
رواية الجينو الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبه سامح
و كان مكتوب تحت الكلام لجاسر
مريم بصدمه : جاسر يبقى اخو ياسر
وقعت منها الورقه و هي مصدومه
مريم بدهشه : يعني جوز جومانه يبقى اخو ياسر الصغير !!
سمعت فجاه صوت حد راحت مسكت الورقه و حطتها مكانها بسرعه
و خرجت برا و قفلت الباب و كانت بتحاول تمشي بسرعه قبل ما يشوفها حد
خدت نفس و دخلت جوا القصر صرخت بفزع لما شافت
ياسر ساند علي الحيطه بضهره و مكتف ايديه و بيبص ليها
بصت مريم ليه بصدمه
اتقدم ياسر ناحيتها و وقف قدامها
مريم بتوتر : أنا أنا كنت في ممر هولن و و
ياسر بهدوء : و دخلتي الاوضه عارف
بصت مريم ليه باستغراب
مريم : انت مش متضايق اني دخلت الاوضه ؟
ياسر بهدوء : للاسف مش بقيت اقدر اضايق
سكت شويه و قال بهمس
ياسر : منك
مريم باستغراب : تقدر تضايق ايه ؟
ياسر : مش مهم المهم دلوقتي انتي شوفتي ايه جوا
مريم : صور و تخطيطات
هز ياسر رأسه ليها
ياسر : مريم أنا مش عايز اي حد في القصر يعرف ايه الي جوا الاوضه دي تمام ؟
هزت مريم رأسها ليه
بصلها بابتسامه و مريم كانت لسه مصدومه
مريم : لو سمحت هو فين ياسر ؟
ياسر بعدم فهم : يعني ايه مش فاهمك ؟
مريم : انت مستحيل تكون ياسر الي اعرفه ابدا ياسر الي اعرفه كان زمانه رماني من فوق السور لما شافني بدخل الاوضه
ياسر بضحك : مش للدرجادي انتي ايه شيفاني وحش
بصت مريم ليه بهدوء هو تاني مره يضحك و يبتسم
اتحولت ملامح ياسر للهدوء بعد ما أدرك أنه ضحك هو حته مستغرب نفسه
ياسر ببرود : أنا همشي لو جعانه فا اكلك جاهز في التلاجه
مشي ياسر و لسه مريم مصدومه مكانها هي اتوقعت أنه هيزعقلها و مش بعيد يضربها بس هو عمل غير كده خالص هو اتكلم معاها بهدوء
نزلت لتحت كان عمها قاعد في الصاله
راحت و قاعدت قدام عمها علي الكرسي وهي بتبصله وهو بيبادلها النظرات
مريم : عمي أنا دخلت ممر هولن
شهق العم بفزع
مريم : و كمان عرفت ايه الي جوا
شهق العم للمره التانيه
مريم : و ياسر شافني
العم بصوت عالي : يا نهارك اسوحححححح
مريم بهمس : اششش لو سمحت يا عمي وطي صوتك هتفضحني
العم : مانتي اتفضحتي خلاص و كمان انتي مستحيل تكوني مريم بالتأكيد ياسر لما عرف رماكي من فوق القصر
مريم بابتسامه : بالعكس ده قالي بهدوء اني مش اقول لحد في القصر علي الي جوا
بصلها العم بصدمه
مريم : و كمان ابتسم ليا
شهق العم للمره التالته
مريم بزهق : في أي يا عمي
العم بصدمه : في أن القصر ده شكل كل الي فيه بقى ملبوس و بالذات انتي و ياسر
مريم بضحك : أنا كمان مش اتوقعت ردت فعله دي كان هادي بطريقه مبالغه اوي
ابتسم العم ليها
بصت مريم لعمها بعديها بصت حواليها و رجعت نظرها ليه
مريم بهمس : هو الي هنا يعني العجوزه المخيفه دي و سهيله عارفين أن احنا بشريين ؟
العم بهمس : لا و اوعي تقولي ليهم يا مريم ياسر بس هو الوحيد الي عارف ان انا و انتي بشريين
شهد : الغداء جاهز
اتفزعت مريم و عمها و بصوا علي شهد وهما بياخدوا نفسهم بتوتر
العم : ماشي يا ستي ماشي انتي ظهرتي منين انتي
بصت شهد لتحت باحترام و راحت مشيت
مريم : يلاهوي خضتني
العم : أنا لسه بقول كل الي في القصر هنا مش طبيعي
بصت مريم ليه و ضحكت
العم : طيب أنا هقوم اتغدا تيجي ؟
مريم : ما هو الاكل الي هنا غريب
العم : لا بالعكس ده احلى من اكلنا بكتير ده انا بقيت مدمن علي اكل الجينوماتكس
مريم بدهشه : للدرجادي ؟
العم : اه و كمان يعني ياسر هيحب انك تيجي تتغدي معانا
مريم باستغراب : ليه يعني
بص العم حواليه بعديها رجع بص لمريم تاني
العم : هقولك
فلاش باك
ياسر : احنا بعاد اوي عن بعض يا عمي و كمان مختلفين أنا جينو و هي بشريه هيبقى صعب ان علاقتنا تطور و تتحسن
العم : بس انت عايز ده صح ؟
ياسر بسرحان و ابتسامه : نفسي اوي يا عمي مريم شخصيتها لطيفه و طيبه تعرف يا عمي أنا نفسي حتى اتغدا معاها زي اي زوجين بيتغدوا مع بعض
بص العم ليه وهو بيبتسم
العم : أن شاء الله هيحصل
اتحولت ملامح ياسر من السرحان للبرود
ياسر : عمتا مش مهم
قال كده و راح خرج برا المكتب
بص العم عليه وهو بيوعد نفسه انه هيخلي ياسر و مريم ياكلوا مع بعض
انتهاء الفلاش باك
مريم بصدمه : ده بجد ؟
العم بابتسامه : ايوه
بصت مريم لاوضتها بعديها بصت للمكان الي هيتغدوا فيه
رجعت بصت لعمها تاني
مريم : ماشي يا عمي خلينا نتغدى مع ياسر
عند سنيه
كانت مسكه صنيه و هي راحه هنا و هنا بتحط طلبات للزبائن
مسحت عرقها بمنديل و اتنهدت بتعب
سنيه : معلش يا سنيه معلش هتقدري تجمعي باقي فلوس العمليه صدقيني هتقدري
سمعت صوت موبيلها الي كان في المريله مدت ايديها و خدته
سنيه : الو
الممرضه : حضرتك قولتيلي ابقى اطمنك علي المريضه بعد ما اخلص المحلول هي الحمدلله كويسه
خدت سنيه نفس و ابتسمت
سنيه : شكرا يا بنتي شكرا ياريت تاخدي بالك منها عبان لما اجي
الممرضه : حاضر
قفلت سنيه المكالمه و هي بتدعي ربنا يساعدها
راحت للزبون لما نده عليها و هي بتمشي بسرعه
في مملكه ارينسندا
كان نازل من فوق بخطوات ثابتة راح بص بصدمه لما لقى مريم قاعده علي السفره و بتبصله بابتسامه
راح قعد في نص السفره و كان لسه بيبص علي مريم
مريم بابتسامه : عمي قالي انك نفسك نتغدى مع بعض
سكتت شويه و بصت لتحت و بعديها ابتسمت و رفعت راسها و بصتله
مريم : قولت نعمل كده
ابتسم ياسر ليها
ياسر : ليه يا مريم ؟
مريم بابتسامه : هتصدقني لو قولتلك معرفش ؟ كل الي عارفاه اني حبه اعملك الي انت حبه
بصلها بابتسامه و مريم بادلته الابتسامه
دخلوا الخدم و كانوا بيحطوا ليهم الاكل
كانت مريم بتبص للاكل باستغراب
لقيت ياسر خد حته من طبق و حطها في طبقها
ياسر بابتسامه : اعتقد انتي هتحبي الطبق ده
مسكت مريم الشوكه و كانت بتدوق
بصلها ياسر بابتسامه و كان مستني رأيها
هزت مريم رأسها بإعجاب
مريم بدهشه : طعمه حلو اوي ايه نوع الاكله دي ؟
ياسر : هي مش موجوده عندكم بس لو عجبتك ممكن اعملك منها كتير
بصت مريم لياسر بهدوء و ياسر بصلها بابتسامه
ضحك العم فجاه وهو بيسقف
بص ياسر ليه بأنزعاج و مريم بصتله باستغراب
العم بضحك : والله قولت والله قولت انك وقعت يا ياسر و انت مش صدقتني أنا كان لازم اعمل رهان و استفيد بحاجه بس يلا علي الاقل عايش هنا باكل و مش بشتغل و ايه عيشه ملوك و كمان بكتشف عصافير الحب
بصت مريم لعمها بصدمه
ياسر بحده : عمي ياريت حضرتك تسكت شويه حضرتك ساعات بتحسسني انك سكران انت بتشرب مايه ولا ويسكي
قال كده و راح مسك كوبايه العم و بيتأكد
العم بضحك : يا عم يعني انا هشرب ويسكي عشان اخد ذنوب استغفر الله العظيم و اتوب اليه لا يا حبيبي دي حاجه اسمها فرفشه و انت هتعرفها منين و انت اربعه و عشرين ساعه مبوز بوز الست النكديه
بص ياسر ليه بصدمه
راحت ضحكت مريم علي كلام عمها
ياسر بصدمه : انتي بتضحكي يا مريم ؟
مريم بضحك : معلش يا ياسر بس بصراحه انا اول مره اعرف ان عمي دمه خفيف اوي كده
العم بضحك : لا و روحي خفيفه كمان
ضحكت مريم و عمها و ياسر كان بيبص ليهم بغيظ عشان بيتريقوا عليه بس في نفس الوقت حب الجو العائلي الي اول مره يجربه
الساعه ١٢ بليل
كانوا قاعدين في الصاله مريم و عمها
العم : نعم يا مريم يا بنتي كنتي عايزاني في ايه ؟
مريم : عمي هو أنا ممكن اعرف ايه العهد الي بينك و بين ياسر
كان لسه العم هيرفض بس مريم سابقته و قالت
مريم : عمي أنا بقيت عارفه معظم اسرار المملكه دي و كمان انت عرفت اني بقيت عارفه أن ياسر ليه اخ اسمه جاسر فا اعتقد انه جه الوقت انك تقولي ايه حوار جاسر و ياسر و العهد الي ما بينكم
خد العم نفس و قال
العم : هقولك يا مريم
يتبع...
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..