رواية شاء القدر الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم غادة نبيل


خرج احمد من الحمام مرتديا تى شيرت قطن وشورت طويل ..لكن استوقفه ملاك يجلس امام المراه متجسدا في هيئة بشر 

احمد : كنت متاكد انه هيجنن عليكى 

يارا بكسوف: ده علشان زوقك  واختيارك انت

احمد: اقولك على تانى سر 

يارا : قول 

احمد: الله عليكى وانتى مكسوفه كده تجننى ..اقترب منها ووضع يده على كتفيها ثم همس في اذنيها "بحبك"  وبحب كسوفك اووى ..بقولك ايه 

يارا: ايه 

احمد: ماتيجي نجرب حاجه كده 

يارا: هنجرب ايه 

احمد : تعالى بس ..ثم قام بحملها ووضعها على السرير "ثم سكتت شهريار عن الكلام المباح "..........

في صباح اليوم التالى .. استيقظت يارا لكنها لم تجد احمد في السرير فنهضت من الفراش ترتدى مايسمى بالروب وبدات تنادى على احمد لكن دون جدوى ..طرقت باب الحمام ثم فتحته لكنها لم تجده ايضا  وبعد دقايق دخل احمد ومعه بوكيه  من الورد الاحمر

احمد: صباح الجمال 

يارا بدهشه: صباح الخير ياحبيبي

احمد بسعاده: يا ايه ؟

يارا: حبيبي ..هو انت مش حبيبي يعنى ولا ايه 

اقترب احمد منها ثم اعطاها بوكيه الورد ثم حملها بحركه سريعه وبدا يلف بيها وبصوت عالى جدا "بحبببببببببببببك"

يارا: ههههههههههه دوختنى يا احمد ..نزلنى يامجنوون

احمد: بصي بقي ياستى احنا فاضلنا هنا يومين تحبي نعمل فيهم ايه ولا تحبي نمد شهر العسل شوى 

يارا: لاياحبيبي علشان شغلك ..وانا عاوزه ارجع بيتنا بقي 

احمد: عارفه يا يارا انا بتمنى اموت وانا في حضنك انا كده مش محتاج حاجه تانى  من الدنيا 

يارا: بعد الشر عنك ياحبيبي احنا لسه قدامنا مستقبل كبير مستنينا ..ثم ادارت وجهها وبصراحه انا عاوزه اجيب ولاد

احمد: لالا انا عاوز ١١بنت و ١١ولد 

يارا: هههههههه ليه عاوز تعمل فريق كوره 

احمد: ايوه وبعدين انا مش عاوز اضيع وقت ياله بقي علشان نقضي اجمل يومين في حياتنا 

يارا: هدخل اخد شاور وننزل نفطر حالا 

احمد: ماشي ياحبيبتى 

دخلت يارا الحمام وجلس احمد على السرير بدا يشعر بدوخه وزغلله في غينيه قلق اوى وبدا يحدث نفسه كده الموضوع زاد عن حده انا مش عاوز فرحتى تبوظ خرجت يارا بعد دقايق لتجد احمد يجلس ويضع راسه بين كفيه من شده الالم 

يارا: احمد مالك انت رجعت تتعب تانى صح 

احمد: لالاياحبيبتى مافيش اى حاجه ياله اجهزى بسرعه علشان ننزل بقي 

يارا: احمد احنا لازم نروح للدكتور النهارده وحياتى عندك ومش هتنازل  لو بتحبني اسمع كلامى عاوزه اطمن عليك 

احمد: ياحبيبتى انا كويس الحمدلله مش عاوز حاجه تبوظ فرحتنا دى ده احنا ماصدقنا  وانا ماصدقت لقيتك واعيش معاكى

يارا : احمد انت حبيبي وجوزى وبصراحه مش هكون مرتاحه ولا مبسوطه غير لما اطمن عليك لو بتحبنى فعلا اسمع كلامى ارجوك 

احمد: حاضر ياحبيبتى ياله بس علشان ننزل ونبقى  نشوف الموضوع ده لما نرجع القاهره ان شاء الله

يارا بضيق: لايا احمد انت عاوز تسيبنى قلقانه كل ده ..احنا هنروح النهارده وحياتى عندك قلقانه وعاوزه اطمن عليك وده من حقي 

احمد: حاضر ياقلبي نروح نطمن بس انا دلوقتى واقع من الجوع ننزل نفطر بقي 

عدى الوقت مابين الفطار والتنزه وفضلت يارا تزن عليه علشان يروحوا للدكتور 

احمد: ياحبيبه قلبي والله انا بقيت كويس الحمدلله وفرحان اوى وانا معاكى اوعدك لو تعبت تانى هنروح للدكتور

يارا: انا مش هستنى لما تتعب هنروح يا احمد ودلوقتى حالا 

احمد: خلاص ياقلبي ولا تزعلى نفسك حاضر نروح نطمن 

عدى ساعه من الوقت وبعد الانتظار دخل احمد ويارا اتكلم احمد وشرح للدكتور الى شعر بيه طول الفتره الي  فاتت 

الطبيب: بعد الفحص احنا محتاجين اشاعات وتحاليل علشان نستبعد وجود اى حاجه لان ده هيدخلنا فى دايرة شك للكانسر

يارا بهلع: ايه !!  ازاى يعنى ..انت بتقول ايه .......

 

              الفصل الثالث والأربعون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة