رواية الجينو الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبه سامح




في مملكه ارينسندا 


شهد : زي ما بقول لحضرتك كده


العمه : يعني انتي متأكده يا شهد أن هما قالو انهم بشريين ؟ 


شهد : ايوه حضرتك أنا سمعت عم مريم و مريم كانوا بيكلموا بعض و قالو انهم بشريين و كمان الي بيدل علي كده أنهم غيرنا مش عندهم لا اجنحه ولا قوه 


العمه ببرود : و ياسر عمل ايه لما عرف انها باحثه ؟ 


شهد بتفاجئ : هو حضرتك عرفتي ؟


العمه بسخريه : و مين هنا في القصر مش عرف انها باحثه صوت خانقهم امبارح جاب اخر المملكه 


شهد : بصي حضرتك هو ضربها و عذبها ده رماها جامد اوي و اتعورت بشكل فظيع و كمان خنقها 


العمه بشر : تستاهل بس هو مطلقهاش؟ 


هزت شهد رأسها يمين و شمال بمعنى لا 


العمه بضيق : يعني عرف انها بشريه ؟ و كمان باحثه ؟ و ازاي مش طلقها ؟ هو حبها ولا ايه 


شهد : معرفش حضرتك بس وهو بيخنقها راقبت ملامح وشه و كانت عباره عن خذلان و عصبيه في نفس الوقت


العمه : تمام يا شهد انتي كملي مراقبتك لياسر و مريم و اي حاجه تحصل في القصر قوليلي علي طول 


بصت شهد تحت و قالت


شهد : امرك 


هزت العمه رأسها و راحت شهد مشيت من قدامها و قفلت الباب وراها 


في ممر هولن 


كانت واقفه قدام السور وهي مغمضه عينيها بزعل و الهوا بيطير طرحتها 


فتحت عينيها وبصت لتحت لقيت الحراس بيبصوا ليها بكره 


اتنهدت و كانت هتلف بس لقيت الي زقها من علي السور 


مسكت مريم بايديها الاتنين في السور بسرعه و رجليها كانت طايره في الهوا


بصت لتحت بخوف كانت المسافه بعيده ولو وقعت هتموت 


العمه ببرود : انتي تستاهلي الموت يا مريم 


بصت مريم للعمه 


مريم بعصبيه : انتي ايه الي بتعمليه ده ؟ 


العمه بزعيق : اسكتييييي و متعليش صوتك عليا تاني فاهمه !!


كانت مريم بتحاول تمسك جامد في السور عشان مش تقع بصت لتحت بخوف 


بصت العمه بخبث لايديها الي ماسكه في السور و اتقدمت ناحيتها


رفعت ايديها و ظهر شعاع احمر بشكل مستقيم بيتشكل علي هيئه عصايا حديديه و فوق العصايا في كوره ذهبيه و عليها اشكال دوائره مزخرفه 


بصت مريم بتوتر ليها 


و الكوره الي في العصايا فجاه ظهر فيها شعاع بلون الاصفر 


قربت العمه الكوره دي من ايد مريم 


صرخت مريم بألم لما حسيت بوجع جامد في ايديها 


راحت شالت ايديها وبقيت ماسكه السور بأيد واحده 


العمه بخبث : سلام يا باحثه يا خاينه 


قربت العصايا من ايديها التانيه راحت شالت مريم ايديها من علي السور لما مش قدرت تتحمل الالم 


 كانت بتوقع راحت غمضت عينيها وهي بتعيط و بتدعي ربنا ينقذها 


فتحت عينيها لما مش حسيت بوقعها علي الارض بصت لقيت شريط احمر ملمع بيلف حواليها بشكل مش مستقيم وهي طايره في الهوا


رفعت راسها لقيت ياسر ماسك الشريط وبيبص ليها بقلق 


شد ياسر الشريط بكل قوته راحت طلعت مريم عند الممر 


كانت قاعده علي رجليها وايديها الاتنين علي الارض و بتتنفس بسرعه 


ياسر بقلق : انتي كويسه يا مريم ؟ 


بصت مريم ليه وهي مش عارفه تقول ايه 


العمه بتوتر : ي.  ياسر 


رفع ياسر عينيه للعمه الي رجعت بخطواتها لورا 


العمه بخوف : اسمعني أنا انا كنت بس 


ياسر بزعيق : اخرااااسي 


اتخضت العمه من صوته و مريم كانت بتبص لياسر راحت قامت و وقفت قدام العمه 


مريم : ياسر عشان خاطري أهدى دي برضوا مهما كانت عمتك و مينفعش تزعق ليها أو تأذيها


ياسر بحده : مريم دي كانت عايزه تقتلك 


مريم : ياسر كلنا بنغلط و بنقع في الغلط و ده عادي 


ياسر : بس الغلط معاكي يا مريم مش يبقى غلط ده يبقى مصيبه كبيره أنه فكر يأذيكي وانا مش هسمح با ده 


بصت مريم ليه بهدوء و ياسر كان بيبادلها النظرات 


مريم : طب عشاني سامحها بس و متأذيهاش 


بص ياسر ليها بهدوء بعديها للعمه الي كانت واقفه وراها و بتبصله بتوتر و خوف 


رجع خطواتين لورا و لف مشي 


بصت مريم للعمه و قالت ليها 


مريم : حضرتك كويسه ؟ 


العمه بصدمه : انتي بتطمني عليا ؟ ده انا كنت لسه هقتلك من شويه ؟ 


مريم بابتسامه : صحيح أنا مش بطيق حضرتك بس لو أنا عاملت حضرتك زي ما حضرتك بتعامليني الي هيفرق ما بينا ؟ يعني ربنا دلوقتي شايفنا فا ربي يشوف اني احسن منك بدل ما اكسب نقاش أو اي حاجه و ابقى زيك 


بصت العمه ليها بصدمه 


مريم : كلنا بنغلط بس المهم نتوب و مش نكرر الغلط ده تاني احنا مش معصموين من الغلط بس ده مش معناه أن احنا نيأس من التوبه و رحمه ربنا 


قالت كده مريم و راحت مشيت من قدامها 


بصت العمه ليها بهدوء و بعديها بصت للسور و الجنينه الي تحت 


في المستشفى 


سنيه بدموع : يارب تخرج بخير يارب أنا واثقه فيك يارب هتساعدني 


كانت سنيه راح جايه في الممر الي قدام اوضه العمليات و بتدعي و هي خايفه و متوتره علي ماما مريم 


جمال بزعيق : وقفوااااا العمليه دي حالااااااا 


بصت سنيه و كل الي في المستشفى علي جمال 


اتقدم جمال ناحيه سنيه و معاه عشر رجاله لبسين اسود  في الي واقف علي يمينه و في الي واقف علي شماله


سنيه ببرود : عايز ايه تاني ؟ مش كفايه كل الي عملته في مريم ؟ 


جمال بتحذير : العمليه دي هتوقف يعني هتوقف فاهمه !! 


سنيه : مش هيحصل يا جمال انت ايه عايز الست تموت عشان مريم تفضل شغاله علي ابحاثك ؟ 


جمال بزعيق : ما تموت ولا تولع وانا مالي انتي كده بدمري الي خطط ليه من سنين و كمان جبتي فلوس العمليه دي منين دول كانوا كتير ؟ 


سنيه ببرود : اصلي غيرك يا جمال انت بتستخدم سلطتك عشان تعمل الي انت عاوزه و انا بروح لربنا عشان اطلب منه الي انا عايزاه و ربي بيعمل الي فيه الخير طبعا و بالتأكيد هيساعدني


بص جمال ليها بعصبيه 


جمال بزعيق : بقول وقفواااااا العمليه ديييييييي !! 


مسك جمال رأسه بجنون 


جمال : ازاي ؟ ازاي ؟ ده انا قولت للدكتور القرد الي جوا ده مش يعمل العمليه ولو عملها هيترفد ازاي يعملهااااا 


صرخ نهايه كلامه 


سنيه بهدوء : عشان يا جمال مش كل حاجه بتمشي زي ما انت عايز أو فاكر كله بيمشي بأمر ربنا و أمر ربنا كله خير اوعى تفتكر أن السلطه أو لما يكون الواحد ابن وزير ولا حته ملك ده هيغيرله حاجه ؟ لا لو واحد فقير وعنده ثقه في ربنا و يقين بيه يقدر يهزم الوزير و حته الملك 


سكتت شويه بعديها بصتله ببرود و قالت


سنيه : عارف ليه ؟ عشان الي مع ربنا عمره ما بيخسر أو يتأذي 


بص جمال ليها بعصبيه 


جمال بزعيق : امسكوهااااااا 


في مملكه ارينسندا


كانت مريم ماشيه ورا ياسر 


مريم بضيق : ياسر يا ياسر رد عليا يا ياسر 


وقف ياسر مره واحده وراح لف ليها ببرود


ياسر ببرود : نعم عايزه ايه ؟


مريم بتوتر : أنا اسفه  


هز ياسر رأسه و بصلها 


ياسر : و 


مريم بتوتر : و شكرا 


مشي ياسر من قدامها و قال 


ياسر ببرود : شكرك مقبول و اعتذارك مرفوض 


بصتله مريم بغيظ 


مريم بهمس : غلس


العم بضحك :بجد خناقات المتجوزين دول احلى حاجه بتفكروني بايامي أنا و منال الله يرحمها يلاهوي مش اقولكم كنا زيكم كده بالظبط خناق علي طول


بصت مريم ليه بقله حيله و ياسر قفل باب المكتب وراه 


مريم : والله يا عمي حضرتك في مايه البطيخ 


العم بضحك : لا خليها في مايه الخوخ بحبه مش بحب البطيخ 


ضحك العم بصوت عالي 


مريم بضيق : يا عمييييي ساعدني عشان اصالح النيله ياسر ده 


العم بخبث : و ليه عايزه تصالحيه علي فكره هو الي غلطان لما ضربك


مريم : بس انا كمان مش حكتله و حبيت عليه موضوع الباحثه ده و مضيقاني معاملته دي و كمان لحظه لحظه انت بتلمح لايه ؟ 


العم : الحب الي بيجيب الواحد ورا الشمس 


شاورت مريم علي نفسها و ضحكت بسخريه 


مريم بسخريه : أنا أنا أحب ابو جناحات سوده ده لا طبعا 


العم : بت يا مريم الكدب حرام 


بصت مريم ليه بغيظ و راحت طلعت فوق 


دخلت اوضتها و قفلت الباب وراها بعصبيه


ساندت علي الباب وهي مكتفه ايديها 


مريم بعصبيه : صح و انا اصالحه ليه يعني هو الي غلطان ايه ده و كمان أنا مش كلت أما اقوم اكل مانا مش هموت نفسي يعني


قامت و راحت فتحت باب اوضتها بصت تحت باستغراب بعديها بصت يمين و شمال 


كان في علبه اسعافات اوليه قدام اوضتها 


ابتسمت بخبث و راحت قفلت الباب منغير ما تاخدها 


مريم بخبث : ١ ٢ ٣ 


خبط ياسر جامد و ورا بعض علي باب اوضتها


ياسر بزعيق : ايه مش عارفه تاخدي علبه الاسعافات تعالجي جروحك ولا عايزه تبقي ام ندبات 


ضحكت مريم علي أسلوبه و هزت راسها يمين و شمال 


راحت فتحت الباب و بصتله و كتفت ايديها 


مريم : و انت مش عارف تيجي زي البني ادمين و تجيب علبه الاسعافات الاوليه عادي كده 


ياسر بسخريه : ليه هو انتي شيفاني بشري مثلا ؟ 


رفعت مريم ايديها الاتنين باستسلام 


مريم : فوزت خلاص فوزت


بصلها ياسر بعصبيه 


مريم بابتسامه : انت عصبي اوي كده ليه ؟ 


ياسر : ما هو مفيش حد بيعصبني اكتر منك انتي السبب 


مريم بابتسامه : طال الخصام يا أيها البعيد الا تريد التوقف عن البعد و ترجع مره اخرى قريب 


اختفت ملامح ياسر العصبيه لهاديه و ابتسم 


بص ياسر لتحت بعديها بصلها 


ياسر بابتسامه : اريد ان اخبركي أن بعدك لا يطيق فا روحي كل يوم تستغيث لما اخفيتي عني هذا السر الخطير الم تثقي بي ؟ ام انك خفتي مني لأنني مخيف 


ضحكت مريم بصوت عالي بعديها بصتله بهدوء 


مريم : أنا عمري ما خوفت منك يا ياسر أنا خوفت أن موضوع شغلي ده يعمل فجوه ما بينا زي ما بيحصل دلوقتي 


ياسر : مريم القصه كلها اني كنت عارف ان جاسر بيحب مراته الي هي جومانه صاحبتك و بعد لما عرفت أنه مات شكيت فيها و لسه شاكك أنها السبب في موته و أن هي باعته و لما عرفت كمان ان جومانه دي كانت صحبتك فا شكيت فيكي 


مريم : بس جومانه مش خانت جاسر يا ياسر جومانه اتقتلت بسبب انها رفضت تضحك علي جاسر و تسلمه للباحثين و عشان كمان البحث بتاعها 


ياسر بدهشه : يعني هي مش خانته ؟ 


مريم : لا هي كمان اتقتلت معاه جومانه مستحيل تعمل كده جومانه كانت بتحب جاسر اوي 


ياسر باستغراب : وانتي تعرفي منين ؟


مريم : أنا كنت عارفه انهم متجوزين جومانه كانت قايلالي و انا كنت بشوف جاسر لما بيقابل جومانه بس منغير ما تعرف عشان اطمن أنه شخص كويس و مش هيأذيها


ياسر : بس مش كنتي هتخسري حاجه لو جيتي و قولتيلي انك باحثه


مريم : يمكن أنا غلط لما خبيت عليك حاجه زي كده بس انت كمان غلط ياسر أن ايدي مليانه جروح و ندبات و لسه بتوجعني و كل ده بسببك 


بص ياسر و مريم لبعض 


ياسر و مريم في نفس الوقت : أنا اسف / أنا اسفه 


بصوا لبعض و ابتسموا 


حمحم ياسر و بص بعيد و راح قال 


ياسر : يلا عالجي جروحك عشان بعد لما تخلصي ترجعي تطمني علي مامتك 


بصت مريم ليه بصدمه و ٠


يتبع٠...


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖..


                  الفصل العشرون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة