :-
زين هو انت ممكن تزعل منى او تسيبني في يوم زین بنبره ثابته
ولله طول مانت کویسه و صایننی و متخبيش عنى حاچه واصل مش هزعل منك لكن اسيبك دا امر
مستحيل الموت هو الحاجه الوحيده اللي تفرج بينا انا عقابی بیبقى اشد من الفراج
سیدرا بتردد
حتى لو خبيت الحاجه دى لمصلحتنا زين بجمود
مهما حصل متخبيش عنى حاجه واصل
اؤمات سيدرا له بخوف و قررت الا تخبره بشئ و ان .................يظل الوضع كما هو عليه
اردفت سید را بابتسامه مزیفه و هي تمسك يده
طيب اهدى يا حبيبى دى افتراضات مش حقيقه زین بنظره ذات معنى :-
انا هادی و ساکت بس مش كتير و عايز افهمك حاجه
الوش اللى انت شايفاه دا حاچه و لما بغضب بكون حاجه تانيه انا فى غضبى بيجى كيف النار تاكل اللى
يجف جصادها و ياريت متشوفيش غضبي لان حتى اللى شوفتيه فى اول جوازنا دا ميجيش نجطه في بحر غضبي ياسيدرا
اومأت سيدرا برعب من كلماته و بدأت عبراتها في التلألأ و هو ما اكد له صحة ظنونه.................!!
كانت سيدرا نائمه و زین بجانبها و كلاً منهم يعطى ظهره للاخر و كلاً منهم ايضاً كان غارق في افكاره و يقطع هذا الصمت رنين هاتف سيدرا في منتصف
انتفض زين من مكانه لينظر اليها و هي ترتجف و تنظر له بخوف و لم تعرف هوية المتصل بعد زین بحده
مين اللى بيرن دلوك
امسكت سيدرا الهاتف و يديها ترتعش لتنظر في هاتفها و تعرف هوية المتصله
تنهدت سيدرا بإرتياح و اردفت
دی ماما
زين بعبوس :
ردى عليها
فتحت سيدرا الخط لتجيب على والدتها
سلوى بحنو
عامله ايه يا حبيبتي
سيدرا بهدوء
الحمد لله يا ماما
اکملت سلوى بنفس النبره
و اخوکی
سيدرا بنبره عاديه
كويس الحمد لله و انت عامله ايه
سلوی بنبره شبه باکیه
كويسه يابنتي
سيدرا بقلق
مال صوتك بس ياماما
سلوی بنبره مختنقه من البكاء
وحشتونى يا بنتى وحشتونى كلكم و قلبی مقبوض علیکم
سيدرا بدموع
و انت كمان ياماما وحشتينى اوى و محتاحلك اوى نهصت سيدرا من جانب زين و هي تتحدث مع والدتها
سلوى بقلق
في حاجه يابنتي
سيدرا ببكاء:
في كتير ياماما و اتخنقت معتش مستحمله قولیلی لبابا و تعالى ياماما بالله عليكي
سلوى بقلق :-
یا بنتی طمنى قلبى فى ايه احنا كنا لسه عندكو سيدرا بحزن
قطعت كلماتها عندما رأت خيال زين بجانبها
اغمضت عينيها بمراره قائله :-
لازم تيجو يا ماما سلام دلوقتي
و ظلت على وضعها هذا حتى عاد زين للغرفه و عادت خلفه.....
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الفصل الثلاثون
لم يعرف النوم طريق سيدرا في تلك الليله
في صباح اليوم التالى
اردفت سيدرا و هي واقفه خلف زين و هو ينظر في
المرآة:-
زين انت زعلان مني في حاجه زين ببرود و هو يستعد للذهاب
و انت عملت حاچه تزعل امسکت سیدرا بذراع زين قبل ان يذهب مردفه
بغضب:
زین بطل برود و کلمنی زی الناس
نزع يده من يدها و اردف بجمود
انا مش فاضى للحديث الماسخ ده انا ورايا مصالحتركها زين و العبرات تتساقط من عينيها بإنكسار لما وصلت اليه فجأه و بدون مبررات
في الحديقه.
كان كلاً من شوق و رامی جالسين شوق تتأمل الاشجار و الورود و رامى يتأمل شوق
رامی بهیام
شوقی
شوق بشرود
رامی بمشاكسه
ما تجیبی بوسه
نظرت له بحده و اردفت
ما تتلم یارامی
رامی بتذمر
اتلم ليه انا بقولك هاتى بوسه هو انا قولتلك هاتي
حاجه تانيه
شوق بصرامه
ليه هو انا هستناك لما تطلب الحاجه التانيه
رامی بابتسامه سمجه :-
طيب هاتی بوسه يلا
رفعت شوق حاجبها و اردفت بمكر
متأكد
رامی بسعاده
طبعا متأكد
شوق بتأكيد:
انت اللى طلبت
رامی بشوق
ايوه طبعا
شوق بخبث
طيب غمض عينك
غمز لها رامی و اردف بمشاكسه
ناویه تعملى حاجه تانيه و لا ايه
اردفت شوق متصنعه الحياء
بتكسف يا روميو
رامی بوله :-
يالهوى هي بقت رومیو
شوق بخجل مصتنع
بس ادینی جمبك عشان يعنى
رامی بسعاده :-
بس فهمتك فهمتك
نظرت له بخبث و اردفت بنبره انثويه مثيره
غمض عينك بجى
رامی بحماس و هو يغمض عينيه
يا فرج الله........... ااااه
تأوه را می بشده و هو يفرك رقبته من الخلف (قفاه) بعد ان هوی کف شوق عليها بقوه ترك اثار اصابعها مكانها نظر رامى للضاحكه و هي تبتعد عنه قبل ان يلحق بها اردف رامي بإغتياظ
يا شيخه يلعن ابو غبائك يا جاحده دا انت عندك تخلف في المشاعر مرحله متأخره دا انت حاله ميؤس منها خاطب واحد صاحبي انا قفايا طول عمره شريف تيجى واحده زيك معدتش متر و نص تعلم عليه دا انا مقدرش عليا رجاله بشنبات يا قادره غورى من خلقتی
قال و الخطوبه احسن مرحله ها تعدى عليك في حياتك دا لما اكون خاطب انثى مش عبده موته انا هاربيكي
من اول جديد يا قصيره يا اوطى من الموس على الارض نفسى اعرف مالها نوجا و سوزی و لا هایدی و لا ............. شهق را می بشده عندما فتحت شوق خرطوم المياه و قامت برشه لكى يسكت و لا يتفوه باسم امراه غيرها
بعد عدة دقائق و ابتلت ملابس رامى بالكامل و كان على وشك الاقتراب من شوق التى قامت بالهروب من امامه و دلف هو خلفها تتساقط منه المياه و يتمتم ببعض الكلمات الغير مفهمومه
سيدرا بحزن
ازيك ياهاني عامل ايه
هانی برضا
الحمد لله يا حبيبتي و انت
سیدرا و تحاول إخفاء حزنها
انا تمام يا حبيبي ها تنزل امتا
هانی بقلق:
عليا ياسيدرا دا انا حافظاك مالك يا حبيبتي
سيدرا بنبره شبه باکیه
وحشتنی یاهاني هيكون في ايه
هاني بإشتياق
و انت كمان يا حبيبتى متعرفيش وحشتنى اد ايه اول حاجه هعملها بإذن الله اول ما انزل هجيلك سيدرا باعتراض
تحیلی فین و ازی یاهاني انا في الصعيد هانی بعزم
لو كنتي في اخر الدنيا هجيلك اما ازی دی فانا هاجی بليل بعد ما الكل ينام تنزلى تقابلينی و بعدها اشوف هعمل ايه
سيدرا بنبره يشوبها الخوف
طيب پاهانی هاستناك
هانی بمرح
ولله وحشتنى ياحتتى ، اخبار شعرك ايه لسه بتربيه
ضحكت سيدرا وسط دموعها و اردفت
ايه بتربیه دی يا هانى اسمها سيباه يطول دا انت بيئه اوی
ضحك هاني على كلماتها و اردف
یعنی قصتيه و لا لسه زي ماهو
سيدرا بابتسامه صافيه
لا طول و اتحجبت كمان
هانی بفرح
بجد يا سيدرا اتحجبتى خلاص الحمد لله شكلك
متجوزه راجل
سيدرا بحب
زین دا سيد الرجاله
هانی بمرح
الحب ولع في الدره يا سعديه صبرك عليا لما اجي
عشان تبقى تخلى فى وشك نقطة دم و انت بتكلمى
اخوكي الكبير
سيدرا بضحك:
حقك عليا يا اخويا
هانی بنبره عادیه
و الواد رامى لسه بيدور على حل شعره
سيدرا :-
دا انت فاتك نص عمرك ياهانى مش رامی حب
هاني بتفاجأ:
حب بجد و لا زي كل مره
سيدرا
لا بجد و خطب كمان
هانی بصدمه
احلفی
سيدرا بتأكيد
ولله العظيم
هانی بمرح
مين القادره اللي قدرت تعمل كل دا
سيدرا :-
شوق اخت جوزی
هاني بإندهاش
و صعیدیه کمان دا اللى يشوفه يقول ميرضاش باقل
من اجنبيه
سيدرا
شوفت الزمن بس ملعباه على الشناكل یاهانی اول یوم جامعه شكله هبب حاجه كان جاى بقه وارم و ازرق و بيتشاكل مع دبان وشه
هانی بصدمه
هي اللي ضربته
سيدرا
شكلها كدا لانها كانت جايه اليوم دا بدری و متعفرته و
كانت راسه من الجمب متعوره بس انا يومها عملت من بنها
هاني بضحك
سوسه من يومك يابت
سيدرا بمرح
تربيتك يا برنس
هاني بضحكك :-
تربيه ناقصه ثم اكمل بحزن وماما و بابا عاملين ايه كويسين
سيدرا بنبره ثابته
ماما لسه مفتقداك و مهما خبت بیبان و غالباً سلم بردو
بس مبيبنش
ابتسم هاني بأسی و اردف
لسه متحكم زي ماهو و بیمد ایده
سيدرا بحكمه
تعرف یاهانی لولا تحكمه مكنتش اتجوزت زین و کنت هفضل شايفه مفيش زي هيثم و كان ضيعني لانه كان ناویلی نیه سو
هانی بتساؤل
انا مش فاهم حاجه
سيدرا
لما نتقابل هقولك الموضوع طويل اوى
هانی :-
طيب ممكن طلب
سيدرا :-
اطلب
هانی بشوق
ممکن تجبیلی ماما و انت بتقابلينی هاموت و اشوفها ياسيدرا
قبل ان تجيب سيدرا على طلبه كان زين يدلف للغرفه بهدوء مميت فقامت هي بإغلاق الهاتف بهدوء و رسمت إبتسامه صافيه على محياها و اردفت بحب
وحشتنی
نظر لها بلوم و عتب و دلف الى الحمام دون ان يقول کلمه
امسکت سیدرا بهاتفها و اجرت مكالمه لوالدتها
سيدرا بنبره عاديه
عامله ايه النهارده يا حبيبتي
سلوى برضا
الحمد لله
سيدرا بنبره ثابته
مش هتیجی بقی
سلوى بتبرير
احنا لسه مكملناش شهر مروحين
سيدرا بصوت خفيض
ماما لازم تیجی هانی کلمنی و هاینزل و ناوى يقابلني و عايز يشوفك
سلوى بصدمه و عبراتها تهطل بغزاره :
هانی ، هانی ابنی انا ، هانى كلمك هو هو كويس قالك كدا
اغمضت عينيها بحزن على حال امها
هو كويس و انت وحشاه اوی
سلوى ببكاء حار و اشتیاق ام
ابنی هانی جای هاشوفه انا انا لازم اجى بكره بالكتير اوى هكون عندك انا هاشوف ابنی هاشوف هانی
عندها خرج زين يلقيها بنظرات جامده و هي تتحدث في الهاتف وعيونها ممتلئه بالدموع
بعد مرور عدة ايام فى منتصف الليل و الجميع نائم ارتدت سيدرا ملابسها بهدوء و رن هاتفها فاجابت بصوت خفيض
ايوه يا حبيبي.......... انا نازله اهو ........ حاضر........ لا متقلقش الكل نايم ...... طيب مش هنسی
و كان زين قد استمع الى الحوار بالكامل ونهض بهدوء و وقف بخلفها
انهت سيدرا المكالمه و التفت لتتأكد من نوم زين و تتفاجأ به فى الظلام لا ينير الغرفه سوى ضوء القمر لتراه مثل الحائط البشرى و ملامحه مخيفه عيونه معتمه ترميها بسهام ارداتها قتيله لتصرخ بذعر و تضع يديها على فمها بفزع ويسقط الهاتف من يديها......
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆.
الفصل الواحد والثلاثون والثاني والثلاثون من هنا