رواية جحيم عشقك الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم علا محمد

رواية جحيم عشقك الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم علا محمد


و فجأه تخرج الممرضه من غرفة سيدرا راكضه.


فاوقفها زین و دب الرعب في اوصاله و اردف بخوف في حاجه


اردفت الممرضه بفرحه : المريضه فاقت و راحا اقول للدكتور


تسمر زين مكانه من الصدمه و ترقرقرت دموع الفرح ،،


شعر وكأن روحه سلبت منه و عادت بسماع ذلك


الخبر لم يتحمل اكثر من هذا فدلف اليها وجدها تنظر لسقف الغرفه


فانسابت عبره من عينه و اردف بنبره مشتاقه تخرج من اعماق قلبه


- سيدرا


اما سيدرا كانت تنظر لسقف الغرفه غارقه في احزانها و انتشلها صوته المشتاق فنظرت له و لمعت عينيها و ابتسمت له و اردفت دون وعي


زین


اتجه زين الي سرير سيدرا و جلس بجانبها و امسك


یدها و قبل باطنها و اردف باشتياق


اتوحشتك جوي (اوي) يا سيدرا


اردفت سيدرا و عبراتها تنساب بصوت مشتاق قائله و انت كمان وحشتني اوي يا زين

و انت كمان وحشتني اوي يا زين


قطع لحظاتهم دلوف الطبيب للعنايه و اردف بنبره مرحه


و اخيراً حمد الله علي السلامه يا مدام دا جوزك خلل ادام العنايه


ابتسمت سيدرا علي حديث الطبيب و اردفت الله يسلمك يا دكتور


اردف الطبيب بجديه و هو يفحصها : ما شاء الله شكلك


كويسه ........ ها ننقلك النهارده اوضه عاديه و لما نطمن


خالص عليكي هاكتبلك علي خروج


اردف زین و مازال ممسك بيد سيدرا ان شااء الله


☆☆☆


قام رامي بأخبار والديه عن خبر إفاقة سيدرا و عندما انتهي من المكالمه نظر علي شوق و مازالت جالسه علي امام العنايه حتي يتم نقل سيدرا ،، فجلس بجانبها و اردف بحرج و حك مؤخرة رأسه عامله ايه


نظرت له باستحقار نظره شملته من اخمص قدمه حتي رأسه و نهضت من جانبه لتدلف غرفة سيدرا زفر انفاسه بضيق و نهض من مكانه و دلف


ورائها.


☆☆☆


كان زين جالس بجانب سيدرا و ممسك بيديها فلاحظ

☆☆☆


كان زين جالس بجانب سيدرا و ممسك بيديها فلاحظ الدمعه التي فرت من عينها رغماً عنها


فمسح دمعتها و اردف بنبره متسائله : بتبكي ليه


قوست فمها مثل الاطفال و سالت عبراتها و اردفت بنبره حزينه


عشان انت خلاص طلقتني و معتش عايزني و هاتروحتتجوز سميه


قهقه زين عليها و اردف بصدق : انت روحي يا سيدرا اللي لو بعدت عني اموت


ضغط علي يديه و اردفت بخوف : بعد الشر عليكي يارب سميه و انت لا


ابتسم علي كلماتها و اكمل قائلاً : انا رديتك لعصمتي خلاص سيدرا متنفعش من غير زين و زين مينفعش من غير سيدرا


جذبت يده اليها وقبلتها و اردفت بحب : ربنا يديمك ليا يا زين ....... بس انت ليه عملت كدا


نظر للارض و تذكر ما حدث و اردف باقتضاب : بلاش الموضوع دا يا سيدرا


جذبت سيدرا يد زين اليها و اردفت بنبره راجیه : بالله عليك يا زين قولي


قص زين عليها ما حدث يومها و ظنونه بها


فلمعت الدموع في عينيها و اردفت بلوم : للدرجادي مبتثقش فيا ......... و لا انا هلومك ليه انا مخلتكش

تثق فيا انا عمري ماكنت محل ثقه بس انت ظلمتني الصوره دي كانت محطوطه من زمان کدا و مفتكرتش اشیلها و دا اکبر دليل اني نسيتو مش سيدرا اللي تبقي نايمه جمب واحد و قلبها و عقلها مع واحد تاني و لم تستطع منع عبراتها من السقوط فادارت وجهها للجانب الاخر


شعر زين بغصه عندما رأي دموعها و ادرك حجم الظلم الذي وقع عليها بسببه ،، فأقترب منها و ادار رأسها برفق للتتقابل عيونها المملؤه بالدموع بخضرواتيه فأردف بنبره حانيه و هو يتحسس وجهها برقه


انا اسف علي كل حاجه اسف علي كل دمعه نزلت بسببي اسف اني ظلمتك وظنيت فيك ظن سوء اسف علي اي حاجه حصلت الشهرين اللي فاتو دول و من النهارده فيه زين جديد عمره ما يسمح لدمعه واحده تنزل من عيونك و قبل جبهتها برقه و اركمل بحب بعشجك يا سيدرا


تأملت سيدرا وجهه عن قرب فلاحظت بعض الخدوش و از رقاق تحت عينه اليسري فاردفت و هي تتحس اماكن الخدوش


ايه اللي عمل فيك كدا انت اتخانقت مع ح.........


فجأه دلفت شوق بإندفاع للداخل وخلفها رامي

فدفعت سید را زين برفق ليبتعد عنها و اكتسي وجهها بحمرة الخجل و اردفت بتوتر


عامله ايه يا شوق ،، ليك وحشه يا رامي


قالت شوق بهدوء : الحمد لله حمد الله علي سلامتك يا خيتي


تنحنح رامي و اردف و هو ينظر للارض فما فعله ليس هين


و انت كمان يا حبيبتي حمد لله على سلامتك


اردفت سيدرا بنبره ثابته : هو انا كدا بقالي اد ايه


اردف زین و هو يتأملها بنظره عاشقه : اسبوع اسبوع روحي غايبه عني


نظرت له بنظره تحمل الكثير من الحب وفضلت ان تجيبه بلغة العيون


تنحنح رامي و هو يشعر بالنار مشتعله بداخله فهو


لا يريد ان تقترب شقيقته من زوجها مجدداً و اردف بنبره حاده


ياريت تبعد شويه يا زين متنساش انك طلقتها


نظر له زین و رفع احدي حاجبيه و اردف بابتسامه رائعه


انت متعرفش الجديد .......... مش انا رديت سيدرا


لعصمتي و فتحنا صفحه چدیده و ناوي اصفي حسابي مع الكل و ها عرف كل واحد جيمته و كل واحد استغل

ضعفي مش ها رحمه


اردفت شوق بنبره مشجعه : هو دا زين الصياد


نظرت لهم سيدرا بحیره و اردفت بنبره متسائله : في


ايه انتو بتتكلمو كدا ليه


صمت الجميع فكررت سيدرا سؤالها مجددا و دخل


الشك قلبها فاردفت بنبره قلقه


في ايه يا زين ما تقولي اللي حصل في وشك دا ليه علاقه باللي بتقوله


نهض زین و قبل جبينتها و اردف بحب : لا يا عشجي


ارتاحي و انا شويه و چاي خليكي وياها يا شوج ثم نظر لرامي و اكمل عايزاك في كلمتين يا نسيبي


ابتلع رامي ريقه بصعوبه و نهض معه و سارو للخارج


فقابلو سلوي وسليم عند باب غرفة سيدرا


وصل كلاً من زين و رامي عند موقف السيارات ،،


فاردف رامي بتوتر


ناوي علي ايه يا زين


اردف زین و هو يفتح له باب السياره ،، قائلاً


بسخريه علي كل خير اركب يابو النسب


☆☆☆


بعد مرور نصف ساعه كان زين يصف السياره امام العماره الكائنه بها شقة سليم العياد


فأردف رامي و هو يبتلع ريقه بصعوبه ،، قائلاً بمرحايه يا زين ناوي تغرغر بيا و لا ايه

ابتسم زين بسخريه و اردف : اللي بتجوله ميجيش نجطه نقطه في بحر اللي ها عمله....... جدامي و دفعه بقوه اتجاه السلم


☆☆☆


دلف رامي و خلفه زین و صفق زين الباب خلفه بقوه و استدار لرامي وجده في اخر الشقه ،، فسار نحوه


بخطوات واسعه فتحرك رامي الي احدي الغرف فاردف زین و هو يتجه نحوه


ما تثبت بجا و خليك راجل


دلف زين خلف رامي فوجده واقف بجانب السربر فارف رامي بخوف


خلاص بقي يا زيزو انت الكبير عيل و غلط


قال زین و هو يسير نحوه بخطوات و ئیده ،،


قائلا : ما هو العيل لما يغلط لازم يتأدب و يتعاقب عشان يحرم


و وجه زين له لكمه اخلت بتوازنه و اسقطته علي الفراش ،، فأردف و هو يتحسس فمه نظر للدماء التي علي يده من فمه فأردف باستياء


ايه الغباوه دي يا زين مش كده يا اخي اعمل حساب السن


امسك زين ياقة ملابسه و جذبه و نظر له و اردف بحده

انت لسه شوفت غباوه ثم اكمل بسخريه الكبير كبير العجل مش السني نسيب


و ما ان انهي جملته حتي لكمه مره اخري جعلته يسعل بشده و الدماء تملئ فمه


فجذبه مره اخري حتي يقف علي قدميه و نفض ثيابه بقوه و اردف بتشفي


كفايه عليك لتفرفر مشاد زين الصياد متلعبش معاه یا شاطر


جلس رامي علي السرير و نظر له بتعب و يبثق الدماء و مازال يسعل


فضحك زين علي منظره و اردف بنبره ثابته : جوم يلا اغسل وشك عشان نعاود


قوس رامي فمه و نظر له بحقد و هو يمر بجانبه


★★★


بعد مرور فتره كانت شوق جالسه امام غرفة سيدرا و سلوي و سليم بالداخل


و شعرت بخطوات قادمه نحوها فنظرت تجاهها و جدت زين قادم بخطوات واثقه و خلفه رامي عابس الوجهه و تخت فمه ازرق و به جرح


فانتظرت حتي دلف زين للغرفه و اتجهت نحو رامي و ارفت تحاول كبت ضحكاتها


سلامتك يا سي رامي......... ايه اللي حصلك دا


قوس فمه بإستنكار و اردف بضيق : اصل زين الصياد

رجع و البركه في الحقنه اللي ولعته


نظرت له تتصنع الحزن و اردفت و تربت علي كتفه : يلا جت سلیمه تعیش و تاخد غيرها يا بطل


اردف رامي و هو ينزع يدها من علي كتفه بحنق :


ياستي ابعد ايدك دي احسن يخرج يلبسني تهمه و هو بيتلكك


نظرت له من اسفل لأعلي وارفت بغرور مصتنع : انت تطول اني احط ايدي عليك


تجاهل ما قالته و وضع يده علي فكه و ارف يتصنع


الالم : ااه ياني انا لازم اروح لأي ممرضه تشوفلي بوقي ماله


ضربته شوق في كتفه بقوه حتي عاد قليلا للخلف و اردفت بغضب


ما تتظبط يا رامي بدل ما ادخل اجوله انك حددتني حدیث عفش و اخليه يخرج يكمل عليك


نظر لها و اردف بنبره لعوبه و يضع يده علي قلبه : اموت انا يا شرس


نظرت لها من الاسفل للأعلي و ظهرت علي وجهها ابتسامه جانبیه و سارت بدلال نحو الغرفه


بعد مرور عدة ايام خرجت سيدرا من المستشفي و عادوا جميعاً لمنزل سليم العياد

كان الجميع جالسون يشاهدون ال tv يضحكون علي تصرفات رامي المشاغبه ،، كانت سيدرا جالسه بجانب زين واضعه رأسها علي صدره ،، قطع ضحكاتهم صوت طرق علي الباب


فنهض رامي و ذهب باتجاه الباب لفتحه


دا بيت الانسه سيدرا سليم العياد.............؟!


كانت هذه اولي الكلمات التي القاها الطارق و التي


اثارت دهشة المتواجدين ،، نظر كلاً من سيدرا و زين لبعضهم ،، ثم نظرت سيدرا لذلك الغريب و قام زين بمساعدتها لتنهض


ارفت سیدرا بنبره يشوبها القلق : ايوه انا مدام سيدرا سليم العياد مين حضرتك


اجابها ذلك السخص بجديه : حسام ايمن الدمنهوري اخو تامر ايمن الدمنهوري الله يرحمه و اللي كان


متجوز سهيله خالد عبد الجواد اخت هيثم خالد عبد الجواد


ابتلعت سيدرا ريقها بصعوبه خوفاً من ان تكون هناك كارثه اخري فانتظارها


اردف رامي بجديه : اتفضل


دلف حسام و سيدرا و زوجها و رامي و شوق و سلوي و سليم الي غرفة استقبال الضيوف.


فأردف زين بنبره متسائله : خیر


نظر حسام للارض و اردف بنبره آسفه : مش خیر

نهائي انا واقع في مشكله بسبب هيثم و اخته و انا عرفت ان الانسه علي علاقه بهيثم


اغمضت سيدرا عينيها بألم تحبس دموعها ،، اما زين


فصاح بنبره غاضبه : ما تحاسب علي كلامك يا جدع انت و تحترم حالك


ردد حسام بإعتذار : انا اسف بس انا فعلا واقع في مصيبه


فتحت سيدرا عيونها و اردفت تتصنع القوه : اتفضل


اردف حسام بنبره ثابته : من حوالي 5 سنين اخويا اتجوز سهيله اخت هيثم كان بيحبها جدا و بعدها ب 3 سنين اتوفي اخويا الله يرحمه كان رجل اعمال كبير و لما مات مكنش له وريث غيري انا و والدتي و مراته و طبعا النصيب الاكبر ليا موافقتش و اللي اعرفه ان هيثم زور توكيل عشان ياخد كل اللى حيلتي و وكل والد حضرتك عشان ياخد بالتوكيل اللي معاه كل حاجه و اللي اعرفته بردو ان مكملش مع والد حضرتك و شاف محام تاني و انا بصراحه توقعت يكون والدك كشفه او حصل حاجه ما بينهم انا كنت ناوي استعوض ربنا ف اللي راح و استني انتقام ربنا بس والدتي اكتشفنا انها عندها ورم ف المخ مرحله متأخره و محتاجه عمليه بمبلغ كبير روحت كلمته ودى بس للاسف رفض بكل بجاحه و عامليني باسلوب وحش جداً الوقتى انا جتلكو و عارف ان احتمال فشلي كبير

و اخرج خايب الرجا بس انا عامل زي الغريق اللي بيتعلق في قشايه انا طالب مساعدتكو مش فلوس


يعني لو تعرفو اي معلومه تساعديني متبخلوش عليا دي امي و اللي ليا بعد موت اخويا ارجوكم


صمت مرير عم المكان .............. حتي قطعته سيدرا هذا الصمت قائله بهدوء


انا مستعده اساعدك و اشهد معاك كمان


تشجع زين لما قالته سيدرا و شعر بالسعاده لهذا القرار و اردف بحماس


و انا هساعدك في تكاليف العمليه


اردف حسام بأعتراص شديد : يا استاذ انا مش جاي اشحت


اردف زین بنبره هادئه : و انت مش بتشحت دا دین و


سده لما فلوسك ترجعالك انا اللي صعبان عليا والدتك


المرض وحش والمحاكم احبالها طويله


ادمعت عيون حسام دموع الفرح و اردف بنبره ممتنه : انا مش عارف اقولكو ايه


ربت زين علي كتفه واردف بهدوء : متجولش حاجه دا واجب


قطعت سيدرا حديثهم ،، قائله : تعالي اسنديني يا زين اتجه زین نحوها و وضعت يده علي كتفه و وضع يده علي خصرها

و سارا مع سليم نحو غرفة المكتب الخاصه


اردف سلیم و هو يغلق الباب خلفهم ،، قائلاً : انت متأكده من اللي هتعمليه دا


اردفت سيدرا بنبره واثقه : طبعا متأكده و طلعلي الورقه اللي معاك بقي آن الاوان انها تطلع


ردد سلیم بنبره ماكره : مش خايفه منه يا سيدرا


اجابته سيدرا بشجاعه : مش خايفه منه ولا عمرى اخاف منه و لا يهزني هو و لا عشره زيه


رفع سليم حاجبيه بدهشه و اردف : احنا اتطورنا اوي من امتي القوه دي يا ست سيدرا


اردفت سید را بنبره يشوبها التوتر : من زمان يا سلوم قهقه كلاً من سلیم و زین بخفه و اردف سلیم زمان كان بق بس الوقتي بتتكلمي بقلب جامد


اردفت سيدرا مغیره مجرى الحديث : هات الورقه يلا یا بابا


ابتسم سليم علي تصرفات ابنته و اردف : سوسه من يومك يا بت


ضحكت سيدرا علي كلامه و اردفت بمرح : توشكري حج سليم.


ثم اخذت منه الورقه و ابتسمت بشر


*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*


❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️


الفصل الثامن عشر 


كانت شوق في المطبخ تعد العصير للضيف ،، فتحرك رامي بخفه نحوها .............


شهقت شوق و اردفت و هي تلهث : خلعتني منك لله يا رامي


اردف رامي بنبره عابثه و هو يقترب منها ،، قائلاً :


رامي طالعه من بوقك زي العسل


اردفت شوق بحده : رامي


اجابها رامي بنفس النبره : قلب رامي روح رامي


عمر........... اااه يابنت اللذينه اكمل رامي و هو يفرك


مكان اثر الملعقه الخشبيه المرسوم علي ذراعه انت مش هتبطلي الغباء دا


اردفت شوق و هي تكمل ماكانت تفعله : اتلم يا رامي


بدل ماوريك الغباء اللي انت بتقول عليه


حملت صنية العصير وتوجهت للخارج لكن رامي اعترض طريقها


فأردفت بضجر : اللهم طولك يا روح بعد يا رامي


اردف رامي بعناد طفولي : مش ها بعد و مش هسيبك تودى العصير دا


تأففت شوق بضيق و نظرت له و اردفت بنفاذ صبر : بعد يا رامي ربنا يهديك


اقترب رامي منها اكثر و اردف بعند : مش ها بعد و وريني ها تعملي ايه

حاولت شوق المرور و رامي يمنعها حتي سقطت صنية العصير عليهم و لوثت ملابسهم


فأردفت شوق بنيره شبه باكيه : عجبك كدا يا زفت ابتسم لها رامي و اردف باستفزاز و يقترب منها مره ثانيه ،، قائلاً : اه و اهو نرجع اللي فات ياقلبي دفعته شوق بقوه للخلف فأنزلقت قدمه و وقع علي


الارض فأردفت بنبره متشفيه : وجع في قلبك يا حبيبي و رأت سلوي قادمه نحوهم فاكملت بدلال تعالي ساعديه يا ماما


فأردف رامي بصياح : منك لله البنطلون باظ اشوف فيكي يوم يا شوق


خرجت من المطبخ تاركه رامي علي الارض يتأفف و يتمتم بكلمات غير مفهومه و الزجاج و العصير يملئ المكان


***


في المساء .........


ذهب الجميع للنوم و دلف سيدرا و زين غرفة سيدرا و صعدت سيدرا بمساعدة زين علي الفراش و صعد زين بجانبها


اردف زین بنبره متسائله : انت ليه مطلعتيش الورجه دي من زمان و لا عشان هيثم سابك حبيتي تنتجمي منه

اردفت سيدرا بإنفعال بسيط : لا يا زين انا اللي خلانا اسكت من الاول انه قالي انه طيش و الشيطان وزه و انه معملش الورقه حاجه انما الوقتي في حياة انسانه في النص في خراب حتي لو كنت لسه مرتبطه بيه حتي لو انت مش موجود في حياتي كنت ها عمل اللي عملته انا مقتنعه بحاجه اعمل اللي انت عايزاه طالما مش بتاا أذي حد


قهقه زین بخفه و اردف : انت من اول ما شوفتني و انت شايله الجزء الثاني من الجمله


ضربته في كتفه بخفه و اردفت بمرح : كنت طايشه المسامح كريم يا زيزو


نظر زين كالمغيب و اردف ببلاهه : انت جولني اي


اردفت سيدرا بدلال و هي تقترب منه : بقولك المسامح كريم


ابتلع زين ريقه بصعوبه من قربها و اسلوبها الذي يكاد


يفقده عقله و اردف بصوت خفيض : اللي بعده


اردفت سيدرا بدلال زائد : یا زیزو


سعل زین بشده و اردف و هو ينظر للجانب الاخر يحاول التحكم في نفسه


و بعدين معاكي ناويه علي ايه يا بت الناس ضحكت سيدرا علي منظره و اردفت مقلده


لهجته : ناويه اجننك يا سيد الناس

نظر لها زين و قلبه برقص فرحا و عيونه تلمع من شدة السعاده


فضحكت سيدرا و نامت علي السرير و ولته ظهرها فنام زين بجانبها واقترب منها بشده و عانقها من الخلف و قبل عنقها و اردف بنبره عاشقه : بحبك يا عشجي


سرت القشعريره في جسد سيدرا اثر قبلته و كلماته و قامت بإمساك يده الموضوعه علي خصره و اردفت بحب : و انا كمان بحبك اوي يا زين


مرت عدة ايام و علاقة سيدرا بزين في تحسن دائم و حالتها الصحيه ايضاً ،، وعلاقة رامي بشوق مازالت متوتره و لا تخلو من مشاكسات رامي و شوق ............... و اليوم سوف تذهب سيدرا للمحكمه هي و ابيها و زين 


سليم بضيق : الهانم خلصت لبس و لا نيجي بكره


اردفت سيدرا وترتدي الفستان : ولله حاضر بس ابعتلي ماما


مسح سليم علي رأسه بضيق : ليه البعيده طفله و عايزه امك تلبسك


اردفت سيدرا بضيق : يا بابا عايزها تقفلي السوسته وكز سليم كتف زين الجالس بجانبه و اردف بحنق :

قوم يابني اقفلها السوسته


اردف زین ببلاهه : هاا


زفر سلیم انفاسه بضيق و اردف باستياء : يابني خلص


انت مش جوزها الصبر من عندك يارب


نهض زین و توجه نحو الغرفه ببطء و دلف الغرفه


فوجدها جالسه علي الفراش بوجه عابس


اما سيدرا ما ان رأت زين حتي انتفضت من مكانها و اكتسي وجهها بحمرة الخجل


حك زين مؤخرة رأسه بتوتر و هو يراها ترتدي فستان اسود بحمالات و يصل لركبتها ضيق من الصدر و واسع من الاسفل وكانت واضعه شعرها علي كتفها الايسر كانت في غاية الجمال واردف و يحاول اخفاء توتره ،، قائلا : فين السوسته عشان اقفلها استدارت له سيدرا بخجل ،، اما هو فتسمر مكانه و هو ييتلع ريقه بصعوبه و يشعر بسخونة و هو يرى ظهرها العارى و اقترب منها ليمسك بالـ "السوسته" لكن تتسع حدقتيه بصدمه و يديرها للجانب الاخر لتكون بمواجهته و اردف بعدم تصديق انت ها تخرجي اكده اومأت له بنعم فاغمض عينيه و كور يديه محاولا التحكم في اعصابه و اردف من بين اسنانه بنبره مرعبه


مش معتبه برا باب غرفتك اكده غيرى الخلجات دي

وريني عتلبسي ايه قبل ما اخرج


فتحت فاهه للاعتراض فقطعها و اردف بنبره ارعبتها من غير و لا كلمه همي


دبت بقدمها علي الارض مثل الاطفال و عبست بوجهها و تمتمت بكلمات غير مفهومه و سارت بمضض اتجاه خزانتها


اخرجت له بنطلون جلد باللون الاسود و تیشرت اوف شولدر باللون الاحمر


ضغط علي اسنانه و اردف و هو يشتعل : بعده ي


سيدرا انت يومك مش طالعله شمس


اخرجت له تقريبا كل الملابس التي في الخزانه و لم يعجبه شئ


امسكت بأخر قطعه و هي عباره عن فستان بأكمام


طويله و فتحة الصدر ضيقه لكن يصل الي نصف


فخذها من الامام ويصل لركبتها من الخلف


فاردف زين بغضب : دى الخلجات اللي سيتك كنتي بتخرجي بيها


اومأت له بنعم و هي في غاية الخوف


اغمض عينيه بغضب و خطرت بباله فكره ففتحهم


فجاأه و اردف : هاتي الفستان دا


عقدت حاجبيها بحيره و نظرت للفستان فسمعو صوت

سليم يصيح مره اخرى


فاردف زين بضيق : همي يا سيدرا


اعطته الفستان فاكمل حديثه و هو ينظر للملابس


الملقاه علي الفراش


هاتي البنطلون اللي طلعتيه في الاول


اردفت سيدرا بإستغراب : ليه


زفر زین انفاسه بضيق و لم يجيبها فاردفت و هي تبحث عنه


خلاص ياعم متزقش فين ام البنطلون.......... اهو اتفضل ياعم زين


حاول زین اخفااء ضحكته و تصنع الصرامه و اردف : البيسهم بجي


اتسعت حدقتي سيدرا بصدمه و اردفت : مستحیل


اردف زین بنبره حاده و يحاول كظم غيظه : انا مش


هكرر كلامي يا سيدرا هاستناكي برا و يارب القيكي حاطه حاجه علي خلجتك


دبت بقدمها علي الارض و اردفت بضجر قائله : يوووو


اتسعت حدقتي عينيها بصدمه عندما خرج و صفق الباب خلفه بقوه


جلست علي الفراش و ظهر العبوس علي وجهها و قوست فمها بحزن مثل الاطفال و لكن هبت واقفه

بذعر عندما سمعت صوت والدها


★★★


كانت سلوي جالسه تقوم بـ "تفريط البسله" و شوق جالسه بجانبها تقطع الجزر و رامي امامهم واضع كيس "اللب" علي فخذه و يبثق اللب من فمه علي الارض بطريقه مستفزه و يضع قدم علي الاخرى


كانت شوق تتأفف بضيق من اسلوب رامي المستفز


اما عن سلوي فاردفت بغضب : انت ياواد لم القشر في ايدك انت لسه صغير علي الحاجات دي


اردف رامي بنبره مستفزه و يضع اللب في فمه : انا


مبحسش بطعم اللب الا كده لو معملتش كده مبحسش اني باكل لب


نظرت له شوق بحده و اردفت بضيق قائله و احنا


مالنا تقرفنا احنا ليه عندك غرفتك و لا انت معملوك عمل اهنه


اردف رامي و ينظر علي الكرسى و اردف بمرح : لا هو غالبا الكرسى اللي عليه غرا انت كنت قاعده هنا ي بت قبلي


تصنعت شوق الضحكه و قوست فمها بقرف و اردفت : ماسخ جوي


اردف رامي بنبره لعوبه تصاحبها غمزه لازم ابقي ماسخ قدام العسل الاسود

اردفت سلوي بحده : ولد عيب كدا حقك عليا يا شوق معتوه يا حبيبتي استحمليه ............ انا ها قوم اودي البسله المطبخ و اشطب المواعين و لو الواد دا ضايقك اديلو بالجزمه علي دماغه


اشارت له شوق علي عينيها بمعني "من عنيا"


و ما ان خرجت سلوي و رامي ينظر لأثره حتي تفاجأ بـ " بجزر" يلقي تجاهه


امسك رامي بصدره مكان الجزره و اردف بعبوس : ايه


الغباء دا يا شوق انا لسه عملتلك حاجه


و انت فاكرني هستناك لما تعمل تفوهت بها شوق بنبره بإنفعال بسيط ثم اكملت قائله "انا عسل اسود يا ماسخ یا باهت دا انت مش باينلك


ملامح "


اقترب منها و اردف بمشاكسه : اموت في العسل الاسود و هو شرس


ثم عاد بظهره بسرعه عندما وجهت السكينه نحوه و اردفت بضيق


انت تبعد بدل ماتبقي انت و البسله واحد النهارده ردد رامي بنبره مستاءه و هو يرجع مكانه و عاد لما يفعله : يخربيت الفصلان الحق عليا يا ست شوق

★★★


سمع زين سيدرا تنادي عليه فنهض من مكانه و توجه للغرفه فوجدها على وشك البكاء لكن مالفتانتباهه جمالها في تلك الملابس فهو كان يعتقد انه تلك الملابس سوف تحد من جمالها المميز ،، افاقه من شروده صوتها


سید را بنبره راجيه : بالله عليك يا زين تسيبني اغير


زین بنبره هادئه : خلينا معاكي للاخر يا سيدرا عندك ايه ينفع للبس


اردفت بنبره شبه باكيه : عارفه اني معنديش حاجه تنفع بس حاسه اني شكلي وحش و انا عايزه هيثم لما يشوفني يعرف اني بقيت احسن ميت مره من غيره اقترب زين منها بهدوء و ارجع شعرها لظهرها و احتوي وجهها بين كفيه و اردف بنبره حانیه ،، قائلا : بس انت زي الجمر في ليلة تمامه و ان كنتي مش مصدقاني اخرجي اسألي عمى و شوق و مرات عمي و رامي کمان


لاحظ زين تعابير سيدرا المندهشه و لا يعلم السبب رفعت سيدرا حاجبيها بإندهاش و اردفت بعدم


تصديق : زين انت بقيت بتتكلم زينا


عقد حاجبيه بعدم فهم و اردف بتساؤل : مش فاهم اتسعت ابتسامتها و اردفت بتوضيح : اقصد انك مقولتش مصدجاني قولت مصدقاني زينا


ابتسم عليها وضرب رأسها بخفه و اردف بحب :

قدامي بالمضه


............في السيارة


اردف زين و هو ينظر لملابسه الذي استعاره من رامي :


هو انت متعرفيش ايه اللي حصل في الجلابيه بتاعتي


ابتلعت سيدرا ريقها بصعوبه و اردفت بكذب : لا اللي حصل


ظهر شبه ابتسامه علي وجهه عندما شعر بتوترها و


غردف : اتحرجت بالمكوه مش عارف بس اعمل ايه مره کلور و مره مکوه


رددت سیدرا بخجل : بس علي فكره الكاجول حلو عليك


استدار بجسده لينظر اليها عن قرب و اردف بنبره


خفيضه و ابتسامته تزين ثغره : بتثبتيني يا بنت سليم نظرت لخضرواتيه و شعرت بالضياع في عالمهم و


اردفت بهیام : هو في عينين كدا


انتشلهم من تلك اللحظات صوت سليم.


اردف سليم بحنق : ليكو اوضه محبتش و انا موجود تنحنح زين بحرج اما سيدرا اشتعلت وجنتيها من


في منزل سليم العياد................


اردفت شوق بسعاده عارمه : بتتحدتي صح يا شمس.......... انا مش مصدجه ......... الحمد لله.

دلف رامي الغرفه الكائنه بها شوق فنكزها في كتفها و اشاره له برأسه بمعني "ماذا هناك"


ابتسمت شوق لرامي و قالت الشمس : طيب انا هاتصل بيكي تاني مع السلامه يا حبيبتي اردف رامي بنبره متسائله : خير يا شوق فكيتي بوزك ليه


تجاهلت شوق حديثها و اردفت بسعاده قائله : انا نجحت يا رامي بتقدير جيد جدا


عقد رامي حاجبيه بحيره و اردف بنبره متسائله : نجحتي في ايه انت بتدرسی اصلا


رفعت حاجبيها متناسيه امر نجاحها و اردفت بحده :


لا انت ها تجل مني و من مجامي هخليك تدور بقيت عمرك علي قطع غيار لكرامتك


حاوط عنقها بذراعه وقربها لصدره مستنداً عليها و اردف بمرح : اهدي بس يا وحش العصبيه مش حلوه


عشانك


اردفت بضيق و تحاول الافلات من ذراعه : بعد عني يا طور انت


سحبها معه و جلس علي الاريكه و تجلسها بجانبه

بالقوه و اردف ببعض الجديه : خلاص يابرنس


هاسيبك اهو بس بجد قوليلي انت بتدرسى ايه و في سنه کام


اجابته شوق في استياء و هي تتحرك تحت يديه


تحاول الافلات : سنه تانيه تربیه فرنساوی


نظر لها بصدمه واردف بغير تصديق : ولله


العظيم ........ طيب احلفي كدا


اردفت شوق بنبره فظه : اعدمك يا رامي لو كنت بكدب


نظر لها بتفاجأ من فظاظته و وضع يده علي فمها و


اردف بحنق : يابت انت بوقك دا ايه ايه القرف اللي بتحدفيه دا دا انا واخدك في حضنى و مظبطك تقومي فصلاني كدا غورى من وشي يا شوق


نهضت شوق اخيرا من بين احضانه و خرجت من


الغرفه فاردف رامي و هو ينظر لأثرها : جتك قرف في حلاوتك و بوقك اللي......... و لا بلاش دي تموتني فيها


كانت سيدرا في الخارج منتظره موعد الجلسه كانت واقفه بجانب زين تنظر في الخفاء من تاره لاخرى و لكن لم تتمالك نفسها فقامت بامساك يده الضخمه بيدها الصغيره و تشبيك اصابعها في اصابعه لتحتضن يدها يده و تنظر له نظره مليئه بالحب و تسقط دمعه من عينها ،، فعقد حاجبيه و اردف و هو يمسح الدمعه

و يمرر يده علي وجنتها برقه و اردف بنبره حانیه :


بتبكى ليه يا عشجي


دفنت وجهها في صدره وتشبثت بتشيرته بقوه و اردفت بنبره باكيه : مبسوطه اوي يا زين حاسه اني طايره من الفرح انا ملكت كل حاجه رغم اخطاائي انت جمبي و وجودك في حد ذاته مخليني فرحانه اوي انا معرفتش يعني ايه حب غير معاك الحب دا حاجه جميله اوي و رغم كل دا انا عذبتك انا زعلانه اوي انا اللي عملته مش قليل خايقه انك تسيبني يا زين خايفه اخسر كل حاجه بعد ما ملكت كل حاجه انت وطني و بيتي و اخويا و ابويا و حبيبي انا اكتفيت بيك يا زین و مش عايزه غيرك مش عايزه غير حضنك بس عايزاك ضهری و سندی و قوتي انا بتحامي فيك يا زين ربنا ما يكتب عليا فراقك يا زين فكرة بعدك عني بتموتني من الوقتي شعرت سيدرا بتساقط دموع زين علي وجهها و عانقها بقوه و اردف بصدق : انت اللي ليا يا سيدرا انا يتيم من غيرك بتحرج في بعدك يبجي تجولي ابعد اهون عليا الموت ياست البنات ابتسمت سيدرا وسط دموعها وعانقته بشده و هو ايضا حتي قطع تلك اللحظات تصفيق احدهم و صوت صفير


فنظرو لمصدر الصوت فوجدوه...............

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*.




        الفصل التاسع عشر والعشرون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة