
رواية بين وعد ووجع الفصل السادس 6 بقلم سلوان سليم
"الحقيقة اللي ورا الباب"
قلب ليان كان هيخرج من صدرها…
الصوت لسه بيرن في ودنها:
"ساعديني…"
بصت له بعين مليانة رعب:
"في واحدة جوه… وأنا مش همشي غير لما أفهم!"
قال بحدة:
"قولتلك تبعدي!"
صرخت فيه لأول مرة بقوة:
"كفاية! أنا مش لعبة عندك!"
سكون لحظة…
وبعدين حصل حاجة غير متوقعة…
ليان مدت إيدها فجأة وخطفت المفتاح من جيبه!
اتصدم:
"إنتي بتعملي إيه؟!"
جريت ناحية الباب بسرعة…
وإيدها بترعش وهي بتحط المفتاح في القفل.
وهو وراها:
"ليان… افتحي الباب ده يعني خلاص!"
بصت له ودموعها نازلة:
"أنا خلاص دخلت… ومش هرجع!"
تِك…
صوت القفل وهو بيفتح.
فتحت الباب ببطء…
واللي شافته…
خلا الدم يتجمد في عروقها!
الأوضة كانت ضلمة…
ريحة غريبة مالية المكان…
وستارة مقفولة…
وفي الركن…
واحدة قاعدة على الأرض!
شعرها منكوش… هدومها متبهدلة…
وشكلها… مرعب!
قربت ليان خطوة بخوف:
"إنتي مين…؟!"
الست رفعت وشها ببطء…
وعيونها دموعها ناشفة…
وقالت بصوت مكسور:
"أخيرًا… حد سمعني."
ليان شهقت…
ملامحها… شبهها بشكل يخوّف!
مش شبه بسيط…
لا…
نفس الوش تقريبًا!
رجعت لورا بصدمة:
"إنتي…!"
دخل هو بسرعة وشد ليان بعيد:
"قولتلك متفتحيش!"
صرخت فيه:
"دي مراتك؟!"
سكت…
والست من جوه قالت بصوت ضعيف:
"أنا مش مراته…"
بصت ليان لها:
"أومال مين؟!"
ردت وهي بتنهج:
"أنا… قبلك."
صمت مرعب وقع…
ليان همست:
"قبلي؟!"
الست ضحكت ضحكة مكسورة:
"كلنا شبه بعض… علشان كده بيختارنا."
بصت ليان له بعين مليانة رعب وخيانة:
"إنت بتعمل إيه؟!"
قرب منها وقال بصوت تقيل جدًا:
"بحاول أنقذكم."
صرخت:
"بالطريقة دي؟!"
قال جملة خلت الدنيا تسكت:
"لو خرجت من هنا… اللي برا هيقتلكم."
🔥 نهاية الفصل السادس:
مين "اللي برا"؟ 😳
وليه كل البنات شبه بعض؟
وهل هو منقذ… ولا أسوأ من الخطر نفسه؟.
الفصل السابع من هنا