رواية أنا مش الضحيه الفصل السادس 6 بقلم نسرين بلعجيلي

رواية أنا مش الضحيه الفصل السادس 6 بقلم نسرين بلعجيلي



في لحظة معينة…

كل حاجة بتبدأ تتكشف.

مش فجأة…

لكن واحدة واحدة.

تفصيلة صغيرة ما خدتش بالك منها…

جملة عدّت عادي…

نظرة كانت غريبة بس تجاهلتها.

لحد ما كل ده…

يتجمع.

وساعتها…

الحقيقة ما بتدخلش بهدوء.

بتدخل مرة واحدة…

وتكسر كل حاجة كنت فاكرها ثابتة.

المشكلة؟

إنك ساعتها ما بتسألش:

"مين بيكذب؟"

إنت بتبدأ تسأل:

"أنا كنت فين من كل ده؟"

وهل كنت ضحية؟

ولا… كنت جزء؟

كارما وصلت للنقطة دي.

مش لأنها أذكى من الكل…

لكن لأنها أخيرًا…

بطلت تصدق كل حاجة زي ما هي.

واللي جاي؟

مش كشف أسرار بس…

اللي جاي…

هيشد كل الخيوط مرة واحدة.

ولما الخيوط تتشد…

يا بتتفك…

يا بتخنق اللي ماسكها.

الدعاء:

اللهم اكشف لي حقيقة من حولي، ولا تجعلني أثق في من يخفي لي سوءًا، وأرني الأشياء كما هي لا كما أريدها

💭مقولة الفصل:

"أصعب لعبة… لما تكتشف إنك كنت جزء منها من غير ما تعرف"

نصيحة نسرين:

مش كل اللي بيساعدك… عايز لك الخير

في ناس بتقرب علشان تعرف نقاط ضعفك

علشان كده…

اختار مين يسمعك قبل ما تختار مين يحبك

الليل ما خلصش…

هو بس دخل مرحلة أهدى.


نسرين بلعجيلي 


كارما كانت قاعدة في البيت…

النور خافت…

والمكان ساكت بشكل مريب.

قدامها الموبايل.

ثلاث أسماء.

آسر

مازن

رقم مجهول

بصّت لهم واحد واحد…

وكأنها بتقيّم.

– "اتنين انكشفوا…"

سكتت…

– "والتالت لسه بيلعب."

مدّت إيدها…

ومسكت الموبايل.

فتحت شات الرقم المجهول.

آخر رسالة:

"كنت مستني الإشارة."

كارما ابتسمت.

– "واضح."

كتبت:

"جاهز؟"

ثواني.

الرد جه:

"من بدري."

سكون.

كارما عينيها ضاقت.

– "كويس."

سكتت لحظة…

وبعدين كتبت:

"عايزة كل حاجة."

الرد:

"أي حاجة؟"

كارما كتبت:

"كل حاجة."

سكون.

الرد اتأخر شوية…

أطول من الطبيعي.

كارما لاحظت.

– "بيتردد."

همست.

وبعدين…

الرد وصل:

"حتى لو هتوجعك؟"

سكون.

السؤال وقفها.

ثانية…

اتنين…

كارما بصّت قدامها.

مش على الشاشة.

جواها.

وبعدين كتبت:

"أنا خلاص اتوجعت."

سكون.

الرد:

"يبقى استني."

كارما قفلت الشات.

وحطت الموبايل قدامها.

– "تمام."

قامت.

مشيت ناحية المراية.

وقفت قدام نفسها.

بصّت في عينيها.

– "جاهزة؟"

سكتت لحظة…

وبعدين ردت:

– "لا."

سكون.

ابتسمت.

– "بس هبدأ."

في نفس الوقت…

آسر كان قاعد في عربيته.

واقف بعيد شوية عن بيت كارما.

مش صدفة.

مستني.

الموبايل في إيده…

والتسجيل شغال.

صوتها:

"ابتدوا المرحلة التانية."

آسر وقف التسجيل.

وبص قدامه.

– "كارما…"

همس.

– "إنتِ سبقتيني…"

سكت…

– "بس مش كفاية."

طلع موبايله.

وبعت رسالة.

"فينك؟"

السؤال بسيط.

بس مقصود.

سكون.

الرد ما جاش.

آسر ابتسم.

– "كويس."

سكت…

– "خليكي ساكتة."

سند راسه لورا…

وقفل عينيه.

– "لما تسكتي… بتغلطي."

في مكان تاني…

مازن كان قاعد لوحده.

في نفس الكافيه.

بس المرة دي…

مفيش كارما.

بس ذكراها.

بص على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه.

– "خلصنا؟"

قالها لنفسه.

سكت…

وبعدين هز راسه.

– "لا."

طلع موبايله.

فتح تسجيل.

صوته هو:

"خليها تقرب منه أكتر… كده أسرع."

قفل التسجيل بسرعة.

كأنه مش عايز يسمعه.

– "أنا غلطت."

قالها بهدوء.

أول مرة.

من غير تبرير.

سكت…

وبعدين قال:

– "بس مش لوحدي."

طلع رقم.

اتصل.

– "لازم نتكلم."

سكون.

– "هي عرفت."

سكت…

وبعدين قال:

– "والموضوع كبر."

وقف.

بص قدامه.

– "أكبر مما كنت متخيل."

رجعنا لكارما…

قاعدة تاني.

الموبايل نَوّر.

رسالة.

مش من الرقم المجهول.

من آسر.

"فينك؟"

كارما بصّت للرسالة.

ثواني.

وبعدين ابتسمت.

– "بدأ."

كتبت:

"مشغولة."

سكون.

الرد جه فورًا:

"بمين؟"

كارما ضحكت.

ضحكة خفيفة.

– "كويس…"

سكتت…

وبعدين همست:

– "ابتديتوا تتحركوا."

حطت الموبايل على الترابيزة.

وبصّت قدامها.

– "المرحلة دي…"

سكتت…

وبعدين قالت:

– "مش هتعدي بسهولة."


كارما ما ردتش تاني على آسر.

الموبايل كان قدامها…

بس تركيزها مش عليه.

كان في حاجة أهم.

إحساس.

إحساس إن كل حاجة بدأت تتحرك في نفس الوقت.

– "ده مش صدفة."

همست.

قامت.

مشيت ناحية الترابيزة.

فتحت اللابتوب تاني.

الملفات قدامها.

مش مجرد تسجيلات…

شبكة.

أسماء.

مواعيد.

نقاط تقاطع.

كارما قربت من الشاشة.

– "إنتوا كنتوا فاكرين إن كل واحد بيلعب لوحده…"

سكتت…

– "بس اللعبة واحدة."

إيدها وقفت على اسم.

نفس الاسم اللي شافته قبل كده.

المتكرر.

اللي مش ظاهر…

بس موجود في كل حاجة.

– "إنت."

قالتها بهدوء.

– "إنت اللي رابطهم."

سكون.

كارما رجعت لورا في الكرسي.

– "بس ليه؟"

سكتت لحظة…

وبعدين قالت:

– "مش مهم ليه… المهم إزاي."

مدّت إيدها…

وفتحت تسجيل جديد.

صوت خفيف.

مش واضح.

بس فيه كلمة واحدة مفهومة:

"تابع."

كارما عينيها ضاقت.

– "حد بيأمر."

سكتت…

– "وحد بينفذ."

رفعت موبايلها بسرعة.

دخلت على الرقم المجهول.

كتبت:

"إنت بتشتغل لوحدك؟"

سكون.

ثواني…

الرد جه:

"إنتي بتسألي ليه؟"

كارما ابتسمت.

– "بيجاوب بسؤال."

كتبت:

"علشان أعرف أنا بكلم مين."

الرد:

"واحد في صفك."

كارما ضحكت.

– "مفيش حد في صفي."

سكتت…

وبعدين كتبت:

"في صف الحقيقة؟"

الرد اتأخر.

ثواني أطول.

كارما ركزت.

– "بيتردد تاني."

الرد جه:

"الحقيقة مش دايمًا في صف حد."

كارما سكتت.

الجملة دي وقفتها لحظة.

– "صح."

همست.

وبعدين كتبت:

"يبقى وريني."

سكون.

الرد:

"مش كله مرة واحدة."

كارما ابتسمت.

– "نفس الأسلوب."

سكتت…

– "كلكم بتأجلوا."

قفلت الشات.

– "وأنا لأ."

في نفس اللحظة…

آسر كان لسه في عربيته.

فتح عينيه.

بص للموبايل.

رسالتها:

"مشغولة."

ابتسم.

– "بمين؟"

همس.

بس ما استناش.

شغّل اللابتوب اللي جنبه.

ملف مفتوح.

مش تسجيل واحد.

كتير.

صور.

محادثات.

تفاصيل.

– "كارما…"

قالها بهدوء.

– "إنتِ مش بريئة زي ما بتظهري."

سكت…

– "ولا أنا غبي."

إيده وقفت على صورة.

كارما.

مع حد.

قديم.

مش واضح.

بس موجود.

آسر عينه ضاقت.

– "مين ده؟"

سكون.

– "وإزاي مشفتهوش قبل كده؟"

رجعنا لكارما…

واقفة قدام اللابتوب.

مركزة.

– "في حد ناقص."

همست.

– "مش ظاهر… بس موجود في كل حاجة."

إيدها اتحركت بسرعة.

بدأت تربط.

مكالمة مع آسر.

بعدها رسالة من مازن.

بعدها تسجيل.

بعدها رقم مجهول.

كل حاجة مترتبة.

– "ده مش لعب."

سكتت…

– "ده ترتيب."

وقفت فجأة.

– "وإنت اللي عامله."

سكون.

كارما عينيها وسعت شوية.

– "بس ليه أنا؟"

سكتت لحظة…

وبعدين ابتسمت.

– "أو يمكن…"

– "مش أنا."

سكون.

– "يمكن أنا مجرد جزء."

الموبايل نَوّر.

رسالة.

من الرقم المجهول.

"خلي بالك."

كارما بصّت.

– "من إيه؟"

بعتت.

الرد:

"مش كل حاجة قدامك."

كارما ابتسمت.

– "ولا وراك."

سكتت…

وبعدين كتبت:

"طب وفين؟"

سكون.

الرد:

"في النص."

كارما عينيها ضاقت.

– "يعني إيه؟"

الرد:

"يعني اللي بينك وبينهم… مش حقيقي كله."

سكون.

الكلمة دي وقفتها.

– "إيه اللي مش حقيقي؟"

همست.

بس المرة دي…

ما بعتتش.

بصّت قدامها.

نظرة تقيلة.

– "اللعبة… أكبر."

سكتت…

وبعدين قالت:

– "وأنا لسه في النص."


كارما فضلت واقفة مكانها.

الجملة لسه بتلف في دماغها:

"اللي بينك وبينهم… مش حقيقي كله."

سكون.

– "يعني إيه؟"

همست.

بس السؤال المرة دي…

ما كانش للرقم المجهول.

كان لنفسها.

قعدت ببطء.

بصّت للملفات قدامها.

– "إيه اللي ممكن يكون مش حقيقي؟"

سكتت…

– "آسر؟"

– "مازن؟"

– "ولا أنا؟"

الجملة الأخيرة وقفتها.

كارما عينيها ضاقت.

– "أنا؟"

ضحكت ضحكة خفيفة.

– "لا."

سكتت لحظة…

وبعدين همست:

– "ولا يمكن؟"

في نفس اللحظة…

آسر كان لسه قدام اللابتوب.

مركز.

الصورة قدامه.

كارما…

وشخص تاني.

قديم.

الصورة مش واضحة…

بس كفاية.

– "إنتِ مخبية إيه؟"

قالها بصوت واطي.

قرب الصورة أكتر.

– "مين ده؟"

سكون.

فتح ملف تاني.

تاريخ.

مكان.

مطابقة.

– "نفس المكان."

سكت…

– "ونفس الفترة."

عينه لمعت.

– "يبقى في حاجة فاتتني."

رجعنا لكارما…

لسه قاعدة.

بس المرة دي…

مش هادية.

مركزة.

زيادة.

– "في حاجة مش راكبة."

قالتها لنفسها.

مسكت الموبايل بسرعة.

دخلت على شات مازن.

قرت آخر رسالة بينهم.

"خليكي هادية… وسيبيه يغلط."

كارما عينيها ضاقت.

– "نفس الجملة."

همست.

فتحت شات آسر.

برضه نفس الإحساس.

– "كلكم بتقولوا نفس الكلام."

سكون.

– "يبقى حد واحد بيقول لكم."

الجملة دي…

غيرت كل حاجة.

كارما قامت بسرعة.

– "إنتوا مش بتلعبوا…"

سكتت…

– "إنتوا بتتنفذوا."

في مكان تاني…

مازن كان واقف.

مستني.

الموبايل في إيده.

اتنفس بعمق.

– "أنا لازم أسبق."

قالها لنفسه.

اتصل.

– "أنا جاهز."

سكون.

– "بس لازم تتحرك أسرع."

وقف لحظة…

وبعدين قال:

– "هي بدأت تربط."

سكون.

– "وقريب هتفهم."

إيده شدّت على الموبايل.

– "وساعتها… كل حاجة هتقع."

كارما رجعت تبص على الشاشة.

إيدها اتحركت بسرعة.

بدأت تكتب.

ملاحظات.

ربط.

خطوط.

– "مازن قال نفس الجملة…"

– "آسر بيستخدم نفس الأسلوب…"

– "والرقم المجهول… بيأكد."

سكتت.

– "يبقى في مصدر واحد."

عينها وسعت.

– "وإنت لسه مخبي."

سكون.

كارما همست:

– "بس أنا هطلّعك."

الموبايل نَوّر.

رسالة من آسر:

"إنتِ فين؟"

كارما بصّت.

ثواني.

وبعدين ابتسمت.

– "مستعجل."

كتبت:

"قريب."

وبعتت.

سكون.

رد بسرعة:

"فين قريب؟"

كارما ضحكت.

– "كويس."

سكتت…

وبعدين همست:

– "كل ما تستعجل… تغلط."

رجعنا لآسر…

قرا الرسالة:

"قريب."

اتوتر.

خفيف.

بس واضح.

– "قريب فين؟"

همس.

قام من مكانه.

– "لا… مش هستنى."

كارما وقفت.

مسكت الشنطة.

– "نبدأ خطوة تانية."

بصّت في المراية.

نفس النظرة.

بس المرة دي…

فيها حاجة زيادة.

شك.

مش ضعف…

وعي.

– "أنا مش بس بلعب…"

سكتت…

– "أنا بتلعب عليا."

سكون.

ابتسمت.

– "بس مش هكمل كده."

الموبايل نَوّر.

رسالة.

من الرقم المجهول.

"هو جاي لك."

كارما ثبتت.

– "مين؟"

كتبت بسرعة.

الرد جه:

"آسر."

سكون.

كارما ابتسمت ببطء.

– "كويس."

رفعت عينيها.

– "يبقى نلعب وجها لوجه."


كارما ما اتحركتش.

فضلت واقفة مكانها…

مستنية.

مش بتفكر تهرب.

ولا تتجنب.

– "كويس."

همست.

– "نخلصها."

سكون.

ثواني…

وصوت خبط خفيف على الباب.

كارما ما استغربتش.

كأنها كانت مستنية اللحظة دي بالظبط.

مشيت ببطء…

خطوة…

ورا خطوة…

لحد ما وقفت قدام الباب.

إيدها قربت من المقبض…

بس ما فتحتهوش فورًا.

– "جاهزة؟"

سألت نفسها.

سكتت لحظة…

وبعدين ابتسمت.

– "دلوقتي… آه."

فتحت الباب.

آسر واقف.

نفس الملامح…

بس مش نفس النظرة.

فيها توتر…

وحاجة تانية.

شك.

بصوا لبعض.

ثواني طويلة.

ولا حد فيهم بيتكلم.

آسر قال أولًا:

– "إنتِ بتهربي؟"

كارما رفعت حاجبها.

– "أنا؟"

سكتت…

– "أنا اللي مستنياك."

سكون.

آسر دخل.

من غير استئذان.

كارما سابت له الطريق.

وقفل الباب وراه.

المكان سكت.

بس السكون كان تقيل.

آسر بص حواليه.

– "إنتِ لوحدك؟"

كارما ردت بهدوء:

– "زي دايمًا."

سكون.

قعد.

وبص لها.

– "إنتِ بتلعبي لعبة كبيرة."

كارما ابتسمت.

– "وأنت دخلتها."

– "غصب عني."

– "ولا بإرادتك؟"

سكون.

آسر ما ردش.

كارما قربت شوية.

– "قولي الحقيقة."

آسر قال:

– "أنا عايز أفهم."

كارما ضحكت.

– "متأخر."

سكتت…

روايات نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili  

– "الفهم كان في الأول."

سكون.

آسر قال:

– "في حد بيلعب علينا."

كارما عينيها ثبتت فيه.

– "وأنت عرفت إمتى؟"

– "متأخر."

كارما هزت راسها.

– "كلنا."

سكون.

آسر قرب شوية.

– "إنتِ عارفة مين؟"

كارما سكتت.

ثواني.

وبعدين قالت:

– "قريب."

– "قريب يعني إيه؟"

كارما قالت بهدوء:

– "يعني مش بعيد زي ما فاكر."

سكون.

آسر عينه ضاقت.

– "تقصديني؟"

كارما ابتسمت.

– "يمكن."

– "وكمان يمكن مازن؟"

كارما ردت:

– "ويمكن حد تالت."

سكون.

الجملة وقعت.

تقيلة.

آسر قال:

– "يبقى إحنا مش أعداء."

كارما بصّت له.

– "ولا أصحاب."

سكتت…

– "إحنا اتنين في نفس الفخ."

سكون.

آسر أخد نفس.

– "يبقى نخرج."

كارما ضحكت.

– "أنت فاكر الموضوع سهل؟"

– "لا."

سكت…

– "بس لازم."

كارما قربت أكتر.

– "لازم لمين؟"

آسر سكت.

كارما كملت:

– "إنت عايز تخرج… علشان تنقذ نفسك."

– "وأنا؟"

سكون.

آسر ما ردش.

كارما ابتسمت.

– "بالظبط."

رجعت لورا.

– "كل واحد فينا بيلعب لنفسه."

سكون.

آسر قال:

– "بس المرة دي… مش هينفع."

كارما بصّت له.

– "ليه؟"

آسر قال بهدوء:

– "علشان اللي قدامنا… مش بيلعب لوحده."

سكون.

نبض الحياه للكاتبه نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili 

كارما عينيها ضاقت.

– "وأنت عرفت منين؟"

آسر طلع موبايله.

وورّاها حاجة.

كارما بصّت.

ثواني.

وشها ما اتغيرش…

بس عينيها لمعت.

– "ده إيه؟"

آسر قال:

– "ده اللي فوق."

سكون.

كارما ثبتت.

– "إنت بتكدب."

– "لا."

سكت…

– "أنا لسه عارف."

سكون.

كارما بصّت للصورة تاني.

– "مش ممكن."

همست.

– "هو؟"

آسر قال:

– "آه."

سكون.

الدنيا سكتت.

كارما رفعت عينيها ببطء.

نظرة مختلفة.

مش صدمة…

مش خوف…

إدراك.

– "كده فهمت."

همست.

سكتت…

وبعدين ابتسمت.

ابتسامة باردة جدًا.

– "يبقى إحنا كلنا… كنا لعبة."

سكون.

آسر قال:

– "والدور الجاي؟"

كارما بصّت له.

نظرة تقيلة.

– "نقلبها."

سكون.

كارما مسكت موبايلها.

وبعتت رسالة.

"ابتدوا."

آسر بص لها.

– "ابتدوا إيه؟"

كارما ابتسمت.


كارما وآسر اكتشفوا إنهم كانوا بيتلعب عليهم…

بس المفاجأة؟

إن اللي فوق…

مش حد غريب.

حد كانوا واثقين فيه.

واللعبة؟

دخلت مرحلة أخطر.


يتبع .....


                   الفصل السابع من هنا 

      لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة