رواية الجينو الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم حبيبه سامح



كانوا في صحراء كبيره و مفيهاش اي حد و لا اي بيت غير كشك خشب صغير


جمال : يا اهلا يا اهلا 


رفعت مريم رأسها وبصت بصدمه لما شافت سنيه مضروبه و ايديها الاتنين ورا ضهرها و مربوطين و رجليها الاتنين مربوطين و قاعده علي ركبها 


مريم بصوت عالي : استااااااذه سنيهههه


جمال بضحك : يلاهوي علي الصدمه يا مريم


اتحولت ملامحه للبرود و بصلها


جمال ببرود : فين المملكه يا مريم ؟ 


بصت مريم ليه 


مريم بحده : سيب سنيه 


جمال بزعيق : ردي علياااا بقولك فين المملكه 


مريم بزعيق : معنى كده انك عارف ان في مملكه اصلا !! عايزه اقولك اني مش مصدومه أنا عرفت انك قتلت جومانه و جاسر و صدقني انت مش هتهرب من جرايمك تاني 


بصلها جمال بعديها ضحك جامد 


بصت مريم ليه بكره و سنيه كانت بتبص ليهم بتعب 


سقف جمال ليها وهو لسه بيضحك


جمال بضحك : لا برافو برافو حلوه الداخله دي بجد 


مريم بزعيق : سيب استاذه سنيه بقى !!!


شاور جمال لحد من رجالته


اتقدم راجل منهم ناحيتها و كان هيمسكها بس لفت مريم برجليها و ضربته في بطنه برجليها 


وقع الراجل علي الارض و جمال بصله بسخريه 


جريت مريم علي سنيه وهي بتحاول تبعد الرجاله عنها بس


اتنين جم من وراها و مسكوها من ايديها 


مريم بزعيق : سبوني سبونييييي 


راح حد منهم ضربها بوكس علي وشها وقعها علي الارض 


جمال بصوت عالي : هتوها عندي 


مسكوها و حطوا مريم قدام جمال الي بيبص ليها بشر 


جمال : ايه ؟ مش ناويه تقولي برضوا فين المملكه ؟


مريم بسخريه : ليه عشان تقتل باقي الجينوماتكس زي ما قتلت جاسر ؟ و انت طول الوقت عامل نفسك أنك مش عارف ان في جينوماتكس و انت اصلا في الاخر طلعت عارف ؟ 


جمال بزعيق : ملكيش دعوه أنا أعمل الي انا عايزه و انا سئلتك سؤال ردي علياااااا هي فين المملكه دي فين مملكه الجينوماتكس !


صرخ جمال نهايه كلامه وهو بيبص بعصبيه لمريم


مريم بزعيق : أنا مش هخونهم ابدااااا و لا يا جمال أنا مش قايله غصب عنك فاهم!!!!


بص جمال ليها بجنون راح خد من رجالته سكينه و وجها لرقبه مريم الي تحت الطرحه 


غمضت مريم عينيها وهي مستنيه قدرها المأساوي رغم أنها كانت بتردد جواها 


مريم في نفسها : ربنا معايا ربنا مش هيسبني ربنا هينقذني أنا واثقه في ربي 


فتحت عينيها لما مش حسيت بحاجه لقيت شريط احمر علي السكينه 


بصت مريم بصدمه بتجاه الشريط لقيت ياسر واقف وهو فاتح كف ايديه الاتنين الي طلعين منهم الشريط الاحمر اللامع 


حرك ياسر ايديه جامد و كسر السكينه بسحره 


بص جمال بصدمه ليه 


جمال بصدمه : ال الجينو ؟ 


بص ياسر ليه بكره 


جمال بدهشه : انت فعلا هنا ؟ 


بعديها بص جمال لصدر الجينو الي كان فيه حجر الرون الي ظاهر تحت لبسه 


جمال بصوت عالي : امسكوااااااا 


بصت مريم لجمال بصدمه 


قرب رجاله جمال من الجينو و كانوا بيحاربوه 


كان ياسر بيتفادهم بمهاره و هو بيستخدم سحره في محاربتهم 


فتح ياسر كف ايديه اليمين بتجاه كام راجل منهم و ظهر شعاع احمر جامد مر عليهم زي العاصفه الي وقعتهم علي الارض بعيد 


بص جمال لياسر الي كان بيحارب و شاور لحد من رجالته و راح مسك مريم 


و حط علي رقبتها السكينه


مريم بصريخ : سبنييييي سبنيييي 


لف ياسر لمريم لما سمع صريخها وقلبه وجعه لما شافها بالمنظر ده 


فجاه حد لف من وراه وضربه جامد علي دماغه


مسك ياسر رأسه بألم و راح وقع علي الارض 


قربوا منه رجاله جمال ولفوا حواليه حبال حوالين ايديه و رجليه و علي جناحاته 


بصت مريم بصدمه لياسر الي رغم تعبه كان بيحاول يقاوم الحبال و يخلص منها عشان ينقذ مريم 


جمال : استسلم يا جينو استسلم 


بص ياسر لجمال الي خد مكان الراجل الي ماسك مريم وبقى هو الي حاطت السكينه علي رقبه مريم الي بتعيط بهدوء 


وقف ياسر مكانه وهو قلبه بيوجعه علي منظرها 


ياسر بزعيق : متلمسهاااااش مش مرات الجينو الي تتأذي 


جمال بخبث : مش هأذيها بس بشرط 


ياسر بزعيق : اخلص 


ادا جمال مريم لواحد من رجالته و راح بتجاه الجينو 


وقف جمال قدام ياسر الي كان بيحاول يفك نفسه و رجاله جمال ماسكين الحبل الي في ايد ياسر علي اليمين و الحبل التاني الي في ايد ياسر على الشمال و بيشدوه جامد 


جمال بشر : عايز حجر الرون 


بصت مريم و سنيه بصدمه ليه 


بعديها بص جمال بتجاه مريم الي حد من رجالته مسكها و حاطط السكينه علي رقبتها الي تحت الطرحه


جمال : والا هقتلك الجميله 


بص ياسر ليه بحده بعديها بص لمريم بقلق الي كانت بتعيط و بتهز رأسها يمين و شمال ليه 


ياسر بكره : اخلص بسرعه 


مريم بصريخ ممزوج بالعياط : لاااااا ياسر ارجوك متعملش كده لا يا ياسر 


قرب جمال من ياسر و حط ايديه على صدره و كان بيسحب حجر الرون 


فجاه ظهر من حجر الرون شعاع احمر جامد 


صرخ ياسر بألم لما حس بوجع جامد في صدره و كل جسمه و كانت مريم بتعيط عليه و سنيه بتبص لكل الي بيحصل ده بصدمه 


سحب جمال الحجر و بقى في أيديه


وقع ياسر بتعب علي الارض و الكل كان مصدوم من الي شافه 


فكت مريم نفسها من الراجل الي كان مسكها و جريت علي ياسر 


قاعدت مريم جمب ياسر الي جسمه علي الارض و عينيه بتبص لمريم بتعب 


مريم بعياط : ياسر قوم يا ياسر ياسر بالله عليك قوم 


ياسر بتعب : مريم اهربي


مريم بزعيق : اهرب ايه اهرب ايه بس لا انا مش هسيبك 


قالت كده و بصت للحبال الي حوالين ياسر و كانت بتفك ياسر 


كان الكل مدهوش و مصدوم من الي حصل و بيبصوا علي حجر الرون الي اول مره يشوفوه


جمال بجنون : حجر الرون بقى معايا حجر الرون بقى معااااااياااااا خطتي مش فشلت لما قررت هدفي يكون الجينو ذات نفسه 


بعديها بص جمال لمريم الي كانت بتحاول تفك ياسر 


جمال ببرود : اقتلوها


لفت مريم بصدمه لما سمعت كلامه و لقيت حبه من رجالته جايين ناحيتها 


بص ياسر ليهم بغضب و حاول يقوم بس أتألم 


رفع ايديه و حاول يستخدم سحره بس مش عرف بسبب حجر الرون 


بصت مريم بخوف علي ياسر و راحت وقفت قدامه و هي بتحاول تحميه 


مريم بعياط : ملكوش دعوه بيه ابعدوا عن ياسر


فجاه حصل هزه ارضيه جامده خلتهم يفقدوا توازنهم و وقعوا علي الارض 


سهيله : الي هيأذي ابن عمي أو مراته ميلومش غير نفسه 


العمه بزعيق : ابعدوا عنهم يا جبناء 


بصت مريم بصدمه لما لقيت العمه و سهيله طايرين في السماء 


نزلوا لتحت و راحوا يحاربوا رجاله جمال 


بصت مريم حواليها لقيت الكل مشغول و بيحارب 


بعديها بصت لياسر الي كانت قوته ضعيفه جدا


مريم بعياط : ياسر عشان خاطري حاول تقوم و نمشي من هنا عشان خاطري حاول بس 


ياسر بتعب : مريم اهربي انتي أنا مش قادر احرك ايدي حته بسبب حجر الرون 


بصت مريم ليه بعديها لجمال الي شاور لناس تانيه كانت جايه من بعيد و معاهم سهوم 


وقفوا بعيد شويه و رفعوا السهوم بتجاه مريم و ياسر 


مريم بصدمه : ياسر يا ياسر هيقتلونا 


بص ياسر في المكان الي مريم بتبص فيه 


اتحولت نظراته لصدمه 


فجاه السهوم راحت ناحيتهم في نفس الوقت قام ياسر و وقف قدام مريم و لف جناحاته حوالين مريم عشان يحميها 


أفديكي بروحي يا روحي 💫


بصت مريم ليه بصدمه لما صرخ ياسر بألم لما السهوم دخلت في جناحاته 


مريم بعياط : لا يا ياسر لا متعملش كده 


ياسر بتعب : ولو كنت مش هحميكي فا هحمي مين ؟ 


بصت مريم ليه وهي دموعها بتنزل 


كانت سهيله و العمه بيحاربوا رجاله جمال التانين بصت سهيله علي جمال 


لقيته بيهرب و بصت علي ياسر و مريم


اتحولت سهيله ملامحها للصدمه بسبب كميه السموم الي في جناحات ياسر 


بصت بعيد لقيت الرماه 


سهيله بصوت عالي : مامااااا جمال بيهرب امسكيه بعد لما تخلصي الي عندك و انا هروح احمي ياسر و مريم 


العمه وهي بتحارب بسحرها : تمام يا بنتي 


طارت سهيله جامد و راحت فتحت كف ايديها الاتنين بتجاه الرماه و عينيها اتحولت للأحمر 


فجاه قوتها راحت بشكل سريع علي شكل كورات حمره ضخمه بتجاه الرماه


بصوا الرماه لبعض وقاموا يجروا و الكورات وراهم 


العمه : رايح فين ؟ هو انت تعمل العمله و تهرب منها ؟ 


جمال بزعيق : بقولك ايه انا مش ناقصك وسعي كده لحسن اقتلك 


بصت العمه ليه بهدوء و راحت رفعت ايديها فظهر قوه زرقاء راحت ناحيه جمال و وقعته علي الارض 


وحجر الرون وقع منه راحت نزلت العمه على رجليها و خدت حجر الرون 


كانت مريم بتبص لياسر بعياط وهما واقفين ورا كشك صغير 


كان ياسر قاعد علي الارض وساند ضهره علي الكشك و مغمض عينيه 


سنيه بقلق : احنا لازم نعمل حاجه بسرعه يا بنتي 


مريم بعياط : لازم حجر الرون يرجع بس


العمه : حجر الرون معايا 


بصت مريم ليها بصدمه و راحت وقفت قدامها 


مريم بعياط : لو سمحتي يا عمتي ساعدي ياسر 


العمه : ده هيحصل بالتأكيد بس لازم نرجع المملكه الاول 


بصوا كلهم بتجاه واحد لما شافوا عربيات البوليس جايه


مريم : لحظه واحده


جريت مريم بتجاه الشرطيين الي مسكوا جمال الي كان واقع علي الارض 


الشرطي : ادينا جينا اهوا بعد نص ساعه  ايه الدليل بقى أنه قتل باباكي ؟ 


مريم : اتفضل حضرتك 


ادت مريم ليه الموبيل بتاعها و كان مفتوح علي صور الي كان بيقتل باباها فيها 


بص الشرطي للفيديو بتاع جومانه و جاسر و رفع رأسه لمريم و هز رأسه ليها 


الشرطي : تمام خدوه علي السجن 


قال الشرطي نهايه كلامه بصوت عالي و العمه و سنيه و سهيله كانوا مستخبيين ورا الكشك 


دخلوا جمال عربيه الشرطه و اتحركوا 


لفت مريم ليهم و جريت علي ياسر


مريم بسرعه : يلا نروح المملكه بسرعه 


يتبع٠


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..



             الفصل الثاني والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة