رواية الجينو الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل الثامن عشر 18 بقلم حبيبه سامح




مسكت الموبيل و راحت فتحته و فتحت الرساله 


بصت بصدمه 


مريم بصدمه : جومانه ؛ جاسر ؟؟


كانت صورتين صوره للمدير وهو بيقتل جومانه و صوره ليه وهو بيقتل جاسر 


مريم بدموع. : يعني يعني مديري هو الي قتل جومانه و جاسر ؟؟


فجاه اتبعتت ليها رساله تانيه بصت مريم عليها


المجهول : طبعا انتي بتسألي أنا مين ؟ أنا مجرد واحد المدير ظلمه و مش ادا ليه حقه في الفلوس بخصوص العمليه دي و عايز انتقم منه و انتي دلوقتي عندك الصور تقدري تسجنيه او تعملي الي انتي عايزاه بيها 


بعتت مريم ليه و قالت 


مريم : انت بتنتقم منه عشان مش ادا ليك فلوس العمليه دي ؟ 


المجهول : ايوه عشان ابويا مات بسببه كان هو وعدني هيديلي الفلوس بتاعت العمليه لو اتخلصت من جثه جومانه و الجينوماتكس التاني ده بس انا مش كنت واثق فيه فا صورته  وقت العمليه عشان لو مش ادا ليا الفلوس اهدده بس للاسف ملحقتش و ابويا مات فا مش بقى يفرق عندي و انتي عندك الصور و انتي حره بيها 


بصت مريم بصدمه وهي بتعيط 


جريت بسرعه من الاوضه كانت سهيله في وشها و لسه هتسلم عليها جريت مريم بسرعه 


بصت سهيله ليها باستغراب 


قاعدت مريم تخبط علي باب مكتب ياسر جامد و ورا بعض


مريم بعياط : ياسر افتح يا ياسر افتح يا ياسر 


فتح ياسر الباب وهو بيبص باستغراب


ياسر : في ايه يا مريم مالك ؟ انتي كويسه ؟ 


هزت مريم رأسها يمين و شمال 


مريم بعياط : ياسر مديري هو الي قتل جومانه و جاسر 


بص ياسر باستغراب لمريم و بعديها بص علي الموبيل لما مريم وريت ليه الصوره 


اتحولت ملامحه من الاستغراب للعصبيه 


ياسر وهو بيحاول يتحكم في عصبيته : اهدي يا مريم اهدي وأنا هجيبلك حق جومانه اهدي انتي بس و روحي ارتاحي و انا هشوف القصه دي


ياسر بصوت عالي : سهيلههههه


راحت سهيله ليه و وقفت قدامهم 


ياسر : خدي مريم و متسيبيهاش واحدها 


هزت سهيله رأسها ليه وهي بتبص باستغراب لياسر و مريم عشان بتعيط 


بص ياسر علي مريم 


ياسر في سره : أنا هخرجك النهارده من المملكه يا مريم زي مانتي عايزه


مسكت سهيله ايد مريم و خدتها الاوضه 


 بعديها بص ياسر للصوره و بعديها بص مين الي كان بعتها و دخل جوا المكتب وهو معاه موبيل مريم


في المستشفى 


جمال بضحك : يلاهوي يا سامح بجد مش عارف اقولك ايه  و ايه محمد كان واثق فيا اوي و قال ايه جي عشان يقولي أنه خلص البحث عشان ياخد الفلوس و يمشي مش لحق و روحت خلصت عليه 


سامح بضحك : طول عمرك ذكي يا استاذ جمال 


جمال : لا بس المشكله كمان ان اخوه كان بيساعده في البحث


سامح باستغراب : ازاي ؟ 


جمال : محمد  من ورايا طلب من اخوه انه يساعده بالسر في بحثه عشان زي مانت عارف بحث حجر الرون كان صعب اوي فا المهم اخوه كان بيساعده بس انا عرفت ساعتها 


سامح : و عملت ايه ؟ 


جمال : ساعه لما محمد كان جي يسلملي البحث بعد لما خلصه و انا قتلته و باقيه الي كانوا معاه في البحث عشان طبعا الاسرار بتاعت البحث مش تتعرف كان اخوه موجود 


سامح بصدمه : ايه ؟ ازاي ؟ 


جمال : هحكيلك 


فلاش باك 


العم : يووو كل ده بيعمل ايه جوا هو قالي بعد لما يخرج هيعزمني علي وجبه اخويا البخيل شكله هرب 


فضل العم واقف مستني وهو كل شويه يبص علي باب المستشفى بس فجاه وقف لما سمع


صوت صريخ جوا المستشفى قفل العم العربيه و راح جري علي جوا 


بص بصدمه لما لقى ناس ميتين كتير و في دم علي الارض في أماكن مختلفه و متفرقه و المدير واقف و مديه ضهره 


فجاه حد من القاتلين الي لبسين اسود شاور علي العم


قاتل ١ : امسكوا


لف جمال و بص علي العم الي جري بسرعه و راحوا كلهم جريوا وراه 


انتهاء الفلاش باك 


سامح بصدمه : وهو مش اعترف ليه عليك في البوليس ؟ 


جمال : مش شافني انا الي شوفته عشان جري بسرعه و كان اصلا في حاله صدمه لما شاف طبعا الميتين دول و بعديها دورت عليه و عرفت أنه اخوه


سامح : الحمدلله كويس 


هز جمال رأسه ليه 


في مملكه ارينسندا


ياسر بزعيق : مريمممممممممممم


كل الي في القصر اتفزع من صوت ياسر العالي


فتحت مريم الباب و خرجت لقيت ياسر جي ليها و واضح أنه متعصب جدا 


مريم : في ايه يا ياسر ؟ انت كويس ؟ صوتك كان 


مش كملت لما ياسر رفع ايديه اليمين و ظهر خط احمر لف حوالين مريم و راح رماها من فوق للصاله جامد 


مريم بصريخ : اااااه 


بصت سهيله لتحت بصدمه وهي حطه ايديها علي قلبها 


سهيله بصوت عالي : مريم انتي كويسه ؟؟


كانت هتنزل بس لما شافت ياسر بيبص ليها بحده خافت و رجعت مكانها 


ياسر بحده : وأنا كنت هخرجك من المملكه النهارده بس انتي مش تستاهلي ده و هتفضلي محبوسه هنا


سندت مريم ايديها الاتنين الي كان فيها كدمات بسبب الواقعه علي الارض و رفعت راسها لياسر الي كان واقف قدامها و بيبص ليها بحده و عصبيه 


مريم بتعب و دموع : في ايه يا ياسر ؟ ليه عملت كده ؟


ضحك ياسر بسخريه و بصلها


ياسر بحده : في ايه ؟ والله بعد كل ده و لسه بتسألي ؟ في انك فكراني انتي و عمك اني اهبل 


مريم بدموع: انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه ؟ 


ياسر بزعيق : انتي باحثه يا مريم !! و مش قولتيلي طيب ليه جيتي هنا ؟ عايزين تخلصوا علي المملكه كمان ؟ زي ما خلصتوا علي اخويا 


زعق اخر كلامه بعصبيه 


بصت مريم ليه بصدمه 


مريم بصدمه : انت انت عرفت منين ؟ 


ياسر بحده : موبايلك كان معايا و عليه كل الملفات و الحاجات الي تخص شغلك و انا كنت بشوف الفيديو و الصور الي تبع جومانه و جاسر و فجاه من حسن حظي تتبعت رساله من المدير و يقولك باحثه مريم انتي فين ؟ و لما دخلت و شوفت عشان اتاكد شوفت الكلام الي كان بينكم 


ياسر بزعيق : وانك بتعملي ابحاث عن الجينوماتكس !!


مريم بتعب : ياسر والله ما قصدت اخبي عليك ولا جايه عشان حاجه تبع المملكه أو اباحث أنا جيت هنا صدفه 


ضحك ياسر بسخريه


ياسر : يااااا سلام و طبعا قصه مامتك دي كذبه عشان أشفق عليكي و كمان تلاقي قصه انك وقعتي هنا من الطياره دي كذبه كمان صح ؟ 


مريم بعياط : لا والله ماما فعلا تعبانه و انا كنت في الطياره مسافره عشان اجيب شويه ادوات البحث بتاعي و الطياره وقعت 


ياسر : و البحث بتاعك الي هو الجينوماتكس صح ؟ ليه مش قولتيلي يا مريم انك باحثه من الاول ؟ ليهههه ؟ 


صرخ نهايه كلامه بحزن 


بصت مريم لتحت وهي بتعيط 


راح رفع ياسر ايديه و بسحره رفع مريم لفوق و كانت طايره في الهوا و ياسر بيخقنها عن طريق سحره 


حاولت مريم تتنفس وهي مش قادره بصلها ياسر بحزن و في نفس الوقت بعصبيه 


مريم وهي مش عارفه تاخد نفسها : ياسر يا سر يا سر ارج وك


ياسر بحزن ممزوج بالغضب : حته انتي يا مريم


العم بصوت عالي : ياااااسر


جري العم بسرعه لتحت وهو بيمسك ايد ياسر عشان يسيب مريم 


العم : ياسر اسمعني بس احنا مش قولنا ليك عشان خوفنا تأذيها و 


ياسر بزعيق : اخرااااس 


قال كده و في نفس الوقت استخدم سحره بايديه التانيه ليظهر قوه حمره كبيره زي العاصفه و راحت بشكل سريع ناحيه العم 


وقع العم بعيد عنهم علي الارض بسبب قوه سحر ياسر 


بص ياسر ناحيته بصدمه 


ياسر : عمي ؟


لقى العم بيتألم جامد 


بصله ياسر بصدمه بعديها لمريم الي وشها بقى احمر جامد 


راح شال ايديه و منع سحره أنه يخنق مريم 


وقعت مريم علي رجليها وهي سانده ايديها علي الارض و بتنهج جامد و بتحاول تاخد نفسها 


بص ياسر للعم بعديها لمريم بصدمه و راح مشي بسرعه من قدامهم و طلع لمكتبه 


مريم بتعب : ع عمي انت ك كويس ؟ 


قام العم و راح جري علي مريم 


العم بخوف : انتي الي كويسه يا مريم ؟ وشك احمر اوي


مريم بتعب : مش. ع عارفه اخ اخد نفسي يا ع عمي 


العم : طيب اقعدي يا بنتي علي اي كرسي و انا هجيبلك مايه 


قامت مريم و قاعدت علي كرسي و راح العم بسرعه للمطبخ 


جاب كوبايه و حط فيها شويه مايه و مسكها و جري برا 


وقف العم قدام مريم و ناولها المايه 


خدتها مريم منه و كانت بتشرب بسرعه 


بص العم علي حالتها بزعل 


كان في كدمات و خدوش في ايديها الاتنين و وشها 


عند سنيه 


كانت بتجري في المستشفى بسرعه و الكل بيبصلها باستغراب 


وقفت سنيه فجاه قدام باب اوضه ماما مريم و رفعت ايديها للسماء 


سنيه بدموع : يارب يارب أنا جمعت فلوس العمليه بفضلك يارب بس مدير مريم بسبب سلطته و مكانته بيستخدمها عشان مش تتعمل العمليه يارب ساعدني و خلي الدكتور يقبل الفلوس و تتم العمليه يارب انا مليش غيرك 


أن وقف الجميع ضدي فا ربي معي و أن كان الله معي فمن علي 💫


خرج الدكتور و بص لسنيه بابتسامه 


سنيه بسرعه : أنا جمعت الفلوس اهوا يا دكتور ياريت لو حضرتك تعمل العمليه و ملكش دعوه بالناس الي بتستخدم سلطتها دي 


الدكتور بابتسامه : هعملها العمليه دلوقتي 


سنيه بصدمه : بب بجد ؟


الدكتور : ايوه حضرتك أنا حته لو اترفدت بعد العمليه دي مش مهم المهم اني اعمل الصح مينفعش اسيب مريضه هنا عشان شويه ناس عندهم سلطه بيهددوني لا أنا كنت غلطان أنا هعمل ليها العمليه حته لو اترفدت المهم ربنا يرضى عني و عن شغلي و ربنا هو الي بيرزق مش حد تاني 


سنيه بعياط : ربنا يكرمك يا بني و يرزقك كل خير يارب 


الدكتور بابتسامه : عن إذن حضرتك هاخدها للعمليات و حضرتك تقدري تدفعي الفلوس عند السكرتيره امل 


هزت سنيه رأسها بسرعه و راحت مشيت لهناك


و الدكتور شاور للممرضين أنهم يتحركوا بعد لما خرجوا ماما مريم و بيحركوا سريرها المتحرك متجهين لاوضه العمليات 


في مملكه ارينسندا 


شهد : زي ما بقول لحضرتك كده 


العمه : يعني انتي متأكده يا شهد أن هما كانوا بيتكلموا و قالوا إنهم بشريين 


يتبع....


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


                الفصل التاسع عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة