رواية الجينو الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبه سامح



العم : هقولك 


فلاش باك 


كان بيجري بسرعه وهو كل شويه بيبص وراه وفي طلقات نار كتير 


جمال بزعيق : امسكوههههههه بسرعه 


جمال بصوت عالي : والله ما هسيبك وهعرف انت مين 


بص العم وراه و فجاه وقع في مكان مجهول و اتخبط في رأسه 


مرت ساعات راح فاق العم وهو بيمسك رأسه بوجع 


قام وبص حواليه مش لقى حد اتنهد وحمد ربنا و قام يمشي 


كان بيبص حواليه و فضل يمشي لغايه لما لقى سور كبير و طويل و مش باين عشان عليه تلج


راح ليه وحط العم أيده علي السور 


فجاه ظهرت علامات ذهبيه بتتحرك بشكل مش مستقيم و اتحولت شكلها لباب 


بص العم بصدمه للي بيحصل و فجاه الباب بقى حقيقي و اتفتح لوحده 


بص وراه بعديه بص جوا الباب تاني 


العم : لو مش دخلت هيمسكوني بالتأكيد بعد ما عرف جمال اني اعرف البحث بتاعه هيقتلني


اتقدم و راح دخل جوا 


كان بيبص حواليه بصدمه وهو شايف الجينوماتكس الي طاير والي واقف بيشتري حاجات 


العم بصدمه : الجينوماتكس لسه موجودين فعلا 


العم بابتسامه حزينه : يا يا محمد ياريتك كنت معايا و تعرف فعلا أن مش بس حجر الرون الي موجود لا ده الجينوماتكس كمان ربنا يرحمك يا اخويا 


فجاه لقى اتنين مسكوه من ايديه 


بص لقى جينوماتكس ضخام و لبسين اسود و اضرع 


العم بفزع : هااا انتو مين ؟ 


الجينوماتكس : متهيقلي احنا الي المفروض نسألك السؤال ده ؟ خدوه للجينو 


مشيوا بيه وهما ماسكينه عشان مش يهرب راحوا للقصر و فجاه البوابه اتفتحت لوحدها 


دخلوا جوا و و قفوا في نص القصر 


الجينو : مين ده ؟


الجينوماتكس : حضرتك احنا لقيناه ؟ و شكله مش جينوماتكس و غريب كمان وهو مشكوك فيه لحسن يكون بشري أو عدو أو حاجه 


العم : منا فعلا بشري 


بص الكل للعم بصدمه


العم : بتبصولي كده ليه ؟ أنا فعلا بشري و كمان باحث فا انا عارفك أنا سمعت كلام كتير عنك يا جينو و انك رئيس المملكه هنا الي هي مملكه ارينسندا 


نزل ياسر بعصبيه و راح ضربه بوكس في وشه 


وقع العم علي الارض وهو ماسك وشه بألم 


ياسر بزعيق : يا بجحتك جي و بتفتخر اوي انك باحث !! انت عارف الباحثين الي زيك عملوا ايه في اخوياااااا ؟


بص العم ليه باستغراب 


العم : عملوا ايه ؟


ياسر : خطفوه 


العم بصدمه : ايه ؟ لا مستحيل يا جينو أن هما يعملوا كده 


ياسر بسخريه : لا عملوا 


ياسر : اخويا الاهبل حب بنت هناك و البنت دي كانت باحثه كان كل شويه يخرج من المملكه عشان يقابلها و كل ده طبعا من ورايا و لما عرفت قولت ليه بلاش و انا مش عايز اغصبك علي حاجه عاند عشان البنت دي و برضوا كان بيروح و يشوفها و طبعا كان متجوزها 


سكت ياسر و خد نفس 


ياسر بزعيق : و دلوقتي بقاله مختفي لمده سنتين و مش لاقيه !!! و شاكك في البت دي عشان هي كمان اختفت 


قرب منه ياسر و مسكه من ياقه قميصه 


ياسر بحده : وهي شكلها كده ضحكت عليه و سلمته للباحثين و طلعت خاينه 


مسك العم ايديه وهو بيحاول ياخد نفسه


العم : متحكمش يا جينو بسرعه كده 


سابه ياسر و بص للحراس و قال


ياسر ببرود : اقتلوه 


العم بصدمه : لا لا يا جينو متعملش كده 


ادا ياسر ضهره ليه و الجينوماتكس مسكوا سيوف و وجهوها ناحيه العم


العم بصوت عالي : هساعدك تلاقي اخوك 


وقف ياسر و لف ليه و الجينوماتكس وقفوا مكانهم و السيوف قريبه من رقبه العم 


العم بخوف : هساعدك بس بشرط انك مش تقتلني 


ياسر بسخريه : إذا كنت أنا دورت حوالين العالم كله و مش لقيته انت هتقدر تلاقيه ؟


العم : أنا قولتلك اني باحث و بالتأكيد الموضوع هيبقى سهل عليا عشان ده يعتبر شغلي 


ياسر ببرود : و بالمقابل ؟


العم : متقتلنيش 


بص ياسر للعم بشك 


العم : والله ما هخونك 


ياسر : بس انا مش هرجعك للعالم البشري عشان انت ممكن تهرب وأنا مش واثق فيك


العم بسرعه : مفيش مشكله هفضل هنا و هدور عليه انت بس لو توفرلي الحاجات الي احتاجها عشان أن شاء الله اقدر الاقيه 


هز ياسر رأسه ليه و راح شاور للجينوماتكس يسيبوا العم 


بعدوا السيوف عن رقبه العم و راحوا خرجوا برا 


اتنهد العم و بص لياسر الي بصله ببرود و طلع لفوق 


في الفتره دي كان العم بيعمل كل حاجه عشان يلاقي جاسر و ياسر كان معاه و زي ما بيساعده عشان يلاقي جاسر زي ما هو بيراقبه عشان لسه مش واثق فيه 


مر اربع سنوات لسته لعشره وهما لسه بيدوروا عليه 


العم بصدمه : ياسر يا ياسرررررر 


دخل ياسر الاوضه الي كانت معموله للبحث عن جاسر و قرب من العم بسرعه 


ياسر بلهفه : لقيته لقيته صح ؟ هو فين ؟ هو كويس ؟ متعور ؟ حد أذاه ولا حاجه ؟ 


بص العم لياسر بحزن 


العم بحزن : ياسر جاسر 


ياسر بصوت عالي : ماله ماله


فضل العم باصص لتحت وهو ساكت راح قرب منه ياسر و زقه عشان يبص علي شاشه الكمبيوتر الي كان العم بيشتغل عليها 


بص ياسر بصدمه 


كان في صحراء مفيهاش اي حد و جثه جاسر الي هي بقيت عباره عن عظم هي الي موجوده 


بص ياسر وهو بيهز رأسه يمين و شمال بجنون 


ياسر : لا لا مستحيل ده يبقى جاسر 


العم بصوت واطي : بص احنا عملنا تحاليل و حاجات عشان نتأكد هو اخوك ولا لا حته خدنا عظم منه عشان نتأكد يا ياسر 


ياسر بزعيق : لاااااا بقولك مش هو مش هووو انت ايه مش بتفهممم ده مش اخويااااااا لا يمكن يكون اخوياااااا  لسه عاااايش 


وقع ياسر علي ركبته وهو حاطط ايديه علي ودانه و بيصرخ و بيعيط 


قرب منه العم و طبطب عليه وهو مضايق علي حالته 


ياسر بتعب : اخويا لسه عايش يا عمي اخويا لسه عايش 


فجاه وقع ياسر علي الارض مغمي عليه 


العم بصوت عالي : الحقونييييييي ياسر اغمى عليههههه 


انتهاء الفلاش باك 


مريم بصدمه و دموع : كل ده حصله ؟ 


هز العم رأسه ليه 


العم : دخل ياسر في اكتئاب لا كان بيأكل ولا بيشرب ولا حتى بيتكلم ولما بيتكلم بيقول جمله واحده بس وهي أنا عايز جاسر 


مسحت مريم دموعها 


مريم : وبعديها 


العم : ولا حاجه مع الوقت ياسر حاول يتأقلم مع الموضوع بس كل مره يجي اليوم الي عرف ان جاسر مات في السنه يحصله الحاله الي شوفتيها قبل كده 


مريم بدهشه : ساعه لما قعد يكسر في القصر و يصرخ ؟


العم : اه 


مريم : بس ليه العجوزه الغريبه دي قالت إن هو السبب و كمان هي ازاي سابتك في القصر و مش شكت فيك ؟


العم : هي بتلومه وخلاص عشان تكسره اكتر عمته مش بتحبه هي كانت بتحب جاسر بس و السبب أنها عايزه تاخد المملكه منه و مضايقه أن ياسر هو الجينو و الرئيس للمملكه دي و كمان هي ساعه لما كنت عنده في الوقت ده هي مش كانت موجوده هي و سهيله كانوا في رحله 


هزت مريم رأسها ليه 


مريم : طيب مش كده يبقي العهد الي ما بينكم انتهى و كمان واضح أن ياسر بقى واثق فيك ليه مش رجعت يا عمي ؟


العم : مش بقيت عايز اسيب ياسر يا مريم و كمان الدنيا هنا حلوه اوي باكل واشرب منغير تعب ولا اي حاجه 


ضحك العم و مريم بادلته الضحك 


سكتت مريم شويه و بصت لعمها وقاات


مريم : اومال فين بابا و ماما ياسر ؟


العم : ماتوا 


مريم بصدمه : برضوا ؟


العم : بسبب الباحثين برضوا خطفوهم و عملوا عليهم تجارب لغايه لما ماتوا 


مريم : يعني ياسر عايش لوحده 


العم : فا عشان كده مش عايز اسيبه و ياسر كمان بيدورا علي الي قتل اخوه و انا بحاول اساعده رغم اني خايف يقتله 


مريم : قصتك و قصه ياسر شبه قصتي يا عمي أنا برضوا عرفت المكان ده بالصدفه و برضوا بدور علي الي قتل جومانه 


بص العم ليها بحزن 


العم : ربنا يعينكم يا بنتي 


قامت مريم وهي بتحاول تكتم دموعها عشان افتكرت جومانه 


راحت لاوضتها و قفلت الباب وراها 


كانت بتعيط وهي بتبص للقمر 


فجاه لقيت رساله جت لموبيلها مسحت دموعها و راحت للكومودينوا 


مسكت الموبيل و راحت فتحته و فتحت كمان الرساله 


بصت بصدمه 


مريم بصدمه : جومانه ؟ جاسر ؟ 


يتبع٠.....


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖..



                  الفصل الثامن عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة