رواية جحيم عشقك الفصل التاسع عشر 19 والعشرون 20 بقلم علا محمد

رواية جحيم عشقك الفصل التاسع عشر 19 والعشرون 20 بقلم علا محمد



 هيثم واقف امامهم اردف هيثم بسخريه و هو يدور حولهم ،، قائلاً برافو ياسيدرا اداء رائع عظيم بهنيكي و اهديكي جايزة افضل ممثله .......... بس معقول لسه محافظه علي نفس الاداء من سنتين لا بجد ممتازه بس المشهد ناقصه حاجه صغیره و هي اهمهم بس شكلك مستخسره فيه او قرقانه بردو منا احلي........... اقولك انا ياعم ممدوحالمشهد دا اتكرر من سنتين في الجريده وكنا لوحدنا و سیدرا قالت نفس الكلام بالظبط و حضنتيني نفس الحضن بردو بس زايد عليه بوسه حلوه من الشفايف دي اصل مكنتش عيل زيك كدا انا كنت تقيل و هي كانت لازم تغيرني .................اااااه


انهال زين عليه باللكمات حتي امتلأ انفه و فمه بالدماء و اصبح يستغيث بمن حوله حتي قام العساكر بفصل زين عن هيثم وسط بكاء سيدرا الحاد و حضور والدها بعد مرور بعض الدقائق و تدخل سليم لحل تلك المشكله بشكل ودي وشهادة سيدرا بان هيثم قام بسبها و اتهامها بافعال مشينه تم اخذ توقيع زين علي محضر عدم التعرض لهيثم

بعد خروجهم من عند الضابط اقترب زين من هيثم و اردف بتهديد : اوعي تفتكر الورجه اللي خلتيني امضي عليها دي هتحميك مني دا انا زين الصياد و اتويك مطرحك و محدش يعرفلك طريق جره و مش انا اللي هسمح و ** زيك انه يغلط في شرفه او يكون السبب في نزول دمعه من عين سيدرا خد الحديت دا و خليك فاكره زين عشان متتفاجئش باللي هيحصل........ يلا يا عمي


رامی بصياح : شوق


فزعت شوق من صوته العالي و اردفت بقلق : في حاجه يا رامي


امسك رامي بمعدته متصنع الالم : مش قادر يا شوق


اتجهت شوق نحوه و امسكت بكتفه و انحنت قليلاً


لتنظر له و اردفت بخوف : مالك يا رامي ايه اللي واجعك


كانت قريبه جداً منه فرفع نظره لها و مازال منحني فيصبح بنفس طولها ،، التقت عيونهم في نظره طويله فصلتهم عن العالم حولهم وكاد رامي ان يقترب منها اكثر حتي تنحنحت شوق و نظرت للجانب الاخر و اردفت بخجل : مالك يا رامي


نظر لها بهيام و اكتست و وجنتيها حمره بسبب خجلها و اردف : جعان یا شوقی

اتسع بؤبؤ عينيها و دفعته في كتفه بغیظ و اردفت :


جليل الحيا


قهقه رامي عليها واقترب منها مره اخرى و ضع اصبعه علي ارنبة انفها و اردف بمرح : شوفتي انت اللي فاهماني غلط انا عايزه اكل والله انت اللي دماغك ...........حدت شمال


صمتت شوق و اتجهت شوق الي المطبخ و وجهها اصبح مثل ثمرة الطماطم الناضجه ،، فابتسم رامي عليها و علي خجلها.


"محکمه


وقف جميع من في قاعة المحكمه و جلسو بعد القاضي في صمت خاشع و ابتسامة هيثم و هو داخل القفص ،، فهو يمتلك يقين قوى ان الحكم سيكون لصالحه كما اخبره المحامي و انه لا يوجد دليل مادي يثبت هذا و بعد تمزيق سيدرا للورقه امام عينيه منذ سنه و لا يعلم ان والدها كان يحتفظ بنسخه اخرى


القاضي : بناءاً علي الدعوه المقدمه من المدعو حسام ایمن الدمنهورى ضد المدعو هيثم خالد عبد الجواد بعد الاطلاع علي الاوراق و الاستماع لشهادة الشهود و وجود دلیل مادی يثبت صحة التهمه الموجهه للمتهم قررنا نحن حبس الدعو هيثم خالد عبد الجواد سنه مع الشغل والنفاذ

جحظت عيني هيثم وهاج كالثور و العساكر يحالون تكبيله بالـ "الكلبشات"


في الخارج انتظره كلاً من سيدرا و سليم و زين و علي وجهه سيدرا ابتسامه متشفيه


ما ان رأهم هيثم حتي توجه نحوها و اردف بصياححتي برزت عروق رقبته و کست الحمره وجهه من شدة الغضب: عملتيها يا سيدرا للدرجادي الغدر في دمك بتضحكي عليا منيماني كل دا


اقترب منه سيدرا بهدوء و اردفت بتشفي : منا بحب المفاجأت بردو و دي حاجه بسيطه من افضالك عليا اما بالنسبه للغدر فدى انت ظالمني فيها انا فعلا لحد ما اتجوزت زين ماكنتش اعرف ان بابا معاه نسخه تانيه و مهو محامى بذكاء بابا بردو اكيد مش هايدني الورقه دي بسهوله كدا اما موضوع منيمامك دا فحقك عليا المفروض كنت اقولك خد بالك يا هيثم خليك بتضحك عليا عشان معانا ورقه تانيه انهت حديثها بضحكه استفزت هيثم فحاول الاقتراب منها اكثر فجذبه العساكر وابتعدو عنهم....


قال هيثم بتهديد و نبره متوعده : انا هوريكي يا سيدرا هنغص عليكي عيشتك بكره تشوفي


اردفت سيدرا و مازالت مبتسمه : اشوفك بعد سنه يا هيثم


..............بعد ذهاب هيثم

طوق زين رقبة سيدرا بذراعه واردف بإندهاش :


جایبه القوه دي كلها منين


نظرت له بحب و اردفت : منك


قال سليم بسخريه : اسف انى هقطع لحظات روميو و جولیت بس احنا ادام المحكمه و اقسم بالله ليكو اوضه تحبو براحتكو فيها


نظر زین و سیدرا لبعضهم وضحكو بشده علي حديث سليم 


في السياره....


اردف زین بنبره متسائله : الا صحيح ياعمى هو كيف اتحكم عليه من اول جلسه و کیف المحامي معرفوش ان في ورجه توديه في داهيه


اجابه سليم بغرور : عيب عليك ياواد دا انا سليم مش اى حد ، ببساطه المحامى اللى موكله زمته استك..... عقدت سيدرا حاجبيها بإستغراب واردفت بتساؤل :-ازی یعنی یا بابا


ابتسم سليم ابتسامه جانبیه و اردف ببرود :


یعنی غمزته بقرشين و بدل ما يطلعه منها غرقه هى دى الطريقه الوحيده مع انى مبحبهاش بس مضطر


رددت سيدرا بمرح :-


الله عليك يا سليم يا جامد


نظر زين لهما و تصنع الخوف ،، فضحكت سيدرا عليه

كان كلاً من رامي و سلوي و شوق جالسون ع الاريكه يشاهدون ال TV


اردف رامي و هو يضع نصف ثمرة الموز بفمه :


مقولتليش يا شوق انت جامعة جنواب الوادي كانت شوق تجلس في احضان سلوي و سلوي تمسحعلي شعرها و اردفت : ايوه في حاجه اردف و هو يضع رأسه علي صدر والدته ليكون بالقرب منها : لا بسأل عادي


ضربته سلوي علي رأسه فرفعها و نظر لوالدته بحنق اردفت شوق بابتسامه و نبره بها بعض السخريه : هو انت عاطل يا رامي


اتسعت حدقتي رامي من حديثها الفظ اما


سلوى فوضعت يدها علي فمها تحاول كتم ضحكاتها.


اجابها رامي في استياء : لا انا واخد اجازه اصل عندي زوق و بحب اوجب ضيوفي بنفسي القته شوق بنظره مشتعله و كانت سوف ترد عليه لكن دلف سيدرا و زین و سليم في تلك اللحظه


علي الطاوله كان الكل مجتمعين عليها يتناولون


طعامهم.


قال زين و يترك الملعقه من يده بنبره ثابته : مش ها نعاود يا سيدرا حالي مال و مش هاينفع نغيب اكثر من اكده

اجابته سيدرا بنبره لينه : انا معنديش مشكله انا عارفه اني عطتلتك


تلقت ضربه خفيفه علي رأسها من والدها و تبعها


كلماته : اه يا واطيه بعتينا في اول محطه


ابتسمت سيدرا لوالدها و اردفت بهدوء : منا عطلته بردو و بصراحه مكسوفه منو


اردف سليم بنبره مستفزه : لا يا حبييتي بلاش الحنيه دي تعيشي و تعطليه لو انت معطلتهوش مين يعطله قهقه زين علي حديث سليم و اردف بنبره مشاكسه :


انا مصدجت (مصدقت) ربنا هداها


امسکت سیدرا بالشوكه التي في طبقها و وقفت في مکانها و اردفت تتصنع الغضب : قصدك ايه يا استاذ زین قصدك اني مجنونه


اردف زين و يحاول كتم ضحكاته يتصنع


الخوف : لا لسمح الله انا اجدر  دا انت ست العاجلين (العاقلين)


تأمل سليم ما يحدث حوله و تنهد بأرتياح لان حدثه لم يخطأ و اودى بسعادة ابنته


في صباح اليوم التالى.....


استقيظت سيدرا من نومها و لم تجد زين بجانبها

فخرجت من الغرفه و نادت عليه لكنه لم يجيبها ،،


فدلفت الي المطبخ و رددت بنبره متسائله : فين زين


اجابتها سلوي و هي تحضر الطعام : نزل من الصبح يا حبيبتي


عقدت حاجبيها و اردفت بتساؤل : راح فين من بدري كدا مش احنا المفروض هانمشي


سلوي بهدوء : معرفش ها تلاقيه علي وصول ابقى اسأليه


اؤمات له بنعم و خرجت تنتظره علي الاريكه ،، و ماهي الا بضعة دقائق و دلف زين الي المنزل و في يديه اكياس كثيره


توجهت سيدرا البه و اردفت بهدوء : كنت فين و ايه الحاجات دي


وضع زين الاكياس علي الارض و امسك رأسها و قربها اليها ليقبل جبينتها بحنو و اردف بنبره لينه : صباحالخير يا عشجي


ابتسمت سيدرا علي تصرفه و وقفت علي قدمه و


قبلت وجنته و اجابته بحب : صباح النور يا حبيبي و اکملت بمرح معلش بقي مش طايله راسك


امسك زين ذقنها و اردف بغزل : شوفتك كفايه عليا يا جلبي


وضعت سيدرا ذراعيها علي كتف زين ،، و حاوطت رقبته بیدیها و اردفت بدلال : حبيبي بقي كان فين من

الصبح


وضع يده اليمني علي خصرها وقربها منه و مسد بیده الثانيه علي شعرها و اردف بهیام و ينظر في عيونها :


كنت بجيبلك خلجات


قهقهت سيدرا بخفه فتأمل زين تلك الضحكه التي اغرقته في بحور سحرها و اردفت هي بدلال زائد و


هي تمسك ياقته : انت لسه فاكر يا زيزو


قال زين بمرح و يضع جبينته علي جبينتها : الحج سلیم ها یخرج الوجتي (الوقتي ) صبرك بس هما كام


ساعه و اعملي اللى انت عايزه يا عشجی


ابتسمت له و حملت الاكياس و دلفت غرفتها و هو خلفها


رددت و هي تفرغ الاكياس : اما نشوف ذوقك ياعم زین


وجدت جميع الثياب عباره عن فساتين طويله مغلقه باكمام طويله او تنورات طويله و عليها قمصان و


لاحظت تناسق الالوان و انها رغم انها محتشمه الا انها شديدة الجمال


اردفت و هي تضع احد الفساتين علي جسدها امام المرأه : حلوين اوي يا زين و الوانهم حلوه و شيك اوي اوي بعد كدا انت اللي تجيبلي الهدوم


اردف و هو يقف خلفها و ينظر لها من خلال المرأه و يضع يده خصرها ويضمها اليها حتى التصق ظهرها بصدره و دفن رأسها في عنقها يستنشق عطرها و

اردف بحب : عيوني ليكي ياعشجى استدارت له و وضعت يده علي وجهها تلامسه برفق و اردفت : انت ليه مطلبتش منى اتحجب يا زين رغم ان دى حاجه لو حد عرفها فى الصعيد تضرك او ممكن تخلى الناس تتكلم يعني.............


اجابها زين بتفهم : انى مش جادر امشى كلمه علی مرتی و مش هایخافو منى بعد اكده


اؤمات بنعم و نظرت للاسفل بخجل ،، فرفع هو ذقنها با صبعه و اردف بحنو : متحنيش راسك واصل يا سيدرا انا مضايق و جوى كمان بس انا مش عايز اغصبك علی حاچه ،، عايزاك لما تتحجبى تتحجبي عشان انت عايزه كدا مش عشان زين عايز كده لازم تبجی مجتنعه (مقتنعه)


عانقته سيدرا بشده و اردفت و دموعها تسيل علي وجنتيها : ربنا يديمك ليا يا زين


مسح علي شعرها و شدد علي عناقها و ردد بحب : و يديمك ليا يا جلب  زين ...............

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️.


الفصل العشرون 

جحيم_عشقك

بعد مرور عدة ساعات كان زين و سيدرا و شوق يودعون سلیم و سلوي و رامي


عانقت سيدرا والدها و حاولت كبح دموعها ،، فأردف


سليم ليحاول اضحاكها :-


ها توحشني لحظات روميو و جولیت


ضحكت سيدرا و في نفس اللحظه نزلت دموعها ،،


فقبل زين رأس سليم ،، و قال بهدوء : و انت كمان يا عمي هانتوحشك جوى


كانت شوق واقفه تنظر لهم فأشار لها رامى ان تتبعه للمطبخ


وقف را می امامه و اردف و ينظر لعينيها :-


ها توحشني


نظرت للارض بخجل و اردفت بحياء : ميصحوش اللي بتجوله دا


تجاهل كلماتها و امسك بيدها و ردد بغموض :-


ها جيلك


عقدت حاجبيها بحيره واردفت بتساؤل :


فين


قبل يدها و اجابها بحب :-


ها تعرفى بس استنيني


ابتسمت علي تصرفه و كست وجهها حمرة الخجل و خرجت قبل ان يلاحظ احد غيابها

خرجت قبل ان يلاحظ احد غيابها


نزل رامي بعد ذهاب زین و سیدرا و شوق لينفذ مانوی !!..


عليه.


اما في سيارة زين لم تخلو من صوت ضحكاتهم و


في المسااااااااااا.............


وصل اخيراً زين و سيدرا و شوق منهكين من السفر ،، و ما إن دلفو حتي القت هانم الزغاريد فرحه بعودتهم ساليمن رغم كل ما حدث.


عناقت هانم زين بشده و ربتت علي ظهره بإشتياق أم ،، و فعلت مع شوق مثله و جاء الدور علي سيدرا فوقفت تنظر لهانم ففجأتهم هانم بعناقها لها ،، و اردفت بسعاده :-


حمد لله على سلامتك يامرت ابني


ابتسمت سيدرا لا ارديا و شعرت ان الدنيا تضحك لها من جديد لم يعد هناك اي عقبات في حياتها و لا يوجد غير السعاده ......... و لكن هل سوف تستمر ...........؟! مر ذلك اليوم علي خير و لا يخلو من السعاده التي تعم علي الجميع


في صباح اليوم التالي................


استيقظت سيدرا من نومها و لم تجد زين بجانبها ،،

فزفرت انفاسها بضيق ،، و اردفت في استياء :-


ابتدينا من الوقتي ها يختفى و رجعت ريما لعادتها القديمه اوووف


دلفت سيدرا للحمام و اخذت دوشها ، و خرجت ارتدت عبايه بيتي من اللون الابيض مطرزه من علي الصدر و الاكمام باللون الذهبي و فردت شعرها علي جانبين و وضعت من عطرها و نزلت للاسفل


وصلت سيدرا للبهو فنادت علي شوق و هي تنظر حولها ،، و سارت باتجاه المطبخ و هي تنادي عليها ،،


و فجأه ظهرت شوق من الجانب الآخر للمطبخ من ناحية الحديقه ،، و اشارت لسيدرا بالسكوت و اتباعها.


سارت سیدرا نحوها و و اردفت بتساؤل :-


في ايه


اجابتها شوق بصوت خفيض :-


تعالي و انت تشوفي زين و هو بيجبلك


حجك ( حقك) من الحوش


عقدت سيدرا حاجبيها بحيره و اردفت بتساؤل :-مین


صمتت شوق و سارت و سیدرا خلفها الي إن وصلو للباب خشبي و وجدت سيدرا شمس ايضاً هناااك تسترق السمع من خلف الباب الخشبي

وضعت سيدرا اذنها علي الباب مثلهم، فسمعت صوت استغاثة احدهم يقول : حرمت يا زين بيه هي سميه سميه اللي شارت عليا الشوره الطين دي سمعت صوته الخشن و هو يقول بنبره مرعبه يصاحبها


سقوط احدهم علي الارض :-


و كمان بتبيع خيتك يا عديم الشرف يا جليل الاصل انا


ها ربيك واعرفك مجامك .......... يا سعد.


اتى اليه سعد مسرعاً و اردف بإيجاب :-


او امراك يا زين بيه


ردد زين باستحقار و هو ينظر لهم :-


خد سید احبسه في الغرفه بتاعتنا متتفتحش غير للاكل والشرب بس حاول يعمل اى حاجه امنع عنه الاكل والشرب لغاية ما يتربى مفهوم يا سعد لو فلت بموتك


ردد سعد بطاعه :-


امرك يازين بيه ،، ثم اتجه زين نحو سميه


فأردفت بخوف و هي تنتفض من الرعب :-


كذاب يا زين هو هو اللي شار عليا و هددنى انه هيموتنى لو مساعد توش مليش صالح بیه یا زین


سيبني و مش هاتشوف خلجتي واصل


قهقه زين علي حالهم وكلاهم يبيع الاخر و اردف بسخريه :-


كيف و تحرمينا من طلتك البهيه......... . و كمل بنبره

غلیظه فزی یا سمیه


مسحت سميه دموعها و مازالت ترتجف من شدة


الخوف و اردفت بصوت ضعيف :-


هتعمل فيا ايه يا زين


قاطعها بصياح و اردف بغرور: زين بيه انت نسيت حالك


صمتت سمیه و تكتم شهقاتها و تفكر بأي طريقه سوف ينتقم منها و انتشلها من افكاره صوته الغليظ : جدامی


اؤمات له بنعم و سارت امامه ،، في هذه اللحظه ركضن الفتيات للداخل و جلسو في غرفة شوق..............


اردفت سيدرا و يديها ترتجف خوفاً منه :-


انا خايفه اوى


وضعت شوق يدها علي كتف سيدرا و اردفت بهدوء :-


من ايه بس


اجابتها سيدرا ببراءه :-


زین بیخوف اوی سید و سمیه صعبانين عليا اوى


قالت شوق بتشفى :-


لا يستاهلو اللي عملوه ميتغفرش و لو زین سکت زی


المره اللي فاتت كانو هيتمادو زين طيب جوی یا سیدرا بس لما الموضوع يخصه عيلته و خصوصی حریمه متعرفيش تجفي (تقفي) جصاده بيبقي عامل كيف النار

تحرج اللي يجف  في وشها اوحش حاجه في


زين غضبه اللي انت مشوفتيهوش و يبجي احسن لو تعيشي عمرك متشوفهوش


اؤمات سيدرا لها بنعم و هي ترتجف خوفا من داخلها من ذلك الوحش..................


افاقها من افكارها صياحه الذى دب الذعر داخلها :-سيدرا


نكزتها شوق في ذراعها كي تنهض لكن الخوف سيطر عليها فخرجت كلا من شمس و شوق معها كي يخففو من خوفها


خرجت سیدرا و وجدت سميه تبكي و لا يوجد عليها اي آثار ضرب و حتي هيئتها عاديه و واقفه و زین جالس امامها على الاريكه


ما إن رأها زين تقف بعيد تنظر لسميه و يظهر عليها


الخوف حتي قال بابتسامه و نبره لينه : تعالي جمبي يا سيدرا


تعجبت سيدرا من تغيره المفاجئ و سارت نحوه


بخطوات وئيده و جلست بجانبه ،، فوضع ذراعه علي كتفها و قربها اليها بشده


و اردف و هو ينظر لها يتأمل عبراتها الاسيره داخل عينبها ،، قائلا بأمر : من النهارده مكانك في السرايا يا

سميه صمت لثوانى و اكمل بعدها تخدمي سيدرا شهقت سميه بصدمه و وضعت يدها علي فمها و


اردفت بغرور متناسيه ماحدث :-


بجی انا اخدم دي دا انا اجرف اشغلها عندى


اتسعت حدقتی سيدرا بصدمه من وقاحة سميه و لكن صعقت عندما رأت كف زين يهوى علي وجهها و تسقط علي الارض من قوة الكف و شعرت بالدماء علي شفتيها


صاح زين بنبره مرعبه :-


حترمى حالك و الزمى حدودك و اتحددتى علي ستك زین و الا و اجسم بالله ما هر حمك و هانسي انك حرمه و اعمل فيكي كيف ما بعمل في سيد فاهمه


هزت رأسها للاسفل و للاعلي بخوف


فصاح من بين اسنانه بصوت هز جدران السرايا :-


انطجي فاهمه


رددت سميه بذعر : ....... فاهمه


اكمل حديثه قائلا بجمود :-


مش سيدرا بس انت فى خدمة الكل اهنه و


يارب اسمع انك جصرتي قصرتى في حاجه و لا ضايجتي ( ضايقتى) حد متعرفيش اللي ها يحصلك تترحمى علي نفسك ساعتها


سميه بخوف :-


حاااضر... حاضر

نظر لشمس و اردف بنبره ثابته :


خديها و عرفيها هتعمل ايه و اياك واحده فيكو


تساعدها يومها مش ها يطلعله شمس واحده فيكو بس اللي تعمل الوكل عشان بحرف ( بقرف) فاااهمين و لا اعيد


اردفت شوق و تجذب سيدرا نحوها كي يصعدو


للاعلي : فاهمين ياخوي


في المسااااء بعدما انهى زين عمله صعد غرفته يجر


..........................اقدامه بإنهاك ليتفاجئ ب

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*


 الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون من هنا

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة