
رواية بين وعد ووجع الفصل السابع 7 بقلم سلوان سليم
"اللي برا"
ليان كانت واقفة، حاسة إن الأرض بتميل بيها…
كلامه بيرن في دماغها:
"اللي برا هيقتلكم."
صرخت فيه بعصبية وخوف:
"مين اللي برا؟! بتخوفني وخلاص؟!"
رد بنبرة هادية بس تقيلة:
"لو كنتي بره القصر دلوقتي… كان زمانك مش عايشة."
ضحكت بسخرية:
"وإنت بقى المنقذ؟!"
قرب خطوة، وعينه في عينها:
"غصب عني… آه."
من جوه الأوضة، صوت البنت خرج ضعيف:
"ماتصدقيهوش…"
اتلفتت ليان بسرعة:
"ليه؟!"
ردت وهي بتزحف ناحية الباب:
"هو السبب… هو اللي دخلنا هنا!"
بصت ليان له بصدمة:
"صح الكلام ده؟!"
سكت…
والسكون كان إجابة كفاية.
في اللحظة دي…
نور القصر كله فصل فجأة!
الضلمة بقت حالكة…
وصوت إنذار واطي بدأ يشتغل!
ليان شهقت:
"في إيه؟!"
هو بص حوالينه بسرعة:
"وصلوا…"
قلبها وقع:
"مين؟!"
رد بسرعة وهو بيشدها:
"اللي قولتلك عليهم!"
صوت تكسير جاي من بعيد…
وزجاج بيتكسر!
صرخت ليان:
"إحنا لازم نهرب!"
قال بسرعة:
"مفيش وقت… تعالي!"
لكن قبل ما يتحركوا…
باب القصر الرئيسي اتكسر!
وصوت رجالة دخلوا…
واحد منهم قال بصوت عالي:
"فتشوا المكان! البنت الجديدة هنا!"
اتجمدت ليان:
"بيتكلموا عليا…"
بص لها بجدية:
"علشان كده قولتلك… مفيش خروج."
فجأة…
البنت اللي في الأوضة صرخت:
"هي دي! هي اللي بيدوروا عليها!"
بصتلها ليان بصدمة وخيانة:
"إنتي بتسلميني؟!"
ردت بدموع:
"علشان أنجو!"
في اللحظة دي…
مسك إيد ليان بقوة:
"اختاري بسرعة… يا معايا… يا معاهم."
قلبها بيدق بجنون…
وبصت ناحيتين:
🔹 طريق الهروب معاه…
🔹 أو تسليم نفسها للناس اللي بره!
غمضت عيونها لحظة…
وقالت القرار:
"أنا…"
هتختار مين؟ 😳
هل تثق فيه رغم كل اللي شافته؟
ولا تسلم نفسها وتغامر بحياتها؟
#بقلم_سلوان_سليم