رواية أنا مش الضحيه الفصل الخامس 5 بقلم نسرين بلعجيلي

رواية أنا مش الضحيه الفصل الخامس 5 بقلم نسرين بلعجيلي



 أول سقوط

فيه خيانات بتوجع…

وفيه خيانات بتصحّي.

مش كل سقوط بيكون ضعف،

أوقات السقوط الحقيقي…

لما تكتشف إن اللي كنت بتسنده ضهرك،

كان واقف قريب بس علشان يعرف يطعن صح.

كارما ما كانتش داخلة المواجهة دي علشان تعاتب…

ولا علشان تفهم.

كانت داخلة علشان تتأكد.

لأن أسوأ إحساس…

مش إنك تتخدع.

أسوأ إحساس إنك تراجع كل حاجة،

وتكتشف إن العلامات كلها كانت موجودة…

بس إنت اللي اخترت تسكت.

وفي اللحظة اللي بيسقط فيها أول قناع…

اللعبة ما بتهداش.

هي بس…

بتبدأ بجد.


الدعاء:

اللهم لا تمكن مني من خانني، ولا تجعل ضعفي بابًا يدخلون منه إليّ، وارزقني قوة الحق حين أصمت وحين أتكلم

مقولة الفصل:

"أخطر خيانة… مش اللي بتيجي من عدو، أخطر خيانة اللي بتيجي من حد كنت فاكره سند"

نصيحة نسرين:

مش كل حد وقف جنبك كان معاك

في ناس بتقف قريب… علشان تعرف تضرب صح

علشان كده

خلي قلبك حنين

بس عينك مفتوحة


نسرين بلعجيلي 


الصبح دخل على كارما من غير ما تحس.

هي ما نمتش فعلًا.

كانت قاعدة على الكنبة…

اللابتوب قدامها…

والتسجيل واقف عند نفس الجملة:

"خليها تقرب منه أكتر… كده أسرع."

مازن.

نفس صوته.

نفس هدوءه.

نفس الطريقة اللي كان بيتكلم بيها معاها…

بس المرة دي؟

من غير قناع.

كارما قفلت اللابتوب ببطء.

وبصّت قدامها.

لا عياط.

لا انهيار.

بس وجع تقيل…

من النوع اللي بيخلي القلب يبرد بدل ما يصرخ.

– "حلو."

قالتها بهدوء.

– "يبقى نبتدي بيك."

رفعت الموبايل…

وفتحت شات مازن.

فضلت ثواني باصة على الاسم…

وكأنها بتودّع نسخة قديمة منه جواها.

وبعدين كتبت:

"فاضي النهارده؟ محتاجة أشوفك."

بعتت الرسالة.

الرد جه بسرعة…

أسرع من المتوقع.

"أكيد. انتي كويسة؟"

كارما ابتسمت.

– "لسه بيسأل."

كتبت:

"آه. بس محتاجة أتكلم."

رد:

"بعد ساعة في المكان اللي بنقعد فيه؟"

سكتت لحظة…

وبعدين كتبت:

"تمام."

قفلت الشات.

وقامت.

دخلت أوضتها…

وقفت قدام المراية.

بصّت لنفسها طويل.

وشها هادي.

زيادة عن الطبيعي.

وده اللي كان مرعب.

– "مش مواجهة."

همست.

– "اختبار أخير."

لبست هدوم بسيطة…

لافتة بس من غير مبالغة.

وحطت الموبايل في شنطتها.

ومعاه…

سماعة صغيرة.

وجهاز تسجيل.

بعد ساعة…

كارما دخلت الكافيه.

مازن كان قاعد مستني.

أول ما شافها وقف.

في عينه قلق متقن…

والابتسامة اللي كانت زمان بتطمنها.

دلوقتي؟

بقت تكشفه.

– "كارما."

قالها بصوت واطي.

– "مالك؟"

كارما قعدت قدامه.

وبصّت له ثواني من غير كلام.

مازن بدأ يتوتر.

خفيف…

بس واضح.

– "في إيه؟"

كارما قالت بهدوء:

– "عايزة أسألك سؤال."

– "اسألي."

ميلت لقدام شوية.

– "إنت معايا… ولا مع نفسك؟"

السؤال نزل عليه تقيل.

حاول يضحك.

– "يعني إيه؟"

كارما ما ضحكتش.

– "يعني… طول الوقت اللي فات… كنت خايف عليا؟"

سكتت لحظة…

– "ولا كنت بتراقبني؟"

مازن بص لها…

نظرة سريعة جدًا اتغيرت فيها ملامحه.

ثانية واحدة بس.

لكن كارما شافتها.

– "كارما… إنتِ شاكّة فيا؟"

– "بجاوب على السؤال بسؤال؟"

قالتها ببرود.

مازن سند ضهره لورا.

– "واضح إن حد لعب في دماغك."

كارما ابتسمت.

– "ومين قال إن دماغي بتتلعب؟"

سكون.

نسرين بلعجيلي

مازن قرب شوية.

– "طب قوليلي… مين؟"

كارما بصّت له…

ثابت.

وبعدين قالت:

– "مش مهم مين."

سكتت…

– "المهم… اللي قاله صح ولا لا."

مازن بلع ريقه.

ولأول مرة…

ما ردش بسرعة.

كارما لاحظت.

وسجلت اللحظة بعينيها قبل الجهاز.

– "ليه ساكت؟"

قالتها بهدوء أخطر من الصوت العالي.

مازن حاول يرجع هدوءه.

– "علشان مصدوم."

– "من إيه؟"

– "إنك وصلتي إنك تشكي فيا."

كارما ابتسمت…

بس ابتسامة موجوعة.

– "وأنا مصدومة إني اتأخرت."

سكون.

تقيل.

مازن عينه ضاقت.

– "إنتِ تقصدي إيه؟"

كارما فتحت شنطتها ببطء.

طلعت الموبايل.

حطّته قدامه.

وضغطت تشغيل.

وانطلق صوته هو:

"خليها تقرب منه أكتر… كده أسرع."

ثواني.

والدنيا وقفت.

وش مازن شحب.

وعينه اترفعِت للموبايل…

وبعدين لها.

كارما كانت باصة له…

نفس الهدوء.

بس المرة دي…

ما بقاش فيه شك.

– "كمّل يا مازن."

قالتها بهمس.

– "أنا لسه بسمع."


مازن فضل باصص في الموبايل.

الصوت لسه بيرن في ودنه.

"خليها تقرب منه أكتر… كده أسرع."

سكون.

رفع عينه لكارما.

أول مرة…

ما كانش عنده رد جاهز.

– "ده… مش زي ما إنتِ فاهمة."

كارما ابتسمت.

– "الجملة دي سمعتها قبل كده."

سكتت…

– "منه."

مازن بلع ريقه.

– "كارما اسمعيني—"

– "لا."

قالتها بهدوء.

– "المرة دي… أنا اللي هتكلم."

سكون.

كارما سندت ضهرها لورا…

وعينيها عليه.

– "إنت كنت عارف من الأول."

– "عارف إيه؟"

– "عارف آسر… وعارف أنا."

سكتت…

– "وعارف إيه اللي هيحصل."

مازن حاول يضحك…

بس الصوت خرج ضعيف.

– "إنتِ مكبرة الموضوع."

كارما مالت لقدام شوية…

– "بجد؟"

سكتت لحظة…

وبعدين قالت:

– "طب ليه كنت بتقوله يخليها تقرب؟"

سكون.

مازن ما ردش.

كارما عينيها ضاقت.

– "ليه كنت بتسرّع؟"

– "أنا…"

وقف.

مش لاقي كلمة.

كارما قالت بهدوء:

– "علشان كنت مستني النتيجة."

سكتت…

– "زيه بالظبط."

الجملة دي ضربته.

مازن قال بسرعة:

– "أنا مش زيه."

كارما رفعت حاجبها…

– "لا؟"

– "أنا كنت بحميكي."

سكون.

كارما ضحكت.

ضحكة خفيفة…

بس مؤلمة.

– "بتحميني؟"

قربت أكتر…

– "بإنك تخليني أعيش الخيانة؟"

– "كنت عايزك تشوفي الحقيقة."

– "الحقيقة؟"

– "إنه مش مناسب ليكي."

كارما سكتت.

ثواني.

وبعدين قالت:

– "وإنت المناسب؟"

سكون.

مازن بص لها…

طويل.

– "أنا الوحيد اللي كنت فاهمك."

كارما عينيها لمعت…

مش دموع…

لكن حاجة أعمق.

– "فاهمني؟"

سكتت…

وبعدين قالت:

– "إنت ما فهمتنيش."

– "طب إيه ده؟"

– "ده تحكم."

سكون.

– "إنت ما كنتش عايزني أشوف الحقيقة…"

– "إنت كنت عايزني أوصل لها بطريقتك."

مازن قال بعصبية:

– "علشان أنا كنت شايف أكتر!"

كارما هزت راسها…

– "لا."

سكتت…

وبعدين قالت:

– "علشان كنت عايز تتحكم في النهاية."

سكون.

مازن سكت.

كارما كملت:

– "كنت عايز تبقى البطل."

– "اللي بيحذر."

– "واللي بينقذ."

– "وفي نفس الوقت…"

سكتت لحظة…

وبعدين قالت بهدوء مرعب:

– "اللي بيحرّك."

سكون.

مازن بص لها…

ولأول مرة…

انكشف.

– "أنا كنت بحبك."

قالها فجأة.

كارما ما اتحركتش.

ولا حتى رمشت.

– "لسه."

سكون.

كارما قالت بهدوء:

– "الحب ما بيخططش لوجع حد."

– "أنا ما وجعتكش."

كارما ابتسمت.

– "لا."

سكتت…

– "إنت بس… اخترت إنك تشوفني بتتوجع."

سكون.

الكلمة وقعت.

تقيلة.

مازن قال بصوت أوطى:

– "أنا كنت مستني اللحظة اللي تيجيلي."

كارما قربت منه…

آخر مرة.

– "وأنا كنت مستنية اللحظة اللي أكشفك فيها."

سكون.

بصوا لبعض.

بس المرة دي؟

مفيش لعب.

كارما قامت.

بهدوء.

مسكت شنطتها.

– "خلصنا."

مازن وقف بسرعة:

– "كارما استني—"

بصّت له.

نظرة واحدة.

وقفتُه مكانه.

– "لا."

سكتت…

وبعدين قالت:

– "دلوقتي بجد… بدأنا."

لفّت.

ومشيت.

مازن فضل واقف مكانه.

مصدوم.

مش من اللي حصل…

من اللي جاي.

برا الكافيه…

كارما وقفت.

أخدت نفس عميق.

وبعدين طلعت موبايلها.

وكتبت رسالة.

مش لمازن.

ولا لآسر.

"تم."

ثواني.

الرد جه:

"نبدأ؟"

كارما ابتسمت.

ابتسامة باردة.

وقالت:

– "أيوه."

سكتت لحظة…

وبعدين همست:

– "وقع أول واحد."

Nisrine Bellaajili 

الليل تقيل.

كارما كانت قاعدة…

قدام الترابيزة.

الورقة قدامها:

"المرحلة التالتة – آسر."

بصّت للاسم…

طويل.

– "أنت أصعب."

همست.

سكتت لحظة…

وبعدين ابتسمت.

– "بس مش أذكى."

مدّت إيدها…

ومسكت الموبايل.

فتحت شات آسر.

ثواني.

وبعدين كتبت:

"ممكن نتقابل؟"

وقفت.

ما بعتتش.

بصّت للرسالة…

وقرتها تاني.

– "لا."

مسحتها.

وكتبت بدلها:

"أظن إننا محتاجين نخلص اللي بينا."

بعتت.

سكون.

ثواني…

اتنين…

الرد جه بسرعة.

"فين؟"

كارما ابتسمت.

– "واضح إنك مستني."

كتبت:

"نفس المكان."

الرد:

"تمام."

قفلت الموبايل.

– "كويس."

في نفس اللحظة…

آسر كان قاعد…

بيقرأ الرسالة.

ابتسم.

ابتسامة مختلفة.

مش توتر…

مش خوف.

استعداد.

– "أخيرًا."

همس.

قام.

لبس الجاكيت…

وبص لنفسه في المراية.

– "مش نفس المرة اللي فاتت."

في الكافيه…

المكان هادي.

كارما دخلت.

بصّت حواليها.

مشيت ببطء.

وقعدت.

ثواني.

آسر دخل.

عينه عليها فورًا.

قرب.

وقف قدامها.

– "إنتِ اللي طلبتي."

كارما بصّت له…

نفس الهدوء.

– "وأنت جيت."

قعد.

سكون.

بس مش نفس السكون القديم.

ده سكون قبل الانفجار.

آسر قال:

– "عايزة تقولي إيه؟"

كارما قالت بهدوء:

– "مش عايزة أقول."

سكتت…

– "عايزة أسمع."

آسر رفع حاجبه.

– "تسمعي إيه؟"

كارما مالت لقدام شوية…

– "الحقيقة."

سكون.

آسر ضحك خفيف…

– "أنهي واحدة؟"

كارما قالت:

– "كلهم."

سكتت…

– "بس نبدأ بالأهم."

بصّت له مباشرة.

– "إنت كنت لوحدك؟"

سكون.

السؤال نزل تقيل.

آسر عينه ثبتت فيها.

– "تقصد إيه؟"

كارما قالت بهدوء:

– "مازن."

سكون.

آسر ما رمش.

بس في حاجة اتحركت جواه.

خفيفة…

بس واضحة.

كارما لاحظت.

ابتسمت.

– "كويس."

سكتت…

– "يبقى كنتوا اتنين."

آسر قال بسرعة:

– "أنا ما ليش دعوة—"

– "لا."

قاطعته.

– "متكدبش."

سكون.

كارما طلعت الموبايل…

وحطّته قدامه.

وضغطت تشغيل.

صوت مازن.

"خليها تقرب منه أكتر… كده أسرع."

سكون.

آسر بص للموبايل…

وبعدين لها.

ثواني.

طويلة.

وبعدين…

ابتسم.

ابتسامة بطيئة.

– "حلو."

كارما عينيها ضاقت.

– "إيه؟"

آسر قال بهدوء:

– "يبقى بدأنا نفهم."

سكون.

كارما ما ردتش.

بس نظرتها اتغيرت.

آسر كمل:

– "بس عندي سؤال."

قرب شوية…

– "إنتِ فاكرة إنك الوحيدة اللي بتسجّل؟"

سكون.

الجملة وقعت.

تقيلة.

كارما ثبتت.

ثانية…

اتنين…

آسر مد إيده ببطء…

وحط موبايله على الترابيزة.

وضغط تشغيل.

صوت.

واضح.

صوت كارما.

– "ابتدوا المرحلة التانية."

سكون.

الدنيا وقفت.

كارما عينيها لمعت.

المرة دي بجد.

آسر بص لها…

نظرة مباشرة.

– "اللعبة مش ليكي لوحدك."

سكون.

كارما ابتسمت.

بس المرة دي…

فيها حاجة أخطر.

– "أحلى."

سكتت…

وبعدين قالت:

– "يبقى نلعب بجد."


سكون.

الجملة وقعت بينهم…

تقيلة.

"اللعبة مش ليكي لوحدك."

كارما فضلت باصة له.

ثواني…

طويلة.

بس المرة دي؟

مش بتقيسه…

بتعيد حساباتها.

رفعت إيدها ببطء…

وقربت الموبايل منها.

وقفت التسجيل.

حطّته قدامها…

من غير ما تبعد عينها عنه.

– "كويس."

قالتها بهدوء.

– "كنت مستنية كده."

آسر رفع حاجبه.

– "مستنية إيه؟"

كارما مالت لقدام شوية…

– "إنك تبقى صريح."

سكون.

آسر ابتسم…

– "أنا طول عمري صريح."

كارما ضحكت.

ضحكة خفيفة…

بس فيها سخرية واضحة.

– "لا."

سكتت…

– "إنت طول عمرك بتختار تقول الحقيقة في الوقت اللي يناسبك."

سكون.

آسر قال:

– "وإنتِ؟"

كارما ردت بسرعة:

– "أنا بختار الحقيقة اللي تخدم النتيجة."

بصوا لبعض.

مفيش حد فيهم بيكدب.

وده كان أخطر.

آسر قرب أكتر…

– "يبقى إحنا شبه بعض."

كارما هزت راسها…

– "لا."

– "ليه؟"

– "علشان أنا ما بخونش."

سكون.

الجملة دي…

عدّت عليه.

بس ما كسرتهوش.

– "وإنتِ متأكدة؟"

كارما عينيها ضاقت.

– "تقصد إيه؟"

آسر ابتسم…

ابتسامة بطيئة…

فيها ثقة.

– "إنك فاكرة إنك ماسكة كل الخيوط."

سكت…

– "وأنتِ مش شايفة… إن في خيط فوقك."

سكون.

كارما ثبتت.

ثانية…

– "مين؟"

آسر سكت.

وبعدين قال:

– "إنتِ مش جاهزة تعرفي."

كارما ضحكت.

– "أنت بتكرر نفس الغلطة."

– "إيه؟"

– "التأجيل."

سكتت…

– "وأنا ما بستناش."

قامت.

بهدوء.

مسكت شنطتها.

– "كده كفاية."

آسر وقف.

– "كارما استني."

بصّت له.

نفس النظرة.

بس المرة دي؟

فيها حاجة زيادة.

حسم.

– "لا."

سكتت…

نبض الحياه للكاتبه نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili 

وبعدين قالت:

– "إنت لعبت دورك."

– "ودلوقتي…"

سكتت لحظة…

وقربت منه.

– "دوري أنا."

سكون.

آسر حس لأول مرة…

إنه مش متحكم.

حاجة خفيفة…

بس حقيقية.

كارما لفت.

ومشيت.

خطواتها ثابتة.

ولا مرة بصّت وراها.

آسر فضل واقف.

باصص على مكانها.

وبعدين…

ابتسم.

– "نشوف."

طلع موبايله…

وبعت رسالة.

"ابدأ."

برا…

كارما خرجت من الكافيه.

الهواء خبط في وشها.

بارد.

بس هي؟

ولا حسّت.

وقفت.

طلعت موبايلها.

بصّت على 3 أسماء:

آسر

مازن

رقم مجهول

سكون.

وبعدين…

اختارت.

الرقم المجهول.

كتبت:

"دخل."

ثواني.

الرد:

"كنت مستني الإشارة."

كارما ابتسمت.

ابتسامة هادية…

بس مخيفة.

– "تمام."

سكتت…

روايات نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili  

وبعدين قالت:

– "نقفل الدايرة."

رفعت عينيها…

نظرة ثابتة.

– "واحد وقع…"

سكتت…

– "والتاني بيتشد."

وقفت لحظة…

وبعدين همست:

– "والتالت؟"

ابتسمت.

– "لسه داخل."


كارما كشفت مازن…

وواجهت آسر…

بس الحقيقة الأكبر؟

لسه مستخبية.

اللعبة خرجت من السيطرة…

وبقت:

شبكة.

وكل واحد فاكر نفسه بيلعب…

بس في حد أعلى…

هو اللي بيحرك الكل.


يتبع ......


                  الفصل السادس من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة