رواية الجينو الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبه سامح




دخلت علي الرسايل و فجاه اتحولت ملامحها من الهدوء للصدمه


مريم بصدمه : بابا ؟ 


كان رقم مجهول باعت ليها صور لباباها وهو مقتول في المستشفى و المدير بيبصله و يضحك 


حطت مريم ايديها علي بوقها بصدمه و الدموع بتنزل من عينيها 


دخلت علي باقيه الرسايل كانت كلها صور لباباها وهو في المستشفى و في حواليه رجاله لبسين لبس و مسك اسود و المدير بيبص عليه و بيضحك


وهي بتقلب في الصور و بتبص عليها لقيت فيديو راحت فتحته و كانت بتتفرج 


الفيديو :


بص المدير للتلات رجاله الي ورا محمد و قال ليهم 


المدير ببرود : أقتلوه 


محمد بصدمه : حضرتك بتقول ايه ؟ 


إنتهاء الفيديو


وقفت مريم الفيديو وهي منهاره في العياط 


مريم بعياط : يعني الكلام ان المدير هو القاتل كان كلام حقيقي 


مريم : يعني المدير ساعه ما بابا كان بيشتغل كان جمال ؟ و كلام أنه اتعدم ده مزيف و إشاعات ؟ 


ضحكت بوجع لما فهمت خطتهم و خطه جمال 


بصت بعديها للرقم باستغراب و في نفس الدقيقه اتبعت ليها رساله تانيه 


مجهول : جمال هو الي قتل باباكي 


مريم باستغراب : انت مين ؟ و ليه بتعمل كده ؟


مجهول : مش مهم المهم دلوقتي اني اكتشفت ليكي مين الي قتل باباكي ولازم تاخدي حقك و تنتقمي 


مريم : وانت ليه بتعمل كل ده و كمان جبت الصور و الفيديو ده منين ؟ 


فضلت مستنيه ان المجهول يرد عليها بس مش رد 


مسحت دموعها و قامت كانت هتروح لياسر بس وقفت مكانها 


مريم : مش هينفع أقوله عشان هيعرف اني باحثه ولو قولتله اروح للعالم بتاعي هيقولي ليه و مش هعرف أقوله 


ابتسمت مريم بتفاؤل لما جت ليها فكره راحت خرجت برا الاوضه 


كانت بتبص حوالين القصر لقيت عمها تحت في الصاله نزلت ليه بسرعه 


العم بابتسامه : واضح أن الفستان عجبك اوي ده انتي طول الوقت لبساه


مريم بسرعه : عمي أنا محتاجه مساعدتك في حاجه 


العم باستغراب : ايه يا مريم ؟ 


مريم : أنا لازم امشي من هنا حالا 


اتعدل العم و بصلها بتركيز 


العم : ايه الي حصل يا مريم 


مريم بهمس : أنا عرفت مين الي قتل بابا 


العم بصدمه : ايه بجد ؟ مين ؟ 


مريم : مديري 


العم باستغراب : ازاي ؟


مريم بزعيق : مش وقته يا عمي خرجني من هنا بسرعه أنا لازم اخد حق بابا منه ساعدني ارجوك 


بص العم ليها بصدمه عشان زعقت ليه و كانت بتتكلم زي المجنونه 


قام العم و وقف قدامها 


العم : اهدي يا مريم اهدي مش كده 


مريم بصوت عالي ممزوج بالعياط : أهدى ايه ؟ أنا طول الوقت بدور علي مين الي قتل بابايا و اخيرا عرفت اروح أسكت ؟ لا طبعا لازم اخد حق بابا و اقتل المدير ده 


العم : مريم فوقي انتي سامعه انتي بتقولي ايه ؟ ده كده قتل عمد و انتي عارفه حكم قتل العمد في ديننا ايه ؟ القصاص أو العفو الموضوع خطير يا مريم و كبير بلاش تتهوري افضل انك تقعدي هنا شويه لغايه لما تهدي و تفكري بعقل 

 (والله اعلم) 

قال كده و راح مشي من قدامها بصت مريم ليه و هي بتدرك كلامه 


هو عنده حق مشاعرها مضطربه و مش هينفع تاخد قرار دلوقتي و هي في الحاله دي 


خدت نفس 


مريم بسخريه : حتي عمي مش راضي يساعدني 


طلعت فوق و دخلت اوضتها بصت علي الحمام 


راحت دخلت اتوضت و خرجت بصت علي سجاده الصلاه 


أن لم يكن لدي قدره و قوه فسوف اذهب للقادر و القوي سوف أتوكل عليه و ادعوا و أسجد و لن استسلم 💫 


راحت صلت و قاعدت تدعي وهي بتعيط 


عند الجينو 


كان قاعد في مكتبه وهو بيفتكر اليوم ده و بيبتسم 


فلاش باك


مريم : صحيح أنا معرفش مالك بس انت مش السبب في أي حاجه وحشه تحصلك أو تحصل لغيرك متلومش نفسك ياسر يا ياسر ياسررررر 


اتخض ياسر و راح بص للعم الي كان بيبصله بتفاجئ


ياسر بعصبيه : في ايه يا عمي قطعتني في نص الموضوع كنت مبسوط ربنا يسامحك 


العم بخبث : كنت بتفتكر ايه ؟ مريم ؟


قال كده وهو بيغمز لياسر


ياسر : مش مهم المهم حضرتك جيت ليه محتاج حاجه ؟ 


العم : مريم عايزه تخرج من هنا يا ياسر 


ياسر بسخريه : هي لسه مقتنعه اني حبسها 


العم بهدوء : لا مش عشان كده 


ياسر باستغراب : اومال ايه 


العم : بص يا ياسر مريم ليها حياتها و من الاسباب الي كانت عايزه تمشي من هنا مامتها هي مامتها فعلا تعبانه جامد و بقالها سنين بتتعالج و مريم بتحبها جدا 


ياسر : و انت ليه مش قولتلي الكلام ده يا عمي من الاول كان زماني خرجتها من هنا و من زمان أنا كنت فاكر أن هي بتقول كده بس عشان تخرج


العم بصدمه : يعني هترجعها  ؟


ياسر : لو الموضوع فعلا جدي للدرجادي و يستاهل  و ده هيريح مريم أنا مش هتأخر بالعكس أنا هستعجل أنا مش يهمني غير راحه مريم وبس 


العم بضحك : اوعى العاشق ياسر 


ياسر : مش عارف يعني انت مسميني العاشق ياسر و مريم مسمياني النيله ياسر


العم بصدمه و ضحك : بتهزر ؟ مريم مسمياك نيله ؟ 


قعد العم يضحك راح بص ياسر ليه بهدوء 


العم بضحك : خلاص سكت سكت يبقي كده انت موافق صح ؟ 


هز ياسر رأسه 


ياسر : طالما هي عايزه كده فا هيحصل 


بص العم ليه بابتسامه 


عند مريم


كانت بتتسحب و بتبص علي الاوضه و بتتأكد أن الكل نايم 


مشيت و راحت عند ممر هولن دخلت فيه و هي بتقرب اكتر من الباب الاحمر و مع كل خطوه بتخطيها قلبها بيدق بسرعه اكبر 


وقفت قدام الباب و خدت نفس و راحت فتحته بصت بصدمه حوالين الاوضه 


كان في سبوره و عليها صور لأشخاص و في خيوط حمره محطوطه علي الأشخاص دي و في لمبه في السقف بس نورها ضعيف و الاوضه كانت ضيقه 


بصت مريم للصوره الي في نص السبوره بصدمه بعديها لمحت ورقه مكتوبه علي الترابيزه الي قدام السبوره


أتقدمت ناحيه الورقه و مسكتها عشان تقرأها 


و مع كل كلمه بتقرأها كانت بتتصدم اكتر 


الرساله : اخي و عزيزي تركتني لما تركتني يا اخي الصغير 


و كان مكتوب تحت الكلام لجاسر


مريم بصدمه : جاسر يبقى اخو ياسر 


يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖...



               الفصل السادس عشر من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة