رواية الجينو الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبه سامح




أتقدمت مريم ناحيه الدولاب و فتحته 


مريم بصدمه : ايه كل الفساتين دي ؟ 


بصت مريم بإعجاب الفساتين كان شكلها يجنن بألوان مختلفه و تصميم دقيق 


مسكت مريم فستان كان منفوش و بكم و كان لونه بنفسجي و كان في ورده بيضه علي جمب الفستان وفي شراشيب بيضه عند نص الفستان و من ورا فيونكه بيضه ملمعه 


بصت مريم للفستان بابتسامه 


في المستشفى 


جمال : يا اهلا يا اهلا اتفضل يا استاذ سامح اتفضل


سامح : اهلا يا استاذ جمال حضرتك كنت مستعجلني واضح أن الموضوع مهم ؟ 


جمال : انت عارف يا سامح ان كل ما باحث يخلص البحث بتاعه بنقتله صح ؟ 


سامح : حصل يا فندم 


جمال : تمام بص بقى في باحثه عندي اسمها دكتوره مريم الباحثه دي كانت قربت توصل للبحث و هي مختفيه بقالها ٣ شهور و معتقدش أنها هتكون سابت البحث فا لو هي رجعت و كانت خلصت البحث لازم نستعد عشان نخلص عليها فا انا بقولك كده عشان تكون جاهز في أي وقت ابعتلك تعرف أن العمليه التانيه هتم


سامح : تمام يا فندم حضرتك متقلقش و سيب الموضوع عندي و انا هتصرف 


جمال بخبث : حلو اوي كده 


عند مريم 


كانت لبسه الفستان و عليه طرحه بنفسجيه عشان تليق عليه بصت علي نفسها في المرايا وهي بتبتسم 


مريم بابتسامه : انا لازم افرج سهيله علي الفستان و اشكرها أنها جابته 


خرجت برا الاوضه وهي ماسكه فستانها بايديها الاتنين عشان تعرف تمشي بسبب أنه منفوش 


كانت بتتسحب براحه عشان مش حد يحس بيها 


خبطت علي باب اوضه سهيله بس مش لقيت رد 


اتنهدت و لفت عشان تروح لاوضتها 


وهي بتلف جت عينيها في عين ياسر 


بصلها ياسر و ابتسم 


ياسر بابتسامه : الفستان لايق عليكي زي ما اتوقعت عموما انتي بيليق عليكي كل حاجه 


بصت مريم بصدمه ليه هي مش عارفه تتصدم أن هو الي جبلها الفساتين دي ولا أن هو بيمدح فيها 


بص ياسر بهدوء ليها بعديها نزل لتحت 


دخلت مريم الاوضه بتاعتها وهي حطه ايديها علي قلبها 


مريم بتوتر : انت بتدق اوي كده ليه ؟ 


مريم باستغراب : يعني هو الي جبلي الفساتين دي ليه ؟ ده اتجنن فعلا ؟ 


عند الجينو 


كان العم بيضحك بصوت عالي و ياسر بيبص ليه بغيظ 


ياسر بحده : لو سمحت يا عمي متخلنيش اندم اني قولتلك 


العم بضحك : يا بني ده انت مش واقع ده انت بقيت عاشق ليها 


خد ياسر نفس بعصبية وهو بيبص علي العم الي لسه بيضحك


ياسر : اعمل ايه يعني سمعت انها بتحب الفساتين الفيكتوريه فا روحت جبتهالها بس مش اتوقعت أنها تكون عليها حلوه اوي كده 


العم بضحك : لا ده الحب الي بيعمل كده يا ياسر جبتلها الاكل الي بتحبه و سمحت ليها أنها تخرج برا القصر و جبتلها فساتين المره الجايه هتجبلها ورده 


ياسر بحده : أنا قايم 


العم بضحك : اتفضل يا العاشق ياسر 


كتم ياسر عصبيته و بص العم 


ياسر بحده : لولا مساعدتك ليا دي كان زماني قتلك ولا هممني 


العم بضحك : لولا بقى لولا أنا هفضل في حياتك طول عمري 


مشي ياسر من الصاله و طلع لمكتبه 


طلع ياسر لمكتبه وقعد علي كرسي المكتب بتنهد


ياسر بسخريه : مش قولت يا ياسر مش هتحس بأي مشاعر من العاطفه و الحب و الشوق و كل ده اتغيرت ليه ؟ مجرد بنت زي دي غيرتك ورجعت ليك مشاعرك الي ماتت فوق يا ياسر فوق ايه هتكرر نفس الغلط مرتين ؟ ولو خسرتها هتعمل ايه ساعتها ؟ و يا ترى بقى المره دي هتستحمل ؟ 


رفع ياسر ايديه اليمين و ظهرت قوته 


شعاع احمر راح اتفتح درج المكتب و طلع منه صوره 


بعديها أخفى سحره مسك الصوره وهو بيبص ليها بحزن حط ايديه علي رأسه بتنهد 


سمع فجاه صوت خبط جامد علي الباب و ورا بعض رفع ايديه وأخفى الصوره بسحره و قام 


فتح الباب لقى مريم قدامه و باين عليها التوتر 


كشر ياسر ملامحه باستغراب و بصلها 


ياسر : في ايه يا مريم ؟ 


مريم بدموع : رجعني يا ياسر رجعني للعالم بتاعي أنا عايزه اطمن علي ماما و بوعدك اني مش ههرب رجعني ارجوك ماما حالتها وحشه اوي 


ياسر ببرود : قلت لا يا مريم 


مريم بدموع : هو انت مش واثق فيا ؟ رجعني و بجد بوعدك اني مش ههرب و انت كمان عرفت اني بشريه طيب سجني ليه هنا بقى مانت عرفت أنا ابقى ايه 


بصلها ياسر بهدوء 


بصتله بضيق وراحت مشيت من قدامه كان ياسر بيبص عليها بشرود 


دخلت عند ممر هولن و قاعدت علي السور مش قدرت تمسك نفسها وراحت انفجرت في العياط 


كان ماشي وراها بعد ما قرر أنه يتكلم معاها فجاه وقف 


لما سمع صوت عياطها بص عليها بقلق 


كانت بتعيط جامد 


مريم بعياط : يارب انا مليش غيرك يارب لو هطلب حاجه فا مش هطلبها غير منك يا عظيم يارب ساعدني أنا قلقانه اوي علي ماما 


قاعدت تعيط جامد 


بصلها ياسر وحس بنغزه في قلبه لما شافها كده 


الساعه ١٢ بليل 


جومانه بعياط : لا يا مريم لا مش هقدر 


مريم : يا بنتي اسمعي الكلام دول ممكن يقتلوكي لو عرفوا انك بتحبي جينوماتكس انتي ناسيه انك باحثه ؟


جومانه بعياط : ولو يا مريم ولو أنا مستحيل اخونه مستحيل 


مريم : أنا مش بقولك تخونيه بس انكم كل شويه تقابلوا بعض ده خطر عليكي افرضي حد عرف هيقول انتي عارفه واحد من الجينوماتكس و مش قايله الي هو البحث بتاعنا اصلا مش هيسبوكي  يا جومانه


جومانه : ده جوزي يا مريم و انا لازم اشوفه عشان احذره من الناس دول 


مريم بصوت عالي : مش بقولك مش تحذريه أنا بقولك بلاش دلوقتي عشان العين عليكي وهما شاكين فيكي و الي  بتعمليه ده هيضرك و يضره 


جومانه بصريخ : أنا لازم اروح أقوله بسرعه و مش مهم لو حصلي حاجه المهم هو 


خدت مريم نفس و بصت لجومانه الي جريت بسرعه وهزت رأسها يمين و شمال و مشيت 


كانت بتجري بسرعه وهي بتبص كل شويه وراها بتوتر وقفت في نص الغابه و استخبيت ورا شجره 


لقيته جي ليها وهو طاير 


شاورت جومانه ليه 


جومانه بهمس : أنا هنا يا جاسر 


نزل و وقف قدامها 


جاسر بخوف : في ايه يا جومانه قلقتيني عليكي انتي كويسه ؟ 


هزت جومانه رأسها ليه 


جومانه : مفيش وقت يا جاسر حاول تحمي مملكتك بسرعه الباحثين عرفوا مكانكم و بيجهزوا اسلاحتهم عشان يجوا و يمسكوكم 


جاسر بصدمه : ايه ؟


جومانه : ايوه اعمل اي حاجه انت عملت السور الي من تلج حوالين المملكه زي ما قولتلك ؟


جاسر : اه ساعه لما قولتيلي عشان اخفي بيه المملكه ؟ 


جومانه : ايوه ايوه بالظبط و


جمال : امسكوهم 


رموا علي جاسر حبال علي جناحاته و ايديه و رجليه منعوه أنه يتحرك


جومانه بصريخ و عياط : لاااااا 


يتبع٠...


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖


دلعوني في التفاعل بقى.



                  الفصل الرابع عشر من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة