
رواية بين وعد ووجع الفصل الثامن 8 بقلم سلوان سليم
"اختياري… مش ضعف!"
الدنيا حوالي ليان كانت بتتهز…
صوت الرجالة… التكسير… صراخ البنت من جوه الأوضة…
كل حاجة بتضغط عليها تختار بسرعة!
بصت له…
وبعدين ناحية الباب…
ثانية واحدة بس…
وصرخت:
"معاك!"
شد إيدها فورًا وجرى بيها في ممر جانبي:
"جري!"
قلبها كان هيقف وهي بتجري وراه:
"إحنا رايحين فين؟!"
رد بسرعة:
"مكان محدش يعرفه!"
صوت خطوات الرجالة كان وراهم…
وقريب جدًا!
واحد منهم صرخ:
"هما هنا!"
ليان شهقت:
"قربوا!"
فتح باب سري في الحيطة بسرعة…
ودخلها قبله:
"ادخلي!"
نزلوا سلالم ضيقة وتحت الأرض…
ضلمة… ورطوبة… وأنفاسهم عالية.
قفلت الباب فوقهم…
وصوت الرجالة عدى من غير ما يشوفوهم.
وقفت ليان فجأة… وسحبت إيدها منه:
"استنى!"
لف لها وهو بيتنفس بسرعة:
"في إيه؟!"
بصت له بعيون مليانة شك وغضب:
"أنا اخترتك… دلوقتي دورك تقول الحقيقة!"
سكت شوية…
وبعدين قال:
"انتي مش شبهها صدفة."
اتجمدت:
"يعني؟!"
قال وهو باصص في عيونها:
"انتي نسخة… معمولالك اختيار."
رجعت خطوة لورا:
"اختيار إيه؟!"
رد بصوت تقيل:
"في منظمة… بتدور على بنات بمواصفات معينة… نفس الشكل… نفس الملامح…"
شهقت:
"لييييه؟!"
قرب وقال أخطر جملة:
"علشان يبدلوا بيكم حد مهم جدًا."
سكتت… عقلها وقف:
"حد… مين؟"
قال:
"واحدة… شبهك بالظبط… بس مش أي واحدة."
ليان بصتله بخوف:
"أنا دخلت في إيه؟!"
رد وهو بيبصلها بتركيز:
"انتي دلوقتي… مفتاح حاجة أكبر بكتير مننا."
فجأة…
صوت باب حديد بيتفتح تحت!
اتصدم:
"إزاي؟!"
صوت جاي من الضلمة:
"فكرتوا إن المكان ده آمن؟"
ظهر راجل… ملامحه مش باينة…
بس صوته مرعب:
"أخيرًا لقيناك يا ليان."
اتسمرت مكانها:
"إنت مين؟!"
رد بابتسامة خفيفة:
"أنا… السبب."
🔥 نهاية الفصل الثامن:
مين الراجل ده؟ 😱
وإيه المنظمة دي؟
وليان ليه بالذات "المفتاح"؟