رواية جحيم عشقك الفصل الواحد والعشرون 21 والثاني والعشرون 22 بقلم علا محمد

رواية جحيم عشقك الفصل الواحد والعشرون 21 والثاني والعشرون 22 بقلم علا محمد


في المسااء بعدما انهى زين عمله صعد غرفته يجر اقدامه بإنهاك ليتفاجئ بسيدرا تجلس علي السرير واضعه رأسها بين قدميها و تبکی و تصدر شهقات مكتومه ،، فزع زين من منظرها و اتجه نحوها بسرعه


و جلس بجانبها و رفع وجهها لتتلاقى عيونهم اردف زین و يلامس وجهها بحنان بالغ و يمسح لها


دموعه و نبره هادئه :


بتبكى ليه ،، حصل حاجه


شهقات سيدرا و شفتاه ترتجف و اردفت بخوف


طفولی :-


انا خايفه منك يازين ،، انت خوفتينى اوى ،، انا مكنتش اعرف انك كدا خالص


احتضن وجهها بكفيه و طبع قبله مطوله علي جبينتها


بحنان قائلاً :-


متخافيش منى واصل ،، انا في غضبى مبشوفش قدامی ،، لازم ياسيدرا اكون كدا عشان محدش


يستهين بزين الصياد ،، انا عشان مشدتش عليه المره اللي فاتت اتجرأ و حاول ياخدك منى ،، انا لو طولت اموته مش هتأخر بس مهما كان دى نفس بس لازم اعرفه غلطه ،، فاهمنی یا عشجی


رددت سیدرا بتردد و هي تنظر للاسفل :-


يعنى مش ها تعمل فيا كدا يازين


امسك زين بيد سيدرا و طبع قبله في باطن كفها


بحنان و اردف :-

افهمی حاجه واحده ياسيدرا انت في كفه و الدنيا كلتها في كفه ،، انت اللى بتجدرى توجفني عند حدى ،، رغم كل اللى حصل الفتره اللى فاتت مجدرتش اعملك حاجه و لما كنت بعمل كنت بحس اني في حبل على رجبتي انت روحى اللى عمرى ماجدر اذيها انا من غيرك يتيم بحس انى طفل و تايهه من امه انت جوتی يا سيدرا انت لما غيبتى عنى سبوع اتهديت معجوله اعمل فيكي حاجه زى دى انت اللى روضتي الصياد ياسيدرا انا عمرى ماكون راجل علیکی و اللي عملته النهارده عشان احميكي يا حبيبتي


انهى حديثه و هو يأخذها في احضانه


بادلته العناق و هي تتشبث به بقوه و دفنت رأسها في


صدره و رددت بخجل :


انا بحبك اوي يازين


امسك رأسها بكفيه ورفعها برفق لتتقابل عيونهم في نظره طويله تأمل كل انش في وجهها بإشتياق و هي كانت تتأمل ملامحه الرجوليه الصارخه سماره بفعل الشمس عينيه الزيتونيه كانت في عالم لا يوجد به سواهما اقترب منها بهدوء و اطبق شفتيه علي خاصتها في قبله هادئه عصفت بهم بادلته القبله بشغف و اشتیاق ،، فصل قبلتهم بصعوبه ليطفئ النور و تسكت شهرزاد عن الكلام الغير

في الصباح.


استيقظ زين على صوت طرقات الباب و هي تتوسد صدره و مازالت نائمه ،، فحركها بخفه و نهض من


جانبها و تناول ملابسه و هو يقول بهدوء :-


مین


اجابته هانم :-


انا يا زين


فتح زين الباب و نصفه العلوى عاری و اردف بنبره شبه


ناعسه :-


صباح الخير ياما


اجابته هانم بنظرات متفحصه :-


صباح النوري عين امك ، لما لجيت الساعه بجت ۱۲ و


انت لسه منزلتش قولت لازم فى حاجه...... ثم اكملت و هي تنظر داخل الغرفه حتى لمحت سيدرا امال فين سيدرا


تقدم زين خطوتين للامام يعترض طريقها ،، و اردف


بثبات :-


لستها نايمه


قبضت هانم على ذراع زين و اردفت بسعاده :-


نولت المراد ياواد


اجابها زين بتلعثم :-


مراد ايه ياما ع الصبح


رددت هانم بخبث :-

و هو المراد ببحصل الصبحي واد ، انا كان قلبى حاسس


زفر زین انفاسه بضيق و اردف


يعنى المطلوب اى دلوك


ابتسمت هانم ابتسامه واسعه و اردفت :-


تجولى حصل و لا محصلش


اجابها زين بنبره مستاءه :-


مانت فاهمه كل حاجه ياما


قالت هانم بسعاده :-


عايزه اسمعها منك يانور عينى


قبل زین رأسهانم و اردف بابتسامه هادئه


حصل ياما ، خلاص اکده افراچ ادخل اکمل نومی اطلقت هانم الزغاريد والتى استيقظت سيدرا على اثرها و قام زين بسد اذنيه من شده الصوت


و عندما انتهت ربتت على كتفه و اردفت بحنو :


ادخل كمل نومك يا جلب امك و اعتبر نفسك في اجازه مفتوحه و انا هانزل اعملك فطور يرم عضمك


قبل زين يد والدته و اردف بحب :-


ربنا يطولى في عمرك ياحچه


مسحت هانم على شعره و اردفت :


و يحفظك ليا يا سندی ، انا هانزل و انت ادخل لمرتك و متسبيهاش لحالها واصل و اياك تزعلها

ردد زين بإيجاب :-


حاضر یا امی


دلف زين الغرفه و وجد سيدرا جالسه على طرف


الفراش مرتديه جلابيته


قهقه زین بخفه و اردف بدهشه :-


ايه اللى انت عاملاه في حالك دا


وقفت سيدرا امامه فضحك بشده حتى ادمعت عيناه


فاردفت هی بغضب طفولي :-


بتصحك على ايه شايف ارجوز قدامك و بعدين تعالى هنا انت اللى قولت لمرات عمى على اللى حصل متكسفتش


اصبح صوت ضحكات زين الرجوليه يملأ الغرفه و جلس على الفراش


دبت سيدرا بقدميها فى الارض و اردفت بحنق :-متعصبنيش يقى


هدأ زين قليلا وجذبها من يدها لتجلس على قدمه و


اردف :-


في ايه بجي الجميل ماله متعصب من الصبح هي دي صباح الخير لا زعلتيني ي بنت جلبي


تناست سید را غضبها و لمعت عيونها بفرحه و


اردفت :-


الله انا بنت قلبك يا زين


تأمل زين ملامحها الملائکیه و اردف بعشق

طبعا ي عشجى و اكمل و هو يعبث بالجلابيه... بس اخلعی الجلابیه دی


حاوت سيدرا النهوض من على قدمه و اردفت بحنق :-


اوعى يا قليل الادب


ردد زين بمرح :


متزعليش لما اضحك تانى و انت مش عارفه ليه نظرت سيدرا لنفسها و اردفت بنبره شبه حزينه :-


هو انت كنت بتضحك عليا ، هو انا شكلى وحش ضمها لصدره و اردف بغزل :


انت زى الجمر بس انت مش باينه فى الجلابيه ، كيف العيل في خلجات ابوه


اردفت سيدرا بضيق


طيب كويس انك ملاحظ فرق الاحجام خفف ايدك بقى شويه انا كدا ها فطس


ضرب رأسها بخفه و اردف بمرح : - بتتالمضى كمان و في لحظه كانت مسطحه على الفراش و هو فوقها.


اردف زين بخبث و هو ينظر لجلابيته :-


هاتي الجلابيه يا لمضه


ابتلعت سيدرا ريقها بصعوبه و اردفت بتلعثم :-


اوعى كدا ياعم انا زعلانه منك


اقترب منها بمكر و اردف :-


و دی تیچی انا لازم اصالحك

و قبل ان تجيبه كان يلتهم شفتيها ...................


في غرفة شوق كانت تخبأ ملابس رامي التي احضرتها شمس تواً من خزانتها بين ملابسها و هي تقص عليها كل ما حدث


اردفت شمس بدهشه :-


كل دا حصل دا و لا المسلسل الهندى


ضحكت شوق على حديثها واردفت بنبره ثابته :


و انت الصادجه انا لسه مش مستوعبه اللى حصل


رددت شمس بتساؤل :-


و ناويه على ايه و انت واجعه الوجعه دى


اردفت شوق بثقه :-


اللى عايزني يجيني


قالت شمس بتساؤل :-


جصدك اي


اجابتها شوق بثبات :-


اجصد ان بيتنا مفتوحله بيحبنى زی ما بیجول یچی يطلبني من اخويا و ابويا و انا عشان بحبه ها وافج ، اما لو كان بيتسلى فوالله ما هخليه يدوج طعم النوم و فجأه دلفت هانم الى الغرفه فحاولت شوق جمع شتات نفسها و هي خائفه من والدتها


رددت شمس لتخفف من توتر شوق : في حاجه يامرت

عمى


اجابتها هانم بسعاده على غير عادتها : فيه كل خير ان شاء الله جومى ي شوق شيعى لسعد يروح يجيب جوزین حمام و دکرين بط وديك رومی و انت یا شمس تعالى معايا محتاجاكى ويايا في المطبخ اردفت شوق بمرح


ايه ياما دى صباحية ابوى و لا ايه


رددت هانم بحده :


اتلمى يام لسانين دى صباحية اخوكي زين


خبطت شمس على صدرها و اردفت بصدمه


یامرى هو اتجوز على سيدرا


رددت هانم في استياء :-


يامرى منكو هو زين دخل على سيدرا عشان يتجوز عليها


اردفت شوق بسعاده :-


یعنی زین دخل على سيدرا


امسکت هانم اذن شوق و اردفت بتوبیخ :


یابت خلى عندك خشى زى البنات ، دا شمس اللى كانت متجوزه مبتعملش عمايلك يابنت


تأهوت شوق بصوت عالى و اردفت بألم :-


خلاص ياما ها تخرس ، ها حط لسان جوا خشمی تركتها هانم و دفعتها بقوه للامام و هي تقول :-


همی یابت

لم تجيبها شوق بل اطلقت زغاريد هزت جدران السرايا و اردفت بهیام : عجبالي يارب


امسکت هانم رأسها و هى تنظر على ابنتها و هي تلقى الزغاريد و تسير بدلال فى السرايا كی تعاند والدتها و زین


هانم :-


اه يامرى منك يابت عبد الكريم ، يلا يا بنتي ربنا يديها نص عجلك ( عقلك )


بعد مرور ساعه كان سعد يضع الاكياس التي تحتوى


على طلبات هانم على باب السرايا بأمر من شوق


وضعت شوق يدها فى خصرها عندما رأت سميه


تجلس بلا عمل فى الحديقه ووالدتها وشمس يعملو في المطبخ


وضعت شوق يدها فى نصف خصرها ،، و اردفت


بحده :-


بت ياسميه انجری اهنه


رمقتها سميه بنظرات حاده و سارت تجاهها


بدلال ،، فاردفت شوق بغيظ همی يابت بتتمشى في دوار ابوکی عاد همی


وقفت سمیه امام شوق و عقدت ذراعيها امام صدرها و اردفت بنبره مستفزه


عایزه ای

اجابتها شوق بسخريه :-


لو مکانش هندایج چنابك و نجطع خلوتك تشيلى الحجات دي تتدخليها جوا


تنهدت سمیه و اردفت بملل :


و سعد ميدخلهمش ليه مش دى شغلته


رفعت شوق حاجبها و ارفت بفظاظه


لا دا شغل الخدامه ، يلا يامره خفی بلاش دلع اقتربت منها سميه و اردفت بفحيح يشبه الافعى :-انت تحترمینی عشان افضل ساكته و حاطه لساني في خشمی و الا ممكن يجيب سيرة حبيب الجلب صدمت شوق من حديثها و لكن تمالكت نفسها و قامت


بصفعها على وجهها واردفت بقسوه :


مش هاتيجي الخدامه على اخر الزمن تهدد شوج الصياد فوجي لنفسك يابت دا انا اخليكي تتمنى الموت و مطليوهوش اتجی شری و ان كنتى حيه فانا عجربه (عقربه) جرصتی (قرصتی) و الجبر (القبر) و تانی مره متتعاليش على اسيادك


نظرت لها سميه بحقد و حملت الاكياس للداخل و هي تفكر كيف تكسر شوق و تجعلها تخضع لها


بعد مرور عدة ايام ................


اردفت سيدرا بحزن و هى تلبس زين عبائته :-


خلاص هاتنزل الشغل و معتش هاشوفك زي الاول

امسك زين بذقن سيدرا و رفع رأسها للتقابل عيونهم ، و اردف بهدوء


منا غايب عن الشغل اربع تيام مينفعش اغيب اكثر من اکده


نظرت سيدرا للارض ، و اردفت بحزن :


خلاص یا زین


احتضن وجهها بكفيه و اردف بحنو :-


هو انا ها عرف اشتغل و انت زعلانه اكده


رددت سيدرا و هي تعانقه :-


اعمل ای مانت بتوحشنی


شدد زين على عناقها و اردف :-


و انت ولله انا بتوحشك و انت معايا ما بالك و انا بعيد بس دی مصالح


ابتعدت سيدرا عنه و اردفت و هي تحاول اخفاء


حزنها :-


خلاص يا حبيبى انا عارفه ولله ، يلا عشان متتأخرش اومأ لها بنعم ونزلو للاسفل فوجودو شمس و شوق يحضرون مائدة الطعام


فأردف زين بهدوء و هو يجلس ليتناول فطوره قبل ان


يذهب :-


صباح الخير


ردت شمس و شوق فى نفس اللحظه :-


صباح النور

و جلس الجميع يتناولون الطعام و قطعهم صوت


جرس الباب


فصاحت هانم :-


سميه ياسميه


و لكن لم تجيبهم سميه و لم يروها منذ الصباح ....... فتأففت شوق بضيق من ذلك الطارق المزعج الذي لا يقف عن ضرب الجرس والطرق على الباب و سميه التي لا وجود لها


شوق بضيق وهى تنهض لتتجه نحو الباب :-


فين المحروجه دی ، حاضر حاضر تفتح شوق الباب و تتسع حدقتيها بصدمه عندما......

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*


❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️


الفصل الثاني والعشرون 



تفتح شوق الباب و تتسع حدقتيها بصدمه عندما ترى


الواقف امامها


صرخت سیدرا بفرحه و ركضت نحوه و عانقته


باشتياق :-


رامی ، بادلها رامى العناق ،، و اردف بإشتياق :-


قلب رامى ، وحشتيني يابت


فصل زين عناقهم بغيره على معشوقته و اردف و هو


يعناقه و يربت بقوه على ظهرها


ليك وحشه ياراچل


سعل رامی و اردف باستياء


انا لو اعرف اني ها وحشك كدا مكنتش جيت ثم وجهه


حديثه لسيدرا انت بتستحملى ايدو دی ازی یا بت


ضحك الجميع عليهم ،، فأردفت سيدرا بمرح :-


الحب يا روميو الحب عقبالك بقى......


نظر رامى لشوق بحب و اردف بهيام


قریب قریب اوی یا سوسه


لاحظ زین نظرات رامى لشوق فضربه على كتفه و


اردف بترحيب مصتنع :-


السرايا نورت یا رامی


نظر را می لزین بغیظ و اردف بضيق


هاتنور اكتر لو شوفتلك شغلانه غيرى ثم اردف و ينظر


في ارجاء السرايا امال فين كبير السرايا دى

امسك زين بتلاليب رامی و اردف بغیظ :


انا عارف ان يومك مش هيعدى النهارده ،، انا مش مالی عينك و لا ايه


اردف رامی و يحاول نزع يد زين ،، قائلا بضجر


ياعم ها تكسر القميص و انا اللى كاويه انا اقصد والد الانسه شوق


ترك زین رامی و اردف بجمود


عايز ابوی یعنی


تأفف را می بملل و اردف


ولله هي هي المهم عايز حد كبير غيرك حد ذوق كدا


نظرت سيدرا اليهم وهى تراهم يستعدون لضرب


بعضهم ،، جذبت سيدرا رامى من يده و اردفت تحاول تهدئة الامور


تعالی یا را می هاوديك لبابا عبد الكريم ،، هاستناك يا زین


اؤما لها بنعم و هو يلقى رامى بالنظرات المشتعله .............


ردد را مى بتساؤل :-


بت هو الحج الكبير شبه الواد دا


قرصته سيدرا بغیظ و اردفت :


مسموش واد


ابتسم بسخريه و اردف :-


القرد في عين امه

وصلو للحديقه فاردفت سيدرا و هي تضع يدها في خصرها و هي تستعد للـ " الردح":


شوفو مين بيتكلم ،، لا إن كنت ناسي افكرك لمح رامي عبد الكريم ،، فأردف راني بضيق


لا ياختي و لا تفكرینی و افكرك اولعی انت و جوزك هو برا و انت جوا و سلوى فى القاهره و شوق في المطبخ عقدت سيدرا حاجبيها و اردفت بعدم فهم


ايه اللى انت قولتو دا دی طلاسم یعنی اردف و هو يدفعها للداخل بغيظ :


اه و غوری بقی بدل ما تبقى انت القرد ثم هندم ملابسه و حمل الحقيبه و توجه نحو عبد الكريم.


ابتسم را می بود و مد يده ليسلم على عبد الكريم و


اردف :-


ازيك ياعمى انا رامى اخو سيدرا


بادله عبد الكريم الابتسامه و اردف بترحيب :-


اهلا اهلا نورت السرايا يابني


قبل رامى يد عبد الكريم و اردف بمرح


احلى نورت سمعتها من اول ماحيت ابتسم عبد الكريم على مزحة رامى و اردف :-


اتفضل يابنى اقعد زمانک جای من سفر تعبان جلس رامي بجانبه و اردف :-


ربنا يخليك ياعمى انا كنت عايز اكلمك في موضوع كدا

عبد الكريم بهدوء


اتفضل يابني


رامی بود :


يزيد فضلك ياعمى الموضوع الاول انا دكتور في جامعه القاهره و اتنقلت هنا جامعة جنوب الوادى و اخرج من جيبه ورقه و اعطاها لعبد الكريم تناول عبد الكريم الورقه من رامى و اردف بنبره ثابته


تنورنا يابنى البيت بيتك


تعجب رامى من اسلوب عبد الكريم و اردف بتساؤل


یعنی حضرتك مش مضايق من وجودى هنا و یعنی فی بنات


ابتسم عبد الكريم و اردف بهدوء :-


و اضايق ليه دا بيت خيتك يعنى بيتك و انا واثق في تربية البنات زى مانا واثق من تربيتك و


اخلاجك (اخلاقك)


اردف را می بسعاده


ولله انا مش عارف اقول لحضرتك ايه بجد كلامك فرحنی جدا و عشان كدا اتشجعت اكثر و هفاتحك في الموضوع التاني


عبد الكريم


اتفضل


تنحنح رامی و اردف بتوتر


يعنى انا طالب ايد الانسه شوق

صمت عبد الكريم لبرهه و اردف بتريث


و محبتش اهلك و ياك ليه


اتسعت حدقتی رامی و اردف بعدم تصديق


ايه دا حضرتك موافق عبد الكريم بهدوء


انا مجولتش موافج انا جولت محبتش اهلك ليه لو بتتحدت چد


رامی بتبرير


الفتره اللى فاتت حصلت مشاكل كتبر و لسه مفوقناش منها ها روح اقول لسليم عليز اخطب ها يعلم عليا و كمان انا لسه مش مستعد اوى من ناحية الماديات ابتسم عبد الكريم على حديثه و اردف بهدوء


یعنى افهم ان الحديث دا انا اول حد يعرفه حتى شوج متعرفوش


رامی بتأكيد


و لا اى مخلوق انا بس عشان اريح ضمیری و ابقی داخل البيت من بابه و معرف صاحب الشأن اللي هو حضرتك


ربت عبد الكريم على كتفه و اردف بحكمه


زین ما عملت و ناوى الموضوع يمشى رسمى میتا را می بنبره ثابته


ان شاء في اجازة نص السنه الخطوبه و في اجازة الصيف كتب الكتاب و الفرح

ضحك عبد الكريم على حديث رامی و اردف


وااه و حددت کمان و انا بعمل ايه اهنه و لا انت ناسی شوج انت فاكر انها تجدر تهمل الصعيد انت و لا سنه كامله على ما تحدر تجنعها بالخطوبه


وضع رامى ذراعه على كتف عبد الكريم و اردف بمرح


متقلقش ياعمى بس هو سؤال واحد محيرني من اول ما شوفت حضرتك هو زين و شوق طالعين لمين لما حضرتك ذوق اوى كدا


قهقه عبد الكريم على حديث رامی و اردف :


و لو سمعوك دلوك تحب ننصب الصوان فين


رامى بمرح :-


اه دا انت بتأكد صحة كلامى طيب حيث كدا هو طلب واحد مش عايز زين يشم حاجه عن الموضوع اللي كلمتك فيه اقل حاجه هاينيمني في الاصطبل


ضحك عبد الكريم بشده و اردف :


ربنا يسعدك يابنى انا مضحكتش كدا من زمان


قهقه را می بخفه و اردف بمرح


هو اللى يقعد في وش زين يضحك و لا يعرف طريق للضحك دا سيدرا ها تخش مصحه قريب


ادمعت عينى عبد الكريم من كثرة الضحك و اردف :-


ياواد لو سمعك ها يبهدلك


رامی بشجاعه مزيفه

متحفش ياعمى انت بتشترى راجل هو لورین موجود


كنت قولت نص كلمه زين صبح علیا و مشى خلاص امسك عبد الكريم العصا التى يتكئ عليها و اردف يحاول كبت ضحكاته


امشی عشان مصبحش عليك انا كمان اطلع ريح انت جای من سفر


اردف را می بجديه


طيب اطلع اريح فين و لا اسأل حد من البنات


عبد الكريم :-


لا تعالى هاجولك انا عارف الغرفه اللي جمب المطبخ على طول دى غرفتك


قبل رامى رأس عبدالکریم و اردف بود


انا سعيد جدا انى اتعرفت على شخصيه متفاهمه و حكيمه زي حضرتك


ربت عبد الكريم على كتفه و اردف بهدوء


ربنا يكرمك يابنى لما تصحى الو مكنتش اهنه اسألهم عليا و تعالى اجعد معايا اصل انت قعدتك ميتشبعش منها


ابتسم رامی و اردف بسعاده


ولله انا مش عارف اقول لحضرتك ايه انا سعيد جدا بكلامك دا


اردف عبد الكريم بهدوء


متجولش  حاجه يابني ادخل چوا يلا رامي بإيجاب

حاضر


و كان هناك من سمع حوارهم بالكامل.....

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*


الفصل الثالث والعشرون والرابع والعشرون من هنا 

    لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة