
رواية جحيم عشقك الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم علا محمد
صدمت السياره سيدرا و سقطت مدرجه في دمائها ركض زين نحوها و رأي ذلك المشهد القاسي رامي و سلوي و سليم الذي حضر لتوه عائداً من عمله ليري ذلك المشهد الذي خلع قلبه
ركض زين الي سيدرا و رفع نصفها العلوي علي قدمه و رأسها علي يده
اردف ببكاء و بنبره راجيه سيدرا جومي انا جمبك و
مش هاسيبك واصل جومي يا عشجي سيدرا لكن لم يجد أي استجابه سوي الدماء التي تنتشر حولها و تلوث وجهها
تجمعت عائلتها حولها يتملكهم الذعر، و يبكون
حملها زين علي ذراعيه و دمائها ملئت ثيابه وضعها
بداخل السياره و صعدت والدتها بجانبها و اتجه للمستشفي و شوق و رامي وسليم في السياره الثانيه لم تجمد دموع زين منذ ان رأي ذلك المشهد، و تذكر ذلك الكابوس و لعن نفسه لانه السبب الرئيسي فالذي حدث ايعقل ان تتركه بسبب تصرفه الاحمق، ايعقل ان يتسبب في موت احب الناس لقلبه ،، ماذا سيحدث له ان رحلت، شعر و كأن السهام اخترقت قلبه و ان النار مشتعله داخله ، فنظر لها من المرآه ،، و زادت دموعه
☆☆☆
بعد مرور ساعه وصلو الي المستشفي و حمل زين
سیدرا و دلف بها للداخل ويصيح بالموجدين حتي جاءت اليه ممرضه ووضعها علي الترولي و دلفو بها للعمليات
و جلس زين علي الارض امام الغرفه و هو ينظر ليديه
و ثيابه و يبكي
كان الجميع يبكي سليم سلوي ،، رامي ،، شوق فهي المشاكسه الصغيره ، المدلله ، ، و لا يرد لها طلب
بعد مرور 3 ساعات اسند زين رأسه للحائط و كاد ان
يفقد الامل في رجوع حبيبته و بدأ الذكريات تمر امامه
كشريط سينمائي
سيدرا بأنفعال : انت ايه يا اخي معندكش دم مفيش
احساس انا هاوريك هاعمل ايه هاندمك علي اللحظه
اللي فكرت تعمل فيا كده
زین ببرود: خلصتي كلامك
سيدرا بصراخ بطل برود و خرجني من المخروبه دي
سيدرا بصراخ ملكش دعوه بيا انت السبب في كل
حاجه انت نقمه في حياتي
كور زين قبضه يده و اغمض عينيه يحاول ضبط
اعصابها فهو يقدر حالتها
ابتعدت عنه سيدرا و اردفت بضعف حرام عليك انت
السبب في كل دا من ساعة ما دخلت حياتي حولتها لجحيم عمري ما هسامحك و هاندمك علي اليوم اللي قررت فيه تدخلني حياتك
و اردفت بصوت مبحوح من كثرة البكاء البكاء زين
كان ظهره للمنزل فاستدار برأسه قليلا ناحية اليسار بجمود
اكملت هي بنبره راجيه و مازالت تبكي
زين متسبنيش
استدار لها و رمقها بنظره حده و اردف بقسوه انت طالج
وضعت يديها علي فمها بصدمه و ازدادت شهقاتها
انتشل زين من ذكرياته خروج الطبيب من غرفة العمليات
اردف سليم بنبره ضعيفه يشوبها القلق
طمني يا دكتور
اردف الطبيب بأسف للأسف الحاله مطمنش دخلت في غيبوبه و هتفضل في العنايه ادعو ال 24 ساعه اللي جايين يعدو علي خير
نهض زين من مكانه و اردف بضعف و نبره راجيه
نظر له الطبيب بأسف علي حالته و اردف
للاسف حالتها متسمحش انك تشوفها
بعدما انهي الطبيب كلامه حتي اخرج الممرضون
سيدرا علي الترولي و منظرها كفيل بخلع قلب زين من مكانه
اتجهو جميعهم اليها و زين اكتفي بالنظر اليها من مكانه
فالشعور بالذنب كاد يقتله تم وضع سيدرا في العنايه المركزه
جلس سليم علي احد المقاعد بتعب و اردف
رامي....... خد زين و روحو البيت عشان يغير هدومه
نظر رامي الي زين بحقد و كور يديه بغضب و اردف قدامي يا جوز اختي
فنظر له زين بضعف و انکسار و فضل الصمت فليس لديه ما يقول
نظر لهم سليم باستغراب و اردف
مالك يا رامي بتكلم زين كدا ليه
اردف رامي و مازال يلقي زين بالنظرات المشتعله
ها تعرف كل حاجه يا بابا...... يلا يا جوز اختي
☆☆☆
سار زین امامه و استقل المقعد الامامي بجانب رامي و قاد رامي السياره حتي وصلو الي المنزل صعد زين و خلفه رامي و ما ان اغلق رامي باب المنزل حتي وجه لكمه الى زين ابرحته ارضاً حاول زين النهوض لكن
انقض عليه رامي يوجه له اللكمات و يسبه بالالفاظ النابيه و زين لا يقوي علي صده وهذه اللكمات لا تمثل شئ امام عذابه النفسي و الالام قلبه
بعد دقائق ابتعد عنه رامي و يليقه بنظرات كالسهام تخترقه و زین لا يقوي علي التحرك من مكانه و الدم يسيل من وجهه الملئ بالكدمات و غلب عليه اللون الازرق من شدة اللكمات
وقف رامي امامه و نظر له باستحقار و اردف دا ميجيش نقطه في اللي جويا لو مكنتش ركبت
دماغك و عملت فيها راجل مكانتش نزلت وراك قسماً
عظماً لو سيدرا ما قامت منها بخير لكون طالع بروحك یا زین و مش ها يهمني حد ......... قوم يلا اغسل وشك عشان نروحلهم ثم صاح به انجز يلا
نهض زين بصعوبه و جميع انحاء جسده تؤلمه و دلف للحمام
بعد مرور دقائق خرج من الحمام يستند يسده علي الحائط
اردف رامي بنبره شبه آمره البس الهدوم دي و يلا ارتدي زين الملابس و نظر لهيئته في المرآه و تذكر ....... فلاش بااااك *
قطع كلامها اليد التي وضعت علي كتفها برفق فاستدارت له و تصدم بهيئته الجذابه فتسعل بشده ك..... ك .... كح
ضرب زين علي ظهرها و احضر لها كوب من الماء و اردف بقلق انت زينه شربت سيدرا الماء و اردفت بتوتر انا كويسه حك زين رأسه و اردف بحرج مما يرتدي انا چيت اعرفك اني خلصت لبس اردفت سيدرا بتوتر : تمام تعالي نروح الاوضه بقي
☆☆☆
دلف زین و بعده سيدرا و اغلقت الباب خلفهم و لم
تستطع منع نفسها من النظر اليه و اردفت بهيام و هي لاتعي ما تقول انت حلو كدا ازي
* باااااك *
اغمض عينيه بانهاك فروحه تحترق و عذاب ضمیره يفتك فتح عينيه بضعف و خرج من الغرفه و نزل و خلفه رامي
☆☆☆
وصل كلاً من زين و رامي للمستشفي و ما ان رأته شوق حتي شهقت بخوف و وضعت يدها علي فمها اما سليم فتوجه اليه و وضع يده علي كتف زين و
مالك يابني اللي عمل فيك كدا
- سيدرا كيفها دلوك
قالها زين بأهتمام متاجهلاً سؤال سليم اردف سليم بقلة حیله و نبره حزينه
لسه زي ماهي يابني
توجه زين الي احد المقاعد و جلس عليه و اسند رأسه
علي الحائط بتعب و اغمض عينيه اما شوق فتوجهت نحو رامي و اردفت بنبره جافه
عايزاك في كلمتين
اؤما لها رامي بنعم واشار لها بأن تسير امامه
وصل كلاً من رامي و شوق لمكان هادئ، فاردفت شوق
بحده: انت اللي ضربت زين فاردف ببرود و نبره غیر مهتمه
ايوه و لو طولت اموته مش هتأخر
مع خروج اخر حرف من فمه كان كف شوف قد هوي علي وجهه
و اردفت شوق بقسوه : زي ما انت رفعت يدك علي
خوي عشان خيتك انا كمان ها رفع ايدي و اموتك كمان
عشان خوي مش زين الصياد اللي عيل زيك يستغل ضعفه و يرفع يده عليه
امسك رامي فكي شوق و ضغط عليهم بقوه حتي اصدرت انین ضعیف
و اردف من بين اسنانه و يقوي قبضته مع كل حرف
يخرج من فمه
اخوكى هو اللي غلطان و هاموته لو اختي مخرجتش
و انا هاعرف اتعامل مع الاشكال اللي زيكو كويس
علي رجليها اما اللي عملتيه الوقتي هادفعك تمنه غالي ثم دفعها بقوه حتي سقطت ارضاً و نظرت له بغضب و حقد و تحاول كبح دموعها
فقوس فمه و نظر لها نظره شملتها من اخمص قدمها حتي رأسها و ذهب و دخلت في نوبة بكاء و وضعت يديها علي وجهها
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الفصل السادس عشر
حتي وضع احدهم يده علي كتفها و عندما نظرت له وجدت وجه غير مألوف بالنسبه لهااااا....!!!
☆☆☆
عاد رامي الي والده ووالدته وجلس بجانبهم و يلقي
زين بالنظرات المشتعله
اما عند شوق فعقدت حاجبيها و اردفت بتساؤل
انت مين........!؟
ابتسم شادي بسماجه و اردف و هو يتفحصها
بجرائھ : انا ممرض هنا و بصراحه شوفت اللي الاستاذ عمله
نظرت له شوق بغضب و اردفت
ملكش صالح بينا و شيل ايدك دي
و نهضت شوق و نظفت ثيابها و نزلت اليهم في
الاسفل و هي تتمتم بكلمات غير مفهومه
بعد مرور يومان.....
كانت شوق جالسه بالمقعد المقابل لرامي بجانب زين وضعت شوق يدها علي فخذ زين و اردفت بنبره حانیه
- زين........ مينفعش اللي بتعمله دا مينفعش زين الصياد يضعف لازم يبجي جوي عشان ياخد حج (حق) مرته
نظر لها زين بتساؤل واردف بنبره مهتمه
جصدك ايه بالحديث دا
نظرت للارض و اردفت بحزن
الحادثه كانت مجصوده یا زین
تلاحقت انفاسه و ازدادت ضربات قلبه و ادمعت عيناه
يعني بسببي سيدرا اهنه مش كفايه اللي حاسس بيه
يارب ارحمني
ربتت شوق علي ظهره و اردفت بحزن
اهدي ياخوي اللي بتعمله دا مش هايفيد
نظر لها زين و اردف و دموعه متحجره في عينيه
مين اللي عملها يا شوج
اجابتها شوق بخوف من ردة فعله و تحميلها ذنب زوجته
سید و سمیه
ايه ......... هما اللي عملو اكده ...... هما اللي كانو عايزين
يموتو سيدرا نهايتهم علي يدي
و هم بالنهوض لكن اوقفته شوق و اردفت بنبره رزینه اهد يا زين لما مرتك تجوم بالسلامه اعمل اللي انت
عايزه مش وجته
جلس بتعب علي الكرسي و اردف بنراره و النار اللي جواتي و بتاكل فيا اطفيها كيف ربتت شوق علي كتفه و اردف بحزن علي حال اخيها ربنا يهون عليك يا زين و يشفي سيدرا نهض زين مره اخري و اردف بنبره آمره انا هاروح للدكتور متتحركيش من اهنه !!.......... اؤمات له بنعم
☆☆☆
طرق زين علي غرفة الطبيب و دلف عندما اذن له القي التحيه علي الطبيب وجلس زين علي احد المقاعد و اردف بأهتمام انا چاي اسأل علي سيدرا سليم هي عامله ايه دلوك نظر له الطبيب بأسف و اردف حضرتك جوزها اجابه زين بنعم فقال الطبيب بأسي للاسف واضح ان المدام حالتها النفسيه وحشه و مستسلمه و رافضه الحياه شعر زبن و كأن دلو من الماء البارد سكب علي رأسه و نظر للطبيب غير مستوعب لما يقول نظر الطبيب لزين بأسف علي حالته و حال زوجته یا استاذ انت معايا
نظر لها زين و يشعر بالضياع و لا يقوي علي اخراج
صوته من الصدمه
اكمل الطبيب : انت تقدر تدخلها و تتكلم معاها ممكن
تسمعك و دا يبقي له اثر ايجابي بس 5 دقایق مش اكتر
اردف زين بإيجاب : ماشي
☆☆☆
دلف زين الي العنايه بعدما تم تعقيمه جيداً و ارتدي مثل الممرضين سار ببطء ناحية السرير و عندما رأها لمعت الدموع في عينيه كانت تضمد رأسها قدمها مكسوره و في وجهها بعض الخدوش و يدها مضمده و الاجهزه تملئ جسدها الصغير
اقترب زين منها و جلس علي الكرسي بجانبها و امسك يدها مقبلاً اياها و دموعه تسقط عليها
و اردف بحزن عميق و قلب مجروح و انکسار
سيدرا جومي بجا يا عشجي ........ انا يتيم من غيرك يا سيدرا ولله العظيم بحبك وعمري ماقدر ابعد عنك بالله عليكي ترجعيلي يا سيدرا انا مش جادر علي بعدك..... بعدك صعب اوي بعدك نار و بتحرجني زي ما ابوي قال انا رديتك لعصمتي و عايزاك يا سيدرا انت روحي اللي لما غابت عني موتتني و انت جلبي يا سيدرا و انا مينفعش اعيش من غير جلب ارجعيلي و اللي تطلبيه يتنفذ مش ها عصالك امر بس جومي ارفعي صوتك وخاصمني بس احس بيكي جمبي انا تعبااان من غيرك يا سيدرا حاسس ان حاجه خانقني
حاسس انى عيل و تايهه انا ضعيف من غيرك يا
سيدرا انا كنت فاكر انك بتضعفيني بس انت اللي بتجويني بتقويني انا اتهديت يا سيدرا ....... ارجعيلي يا سيدرا متسبنيش
اما عن سيدرا فكانت تسمع كل كلمه قالها زين تشعر
دموعهعلي يدها تشعر بضعفه ارادت ان تعانقه و تمسحدموعه و تقول له انا بجانبك لكنها مقيده جسدها خانها لا تستطيع حتي فتح عينيها و لا تحريك اصبعها خرج زين من العنايه يشعر بالضعف اكثر من قبل نزل زين الي المسجد وتوضأ وصلي ركعتين و رفع يديه و بدأ بالدعاء................
في المستشفي.............
☆☆☆
حاولت شوق مقاومة النوم كثيراً لكنها لم تنم منذ فتره فاستسلمت للنوم ،، بينما ظل رامي مستيقظ و لم يعرف النوم طريقاً له نظر رامي لشوق و هي نائمه كم هي فاتنه حتي في نومها
لام نفسه كثيراً علي ما فعله كم يكره تلك العاده السيئه التي تجعله يخسر احب الناس لقلبه
لم يستطيع منع حاله من النهوض والجلوس بجانبها و تأملها و هي نائمه كالاطفال
وضع يده علي وجنته و نظر لها بهيام حتي ذهب هو
الاخر في ثبات عميق
☆☆☆
مرت عدة ايام وسيدرا مازالت في الغيبوبه و زين يقضي معظم الوقت في المسجد يدعي الله ان يشفي حبيبته.
كانت شوق تسند رأسها علي كتف زين و شارده فيما حدث و حالها لا يفرق عن حال زين
اما رامي كان عاقد ذراعيه امام صدره و كان يظهر علي ملامحه العبوس
حتي جااااااء "شادي" و القي شوق بنظرات متفحصه و هي مائله بنصف جسدها علي كتف زين مما اثار غضب رامي و احمر وجهه من شدة الغضب و اردف بنبره شبھ آمره و نظره حاده اقعدي عدل يا شوق
استقامت شوق تلقائياً و نظرت له بخوف من مظهره فألقاه زين بنظره مشتعله و كان سوف يوبخه لكن قطعه ذلك المدعو ب "شااادي"
ردد شادي بتودد : ازي حضرتک یا استاذ زین اجابه زين باقتضاب كويس
شادي بصوت خفيض ممكن اكلم حضرتك في موضوع زفر زین انفاسه بضيق و اردف : اتفضل
اردف شادي بتفس النبره ،، قائلا: مظشش هاينفع هناا
الموضوع حساس
اردف زين بضيق : مفيش حد غريب اهنه .... خلص
تنحنح شادي بتوتر و نظر لرامي الذي يرميه بالنظرات
المشتعله فبلع ريقه بصعوبه ...........
اردف شادي بتوتر و ينظر لرامي
انا عايز اطلب ايد الانسه
جز زين علي اسنانه فهذا ليس الوقت المناسب لتلك الامور كان بود لكمه بشده على اسلوبه المستفز بينما
انقض رامي علي ذلك الشاب يلكمه بقوه
اما شوق فشهقت و وضعت يديها علي فمها نهض زين يفصل رامي عن الشاب.
و اخيراً استطاع زين فصل الاثنين عن بعض
و اردف زین بنبره حاده : معنديش بنات للجواز
و كأن الشاب فرح بجملة زين ورحل بخطوات اشبه
بالركض بعيداً عنهم...
امسك زين تلاليب رامي و اردف بنبره متوعده حسابك تجل (تقل) جوي (اوي) و ها دفعك تمن كل حاجه بس لما سيدرا تفوق
اردف رامي بتهديد : ادعي انت انها تفوق عشان
حياتك قصاد حياتها
و فجأه تخرج الممرضه من غرفة سيدرا راكضه.
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*.
الفصل السابع عشر والثامن عشر من هنا