رواية شاء القدر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم غادة نبيل


سلوى: الحقنى ياحسام اتصل بالأسعاف بسرعه يابنى ..رد عليا يا امجد ارجووووووك

وبعد قليل وصلوا رجال الاسعاف وصعدت معه سلوى ويارا 

استقل حسام عربته مسرعا نحو المستشفي واتصل بأحمد 

حسام: احمد انا رايح على المستشفي تعلالي دلوقتي 

أحمد بقلق : ليه يابنى في اييه 

حسام: بابا تعب ونقلناه على المستشفي وانا فى الطريق دلوقتي 

احمد: خلاص خلاص جايلك حالا مسافه السكة سلام

وصلوا المستشفي ودخل الطبيب مسرعا حسام وسلوى ويارا واقفين على الباب بخوف وقلق جلس حسام بجانب والدته التى لم تكف عن البكاء فامسك بيدها قبلها وهو يحاول طمئنتها ولكنه يشعر بخوف 

حسام: متقلقيش يا امى هيبقي كويس ان شاءالله 

سلوى: ربنا يستر ياحسام خايفه عليه قوى 

يارا: انا السبب انا الى خليته يتعب كده 

حضنتها سلوى: ادعى ربنا يرجعه لينا بالسلامه

يارا : يااااااارب يا مامى ياااارب 

خرج الطبيب فهموا مسرعين نحوه و..... 

حسام: خير يادكتور بابا كويس

الطبيب: الحمدلله قدرنا بفضل الله نسيطر على الازمه كانت شديده شوى بس ربنا ستر

سلوى: انا عاوزه اشوفه يادكتور لو سمحت 

الطبيب: اوك بس لوحدك ومتطوليش وياريت مايتكلمش كتير لازم يرتاح عن ازنكو 

دخلت سلوى الغرفة جلست بجانبه وامسكت بيده وقبلتها و...

سلوى: سلامتك ياحبيبي الف بعد الشر عنك كده برضه يا امجد تخضنا عليك 

امجد بصوت منخفض متقطع  : الله يسلمك ياحبيبتى.. الحمدلله ..عمر الشقي بقي متخافوش  حسام فين ؟

سلوى: حسام قلقان عليك اوى ويارا كمان الدكتور قال لازم ترتاح ومتتكلمش كتير 

في الخارج وصل احمد المستشفي 

احمد بقلق: حسام عمى عامل ايه طمنى حصل ايه 

حسام: الحمدلله الدكتور قال ان الازمه كانت شديده بس الحمدلله لحقناه 

احمد: ايه الى حصل كان كويس جدا امبارح 

حسام ينظر ل يارا: الحمدلله ال حصل 

احمد ل يارا : متقلقيش يا يارا ان شاءالله هيكون كويس 

يارا: ان شاءالله 

حسام: تعال يا احمد عاوزك

حسام دون ان ينظر ل يارا : هنيجي على طول ياله يا أحمد

احمد: حسام في ايه بينك وبين يارا 

حسام: شدين بس مع بعض شوي

أحمد: حسام اوعي يكون عمى تعب بسبب الموضوع ده 

حسام: لالا ده حوار تانى خالص مع واحد زميلها في الجامعه بيدعى انه بيحبها وشاغل دماغها

احمد بضيق : بيحبها!!

حسام : المهم قابلته وطلع عاوز فلوس ومنصب وجاه والجو الرخيص ده 

احمد: وهى عوزاه 

حسام : يارا دمغها عيالى شوى والواد ده ضاحك عليها بكلام رومانسي ومفهمها انه بيحبها 

احمد: وده الى تعب امجد باشا صح .. وهى عرفت بالموضوع الى قولتلك عليه 

حسام: لا هى ماعرفتش ..انا عرفت امجد باشا وامى بس 

ظهر على ملامح احمد الغضب من الكلام الى عرفه وحاول يدارى عن حسام احساسه بداء احمد يحس بصداع وزغلله في عينه ..حسام كان بيدفع مبلغ للمستشفي لكن ماحسش ب أحمد

حسام: تعال نرجع نطمن على امجد باشا 

احمد ماردش ..احمد احمد

احمد: معلش ماسمعتكش ياحسام

حسام: عارف انك مدايق وقولتلك متقلقش من ناحيه الموضوع ده خلااص 

احمد: هتعمل ايه هتجوزهالى غصب عنها 

حسام: يابنى قولتلك ماعرفتش اصبر بس نطمن على امجد باشا ويقوم بالسلامه وكل حاجه هتكون تمام

مرت عده ايام الى ان بدأت حاله امجد الصحيه تتحسن وامر الطبيب بخروجه من المستشفي نظرا لاستقرار حالته

أمجد: يااه البيت واحشنى اوى ياولاد والشغل كمان 

سلوى: لالا انسي الدكتور قال انك لازم ترتاح يعنى تنسي الشغل والشركه الفتره دى خالص والبركه في حسام واحمد بقي

احمد: امجد باشا سلوى هانم عندها حق انت لازم ترتاح اهم حاجه عندنا صحتك ومتقلقش على الشركه خااالص 

حسام: ارتاح انت يا امجد باشا واحنا هنروح الشركة لاننا عندنا شغل كتير جدا متقلقش انت ولاتحمل هم  حاجه 

أمجد: احمد عاوزك في كلمتين ياابنى  سيبونا شويه....


            الفصل الرابع والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة