رواية جحيم عشقك الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم علا محمد

رواية جحيم عشقك الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم علا محمد


اتجه رامي لأخته وعانقها بعد ان رأي العبرات تسبح


في مقلتيها و همس بجانب اذنها بحنو


يعني عشان سبتك شويه ارجع الاقيكي كدا دا اللي اتفقت معاكي عليه


اما عن سيدرا فبمجرد ان عناقها اخاها لم تستيطع منع


عبراتها من النزول و عناقته بقوه و اخذت تشهق بقوه من كثرة البكاء


ابتعد عنها رامي و نظر لها و اردف بحنو و مسح علي شعرها


في ايه بس يا حبيبتي


اردفت سيدرا من بين دموعها تعبانه اوي حاسه اني بموت


اخذها في احضانه مره ثانيه و اردف بنبره لینه


بعد الشر عليكي يا حبيبتي


خرج كلاً من رامي و سيدرا للحديقه و جلسو علي


الكرسي الارجوحه و نامت سيدرا علي كتف رامي


و قصت عليه كل شئ من البدايه حتي ماحدث في المطبخ


ما ان انهت حديثها حتي صاح بصوت عالي نسبياً


متخلفه و عايزه الحرق و انا لو من الراجل دا كنت دغدغتک


فاردفت بإنفعال : ليه إن شاء الله عملت يا صنف واطي

جذبها من شعرها و اردف بنبره مغتاظه: احنا صنف واطي يا ناكره للجميل طيب استني لما يجي اما وزيته يديكي السليمه مبقاش رامي


اردفت بتذمر : هو انت اخويا و لا اخوه


ضرب رأسها بیده و اردف بنبره مغتاظه: اخوكي و عشان اخوكي بقولك انت عايزه الضرب


اردفت بنبره حزينه ليه يعني انا عملت ايه لكل دا اردف رامي نبره رزينه عملتي كتير و اولهم لما شتريتي الرخيص بالغالي...... متستغربيش كدا انت اشتريتي هيثم الرخيص و بيعتي زين بيعتي اللي حبك و اشتريتي اللي بيتسلي بيعتي الراجل و اشتريتي العيل بيعتي السند و اشتريتي ضل سراب بيعتي حب حقيقي و اشتريتي شوية زيف و وهم


صاحت سيدرا بإنفعال : انت ليه بتعكس ليه شايف هيثم وحش و زين حلو ليه شايف زين بيحبني و هيثم بيتسلي ليه.......


صاح رامي في انفعال مماثل لانفعالها عشان دي الحقيقه و انت اللي عامله نفسك عاميه تقدري تقولي زين مستحملك ليه لغاية دلوقتي بعد كل اللي عملتيه فيه خد منك ايه مستفيد منك ايه غير كلامك السم اللي بتقوليه كل شويه ليه مش قادره تفهمي انه عمال يدي و كل دا من طاقته و كل دا من رصيد حبك في

قلبه بس صدقيني لو الرصيد دا خلص عذابك اللي بجد ها يبدأ الجحيم اللي عماله تقولي عايشه فيه


ها يتقلب حقيقه وقتها وساعتها بأكدلك انك ها تحبيه بس ساعتها هاتزيدي العذاب


و ساعتها هاتبقي قضيتي عليكو انتو الاتنين لانک و


لا ها تقدري تخليه يحبك تاني و لا هو هايقدر يحس بحبك و کل دا عشان زباله زي هيثم عشان بني ادم


قذر كل يوم ساحب واحده شكل وراه و انا بشوفه


انهارت سيدرا بعد هذه الكلمات و ضربت صدره بقوه و صرخت بنبره مملؤه بالحزن


كفايه كفايه انت كداب انت بتكرهني زيهم كلكم زي بعض هيثم بس اللي بيحبني


و تركته و صعدت غرفتها لانها لم تعد لديها الطاقه لتحتمل اكثر


☆☆☆


وصل زين القاهره و توقف امام منزل سيدرا و امسك ید اخته


و اردف بحنو : خدي بالك من حالك و وجت ما تملي (تزهقي) اتصلي بيا و انا اجي اخدك .... و اكمل بمرح مملتيش و عجبتك سكندريه هاچي اخدك بعد اسبوع اتفجنا


ابتسمت لها شوق ابتسامه صافيه و اشارت بنعم قبل زين رأسها بحنو و انتظر حتي دلفت للداخل و

قبل زين رأسها بحنو و انتظر حتي دلفت للداخل و شغل محرك السياره عائد للصعيد


☆☆☆


دلفت شوق للداخل بعد ان استقبالتها سلوي بترحيب حار


سلوي بترحيب : اتفضلي يا حبيبتي بيتك و مطرحك


شوق بايتسامه صافيه تسلمي يا......


قاطعتها سلوي بنبره حانيه انت زي سيدرا بالظبط ممكن تناديني يا ماما سلوي


شوق بهدوء : تسلميلي يا ماما سلوي


اردفت سلوي بهدوء : طيب ها تدخلي تستريحي و لا اجيبلك تاكلي الاول


اردفت شوق بتعب: لا ها دخل اريح چسمي شويه


اردفت سلوي بنبره ثابته طيب تعالي ادخلي اوضة رامي عشان اوضة سيدرا لسه عايزه تتنضف


و سارت باتجاه غرفة رامي و شوق خلفها و تفتحالغرفه لتتسع حدقتيها بصدمه.............


***


كانت سرايا الصياد هادئه فعنصر البهجه و الحركه غائب، كان رامي جالس في الحديقه و قد حل الليل و بزغ القمر كان المنظر غايه في الروعه فظل جالس مكانه يتأمل القمر و يتذكر الشرسه صاحبة الخلخال


☆☆☆

و شمس مستلقيه علي فراشها تتذكر كل ما حدث لها فهي اجبرت علي الزواج من من رجل يكبرها ب 15 عام و ليس هذا فقط بل كان قاسي في حقها و قررت الانفصال عنه لكن توفي اهلها في ظروف غامضه فبقيت وحيده و بعدها تفاجأت بزواجه من امرأه اخري و متاجرته في الاثار فلجأت لزين و بالفعل وقف بجانبها و نفذ رغبتها و اقامت في سرايا الصياد تحت حمايته


☆☆☆


اما في غرفة سيدرا كانت جالسه علي الفراش و القمر ينير غرفتها و قد جفت دموعها من كثرة البكاء تنظر لنقطه ما في الفراغ و تشعر بالضياع تفتقد لأحدهم نهضت و دلفت للحمام لتأخذ دش يريح اعصابها


☆☆☆


في منزل سليم العياد فتحت سلوي غرفة رامي لتتسع حدقتيها بصدمه و هي تري حال الغرفه اسؤ من السابق


سلوي بنبره مغتاظه اشوفک متجوز يا رامي قادر يا كريم و تبقي واحده صعبه تخليک متعرفش تهرش حتي


ضحكت شوق بصوت عالي علي سلوي و اردفت من بين ضحكاتها طيب اهدي يا امي و انا ها ظبطها الوجتي

اردفت سلوي بشفقه : يابنتي انت لسه جايه من سفر و


المفروض ترتاحي


ابتسمت شوق واردفت: لا انا زينه و غمزت لها و


اكملت بمرح و بعدين مش يمكن عندک عريس و اعچبک


ضحكت سلوي علي مزحتها و قالت : من ناحية


عجباني فانت عجباني و نص و من ناحية العرسان شاوري انت بس


ابتسمت شوق علي طيبتها واردفت : طیب نکمل


حديث و انا بشتغل


سلوي بهدوء : انا هاعمل كوبيتين عصير الاول


اشارت لها بنعم و دلفت شوق الغرفه و انحنت لتلتقط الملابس علي الارض وعلي الكومود و امام الخزانه و لكنها نظرت للثياب بتساؤل و امسکت تیشرت و قربته من انفه و اتسعت حدقتيها بصدمه و اردفت


بشرود: معجول قطع شرودها دلوف سلوي بالعصير


فاردفت بتساؤل : مالک یا شوق


شوق بتوتر : هاا لا مفيش


سلوي و تأخذ منها التيشرت: ماله دا عايز غسيل و لا ايه


شوق بتوتر ها ... لا ... ااه.. معرفش


نظرت لها سلوي بأستغراب و اردفت : خلاص هاشوفه

تعالي اشربي عصيرك


اشارت لها بنعم و اخذت الكوب منها


☆☆☆


وصل زين اخيراً للسرايا بعد يوم شاق دلف الي السرايا و فجأه انقطعت الكهرباء عن السرايا


اما عن سيدرا فكانت لا تزال في الحمام جحظت


عينيها بصدمه فهي لديها فوبيا من الظلام فقامت بلف المنشفه عليها وتحركت باتجاه الباب لكن تنزلق قدمها فأطلقت صرخه كفيله بخلع قلب زين من الخوف


عندما سمعها ظلت تبكي سيدرا و لا تقوي علي النهوض و تشعر بالاختناق اما زين فركد سريعاً للأعلي اتجاه غرفتها كالمجنون دلف للغرفه و ينادي علي اسمها بجنون


كان صوت زين بالنسبه لها طوق نجاه فأردفت وسط


بكائها : انا هنا يا زين


اسرع زين للحمام و حاول فتحه لكنه مغلق


فاردف : افتحي الباب


اردفت ببكاء : رجلي بتوجعني مش قادره يا زين


قام زين بدفع زين عدة مرات حتي كسر و دلف فوجدها كالملاك تحت ضوء القمر البسيط لكن قطع


تأمله بكائها فانحني لها و اردف بتساؤل: في ايه فاردفت بنبره باکیه و شهقات متتاليه : انا ... انا بخاف من الضلمه و وقعت علي رجلي و بتوجعني اوي ابتسم زين علي طفولتها و نسي كل ماحدث صباحاً و

وضع يد اسفل قدميها و الاخري خلف ظهرها و نهض بها و وضعت يدها علي رقبته فأصابته قشعريره من لمستها و وضعها علي الفراش بسرعه و يحاول تمالك نفسه و لكن الحظ لم يكن معه عند انت الكهرباء و رأها بمنظرها الذي خطف انفاسها وجعلته غير قادر علي الوقوف او منع نفسها من النظر اليها شعرها الطويل يتساقط منه المياه انفها ووجنتيها باللون الاحمر من البكاء لا يستر جسدها سوي منشفه تصل الي نصف فخذها حاول زين ان يلهي نفسه بأي شئ اخر فاردف


بتوتر : انهي رجل اللي وجعتي (وقعتي) عليها


فاردفت بتألم : اليمين


فذهب الي الكومود و احضر مرهم و جلس امامها و


وضع قدمها علي قدمه وقام بوضع المرهم عليها و تدليك قدمها التي ألمتها في بادئ الامر لكن ارتاحت تدريجياً بعدها


بعدما انهي زين تدليك قدمها سحبتها بهدوء فاردف


بنبره حانیه ارتاحت


اشارت لها بنعم و لم تنظر لعينيه و نهضت من علي الفراش و سارت نحو الخزانه و اخذت بيجامه من الحرير باللون الاسود و دلفت للحمام و بعد دقائق خرجت لتجد بعد الفوضي في الغرفه و تري بعض ثياب زين تملأ الغرفه و البعض الاخر يلقي في الهواء

بواسطة زين الذي يظهر منه سوي قدمه و دلفة الخزانه تخبأ جسده فسارت بخطوات متعرجه تجاه الخزانه ليتسع بؤبؤ عينيها عندما تراه عاري الصدر لا يرتدي سوي بنطاله


فأردف بتساؤل : ايه اللي عمل في خلجاتي اكده فنظرت للارض و اردف بخفوت انا


عقد حاجبيه و اردف بتساؤل و اقترب منها ليه اردفت بتوتر و هيا تعود للخلف : اصل انا حطيت عليهم كلور فعملو ك.... و لم تكمل جملتها لانها تعثرت في كررسي و هيا تعود للخلف و كادت ان تقع مره اخري لكن امسكها زين قبل ان تقع فأصابها القشعريره من يده التي تقبض علي خصرها النحيف و نظرت له لتغرق في زيتونيتيه اما هو غرق في بحور العسل في عينيها و اصبح كالمغيب لحظات مرت عليهم كالسنوات شعرو انهم في عالم اخر و اقترب منها بببطء ليطبق علي شفتيها بهدوء و اغمضت عينيها تبادله القبله لتصبح هي المغيبه من اقترابه لهذا الحد و شعرت كأنها في حلم جميل لكن افاقت من هذا الحلم عندما تشعر به يعبث بملابسها فتدفعه عنها يقوه و يصدم من رد فعلها فهو اعتقدت انها تبادله مشاعره و نسيت ذالك المدعي بهيثم و لم يفق من صدمته الاولي حتي يصدم مره اخري عندما هوي كفها علي وجهه


سيدرا بصراخ : انت ازي تعمل كدا ازي سمحت لنفسك تقرب منى بالشكل معقوله تكون حيوان للدرجادي

تستغليني بالشكل دا ازي تسمح لنفسك انك تقرب من واحده مش بتحبك


اردف زین بصياح : و انا مجربتش منك غصب عنك اردفت بقسوه غير مباليه بمشاعره : انا شوفتك هيثم يكفي........... لم يستطيع زين التحمل جذبها من شعرعا


اردف بغضب عارم و بتجوليها في وشي يا عديمة الحيا يا جليلة الربايه فرفعت يدها تحاول صفعه فثناها


خلف ظهرها بشده فتصرخ من الالم


فأردف بقسوه و ينوي الانتقام لقلبه المكسور: انتي لسه شوفتي حاچه و صفعها علي وجها لتصرخ مره اخري و تسقط علي الفراش فأمسك رقبتها بيده و يضغط عليه و دموعه تتساقط و هو يري وجهها الذي تحول للاحمر الداكن ويميل للزرقه لكن كرامته مجروحه تحمل الكثير و فاض الكيل و حان وقت الحساب


*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*


❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️


الفصل العاشر 

کان هانم و عبد الكريم يجلسون بغرفتهم و سمعو صوت شجار سيدرا و زين فأردفت هانم بنبره قلقه انت سامع يا عبد الكريم


اردف بنیره ثابته سامع و ملناش صالح بيهم و ما ان


اتم جملته حتي سمعو صراخ سيدرا


فنهضت هانم و اردفت بخوف: لا انا طالعلهم لم يجيبها عبد الكريم بل سار معها


اما عن رامي فكان في غرفة الضيوف و شارد في سمرائه و افاقها من من شرودها صراخ سيدرا فنهض و توجه للاعلي


و كذلك ايضاً مع شمس تجمعو كلهم حول باب الغرفه


ينظرو لبعضهم فسمعو صراخها مره اخري فتوجه رامي


للباب و طرق عليه و لكن لم يجد استجابه فحسم الامر


و فتح الباب ليتفاجأ الجميع بزين فوق سيدرا و يخنقها فهجم عليه يبعده عنها و هو يلقي عليه السباب اللاذع و نجح في إبعاده


وسط مساعده هانم و عبدالکریم و وقفت شمس بعيدا تبكي


احضر رامي كوب ماء لسيدرا و حاول تهدئتها و اخذها للغرفه المجاوره و ظل بجانبها حتي غلبها النوم و خرج من الغرفه يتوعد لزين و وجده في الحديقه فأنقض علیه و اردف بغضب و صياح


عملتلك ايه عشان تحاول تموتها انا كدا صدقت سيدرا

في كل كلمه قالتها و طلع عندها حق لما قالت انك مش راجل عند هذه الكلمه ضربها زين بقوه اخلت بتوزان رامي و كاد ان يقع لكن زين امسك بتلاليبه و اردف بشراسه


انا لو معملتش فيها اللي عملته مبجاش راچل بچد ربي خيتك و بعدها تعالي حاسبني خيتك لو بتحترم حالها زي اي حرمه ما بتحترم نفسها و بتصون چوزها كنت اديتها عنيا .... غور من خلجتي


☆☆☆


صعد رامي للغرفه التي تنام بها سيدرا و جلس بجانبها و امسك يدها و اردف بحیره ياتري عملتي ايه وصله لكدا و ياتري انت ظالمه و لا مظلومه بس لو الكلام اللي قاله صح يبقي اللي عمله دا مش افتري و انت اللي جيتي عليه دموعه اللي شوفتها و هو بيخنقك مع كلامه وضحولي انك جرحاه ربنا يهديكي يا سيدرا و غفا بجانبهها


☆☆☆


صعد زين لغرفته و نظر للباب المكسور و استرجع كل ما حدث منذ قليل مازال غير مستوعب ما حدث خلع عبايته و اخفض حرارة التكيف فنار قلبه اثرت علي حرارة جسده و استلقي علي الفراش


☆☆☆


في الصباح استيقظ كلاً من سيدرا و رامي و استعدو

للرحيل وعيون سيدرا لم تتوقف عن الدموع خرجت من الغرفه و هي في طريقها للأسفل نظرت لغرفتهم شعرت بغصه ما في قلبها ففسر عقلها دموعها و ألم قلبها علي اانه حزن لما حدث لها في تلك السرايا وجدت سيدرا كلاً من هانم و عبد الكريم يودعونها بطرق مختلفه فهانم لأول مره تعانقها و تطلب منها البقاء اما عن عبد الكريم فكان يودعها بنظرات معاتبه و كأنه يعرف ما حدث خرج كلاً من رامي و سيدرا في طريقهم للمنزل


☆☆☆


في السرايا تحدثت هانم بعتاب علي فعلة زين معرفاش البنيه عملت ايه عشان يعمل فيها العمايل دي اردف عبد الكريم بإنفعال بسيط ملناش صالح بيهم اهم حاجه تطلعي تصحي زين عشان يروح یچیب خيته اومأت له بنعم وصعدت الي غرفة زين و طرقت اكثر من مره حتي انتابها القلق من سكوته و تأخره في الاستيقاظ ففتحت الغرفه لتجد جسده يرتعش و يهذي ببعض الكلمات فأقتربت منها و وضعت يدها علي جبينه و تجد حرارته مرتفعه جدا فاردفت بصراخ الحجني يا عبد الكريم


☆☆☆


في منزل سليم العياد انهت سلوي مكالمتها مع رامي و القلق يعتريها خوفاً علي ابنتها فلاحظت ذلك شوق لتردف في قلق و تضع يدها علي كتف سلوي

انت زينه


نظرت لها في قلق و اشارت بنعم و سارت تجاه غرفتها


☆☆☆


في سرايا الصياد انهي الطبيب فحصه لزین و اردف في عمليه


نزلة برد شديده ياخد الدوا دا بانتظام و ممنوع


الحركه عشان میزیدش علیه


بعد ذهاب الطبيب و تناول زين الدواء جلس كلاً من


عبدالکریم و هانم في البهو يتحدثون في امر شوق اردفت هانم بحیره


عنعمل اي دلوك زين راجد في السرير و سعد لسه


مكسور من يوم حادثة الشوم دي


اردف عبد الكريم بقلة حيله


عندك حج و بعد اللي سيد عمله منجدرش نأمن لحد يروح يجيبها


اردفت هانم بتفكير : خلاص خليها عنديهم علي ما زين يفوج من اللي هو فيه و الواد كان اهنه و باینو محترم و ابن ناس و سيدرا و امها و ابوها معاها


اردف عبد الكريم بأختصار : ماشي


☆☆☆


وصل كلا من سيدرا و رامي المنزل فحمل رامي الحقائب و اردف بنبره ثابته ها طلعهم و انزل اسندك اشارت له بنعم و الحزن يظهر عليها


صعد رامي السلالم حتي وصل لمنزلهم فوضع الحقائب

و رن الجرس


كانت شوق تشاهد ال Tv عندما سمعت الجرس


عقدت حاجبيها واتجهت الي الباب و اردفت مین


عقد رامي حاجبيه واردف في نفسه : هيا سلوي


صوتها رفع كدا ليه متناسياً امر شقيقة زين المقيمه في بيتهم فاردف بصوت عالي


افتحي يا ماما انا رامي


تسألت شوق في نفسها عن سبب مجيئه ايعقل ان


يكون مكروه حدث لزين و هو الذي جعل سلوي توتر و


سبب في مجئ رامي حتي يحضرها اليه قامت بفتح


الباب علي مصرعيه لتصدم بذلك الوسيم الذي خطف


عقلها و قلبها


اما عن رامي بعدما فقد الامل في ايجاد سمرائه بعد مشاجرة زين و سيدرا و عدم ذهابه للصعيد بعد هذه


المعاناه يكتشف انها في منزله


شوق & رامي بصدمه : انت


قامت شوق دفع الباب ليقفل مره اخري غير مصدقه


ما رأته امامها فخرجت سلوي علي صوت الضجيج


فأردفت بتساؤل : في ايه يا شوق


نظرت لها بتوتر و قبل ان تجيب يطرق رامي علي الباب بشده فتتجه سلوي نحو الباب و ترکد شوق باتجاه الغرفه و دلفت و اغلقت الباب اما سلوي ففتحت الباب

و تفاجأت بدلوف رامي بسرعه و يبحث بعينيها في كل مكان


و اردف بتساؤل : هي فين


اجابته سلوي متعجبه من حالته : هي مين


اردف رامي بنبره مهتمه اخت زین


اردفت سلوي بتذكر قصدك شوق


ابتسم رامي ابتسامه واسعه و اردف: ايوه هي فين


اردفت سلوي ببرود و انت مالك و بعدين فين اختك


ضرب رامي جبهته و هو يتذكر انه تركها منذ ربع ساعه في السياره


اردفت سلوي بنبره قلقه وديت البت فين


اردف و هو يتجه نحو الباب : انا نسيتها في


العرب... تفاجأ بها امام الباب و يظهر عليها التعب


اردفت سيدرا بمضض : توك مافتكرت مدالية المفاتيح


اللي نسيتها في العربيه


اردف رامي بتذمر ما خلاص ياستي حصل خير


اردفت سيدرا بسخريه: طيب انزل اقفل العربيه بدل ما تطير


اسرع ناحية الباب وفتحه و ركد للاسفل


ضحكت سلوي علي تصرفات ابنها المجنون بينما


اكتفت سيدرا بالابتسامه فقط


اما عن زين فهو مازال نائم يهذي كما هو و

يسمعع صوت بكاء احدهم فيتوجه ناحية الصوت و عندما يقترب يتفاجأ بسيدرا تظهر من بعيد تبكي و تمد يدها لها و يتردد في إمساكها و يصدم عندما تهوي علي الارض مدرجه في دمائها ويصعق عندما يري الدماء تملئ يديه ينتفض جسد زین بشده و يستيقظ من ذلك الكابوس


☆☆☆


اما في منزل سليم العياد دلف رامي الي الشقه بعد ان اغلق سيارته و اردف بتذكر و يبحث بعينيه في المكان الا صحيح يا سيدرا فين شوق مش شايفها يعني اردفت سلوي بنبره مغتاظه و انت شاغل دماغك بيها ليه من ساعة ما جبت


اردف رامي بتوتر : لا يعني


اردفت والدته بضجر بطل تحور عليا يا واد مش عشان هنا او تفتكر اني هاسيبك تضايقها لا دا بالشبشب و قدامها


عقد حاجبيه في استياء و توجه الي غرفته مثلما يفعل فاوقفه صوت سلوي


تعالي هنا يا واد رايح فين ادخل اوضة سيدرا يا عنيا اردف رامي بتذمر : و انا مالي انا مش برتاح غير في اوضتي خلي سيدرا و البت اللي جوا دي ينامو هناك ضيقت عينيها بخبث و اردفت : لا و لا شوق ها تخرج من الاوضه و لا هايروحو اوضة سيدرا و يلا وريني

عرض اکتافک بدل ما اشوفه بمعرفتي


تأفف رامي و سار بضجر و فتح الغرفه و اغلقه بقوه خلفه


و ما ان سمعت شوق صوت الباب الآخر يغلق حتي


خرجت اليهم و عانقت سيدرا بقوه فلاحظت شوق


خطواتها المتعرجه و يدها المضمضه و مجيئها الغير متوقع فأردفت بنبره مهتمه


- متأخذنيش يا خيتي بس ايه اللي چرالك و ايه اللي چابک آهنه و زین فین


لمعت العبرات في عينيها و نظرت للأرض تتذكر كل


ما حدث ففهمت شوق ان هناك مشكله


فربتت شوق علي كتفها بحنان و اردفت


جومي نامي شكلك تعبان جوي


اشارت لها بنعم و نهضت و اتجهت لغرفة رامي


بعد مرور عدة ساعات كانت شوق تحضر بعض الطعام


بعد شعورها بالجوع و في نفس الوقت خرج رامي


من غرفته عاري الصدر فهو معتاد علي ذلك في اخر


فتره خصوصا بعد زواج سيدرا وصل رامي الي المطبخ ليتفاجأ بها صاحبة الجسد الممشوق تخفيه في عبايتها


من اللون الذهبي و القامه القصيره و الشعر الغجري تتحرك بخفه في جميع انحاء المطبخ و خلخالها يصدر صوتا مع كل حركه فاقترب منها بخفه و وضع


يديها علي خصرها فشهقت بفزع فوضع يده علي

فمها و تلاقت عيونهم لتغرق في خضرواتيه و يقترب منها رامي بهدوء لكن تبتعد عنه و لكن مازال ممسك بخصرها


فاردفت بضيق و تحاول الافلات من يده بعد عني


ينظر لها بهيام : و ماله القرب


بدأت شوق تضربه في صدره بقبضتيها و اردفت


بضجر عفش زيك.... بعد احسنلك


فنظر لها و اردف بمشاكسه تو تو


نظرت له بحده و اردفت بتهديد انا بحذرك


فاردف و هو يقترب منها مجددا : احبك و انت


شرس......... اااااه


تركها رامي و امسك قدمه التي دهسته بقوه تحت


قدمه عن عمد فنظرت له و اردفت بسخريه


مش جد الشرسه متوجفش في وشها و ابجي استر حالك اصلي بتكسف


و سارت بدلال الي غرفتها......

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*.



        الفصل الحادي عشر والثاني عشر من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة