رواية بين وعد ووجع الفصل التاسع 9 بقلم سلوان سليم


رواية بين وعد ووجع الفصل التاسع 9 بقلم سلوان سليم




"أنا الأصل!"
الهواء في المكان بقى تقيل…
وليان واقفة، مش قادرة تتحرك…
عينها على الراجل اللي طلع من الضلمة…
وصوته لسه بيرن:
"أنا السبب."
هو وقف قدامها… ملامحه بدأت تبان تدريجيًا…
رجل في أواخر الأربعينات… هادي… بس نظراته مرعبة.
قال بابتسامة باردة:
"وحشتيني."
اتصدمت ليان:
"إنت مجنون؟! أنا أول مرة أشوفك!"
ضحك بهدوء:
"لا… انتي شفتيني قبل كده."
سكت لحظة…
وبعدين قال:
"في المراية."
اتجمدت…
وقلبها دق بعنف:
"إيه…؟!"
الشاب اللي معاها (جوزها) شدها وراه بسرعة:
"ماتسمعيش كلامه!"
الراجل رفع إيده بهدوء:
"متخافش… أنا مش جاي آخدها بالعافية."
بص لليان مباشرة:
"أنا جاي أرجّعها مكانها."
صرخت:
"مكان إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة!"
قرب خطوة… وقال أخطر جملة:
"علشان انتي… مش البديلة."
سكت…
وبعدين كمل:
"انتي الأصل."
الدنيا لفت بيها…
"أنا… إيه؟!"
بص لها بثبات:
"اسمك الحقيقي… مش ليان."
شهقت:
"كفاية!"
الشاب صرخ فيه:
"إبعد عنها!"
لكن الراجل تجاهله، وطلع موبايل…
وفتح صورة…
مده ناحيتها:
"بصي."
إيدها كانت بترتعش وهي بتاخده…
الصورة…
نفس وشها!
بس… لبس مختلف… شكل أغنى… وواقفة وسط ناس مهمة!
همست بصدمة:
"دي… أنا؟!"
قال بهدوء:
"دي حياتك الحقيقية… قبل ما تختفي."
بصت له بدموع:
"أنا عمري ما عشت كده!"
رد:
"علشان حد سرقك… وخلاك تعيشي حياة تانية."
لفت ببطء… وبصت لجوزها:
"إنت… كنت عارف؟"
سكت…
وسكوته كان أقسى من أي إجابة.
رجعت خطوة لورا:
"إنت كدبت عليا؟!"
قال بسرعة:
"كنت بحميكي!"
صرخت:
"ولا بتحبسني؟!"
الراجل ابتسم:
"شايفة؟ الحقيقة بتوجع."
وفجأة…
صوت ضرب نار!
رصاصة ضربت في الحيطة جنبهم!
صوت حد بيصرخ من بعيد:
"خلصوا عليهم!"
الراجل بص حواليه:
"يبدو إن في حد مش عايزك ترجعي."
وبص لليان:
"اختاري تاني… بس المرة دي صح....



                 الفصل العاشر من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة