
رواية الجينو الفصل العاشر 10 بقلم حبيبه سامح
كانت سهيله بتدفع الفلوس و مريم بتبص علي باقي الكشك الي حواليها
بصت ناحيه كشك معين باستغراب
مريم بتفاجئ : ايه ده ؟؟
لفت سهيله مكان ما مريم بتبص
سهيله بابتسامه : قصدك علي ورده التوليب السوده ؟
هزت مريم رأسها
سهيله بابتسامه : دي بقى بتدل علي الحب أو الاعتراف بالحب ساعات الجينوماتكس بيجبوها للي بيحبوهم عشان يعترفوا ليهم بحبهم
مريم بابتسامه : شكلها فريد و مميز صحيح هي لونها اسود بس جميله اوي
سهيله بحماس : تحبي اجيبهالك ؟
مريم بمزاح : ليه هتعترفي بحبك ليا ؟
ضحكوا هما الاتنين و مشيوا بتجاه القصر
بعد ساعات
سهيله بحماس : ايه رايك أنهى احلى عليا البورنيطه الحمره ولا الصفره ؟
مريم بابتسامه : الصفره احلى
سهيله بفرحه : بجد ؟؟ خلاص هبقى ألبسها اكتر
ابتسمت مريم ليها مشيت سهيله و وقفت قدام مريم و مدت ليها شنطه
سهيله بابتسامه : اتفضلي
مريم باستغراب : ايه دي ؟
قالت كده و هي بتاخد الشنطه منها
سهيله بابتسامه : دي جزمه سوده نوع الجزم دي نادره جدا عشان هي من العصر الفيكتوري
بصت مريم ليها بصدمه
مريم بصدمه : يعني الجزمه دي من العصر الفيكتوري ؟
هزت سهيله رأسها ليها بابتسامه
سهيله : كنت شوفتك بتبصي على الفساتين الموجوده في الدولاب قبل ما ماما تاخدهم و سمعتك و انتي بتقولي دول شكلهم من العصر الفيكتوري و كان و اضح من نبره صوتك أنهم عجبينك اوي و حسيت انك بتحبي الفساتين و الحاجات الي في العصر ده فا قولت اجيبلك
قربت منها مريم و حضنتها و سهيله بادلتها الحضن
مريم : انتي بتفكريني اوي بجومانه
بعدت سهيله عنها وهي بتبص ليها باستغراب
سهيله باستغراب : مين جومانه ؟
اتنهدت مريم و قاعدت علي السرير وهي سرحانه في الأرض
قاعدت سهيله جمبها و كانت مستنياها تتكلم
مريم بسرحان : أنا و جومانه كنا بنشتغل مع بعض و كنا اقرب اتنين لبعض فعلا زي الاخوات ناكل مع بعض نتكلم مع بعض نعمل كل حاجه مع بعض لدرجه ان زمايلي الي في الشغل كانوا بيغيروا مننا عشان كنا قريبين من بعض و في يوم
سكتت مريم و هي بتحاول تتحكم في دموعها الي لحظتها سهيله
حطت سهيله ايديها علي ايد مريم بحنيه
سهيله بحنان : كملي أنا سمعاكي
مريم : و في يوم كنت قاعده في بيتي و كنت بتفرج علي التلفزيون لقيت خبر موتها و
مش كملت جملتها لما عيطت جامد
قربت منها سهيله و حضنتها و هي بطبطب علي كتفها
سهيله بزعل : اهدي يا مريم
كانت بتطبطب علي مريم الي منهاره في العياط لدرجه ان صوتها كان عالي
كان واقف ورا الباب الي شبه مفتوح و سمع الكلام الي بينهم
بص علي مريم الي كانت بتعيط و اتنهد هو أول مره يشوفها كده
بعدت مريم عن حضنها
مريم بعياط : مش صدقت بس لما لقيت جروب الشغل بيتكلم و بيحكي علي الي حصل و ساعتها اتأكدت أنه حصل
سهيله : و بعدين ؟
مريم بتعب : كنت عايزه اعرف مين الي قتلها بس لغايه دلوقتي معرفش الي اعرفه انه حد في المكان الي بشتغل فيه و سمعت زمايلي بيتكلموا في الي بيقول أنه المدير بتاعي و في الي بيقول أنه حد من زمايلي و في الي بيقول أنه الأمن مكنتش اعرف مين و لسه لغايه دلوقتي معرفش
سهيله بصدمه : يعني هي اتقتلت ؟
هزت مريم رأسها بتعب
بصت سهيله لمريم بزعل علي حالها
سهيله : انتي بتشتغلي ايه ؟ و فين ؟ أنا ممكن اسعدك و اعرف مين الي قتلها
مريم : للاسف مش هينفع اقولك
سهيله باستغراب : ليه ؟
بصت مريم ليها و قالت
مريم : عشان أنا مش عايزه اخسرك
سهيله بعدم فهم : مش فاهمه قصدك ؟
مريم بتنهد : مش مهم يا سهيله
فضلوا ساكتين راحت بصت سهيله لمريم
سهيله : ايه رايك اقول للجينو ياسر و يساعدنا و يعرف مين الي قتلها ؟
بص ياسر لملامح مريم بيشوف ردت فعلها
مريم بسخريه : ياسر مش عنده قلب و مش هيحس بالمواضيع دي إذا كان حبسني هنا غصب و ولا همه بقوله مامتي تعبانه و برضوا حبسني
سهيله باستغراب : مامتك ؟
مريم بتنهد : أنا مش قادره اتكلم بصراحه يا سهيله حسه اني تعبانه
سهيله : لا عادي يا حبيبتي ريحي شويه ممكن تنامي بس كلي الاول حاجه
مريم : مليش نفس
سهيله : طيب ايه اكتر اكل بتحبيه و اعملهولك ؟
مريم بابتسامه : شكرا يا جميله بس معتقدش أنه عندكم هنا ؟
سهيله باستغراب : عندنا هنا ازاي ؟ هو انتي مش مننا ولا ايه ؟
بصت مريم ليها بتوتر هي وعدت نفسها انها مش هتكدب تاني و عشان كده ربنا ساعدها
العمه بصوت عالي : سهيلهههه
قامت سهيله بتوتر
سهيله : معلش هشوف ماما و هروح ليها بسرعه عشان لو شافتني هنا هتزعق
رجعت سهيله ليها تاني و قالت باستعجال
سهيله : مش قولتيلي الاكله ؟
مريم بهدوء : مكرونه بالصلصه
بصت سهيله ليها باستغراب بس طلعت جري بسرعه لما مامتها نادت عليها تاني
كان قاعد علي كرسي المكتب وهو حاطط رجل علي رجل و بيفكر
ياسر باستغراب : مكرونه بالصلصه ؟ ايه الاكله دي ؟
ضحك بسخريه و قال
ياسر : وانا مالي اصلا
بعديها بص للسقف و غمض عينيه رفع ايديه الي ظهر فيها سحر احمر لامع
فتح عينيه فجاه و بص لمكان مجهول و قام
بعد ساعه
كان واقف علي باب اوضه مريم المقفول و عمال يجهز صوته
ياسر : مريم خدي الاكل و كلي غصب عنك أنا مش حبسك عشان تموتي لا لا بلاش دي ممكن
قعد يبص في السقف بتفكير
ياسر : بقولك انتي غصب عنك هتاكلي فاهمه !! ده أمر و انتي هنا تسمعي الكلام و بس !
العم : يا ياسر براحه انت مش رايح تحارب يعني و كمان غريبه يعني انت جبت الاكل ده منين ؟؟
قال العم اخر كلامه بخبث
بص ياسر للعم الي كان واقف تحت
فجاه مريم فتحت الباب و
يتبع٠
مين بيحب المكرونه بالصلصه 😂❤️..