رواية الجينو الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبه سامح



رموا علي جاسر حبال علي جناحاته و أيديه و رجليه و منعوه يتحرك 


جومانه بصريخ و عياط : لاااااااا 


كانت هتجري عليه بس حبه من الناس الي لبسين اسود مسكوها 


جاسر بعصبيه : متلمسوهااااااش 


كان بيحاول يفك نفسه عشان يروح لجومانه 


اتقدم جمال ناحيته وهو بيسقف بسخريه 


بص جاسر ليه بحده 


جاسر : سيب جومانه !


جمال : يعني بعد كل ده لسه بتدافع عنها هي السبب في الي انت فيه دلوقتي بسبب أن هي مش حريصه احنا قدرنا نمسكك 


ضحك جمال زي المجنون 


جمال : اخيرااااا أنا استنيت اليوم ده من زمان اخيرا حلمي هيتحقق 


قرب جمال من جاسر و مسك حجر الرون و كان بيحاول يخرجه من صدر جاسر 


جاسر بألم : ابعد عنيييييي 


بصت جومانه بصدمه و قاعدت تصرخ 


شد جمال الحجر و وقع جاسر علي الارض 


جمال بجنون : الحجر بقى معايا الحجر بقى معايا خلاص هبقى قوي و هتحكم في العالم ده خلاص حلمي اتحقق خلااااص


صرخ نهايه كلامه بفرح و جنون 


بس كشر ملامحه باستغراب لما لقى الحجر نوره الاحمر ابتدأ يختفى بالتدريج 


جريت جومانه علي جاسر 


جومانه بعياط : جاسر يا جاسر اصحى مالك ؟ ارجوك لا ارجوك لاااااااا 


صرخت نهايه كلامها لما عرفت أن جاسر مات 


بص جمال للحجر بجنون 


جمال بزعيق : هو الحجر ليه مش بيشتغلللل ؟ هو الحجر ليه نوره اختفى ؟


بص جمال بعصبيه علي جومانه الي كانت بتعيط بعديها قرب من حد من حراسه وقال 


جمال ببرود : اقتلها 


هز الحراس ليه رأسهم و اتقدموا ناحيه جومانه الي بتحاول تفوق جاسر 


رفع حارس منهم سكينه و دخلها في ضهر جومانه 


شهقت جومانه و عينيها اتسعت من الصدمه و راحت وقعت جمب جثت جاسر 


جمال بعصبية : ارموا الجثتين دول فا اي حته كفايه الي حصل و احنا مش استفادنا اي حاجه 


انتهاء الفلاش باك 


مريم في نفسها : ده كان كلام حد من زمايلي علي الي حصل زمان و من الناس الي بيتهموا المدير أنه قتل جومانه و جوزها جاسر فعلا بس يا ترى القصه دي فعلا حقيقيه ؟


مريم بتنهد : للاسف بنسبه كبيره  من كلام صحبتي الي قالتلي الكلام ده أنه صح و كمان  عشان ياسر كمان كان قالي ان الجينوماتكس لما بيتاخد منهم حجر الرون بيموتوا بس معقوله ده يكون هدف المدير فعلا أنه ياخد حجر الرون عشان يكون قوي بس ؟ الكلام مش منطقي أو ناقص في حاجه غريبه في الموضوع 


سمعت مريم صوت خبط و رزع و اصوات كتيره غريبه تحت 


كشرت ملامحها باستغراب و مسكت فستانها و خرجت برا الاوضه


وقفت من فوق وهي بتبص للي بيحصل بصدمه 


كان كل الخدم و الحراس بيجروا حته عمها كان واقف مستخبي ورا عمود من عواميد القصر 


بصت لقيت سهيله طالعه علي السلالم وهي بتجري كانت هتكلمها و تسألها في ايه بس سهيله دخلت اوضتها و قفلت الباب بسرعه 


فجاه سمعت صوت تكسير جامد و حاجه بتقع 


وقعت مريم علي الارض وهي حطه ايديها علي ودانها من الصوت التكسير القوي 


في المستشفى 


جمال بعصبية : كل ده بسبب مريم مش وصلت للي أنا عايزه هي السبب مش عارف هي فين ولا بتعمل ايه و شويه الشياطين الي عندي دول مش عارفين يوصلولها 


سامح بهدوء : استاذ جمال هدي اعصابك هي بالتأكيد هترجع 


جمال : اه يا جومانه لو مش كنتي خليتي جاسر يخفي المملكه كان زمنا واخدين مليون حجر من حجر الرون 


سامح : هو حضرتك عاوزه اوي كده ليه ؟ 


جمال بخبث : تخيل لو معايا الحجر ده هكون قوي و هتحكم في العالم يعني انا هكون الملك 


سامح : بس لما خدته  من الجينوماتكس جاسر ده ولا مش فاكر اسمه ايه ساعتها حجر الرون مش اشتغل معاك ؟


جمال بتنهد : معرفش ليه حصل كده ده انا كنت قريب اوي بس يا خساره 


بعديها اتحولت ملامحه للخبث 


جمال بخبث : بس انا عندي خطه إنما ايه هتحققلي هدفي بسهوله 


سامح باستغراب : خطه ؟ خطه ايه ؟ 


جمال بمكر : هقولك 


في مملكه ارينسندا


فتحت عينيها و بعدت ايديها علي ودانها و مسكت في السور و كانت بتقوم بصت لتحت لقيت الي وقع ده كانت الناجفه الكبيره الي في نص القصر 


بصت علي ياسر لقيته بيكسر في باقيه القصر بعصبيه و كأنه بيطلع كل مشاعره المكبوته في التكسير 


كانت متردده تنزل لتحت ولا لا لما شافت الكل بيجري واضح الموضوع كان جدي بس الغريب أن الي في القصر واضح انهم عارفين أن ده هيحصل 


كانت هتنزل بس وقفت لما سمعت كلام العمه 


العمه ببرود : هتفضل في الحاله دي يا الجينو ياسر كتير ؟ 


بص ياسر ناحيه عمته وهو عينيه حمره من كتر العصبيه و الغضب 


كانت العمه واقفه الناحيه التانيه من السلالم 


العمه : انت السبب يا ياسر انت السبب افتكر ده كويس انت الي قاتلته 


حط ياسر ايديه الاتنين علي ودانه وصرخ 


بصت مريم علي ياسر و مكنتش فاهمه مشاعرها هي خايفه عليه اول مره تشوفه بالحاله دي 


نزلت مريم و مش اهتمت لو اتأذيت منه ولا لا نزلت من على السلالم بتهور مش نازله بإرادتها دي إراده قلبها 


قلبها بيقولها ان ياسر بيعاني بيتألم 


كان الكل من الخدم و شهد و سهيله الي فتحت الباب تشوف ايه الي حصل و عمها و العمه و الحراس بيبصوا عليها بصدمه


وقفت قدام ياسر وهي بتاخد نفسها و بتبصله بهدوء 


بصلها ياسر وهو مستني هتقول ايه و عينيه لسه حمره و هو بيحاول يتحكم في عصبيته عشان مش يأذيها 


مريم : انت مش السبب 


بصلها ياسر باستغراب 


مريم : صحيح أنا معرفش مالك بس انت مش السبب في أي حاجه وحشه تحصلك أو تحصل لغيرك متلومش نفسك و متسمعش كلام العجوزه المخيفه الي فوق دي و متحملش نفسك فوق طاقتها أنا أول مره اشوفك كده و حساك موجوع و انا مش حبه اشوفك كده 


بص ياسر لمريم بصدمه من كلامها 


طلعت مريم جري علي اوضتها هي مش عارفه راحت قالت ليه الكلام ده ازاي و لا حتي جريت ليه بعد لما قالتله الكلام ده الي عارفاه أنها كانت عايزه تخفف عنه 


هل وقعت ام انني اشفقت ؟ 💫


دخلت اوضتها بسرعه وهي بتتنفس بسرعه من التوتر 


مريم : مالك يا مريم مالك بس لحسن تكوني حبتيه بجد ؟ 


بعد ساعتين 


كانت قاعده في الصاله لقيت عمها جه و قعد قدامها علي الكرسي 


بصت مريم ليه بتركيز 


مريم : عمي هو ياسر كان ماله ؟ حالته مش كانت طبيعيه خالص هو كويس ؟ 


بص العم ليها بابتسامه بعديها اختفت لما افتكر حاجه 


العم : النهارده كانت أسوء ذكرى و أسوء حاجه حصلت لياسر 


مريم باستغراب : مش فاهمه و ده ايه علاقته بالحاله الي كان هو فيها ؟ و كمان ذكرى ايه ؟ 


العم بتنهد : لما بيجي اليوم ده كل يوم في السنه بتجيله الحاله دي من كتر ما اتوجع في اليوم ده 


مريم : ماشي ايه الي حصل في اليوم ده يا عمي ؟


العم : مش هقدر اقولك والله يا مريم 


مريم بتنهد : عمي بقى هو كل حاجه اسرار لازم تقولي عشان اساعد ياسر 


العم : مش هينفع يا مريم بجد مش هينفع يا بنتي 


سكتت مريم شويه بعديها بصت حواليها بتتأكد أن مفيش حد 


بعديها بصت للعم


مريم بهمس : هو ده ليه علاقه بالاوضه الي في ممر هولن ؟ 


العم بتحذير : مريم أنا بحذرك ملكيش دعوه بالممر ده الموضوع مش زي مانتي فاكره الموضوع خطير بجد و انتي كده بتعرضي نفسك للخطر 


بصت مريم ليه بهدوء 


مريم : افهم من كده يعني ان حضرتك تعرف ايه الي جوا الاوضه دي ؟ 


العم بحده : مريم !!


مريم : خلاص يعمي سكت سكت 


الساعه ١٢ بليل 


كانت في اوضتها واقفه وهي بتبص علي القمر 


كشرت ملامحها لما سمعت صوت رسايل موبيل استغربت عشان في المملكه هنا هما مش بيستخدموا موبيلات 


كانت بتحاول تسمع كويس عشان تشوف الصوت جي منين فضلت تمشي ورا الصوت


و كان الصوت بيعلى اكتر وقفت قدام باب الحمام باستغراب 


راحت فتحت الباب بصت كان في باسكت للبس بتاعها الي هي كانت جت بيه اول مره 


وطت و مسكت الجاكت بتاعها و لقيت الموبيل بتاعها موجود 


مريم بدهشه : موبايلي كان هنا ؟ 


مريم : واضح أن الخدامه نسيت تغسل هدومي


كشرت ملامحها تاني باستغراب لما لقيت كذا رساله 


دخلت علي الرسايل و فجاه اتحولت ملامحها من الهدوء للصدمه


مريم بصدمه : بابا ؟؟


يتبع...


                الفصل الخامس عشر من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة