رواية الجينو الفصل العشرون 20 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل العشرون 20 بقلم حبيبه سامح




ياسر : يلا عالجي جروحك عشان بعد لما تخلصي ترجعي تطمني علي مامتك


بصت مريم ليه بصدمه 


مريم بصدمه : انت هترجعني ؟ 


هز ياسر راسه ليها و قال 


ياسر : هرجعك للعالم بتاعك بعد لما تخلصي 


بصت مريم ليه و لسه علامات الصدمه علي وشها 


ياسر : والله هرجعك يا مريم أنا مش بكدب


مريم بسعاده : ربنا يرزقك كل حاجه تخليك مبسوط يارب أنا هروح اعالج جروحي و اجيلك 


جريت مريم علي جوا القصر و ياسر كان بيبص عليها 


ياسر بابتسامه : ما هو ربنا رزقني بوجودك 


العمه : ياسر 


بص ياسر للعمه الي كانت واقفه قدامه بس هو مش خد باله عشان كان سرحان 


ياسر : نعم يا عمتي 


العمه بزعل : أنا اسفه اني كنت بعاملك كده يابني 


بصلها ياسر باستغراب 


العمه بندم : أنا غلط لما كان كل همي المملكه وبس كنت انانيه مش بفكر غير في نفسي و نسيت انك زي ابني و ديما كنت بتحميني أنا و سهيله و حته لما عرفت اني بخطط عشان اخد المملكه منك مش عملت حاجه و فضلت تعاملني كويس عشان صله الارحام 


اتنهد ياسر و قال 


ياسر : عمتي حضرتك زي امي الله يرحمها صحيح كنتي بتعامليني اسوء معامله و كنتي بتأذيني لما كل شويه تقولي أن انا السبب في موت جاسر بس انتي مهما كنتي عمتي 


العمه : يعني موافق أن احنا نفتح صفحه جديده مع بعض ؟ 


ياسر بابتسامه : اه 


في المستشفى 


الدكتور بصوت عالي : استاذه سنيه استاذه سنيه ؟ 


الممرضه : حضرتك في ناس جم خدوها معاهم 


الدكتور بصدمه : ناس مين ؟ 


الممرضه : معرفش راجل و رجاله كده معاه شكلهم غريب 


الدكتور بتنهد : طيب لو حد من أهل المريضه جم قوليلوا أن العمليه نجحت الحمدلله و احنا هننقلها لاوضه بعد شويه عشان ترتاح فيها 


الممرضه : تمام حضرتك عن اذنك 


الدكتور : اتفضلي 


في قصر الجينو 


مريم بصوت عالي : ياااااسر يااااااسر 


اتخض العم و بص علي مريم الي بتنزل علي السلالم و هي بتجري بسعاده 


كان ياسر قاعد على الكرسي الي جنب عمها و ساند أيديه علي وشه و بيبتسم ليها 


العم : حته مريم عقلها طار 


ياسر بحده : عمي مريم عاقله و حته لو كنت عمها أنا مش اسمحلك تتكلم عليها بالشكل ده !!


العم : اه ده الحب بقى هو الي طاير العقول واحده نزله بتضحك زي الهبله و التاني عاشق عبيط 


قام العم من مكانه و مشي و ياسر كان بيبص عليه بصدمه 


ياسر بصدمه : عاشق ؟ و عبيط ؟ 


مريم : ياسر أنا عالجت جروحي روحني 


بص ياسر لمريم بابتسامه و هز رأسه 


ياسر : تعالي بس لحظه 


قال ياسر كده و شاور تقعد علي الكرسي الي جنبيه 


أتقدمت مريم منه بهدوء و قاعدت علي الكرسي و بصتله مستنيه هيقول ايه 


ياسر : خدي المرايا دي يا مريم 


بصت مريم للمرايا باستغراب بعديها ليه


المرايا كانت صغيره و لونها ذهبي و شكلها مدور و في علي أطرافها ورود ذهبيه صغيره 


خدت مريم منه المرايا و بصتله 


ياسر : المرايا دي سحريه وقت لما تمشي من المملكه هترجعي المكان الي كنتي فيه الي هو السور الي عليه تلج طبعا مش هيكون في ملامح للطريق فا المرايا دي هتوصلك للمكان الي عايزاه يعني اعتبريها خريطه 


مريم بدهشه : بجد ؟ بس ازاي هتوصلني ؟ 


ياسر : هتقربي المرايا منك و هتقولي عايزه طريق كذا المرايا هتظهر ليكي المكان الي انتي فيه و المسافه بينك و بين المكان الي عايزاه طبعا مع الطرق الي هتمشي فيها عشان توصلي لمكان مامتك 


مريم بتفاجئ : يااا ده زي ال Gbs يعني ؟ 


ياسر باستغراب : ايه ال جي بي ده ؟ 


مريم بابتسامه : زي المرايا دي كده برضوا بيوصلني للمكان الي عايزاه 


هز ياسر رأسه ليها 


قامت مريم و وقفت بحماس 


مريم : أنا هروح دلوقتي ماشي 


ياسر : استني لحظه يااااا شهد ؟


نده بصوت عالي علي شهد و مريم كانت بتبصله بهدوء


نزلت شهد بتوتر و هي معاها شنطه و أتقدمت ناحيه مريم 


شهد : اتفضلي حضرتك 


خدت مريم الشنطه و بصت فيها باستغراب 


مريم : ايه ده ؟


قالت كده و بصت للجينو 


ياسر : ده لبس ليكي بالتأكيد مش هتروحي بالفستان ده هناك 


بصتله مريم بشرود و ياسر بصلها و ابتسم 


ياسر بابتسامه : روحي يلا عشان مش تتأخري عليا ولا حبه تتأخري و احبسك هنا تاني زي ما بتقولي ؟ 


ابتسمت مريم ليه و هزت راسها و خدت لبسها و كانت طالعه لفوق و ياسر قعد علي الكرسي و بصلها بابتسامه 


وقفت مريم مكانها و لفت وشها ليه و ياسر بيبصلها 


مريم : عمري ما حسيت اني محبوسه هنا عشان انت كنت موجود 


قالت مريم كده وهي كاتمه ابتسامتها 


بص ياسر عليها بابتسامه 


ياسر : مريم 


بصت مريم ليه من فوق علي السلم 


مريم : نعم 


ياسر : خدي بالك من نفسك 


مريم بابتسامه : تمام


بصتله بابتسامه اخيره و راحت طلعت لفوق فجاه


لقى العم بيسقف جامد 


العم بضحك : ايوه بقى يا واد يا ياسر يا جامد 


بص ياسر ليه بأنزعاج 


ياسر : بقولك ايه يا عمي ما تروح معاها واديني اكون خلصت منك بالمره 


العم بضحك : لا انا قاعد هنا و مش هسيب العز ده


بصله ياسر وهو بيهز رأسه يمين و شمال بقله حيله 


بعد ساعتين 


كانت ضمه الجاكت بتاعها عليها بسبب البرد


دخلت ايديها في جيب الجاكت و طلعت المرايا 


مريم : عايزه شارع ٠٠٠٠


فجاه المرايا ظهرت فيها لون ذهبي و ابتدأ يتحرك بطرق عشوئيه و بقى في زي سهم ذهبي للمكان الي هي فيه و سهم تاني للمكان الي عايزه تروحه 


بصت للمرايا و خدت نفس و مشيت 


كانت ماشيه بحذر و هي بتبص كل شويه للمرايا و الطريق فجاه موبيلها رن 


طلعت الموبيل من جيب الجاكت و بصت علي الرقم باستغراب عشان كان مش متسجل 


مريم : الو


فجاه سمعت صوت سنيه وهي بتصرخ و بتعيط و بتقول سبوني 


مريم بخوف : طنط سنيه ؟ طنط سنيه انتي كويسه ؟ 


سكتت لما سمعت اكتر صوت بتكرهوا في حياتها 


جمال بضحك : ياااا يا مريم ليكي وحشه والله 


مريم بعصبية : انت عايز ايه تانيييييي ؟ و كمان طنط سنيه ليه عندك ؟ اوعى تكون اذيتها ؟ 


جمال بعصبية : وطي صوتك و انتي بتتكلمي معايا و كمان يا بجحه جايه تقوليلي الكلام ده و انتي هربتي مني و من البحث 


مريم بزعيق : أنا مهربتش و متتكلمش معايا بالاسلوب ده 


جمال ببرود : لو عايزه تنقذي الحجه سنيه دي ولا معرفش اسمها ايه تعالي علي اللوكيشين الي هبعتهولك 


فجاه جمال قفل المكالمه بصت مريم بعصبية للموبيل 


لقيت رساله من مجهول للوكيشين معين 


مريم : والله ما هسيبك يا جمال علي الي عملته زمان و الي بتعمله دلوقتي 


اتصلت مريم علي رقم وهي بتبص قدامها ببرود 


مريم : الو لو سمحتم أنا عايزكم تيجوا المكان ده خلال نص ساعه تعالو و هتعرفوا ليه وشوفوا الي بعتهولكم


قفلت المكالمه بسرعه و راحت بصت للمرايا و قالت


مريم : وريني اللوكيشين ده فين 


فجاه المرايا بقيت ذهبيه و ظهر ليها الموقع بصت مريم عليه و راحت مشيت 


في مملكه ارينسندا 


كان ياسر و العم و سهيله قاعدين علي السفره مع بعض 


سهيله : هي مريم فين يا جينو ياسر ؟


ياسر : مشيت من هنا 


سهيله بصدمه : ايه ؟ فين ؟ 


ياسر : رجعت للعالم بتاعها و متعمليش نفسك انك مش عارفه انها بشريه ده كل المملكه عرفت 


سهيله بتوتر : تمام بس يعني هي هترجع صح ؟


ياسر : طبعا هترجع و أنا أقدر 


سكت ياسر شويه و بص للعم و سهيله الي كانوا بيبصولوا بهدوء 


العم بضحك : أنا هقول اجابه اكمل العبارات الاتيه تمام ؟ طبعا هترجع هو أنا أقدر أعيش من غيرها 


بصت سهيله ليه و ضحكت و بعديها بصت للجينو 


سهيله : مين ده ؟


العم بتمثيل التكبر : أنا عم مريم زوجه الجينو ياسر 


سهيله بضحك : زوجه ؟ ده انت عم عسل اوي 


العم بضحك : طول عمري مش اقولك بجد طول مانا قاعد مع ياسر و مريم كنت بضحكهم ضحك حته استني هضحكك 


سهيله بحماس : قول 


العم : اكمل العبارات الاتيه طبعا هتقدر ترجع و انا أقدر ؟ و الاختيارات بقى ( اعيش من غيرها ؛ احب غيرها ؛ توحشني غيرها ) ها تختاري ايه ؟ 


سهيله بضحك : جميع ما سبق 


ضحك العم و سهيله مع بعض 


العم بضحك : ايوه كده لقيت حد نفس اجوائي مش حد مبوز زي الغوريلا الي جنبي دي 


ياسر بصدمه : أنا غوريلا يا عمي ؟ 


ضحكت سهيله جامد 


العم بتحذير مزيف : اوعى تنسى أنا ساعدتك زمان هااااا 


قام ياسر وهو كاتم عصبيته 


ياسر : هيفضل يذلني بقى ساعدتك ساعدتك 


مشي من قدامهم و سهيله و العم قاعدين بيضحكوا 


كانت العمه بتبص عليهم من فوق وهي بتبستم 


عند مريم


وقفت مريم مكانها لما عرفت انها في المكان المقصود 


جمال : يا اهلا يا اهلا 


رفعت مريم رأسها و بصت بصدمه لما شافت ٠٠٠٠


يتبع...


            الفصل الواحد والعشرون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة